المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : *****(( هل نهاية الحب الصادق الشريف الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟))******



ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
________________الحب الصادق الصحيح وان كان مبني على قواعد سليمه صادقه فلابد من ان تكون نهايته الزواج واظن ان هذه نهايه ناجحه متجدده للحياه لا قاتله مثل ما وصف .

ولكن ما يحصل بعض الاحيان : حين يغرم احدهم او تغرم احداهن فهنا قد وقعوا بالحب دون النظر التفكير ضمن الحيثيات ولابد من اي حب كان قد بدأ على جهل وخداع وكذب ان يكون له نهايه فاشله ومتوقعه من الناظر من الخارج لا من الداخل .وهناك ايضا قد تكون ظروف اخرى بان يكون الحب صادق واساسياته سليمه ولكن يجد المعوقات الخارجيه سواء من اهل المحب او العكس فهنا لابد من المحبين البحث والتقصي لاسباب الرفض هذه , ولكن اذا حالوا دون نتيجه فأتوقع ان تبدا مقولة ومن الحب ما قتل , لان ردة فعل احديهما ستكون غير محدوده وكل شيئ جائز .
اما اذا حب واخلص سواء هي او هو وكان الهدف من الحب هو الزواج وكان قد ضحى بصدق وما ترك باب الا وقد طرقه , ولكن كانت ظروف الحياه القاسيه كانت هي صاحبة القرار في الحول بينه وبين من يعشق وبينه وبين من تيم بها فانني اتوقع حينها حتما ستطبق مقولة ( ومن الحب ما قتل )اخوتي الكرام في مندى النبك الغالي على قلبي عند ي بعض الاسئله ارجوا منكم
الاجابه عنها ومناقشت مثل هذه الامور تضع الحياة في نصابها وتعالج بعض الامور
المرفوضه في بعض المجتمعات الاسلاميه وخصوصي هل الايام


1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم

بنتظار مناقشاتكم وردكم على الاسئله

اخوكم ابو وليد
والسلام عليكمhttp://www.imageswebhost.com/uploads/e3460f7905.jpg

mhd
07-06-2006, 07:17 PM
صديقي العزيز ابو وليد:

موضوع حساس و هات لنجاوب 9 9 9

1- أنا عندي سؤال هون :ما هو تعريف الحب الطاهر ؟؟؟؟؟
معليش .....لأنو بتلاقي اتنين بحكوا بعض و بطلعوا و بفوتوا و المخفي أعظم!!!!!! و على أساس حب طاهر شريف ينتهي بالزواج؟؟؟؟؟؟
وين الطاهر و وين الشريف؟؟؟؟حتى لو انتهى بالزواج

2-إن الله أراد ذلك.........فلا نعصي الله في ابتلاء
و الابتلاء ليس مبرر للخروج عن الصواب...........
أصبر

3-للحق: الفتاة .......و هذا أمر ايجابي بالنبك

4- تحت ظل الاسلام : نعم................و لكن مع معرفة حدوده.و اعتبار الحب أمرا خارجا عن ارادة الانسان........
أما الأمور التي تفعل......كمحاولة الوصول للفتاة و الكلام معها أو حتى ايجاد أي وسيلة للتواصل فليس من الاسلام بشيء


5-لا يطبق..................
ما بدها اتنين يختلفوا عليها



6- بالتأكيد نتمنى الزواج على حب............و لكن ليس بالضرورة بالنسبة للخطبة
فأنا أؤمن بالحب بعد الخطبة ..............

و تأكد إذا انتقى الشاب الفتاة على المواصفات التي يحب و كذلك فعلت الفتاة , فما يمنع من ان يحبا بعضهما...........و خاصة إذا كانت هذه الفتاة هو أول من تقرب إلى هذا الشاب من الجنس الآخر........و سمع منها ما لم يسمع من غيرها......و تحادثا بأحاديث لم يقلها لغيرها


و السلام عليكم

جنوبية
07-06-2006, 07:17 PM
موضوع رائع

1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

اكيد

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
توكيل الامر لصاحب الامر وهو الله تعالى


3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

برايي المتواضع يجب ان تكون الموافقة من قبل الاهل بشكل عام ولكن قبل الاهل يجب ان تكون من قبل الفتاة فهي من سوف تعاشر هذا الرجل طول العمر



4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
شوف يمكن انا ما لحقت حدا يعلمني انو مافي شي اسمه حب تحت ظل الاسلام
بس بوعدك اني علم بنتي بكرة انو يلي بده ياها لازم يدق الباب والحب الحقيقي بين الرجل والمرأة وما يسمى بالحب الذي يباركه الاسلام هو حب الخطيب لخطيبته و الزوج لزوجته ليس الا

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد رديت عليك في الجواب السابق



شكرا ابو وليد بس ياريت نشوف ردودك انت


تحياتي
جنوبية

Tiger_Hacking
07-06-2006, 07:17 PM
اشكرك اخي ابو وليد على الموضوع واليك الاجابات لما سالتنا عنه....!
================================================== =====

1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟
طبعا الحب الطاهر يجب ان يكون الهدف منه الزواج والا لا يسمى طاهرا حتى وان لم يتم الزواج

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للاسف في هذا الزمان كله يشارك في الاختيار وهذا سبب من اسباب عدم التمام بالخير

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
نعم اؤمن بهذا

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا لا يطبق حرفيا ولكن القلب يهوى بنظري

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا ولا اريد الا عن حب 11
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم ؟
السبب احب ان اتزوج فتاة احبها وتحبني لا ان اتزوج واوضع تحت التجربة
12

الصديقة
07-06-2006, 07:17 PM
موضوعك كتير جميل.......................
الإسلام ما حرم الحب متل ما بنعرف بس حرم الطرق غير الشرعية في الحب متل الكلام بين الشب و البنت و اللقاءات وووووووالخ
بس برأي إنو كل شخص بيقدر يقيم إذا بحب حب طاهر و لا لأ و كلنا بنعرف الشباب و البنات شو الصح و شو الخطأ بالحب
وما حدا ما بيتمنى يرتبط بإنسانة بحبها بس ياترى الحب على أي أساس صار من الأول
وبنرجع في النهاية إنو الأمر قضاء و قدر و ممكن اتنين بحبو بعض و الظروف كلها متاحة للارتباط بس النصيب ما يتم
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟
نعم و كلمة الحب الطاهر و الصادق تحمل معاني كثيرة

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرضا بقضاء الله إذا كانت المعوقات قاهرة وعدم اللجوء إلى أي أمر خارج عن الشريعة

-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفتاة هي التي تقرر بالأغلب لكن ممكن التدخل من قبل الذين ذكرتهم لأسباب اجتماعية الكل يعرفها كالفرق بين العائلات والمستوى المادي و الثقافي لكلا الطرفين و الأهم المظاهر التي تحكمنا

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته
نعم وممكن أن يو جد لأنه سيتوج بالزواج بقرار من الطرفين و لن يكون أحدهما قابلا للاستمرار بعلاقة من حديث مغلق و غيره بدون رابط شرعي طبعا بفرض الطرفين مهتمين بالأوامر الشرعية

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
الحب الإسلامي برأي غير موجود أو على الاقل نادر الوجود ومن الصعب تطبيقه

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم
إذا لم يكن الحب فعلى الأقل ممكن أن يكون الإعجاب فبرأي لا يوجد حب هذه الأيام و من الممكن أن يرغب الشب أو الفتاة بالإرتباط من فتاة تناسبه أو شب يناسبها

الختيار
07-06-2006, 07:17 PM
لك يا عيني عليك حبيبي ابو وليد الغالي غبت عني بمواضيعك الانكليزية و انا بدون لغة اسف
حبيبي هيك عدلت فينا و الله الك وحشة لمواضيعك الرائعة و هلق راح اجاوب
----------------------------=============================------------------------

1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

اكيد ولا شي غير الزواج لنه مندخل من الباب كان مرحب به و الحب الواضح يكون في النور
2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من استطاع منكم البائة فل يتزمج و ان لم يستطع فل يصم

3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رأي الاهل واجب و يكون كنصيحة و ليس فرض اما هل الايام انا ارى انه رأي البنت
هو السائد
4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته

الحب الصادق التقدم الى الزواج و هل الايام الى الخطوبة

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

نفس السؤال الي قبله و لا اظن

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم

ماعندي اجابة على هذا السؤال


مشكور اخي ابو وليد

فينوووس
07-06-2006, 07:17 PM
أخي ابو وليد موضوعك من الواقع كالعادة ورائع

سأجيبك بشكل عام وليس عن كل سؤال على حدة

الحب (الطاهر)وطهارته يحدده الطرفان طبعا ليس بالضرورة أن ينتهي بالزواج

فكم سمعنا عن حالات حب ولكنها لمم تتوج بالنصيب واقول النصيب لأنه مقدر من رب العالمين

وكم سمعنا عن حلات زواج بعد قصص حب دامت سنوات ولكن الزواج فشل فشلا ذريعا

انا لن اخوض بالدين اخي ابو وليد ولكن ماذا تقصد لاحب الطاهر تحت ظل الاسلام وتشريعاته؟؟؟؟؟؟؟

لا اعتقد (إلا في الحالات النادرة)في عصرنا الحالي أن حالات الحب تتم دون كلام ولقاءات .......................

وهذا نعرفه انه محرم عند الله لأنها خلوة؟

كل اثنان جمعهما الحب الطاهر يتمنان الزواج وهذا اكيد اللهم اذا كان احدهما متزوج؟

شكرا اخي ابو وليد وسأنتابع مناقشات الاعضاء

أبو مصطفى
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

تحياتي أخي أبو وليد

مشكور على هالموضوع الشيق

رح جا وبك عالاسئلة

1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

لا ليست مقياس يا ناس حبو بعض وبعد الزواج فشلو

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذ كانت هي تريده وأنا ولي أمرها سألت عنه ولم أجده مناسب لها
أكيد لن أوافق طبعا أبين لها موقفي وأظن أن التربية الأن تلعب دورها

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته


إن كنت تقصد الخطبة فنعم
أما غير ذلك فلا يوجد بالإسلام

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

الخطبة فقط

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم

أنا لم أتزوج عن حب لكن شبه تقليدي ولا كني الأن اعيش احلى
حياة الحمد لله

ولا أنكر أنني أحببت يوم ما

مع جزيا الشكر أخوك محمد

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
بداية اريد ان ارحب بكل الاعضاء الكرام على مشاركاتهم
القيمه ماشاء الله وهذا يدل على رقي تفيكرنا
ولي عوده لمناقشت كل الاعضاء
وهذا راي بالموضوع اتمنى ان يعجبكم واذا في اي مداخله
انا جاهز للنقاش بكل روح مرحه وان بكون في غاية السعاده
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

بتصوري هذا الحل الوحيد ان كان شريف وطاهر ان يكلل الرجل بنصف دينه انا وهو
الزواج

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا مع ان الملجا الوحيد في هذه الحال هو الله سبحانه وتعالى
وان لا يقنط الانسان من رحمة الله وان يطلب منه ان كان في هذه العلاقه الخير
فل يقدمه وان كان فيه شر فيقيه منه ويساله ببديل خير منه


3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هون بالنبك في الاغلب الفتاة وياتي دور الاهل بالنصيحه ومن ثم المجتمع المحيط
بالفتاة (( المشوره))


4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
في ما بعد الخطبه الرسميه نعم انا وهوا التعارف والمصراحه والاقتناع ببعض
ضمن علاقه مدروسه وفي محيط الاسره

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟


الحبّ..، كلمة لوهلةٍ أولى نجدها قد ارتبطت في أذهان بعض النّاس برواياتِ الساقطين..، وأفلام العاشقين..، و قصص المتأخّرين..، ونوادر المتقدّمين..، كل أولئِك قد شوّهوا الحبّ وربطوه بما يُعجبهم من رذائل وحمّلوا تلك الكلمة الجميلة ما لا تحتمل ولا تطيق من صورٍ بشعة لهلاك العاشقِ في أثرِ معشوقته، وجنون العاشق من فواتِ لقاء معشوقتهِ..، وهكذا.. دواليك.

الذين لا يحسنون من الحبّ ولا يعرفون عن الحبّ إلا ما تناول أولئك، ومثّل قيسٌ وليلى، و أبدعَ عنترة وعبلة، أولئكَ قلوبُهم فيها بأس، فطرُهم قد شوّهت، ومُلِئَت حُجَر قلوبهم الأربع غُباراً و سُدَاداتٍ أعمت أبصارهم وبصائرهم وأتَت على ما تبّقّى من بقيّة عقلٍ تلمّها أفئدتهم فكانت الكارثة، ونال المجتمع منهم ما ناله.

كم تمنيتُ أن يُنصِف أحدهم هذه الكلمة، وينقذها من براثن أولئك، كم تمنيت أن يأخذ أحدهم هذه الكلمة فيلبسها لباسها وينزلها منزلها ومكانتها، فتكون رواحاً لنا ومتنفّساً، لا نشعرُ بالذّنب كلما مرّت أمامنا خلسة، أو جرّتنا إليها أحاديثنا الغضّة البريئةٌ الخجِلَة.

وإن كان ابن القيّم قد أبدع في مصنّفه روضة المحبّيين ونزهةُ المشتاقين ؛ فيظلُّ فريداً في تصنيفه، قد لمّ شعثاً متناثراً، و نظلّ بحاجة للمزيد و لإفراد الكثير عن الحبّ الذي تحتاجه أمتنا هذا الوقت، الحب الذي يسمو بالنّفس إلى قمم العزة و الكرامة و دنيا العطاء غير المحدود. الحبّ الذي سيردّ بإذن الله ضالّها و يهدي ضائعها و يعين ضعيفها ويخرجها من دوّامة الألم إلى دنيا الأمل.

ذلك الحبّ الذي أُمرنا به، الحبّ الذي اتّصف الله به ، فالله يحبّ عباده المؤمنين، وهم أشدّ الناس حباً له، وهو الودود القائل جلّ وعلا في حديثه القدسي: ((مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَى عَبْدِى بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَى بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِى لأعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِى لأعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))!!!

ذلك الحب الذي يُطرَح لصاحبه القبول في الأرض فيصل إلى كل القلوب ، حيث روى البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى الأَرْضِ))..!!!

وما فرح الصحابة بشيء فرحهم بقوله صلى الله عليه وسلم : (( المرء مع من أحبّ))، فذهب المحبون لله بشرف الدنيا والآخرة.

والمستقيم والمستقيمة على دين الله أشدّ الناس حبّاً لرفيقه وصاحبه في ذلك الميثاق الغليظ، لقاؤهما في الله ولله و حبّاً لله، وحبّ أحدهما للآخر حباً يتقربان به إلى الله، لم تنسف مشاعرهما تجارب سابقة، ولا قصص حبّ فاشلة ، ما ظنّكم بقلوبٍ غضّة طرية بريئةٍ نقية، لا تجتهد في إخفاء آثار جروح قديمة أو قصص بائدة عجيبة، لم تتقلب على نار الغضا حيناً ولم تقف على الاطلال أحياناً أخرى باكية مودّعة، تركت مشاعرها لحينها فكانت أروع ما تكون وكان أصحابها بها أكثر النّاس فرحاً وسعادةً بها.

إنه الحب الصادق النّقي العذب الطاهر الذي لا يتحرّج صاحبه من النطق باسم محبوبته بل يعتبر حبّه مما يُتَقرّب إلى الله به، ذلك الحب الذي جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وأصحابه و زوجاته وضرب لنا به أروع الأمثلة فيأتيه عمرو بن العاص رضي الله عنه كما روى البخاري لما بعثه على جيش ذات السلاسل فيسأله : أي الناس أحبّ إليك؟ فيحيب صلى الله عليه وسلم بسرعة ودون تحرّج أمام صحابته ويهتف باسم: عائشة..!!!!!، فيكرر عليه السؤال ظناً ويـأكّده بصيغة أخرى ويحدّده: من الرجال ؟ فيؤكّد صلى الله عليه وسلم الإجابة ويهتف بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه: أبوها..!!، وفي رواية: " إنى لست أعنى النساء إنى أعنى الرجال"!!!!، وفى حديث أنس عند ابن حبان أيضا"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له ليس عن أهلك نسألك" ..!!!!!!وما ظنّكم بقلوبٍ طاهرةٍ نقيّة، لم يطرق بابها العابثون، ولم يخض فيها المختالون المتكبّرون، ولم يقضِ عليها العشّاق الكاذبون؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف الحبّ إلا حبّ الله وحبّ رسوله وحب طاعتهما..؟!!!!!

ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف إلا الحبّ في الله وذاقت حلاوته، تحابوا بروح الله على غير أرحامٍ بينهم ولا أموال يتعاطونها، في وجوههم نور، وإنهم لعلى نور يوم الفصل كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم، هم الذين يقول الله لهم يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟!!!

ماظنّكم بقلوب أحبّت و تركت الملذّات والشهوات طلباً لمحبة الحبيب الأسمى والأعلى؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ أحبّت فكانت أرواحها ودماؤها وأموالها وأولادها فداء الحبيب دون حسرةٍ بل شعورٍ بالتقصير وعدم أداء حق الحبيب؟!!!

إنه الحب الذي يسمو بالروح، ويصل بها إلى أعلى مراتب العقيدة، حب الله ودينه وأهله عندما يتغلغل في النفس، فقدّم له الصحابة من قبل كل غالٍ ونفيس حين تساقطوا على درب العزة شهداءً وعشّاقاً للشهادة ولقاء المحبوب.

أحسب أنني لم آتِ على بعضِ مما أردتُ من معاني ، حسبي أنني قد فتحتُ لكم الباب لتأمّل ذلك الحب وحال المحبين الصادقين ،وفي آي القرآن و حوادث السيرة وقصص السلف و بعض المتأخّرين ما فيه الغناية والكفاية، وما لا يُدرَك كلّه؛ لا يُترَك جُلّه.



6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا اااااااااااااااااااا وحياتي الزوجيه مليئه بالحب والتفاهم والصراحه وهذا
الدعاء لكم اخوتي ارجو ا ان تقبلوه

اللهم إنا نسألك حبّك وحب من يحبّك وحبّ عملٍ يقربنا إلى حبّك، اللهم ما رزقتننا فيه مما نحبّ فاجعله قوة لنا فيما تحبّ، وما زَويت عنا مما نحبّ فاجعله فراغاً لنا فيما تحب، اللهم اجعل حبّك أحبّ إلينا من أهلينا وأموالنا ومن الماء البارد على الظمأ، اللهم حببنا إليك وإلى ملائكتك وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين، اللهم أحي قلوبنا بحبك واجعلنا لك كما تحبّ ، اللهم اجعلنا نحبّك بقلوبنا كلّها، ونرضيك بجهودنا كلّها، اللهم اجعل حبنا كله لك، وسعينا كله في مرضاتك.

أحــــمــــودي
07-06-2006, 07:17 PM
مرور 1

الصقر الجارح
07-06-2006, 07:17 PM
انا مع رأي الاخت جنوبيه
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

اكيد

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
توكيل الامر لصاحب الامر وهو الله تعالى


3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

برايي المتواضع يجب ان تكون الموافقة من قبل الاهل بشكل عام ولكن قبل الاهل يجب ان تكون من قبل الفتاة فهي من سوف تعاشر هذا الرجل طول العمر



4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
شوف يمكن انا ما لحقت حدا يعلمني انو مافي شي اسمه حب تحت ظل الاسلام
بس بوعدك اني علم بنتي بكرة انو يلي بده ياها لازم يدق الباب والحب الحقيقي بين الرجل والمرأة وما يسمى بالحب الذي يباركه الاسلام هو حب الخطيب لخطيبته و الزوج لزوجته ليس الا
موضوع رائع

موضوع مميز

موضوع جريئ


تسلم يمينك يا ابو وليد

ابو الزوز
07-06-2006, 07:17 PM
تعريف جميل للحب
الحبّ..، كلمة لوهلةٍ أولى نجدها قد ارتبطت في أذهان بعض النّاس برواياتِ الساقطين..، وأفلام العاشقين..، و قصص المتأخّرين..، ونوادر المتقدّمين..، كل أولئِك قد شوّهوا الحبّ وربطوه بما يُعجبهم من رذائل وحمّلوا تلك الكلمة الجميلة ما لا تحتمل ولا تطيق من صورٍ بشعة لهلاك العاشقِ في أثرِ معشوقته، وجنون العاشق من فواتِ لقاء معشوقتهِ..، وهكذا.. دواليك.

الذين لا يحسنون من الحبّ ولا يعرفون عن الحبّ إلا ما تناول أولئك، ومثّل قيسٌ وليلى، و أبدعَ عنترة وعبلة، أولئكَ قلوبُهم فيها بأس، فطرُهم قد شوّهت، ومُلِئَت حُجَر قلوبهم الأربع غُباراً و سُدَاداتٍ أعمت أبصارهم وبصائرهم وأتَت على ما تبّقّى من بقيّة عقلٍ تلمّها أفئدتهم فكانت الكارثة، ونال المجتمع منهم ما ناله.

كم تمنيتُ أن يُنصِف أحدهم هذه الكلمة، وينقذها من براثن أولئك، كم تمنيت أن يأخذ أحدهم هذه الكلمة فيلبسها لباسها وينزلها منزلها ومكانتها، فتكون رواحاً لنا ومتنفّساً، لا نشعرُ بالذّنب كلما مرّت أمامنا خلسة، أو جرّتنا إليها أحاديثنا الغضّة البريئةٌ الخجِلَة.

وإن كان ابن القيّم قد أبدع في مصنّفه روضة المحبّيين ونزهةُ المشتاقين ؛ فيظلُّ فريداً في تصنيفه، قد لمّ شعثاً متناثراً، و نظلّ بحاجة للمزيد و لإفراد الكثير عن الحبّ الذي تحتاجه أمتنا هذا الوقت، الحب الذي يسمو بالنّفس إلى قمم العزة و الكرامة و دنيا العطاء غير المحدود. الحبّ الذي سيردّ بإذن الله ضالّها و يهدي ضائعها و يعين ضعيفها ويخرجها من دوّامة الألم إلى دنيا الأمل.

ذلك الحبّ الذي أُمرنا به، الحبّ الذي اتّصف الله به ، فالله يحبّ عباده المؤمنين، وهم أشدّ الناس حباً له، وهو الودود القائل جلّ وعلا في حديثه القدسي: ((مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَى عَبْدِى بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَى بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِى لأعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِى لأعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))!!!

ذلك الحب الذي يُطرَح لصاحبه القبول في الأرض فيصل إلى كل القلوب ، حيث روى البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى الأَرْضِ))..!!!

وما فرح الصحابة بشيء فرحهم بقوله صلى الله عليه وسلم : (( المرء مع من أحبّ))، فذهب المحبون لله بشرف الدنيا والآخرة.

والمستقيم والمستقيمة على دين الله أشدّ الناس حبّاً لرفيقه وصاحبه في ذلك الميثاق الغليظ، لقاؤهما في الله ولله و حبّاً لله، وحبّ أحدهما للآخر حباً يتقربان به إلى الله، لم تنسف مشاعرهما تجارب سابقة، ولا قصص حبّ فاشلة ، ما ظنّكم بقلوبٍ غضّة طرية بريئةٍ نقية، لا تجتهد في إخفاء آثار جروح قديمة أو قصص بائدة عجيبة، لم تتقلب على نار الغضا حيناً ولم تقف على الاطلال أحياناً أخرى باكية مودّعة، تركت مشاعرها لحينها فكانت أروع ما تكون وكان أصحابها بها أكثر النّاس فرحاً وسعادةً بها.

إنه الحب الصادق النّقي العذب الطاهر الذي لا يتحرّج صاحبه من النطق باسم محبوبته بل يعتبر حبّه مما يُتَقرّب إلى الله به، ذلك الحب الذي جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وأصحابه و زوجاته وضرب لنا به أروع الأمثلة فيأتيه عمرو بن العاص رضي الله عنه كما روى البخاري لما بعثه على جيش ذات السلاسل فيسأله : أي الناس أحبّ إليك؟ فيحيب صلى الله عليه وسلم بسرعة ودون تحرّج أمام صحابته ويهتف باسم: عائشة..!!!!!، فيكرر عليه السؤال ظناً ويـأكّده بصيغة أخرى ويحدّده: من الرجال ؟ فيؤكّد صلى الله عليه وسلم الإجابة ويهتف بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه: أبوها..!!، وفي رواية: " إنى لست أعنى النساء إنى أعنى الرجال"!!!!، وفى حديث أنس عند ابن حبان أيضا"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له ليس عن أهلك نسألك" ..!!!!!!وما ظنّكم بقلوبٍ طاهرةٍ نقيّة، لم يطرق بابها العابثون، ولم يخض فيها المختالون المتكبّرون، ولم يقضِ عليها العشّاق الكاذبون؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف الحبّ إلا حبّ الله وحبّ رسوله وحب طاعتهما..؟!!!!!

ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف إلا الحبّ في الله وذاقت حلاوته، تحابوا بروح الله على غير أرحامٍ بينهم ولا أموال يتعاطونها، في وجوههم نور، وإنهم لعلى نور يوم الفصل كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم، هم الذين يقول الله لهم يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟!!!

ماظنّكم بقلوب أحبّت و تركت الملذّات والشهوات طلباً لمحبة الحبيب الأسمى والأعلى؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ أحبّت فكانت أرواحها ودماؤها وأموالها وأولادها فداء الحبيب دون حسرةٍ بل شعورٍ بالتقصير وعدم أداء حق الحبيب؟!!!

إنه الحب الذي يسمو بالروح، ويصل بها إلى أعلى مراتب العقيدة، حب الله ودينه وأهله عندما يتغلغل في النفس، فقدّم له الصحابة من قبل كل غالٍ ونفيس حين تساقطوا على درب العزة شهداءً وعشّاقاً للشهادة ولقاء المحبوب.

أحسب أنني لم آتِ على بعضِ مما أردتُ من معاني ، حسبي أنني قد فتحتُ لكم الباب لتأمّل ذلك الحب وحال المحبين الصادقين ،وفي آي القرآن و حوادث السيرة وقصص السلف و بعض المتأخّرين ما فيه الغناية والكفاية، وما لا يُدرَك كلّه؛ لا يُترَك جُلّه.
لي عوده للاجابه على الاسئله

رائع
__________________________________________________ ___________ 5 5 5 5 5 5 5 5 5

هلا
07-06-2006, 07:17 PM
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

لأ لأنو ممكن اللي بحب يكون حب طاهر و صادق

بس هون بدنا نحكي بالايمان بالنصيب

فكل شي اسمة و نصيب


2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل


انا برأي لن يصيبك الا ما قدر الله لك



4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته

نعم اذا كان فعلا حب صادق و طاهر

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا بل هذه الايام يطبق الحب التقليدي و الواقعي

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اكيد في الحب الصادق جوهريا


مشكور و الله يعطيك العافية


موضوع قيم




هــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــلا

بياض الثلج
07-06-2006, 07:17 PM
الحب الطاهر الصادق موجود والحب الاسلامي موجود ولكن بينهما حاجز
وهنا اعبر عن رائي واكتب عن هذا الحاجز واسئل من تزوج عن حب كيف عرفت انها تحبك وقبلت بك دون ان يكون بينكما اي اتصال هاتفي او لقاء في طريق او ما نعرفه عن قصص المحبين الطاهر الصادق واذا حدث هذا الاتصال الهاتفي المنفرد ...انا برئي هو حب طاهر وصادق ومقصوده الزواج ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,,,,,
هل فقط حب الخطبة مسموح ومانعرف عندنا في الخطبة خروج الفتاة معه وانفرادها معه صح يظل طاهر وصادق اذا عرفا حدودهما ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,
هل حب الخطبة صادق اعتقد لا لان الخطبة وكلامها يكون فيه الشيء الكبير من تزيف كل من شخصية الفتاة والشاب,,,,,,,,,,,
هل نجاح الزواج عن حب او الزواج دودن حب سببه الحب وحده ايضا لا لان نجاح اي زواج هو التفاهم ومعرفة حقوق وواجبات كل من الطرفين وبعدين الحب,,,,,
اذا الحب الاسلامي في وقتنا هذا صعب وغير موجود بنسبة كبيرة صح يوجد حب طاهر وصادق ولكنه لا يوافق الحب الاسلامي ,,,,,,,,
انا عن نفسي تزوجت عن حب واقول انه حب طاهر وصادق ليس لان كانت اخرته الزواج
بل لان اهلي كانو على علم بهذا الحب ووضعو لنا حدود واسس نمشي عليها ومن ثم كانت الخطبة,,,,,,,
واتمنى لاولادي الزواج عن حب ومصراحتنا متى احبو حتى نستطيع ان نكون معهم وندلهم على الطريق الصح ................
لا تاخذو بكلامي هذل مجرد راي الشخصي واتمنى لكم حياة كلها حب صادق وطاهر ويتفق مع الحب الاسلامي,,,,,,,,,,,,
مشكور ابو وليد مواضيعك رائعة

خالد الحصوه
07-06-2006, 07:17 PM
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

لا ليست مقياس يا ناس حبو بعض وبعد الزواج فشلو

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذ كانت هي تريده وأنا ولي أمرها سألت عنه ولم أجده مناسب لها
أكيد لن أوافق طبعا أبين لها موقفي وأظن أن التربية الأن تلعب دورها

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته


إن كنت تقصد الخطبة فنعم
أما غير ذلك فلا يوجد بالإسلام

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

الخطبة فقط

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم

أنا لم أتزوج عن حب لكن شبه تقليدي ولا كني الأن اعيش احلى
حياة الحمد لله

ولا أنكر أنني أحببت يوم ما
اي ابوليدددددددددددددددددددد ددددددددددددددددددددددددد دددددددددددددددددد


انت شوقصة انت والمواضيع الي بتطير العقل


اهيك ها بدنا على طول منك مواضيع نقاشا جميل وبدنا نتعرف على تفكير هل
الاعضاء

مناقشه ولا اروع
مشكوررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررر
ابو منذر

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
_______________
بداية اريد الترحيب بكل الاعضاء وياهيك النقاش يا بلا
اخي الغالي مهد (( mhd))
اكيد بنا نفتح مواضيع حساسه والتي تمس الواقع الذي نعيشه لنضع بعض النقاط على كثير من المواضيع الشائكه والجاده
جواب على ردك انا اريد ان اتكلم معك بالمنطق في مليون حاله ان كان بالجامعه او بالوظيفه او في مجال في الحياة
اوكد ان هناك اتصال ومعرفه بين الشاب والفتاة ساختار مثل في كفتريا الجامعه كم تلاحظ وجود شاب وفتاة يتكلمون عن
الحب ويحضرون الى مشروع زواج وفي النهايه ان تم النصيب يتزوجون هاي امور يوميه تحدث صح
وانا برائي ان هذه العلاقه امام العلن وضمن شروط عدم الخلوه الشخصيه مع بعض ما فيها شي عيب
العيب عندي هو الالتفاف والتخفي عن المجتمع من اجل ما يعتبروه بالحب
__________________________________________________ _____________________
اختي جنوبيه بارك الله فيكي كلام منطقي وجميل
شوف يمكن انا ما لحقت حدا يعلمني انو مافي شي اسمه حب تحت ظل الاسلام
بس بوعدك اني علم بنتي بكرة انو يلي بده ياها لازم يدق الباب والحب الحقيقي بين الرجل والمرأة وما يسمى بالحب الذي يباركه الاسلام هو حب الخطيب لخطيبته و الزوج لزوجته ليس الا

__________________________________________________ __________________________
اخي ماهر مشكور على المشاركة القيمه
6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا ولا اريد الا عن حب
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم ؟
السبب احب ان اتزوج فتاة احبها وتحبني لا ان اتزوج واوضع تحت التجربة

__________________________________________________ _____________________________
اختي الصديقه اهلا وسهلا فيكي
4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته
نعم وممكن أن يو جد لأنه سيتوج بالزواج بقرار من الطرفين و لن يكون أحدهما قابلا للاستمرار بعلاقة من حديث مغلق و غيره بدون رابط شرعي طبعا بفرض الطرفين مهتمين بالأوامر الشرعية

__________________________________________________ _____________________________
يا مرحبا بزين الشباب حبيب قلبي ابو غسان
اكيد ولا شي غير الزواج لنه مندخل من الباب كان مرحب به و الحب الواضح يكون في النور
2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من استطاع منكم البائة فل يتزمج و ان لم يستطع فل يصم

رأي الاهل واجب و يكون كنصيحة و ليس فرض اما هل الايام انا ارى انه رأي البنت
هو السائد
__________________________________________________ _____________________________
شرف كبير تشريفك موضوعي المتواضع اختي سرااااب
سأجيبك بشكل عام وليس عن كل سؤال على حدة

الحب (الطاهر)وطهارته يحدده الطرفان طبعا ليس بالضرورة أن ينتهي بالزواج

فكم سمعنا عن حالات حب ولكنها لمم تتوج بالنصيب واقول النصيب لأنه مقدر من رب العالمين

وكم سمعنا عن حلات زواج بعد قصص حب دامت سنوات ولكن الزواج فشل فشلا ذريعا
جوابك مقنع ويحصل بأيامنا الحاليه كثير
لا اعتقد (إلا في الحالات النادرة)في عصرنا الحالي أن حالات الحب تتم دون كلام ولقاءات .......................

وهذا نعرفه انه محرم عند الله لأنها خلوة؟

__________________________________________________ _____________________________
يا هلا يالعزيز الغالي ابو صطيف نورتنا بطلتك الحلوه
صدقت اخي بهذا الكلام
اذ كانت هي تريده وأنا ولي أمرها سألت عنه ولم أجده مناسب لها
أكيد لن أوافق طبعا أبين لها موقفي وأظن أن التربية الأن تلعب دورها

__________________________________________________ _____________________________
اخي ابو فراس نورتنا وجوابك 100%
برايي المتواضع يجب ان تكون الموافقة من قبل الاهل بشكل عام ولكن قبل الاهل يجب ان تكون من قبل الفتاة فهي من سوف تعاشر هذا الرجل طول العمر

__________________________________________________ _____________________________
ياهلا باخي ابو الزوز وين جوابك على الا سئله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
مشكور على زيارتك عما استنا جوابككككككككككككككككككككك كككككككككك
__________________________________________________ _____________________________
اختي هلا يا هلا فيكي نورتينا
5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

لا بل هذه الايام يطبق الحب التقليدي و الواقعي

__________________________________________________ _____________________________
الله يا بياض الثلج انتي دائما مميزه بردك وهو يحاكي الواقع100%
الحب الطاهر الصادق موجود والحب الاسلامي موجود ولكن بينهما حاجز
وهنا اعبر عن رائي واكتب عن هذا الحاجز واسئل من تزوج عن حب كيف عرفت انها تحبك وقبلت بك دون ان يكون بينكما اي اتصال هاتفي او لقاء في طريق او ما نعرفه عن قصص المحبين الطاهر الصادق واذا حدث هذا الاتصال الهاتفي المنفرد ...انا برئي هو حب طاهر وصادق ومقصوده الزواج ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,,,,,
هل فقط حب الخطبة مسموح ومانعرف عندنا في الخطبة خروج الفتاة معه وانفرادها معه صح يظل طاهر وصادق اذا عرفا حدودهما ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,
هل حب الخطبة صادق اعتقد لا لان الخطبة وكلامها يكون فيه الشيء الكبير من تزيف كل من شخصية الفتاة والشاب,,,,,,,,,,,
هل نجاح الزواج عن حب او الزواج دودن حب سببه الحب وحده ايضا لا لان نجاح اي زواج هو التفاهم ومعرفة حقوق وواجبات كل من الطرفين وبعدين الحب,,,,,
اذا الحب الاسلامي في وقتنا هذا صعب وغير موجود بنسبة كبيرة صح يوجد حب طاهر وصادق ولكنه لا يوافق الحب الاسلامي ,,,,,,,,
انا عن نفسي تزوجت عن حب واقول انه حب طاهر وصادق ليس لان كانت اخرته الزواج
بل لان اهلي كانو على علم بهذا الحب ووضعو لنا حدود واسس نمشي عليها ومن ثم كانت الخطبة,,,,,,,
واتمنى لاولادي الزواج عن حب ومصراحتنا متى احبو حتى نستطيع ان نكون معهم وندلهم على الطريق الصح ................
لا تاخذو بكلامي هذل مجرد راي الشخصي واتمنى لكم حياة كلها حب صادق وطاهر ويتفق مع الحب الاسلامي,,,,,,,,,,,,
--------------------------------------------------------------------------------------------
اخوتي علينا ان ندرس كل العوامل المحيطه بهذا الموضوع من اجل تصحيح الامور
وان نععم كل الروابط الاسلاميه الصحيحه
ونضع الشروط الاساسيه لنمو هذا الحب
وتتويجه بالزواج الذي امرنا الله فيه
لي عوده اشكركم من كل قلبي
وتقبلوا مني فائق الحب والاحترام اخوكم ابو وليد
خالد نصر

الختيار
07-06-2006, 07:17 PM
عزيزي ابو وليد الغالي

انا عدت الى الموضوع مرة اخرى و قراءة الردود من الاخوة الاعضاء نعم ورد على هذا الموضوع اعضاء لا بئس بهم ولكن احسست انه لم يأخذ حقه من المتابعة من الاعضاء ككل

ولذالك احببت ان ارد عليه حتى يتمكن من بعدي قرائته على الشريط الاعلامي

رائع رائع رائع ابو وليد

أبو علاء
07-06-2006, 07:17 PM
أنا رأيي أن بداية الحب الحقيقي

هو الزواج وليس نهاية الحب الزواج

وبمعنى أصح من يريد أن يحب

بصدق فليجعل حبه وشغفه

لزوجته التي أردها الله له

والعكس صحيح

وما شاء الله الكل ما قصر في الإجابات

مع تحياتي

أخوكم أبو علاء

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
مشكور اخي ابو غسان على تفعيل الموضوع وهاد تنبيه على
فكره اساسيه بالمنتدى ان يكون تصفح العضو من خلال
الشريط الاعلامي فقط ولازم يكون في حل من قبل
الاداره


يا حيلا بالي جانا بعد غياب طويل اهلا وسهلا ابو علاء

ردك اكثر من رائع
أنا رأيي أن بداية الحب الحقيقي

هو الزواج وليس نهاية الحب الزواج

وبمعنى أصح من يريد أن يحب

بصدق فليجعل حبه وشغفه

لزوجته التي أردها الله له

والعكس صحيح
علينا انستفيد من اراء الجميع في هذا الموضوع لنصنع منه خطوه ايجابيه

للاستفاده منها على ارض الواقع

جزاكم الله كل الخير وما قصرتم

ابو الطيب
07-06-2006, 07:17 PM
مواضيع ابو وليد كلها مميز ولي الشرف ان ارد عليها

لي مشاركه بمفهوم الحب

هذا الموضوع او هذه المشكة ...هي للنقاش والجدل ..لنضع يدنا على السبب الأساسي
اتمنى من لديه حب الاستطلاع ومقدرة على النقاش الصريح والموضوعي ان يقدم لي رأيه بصراحة ودون تحفظ ...وانا مستعد لأي نقد

حتى لو الموضوع طويل شوي بامكان من يريد الاستفادة ومشاركتي ان ينسخه على جهازه ويقرأه ويتأمل به


وهو بحث معتمد قدم في جامعة دمشق امام أساتذة كبار ..

وكلي أمل بان اسمع آراءكم ..وكلي احساس مرهف لتلقي انطبعاتكم


[align=center:3648c28af8]مشكلة الحب[/align:3648c28af8]
الحب ليس موضوع تراثي , عاطفي , فلسفي أو نفسي ... هو موضوع يومي حياتي , قديم جديد ومستمر وهل من موضوع يومي وحياتي ومستمر مثل الحب ؟
من المفترض عندما نبدأ بموضوع بحث أن نقدم تعريف أولي للظاهرة التي ننوي معالجتها بفكرة مبدئية تقريبية على أقل تقدير , عن الموضوع ولكن عندما يكون موضوع الدراسة ظاهرة /الحب/ يتعذر الابتداء بذلك , لتعذر الحصول على تعريف مقبول ومتكامل يتفق عليه الجميع وذلك لأن كل شخص يعتبر أنه خبير في موضوع الحب .
وبتصوري ليس هناك مفكر قد تطرق لظاهرة الحب واستطاع أن يضع تحديداً دقيقاً جامعاً مانعاً يعبر عن ماهيتها مرة واحدة وبصورة نهائية .
والحق يقال أن من عرف الحب بالتجربة والمعاناة فهو بغنى عن كل التعريفات الفلسفية والتحديات النظرية لماهيتها مهما دقت في عبارتها واتسعت في شمولها , و من حرم من هذه النعمة بما فيها من مرارة وخيبة , لن تجديه النظريات المجردة نفعاً ولن تزيده الشروح الفلسفية علماً بطبيعة الحب .
لأن العلم به قائم على التجربة الحية والمعاناة الوجدانية الشخصية المباشرة .
ولكن العجز عن وضع تعريف للموضوع لا يعني عجز عن تحديد النقاط التي سيدور حولها محور البحث :
فالحب الذي يعنيني بصورة رئيسية في هذه الدراسة ليس حب البحث عن الحقيقة المجردة أو حب المثل الأفلاطونية ولا أي نوع من المحبة ..
إنما لأوضح أن كلمة /حب/ ليست اسماً علماً دلالته جوهر فرد أو ماهية واحدة لاتتغير فهذه الكلمة المجردة هي في الواقع تدل على أطياف من المشاعر والأحاسيس والانفعالات المتقاربة المتشابهة المترابطة ترابطاً عضوياً في النفس الإنسانية ومن العبث البحث عن ماهية واحدة تكمن خلف تكاثرها وتعددها ووجودها .
ومامعنى الحب في أن يكون هو الشهوة والحاجة والنزوع والميل إلى امتلاك المحبوب بصورة من الصور والاتحاد به.
فلا أريد التوحيد بين الحب والرغبة الجنسية البحت , لأنه لو كانت الرغبة الجنسية الشرط اللازم للحب كما نفهمه , فهي بدون ريب ليست الشرط الكافي لبزوغه وازدهاره في قلب الإنسان .
ومع الرغبة تكون جميع الموضوعات الجنسية على مستوى الرغبة المحض ومتساوية طالما أنها قادرة على إزالة التوتر المتراكم .
بينما نجد أن الإنسان العاشق حقاً لا يحب أياً كان أو كيفما اتفق بل يصطفي المحبوب عن بقية الأشخاص ليركز عليه أحاسيسه وعواطفه وغرامه كما لو كان هو الشخص الوحيد في الكون الذي بإمكانه أن يفي بمتطلبات هواه وحبه دون غيره .
أي أن الحب يميز وينتقي ويفرق بخلاف الرغبة الجنسية المحض التي تعتبر جميع الموضوعات سواء .
مثال على ذلك : الرجل العاشق يضرب صفحاً في [فترة دوام عشقه] , عن مفاتن النساء ومحاسنهن ولا يعيرهن كثيراً من الاهتمام العاطفي أو الحماسة الغرامية بسبب شعوره بالاكتفاء بحبيبته أي أنه يكتسب نوعاً من المناعة ضد غيرها من النساء على الرغم أن كلها صالحات لإشباع رغبته .
-كما نجد أن المرأة ( وأعني المرأة المتحررة والمعافاة نفسياً واجتماعياً ) قد تشعر بالانجذاب الجنسي إلى عدد من الرجال بينما لا ينصب حبها في أي فترة معينة إلا على رجل واحد دون سواه من الرجال , أو لديها علاقات متعددة مع عدة رجال إلا أن حبها لم يكن إلا لرجل واحد أو رجلين طوال حياتها .
وتؤدي التفرقة التي بينتها بين الحب والرغبة الجنسية إلى نتيجة مهمة هي أن الإنسان الذي يعاني من الكبت المستمر والحرمان الجنسي الطويل عاجز في الحقيقة عن التمييز بين حالات الشعور بمجرد الانجذاب الجنسي وبين الحب باعتباره حالة تتخطى حالة الانجذاب الأولى , وكثيراً ما يقع هذا الشخص في هيام وحب أول إنسان يبدي نحوه أي اهتمام عاطفي أو ميل غرامي . لكن الحقيقة هي أن ما يظنه هو هياماً وحباً ليس إلا رغبة مكبوتة كانت ستشعره بنفس الوله والهيام نحو أي شخص آخر .
بعبارة أخرى : يزدهر الحب بعد العبور بمرحلة الانجذاب الجنسي وتخطيها إلى ماهو أهم وأرفع وأكثر تعقيداً , ولاحياة له على حساب رغبات الجسد فيأتي الحب الناضج دوماً بعد المرور بها وباكتفائها , فنحن لا ننتظر من الإنسان الذي يعاني الجوع الشديد أن يميز بين أنواع المآكل والمشارب وأن يفرق بين مايحب وذوقه الرفيع ولانتوقع أن يكون عفيف النفس مترفعاً عن الابتذال والجموح في تناول ما يجده أمامه , لأن من يعاني مما يعانيه يجد كل ما يسد جوعه مرغوباً وشهياً ومحبباً له .
نستخلص الآن أن الحب الذي يعنينا في هذه الدراسة هو حالة عاطفية مركبة تشمل كيان الإنسان بكامله جسداُ وعقلاً وروحاً , وتمتزج فيه عوامل عديدة مثل اندفاع الشهوة والانفعال العاطفي والهوى والعطف والتجاوب والتعاطف والمودة والنزوع في سبيل مصلحة المحبوب وهنائه وسعادته ويرتبط الإنسان من خلال هذه العاطفة بعلاقات معقدة مع غيره من الناس تختلف بطبيعتها من شخص إلى شخص وتتنوع وفقاً لأنفس المحبين وشخصياتهم ووفقاً للمكان والزمان .
و من خصائص الحب التي ينبغي ذكرها هو كونه انفعالاً تلقائياً وعفوياً بالنسبة لمصدره وبواعثه يعيش في قلب الإنسان بدون تكلف أو جهد خاص لنضرب مثالاً على ذلك : صديق لنا يعشق الفتاة الفلانية . حين تحاول تعليل حالته العاطفية من خلال الأسباب النفسية والاجتماعية والجمالية وربما الاقتصادية التي تعتقد أنها كافية لتفسير عشقه لها وكلفه بها ولكننا نعلم علم اليقين أنه بالرغم عما تقدمه لنا هذه الأسباب سنجد أنفسنا عاجزين عن تعليل عشقه تعليلاً تاماً .
وسنضطر لتقبل حبه كواقعة لا يمكن إرجاعها إلى ماهو أبسط منها ونحن نعبر عن هذا الموقف حين نقول لأنفسنا ( ماالذي يراه في هذه البلهاء حتى يعشقها) , أو (الحب أعمى) فيرد علينا العاشق : أبداً , إنه مبصر ولكنه يرى بعينيه مالا تراه أعين الغرباء ) .
هنا تكمن تلقائية الحب وعفويته وبسب هذه التلقائية نجد أنه لايتناسب تناسباً معقولاً أو موزوناً مع محاسن المحبوب . فالعاشق ينزع إلى سبغ المعشوق بخصال وخصائص لايتصف بها من وجهة نظر محايدة بعض الشيء . وليس مايثير الدهشة لأنه حين ينظر العاشق إلى موضوع عشقه من خلال هذا التركيز الهائل لأحاسيسه وانفعالاته وتنبهه إلى شخص المعشوق لابد أن يراه على صورة تختلف في ألوانها وظلالها عن الصورة التي تبدو للمشاهد العادي الذي لايعنيه أمر المعشوق إلا بصورة طبيعية وعادية .
أما المشهورات بحسن الصورة الخارجية والجمال الجسماني الخارق فإننا نادراً ما يتحولن إلى موضوعات مناسبة للعشق بالمعنى التام للكلمة إذ يشار إليهن بالبنان كالأنصاب التذكارية الجميلة .
ويصلح هذا النوع من الحسن الجسماني لأن يكون موضوعاً شيقاً للتذوق الجمالي البحت والاستمتاع الفني المرهف .
ومن مميزات الحب الذي يعنينا أنه لا يقتصر على كونه مجرد انفعال سلبي يطرأ على الإنسان مثل الحزن والانشراح أو التأثر الوجداني بل يتصف أيضاً بطابع حركي يميل به نحو الفعل المستمر والنشاط الدائب والسعي للاتجاه نحو المحبوب بغية تحقيق الاتصال به والاتحاد معه والعشاق لايكتفون بمجرد الاستمتاع السلبي بالمحبوب وحضوره وأجوائه بل يتعدون ذلك على ميدان الإيجاب حيث يسعون لإسعاده والتضحية في سبيل تحقيق رغباته والعمل على تأمين هنائه بالعطاء والبذل وتحمل المشقات ومن هنا أيضاً الفارق القائم بين الحب والصداقة مع ما بينهما من صلات القربى حيث أن الصداقة قائمة أيضاً على المودة والثقة والتعاطف والبذل والتضحية في سبيل الصديق لكنها لا تتأثر البتة باعتبارات الافتنان والسحر والاستسلام الكامل التي تميز صلة الجيبين عن مجموع العلاقات الأخرى التي يمكن أن تقوم بين الإنسان والآخر.
ولكنا نلاحظ ما يتميز به الحب الذي ترك أثراً هاماً في التاريخ أنه لايعرف النهايات السعيدة ولأنه حليف المآسي وقرين الموت والدمار والخراب وكأنه قوة تسلط على الإنسان تسلط القدر المكتوب فتدفعه على مصير مظلم محتوم لا حياد عنه البتة , أما الحب المتوج بالسعادة المستمرة والاكتفاء الدائم إن كان له ثمة وجود لم يلهم ولم يحرك في الإنسان أي مشاعر عميقة تستحق التدوين بل ظل منطوياً على نفسه يتمتع بسيادته المفترضة دون أن يفرض وجوده على انتباه آخر . والحب الكبير الذي دون هو الحب العاصف التعيس الذي يلهب الخيال وكأنه قدر محتم .
وبالطبع عندما نبحث في الحب يجب ان نبحث في طرفيه الرجل والمرأة , ومما يجب الانتباه إليه أنه لايوجد فارق أساسي أو نوعي بين المرأة والرجل بالنسبة لعاطفة الحب وذلك بخلاف الأفكار الموروثة الخاطئة كافة حول هذه الحقيقة وبخلاف التصورات المسبقة المغروزة في عقولنا وقلوبنا أجمعين .
إن المرأة بحكم طبيعتها الإنسانية قادرة على أن تكون عاشقة ومعشوقة مثلها في ذلك كمثل الرجل أي أنها قادرة على السعي لاستمالة من تحبه من الرجال تبعاً لميولها وتقديراتها وعواطفها بخلاف التقاليد الصارمة التي تعرض عليها ألا تختار إلا في دائرة من يختارونها . وكأن حرمانها من حرية الاختيار والحركة والسعي نابع من طبيعة أنوثتها لا من التقاليد الاجتماعية الجائرة .
إني أرفض المنطق التقليدي الذي يحد من حرية اختيار المرأة في حياتها العاطفية ضمن حدود من يختارونها أولاً من الرجال ونقول أنها بطبيعتها الإنسانية والطبيعة الإنسانية سابقة على الأنثوية ومفضلة عليها قادرة على أن تحب وتعشق وتختار في أوسع الدوائر الممكنة أشخاصاً لم يعيروها أي انتباه سابق على اهتمامها بهم , ولم يبدوا نحوها أدنى حماسة تشعرها بأنها مرغوبة بشكل خاص من قلهم.
إنها قادرة في الواقع على أخذ زمام المبادرة العاطفية كلياً شأنها في ذلك شأن بقية الناس وليس صحيحاً أن كل ما هي قادرة على فعله هو إما الاستجابة أو الرفض لاشك أن المرأة تشعر بالغبطة الخفية والارتياح العميق حيث ينتقيها الرجل ليخصها باهتمامه العاطفي حتى لو لم تكن تنوي قبوله في حياتها أو هي لا تشعر بميل عاطفي له .
وهذا الشعور بالغبطة ليس وقفاً على النساء فحسب والرجل أيضاً يشعر بمثل هذه الأحاسيس عندما يكون محط أنظار النساء ويلذ له أن يكون مفضلاً لديهن حتى لو لم يكن في نيته التجاوب العاطفي أي كما أن الرجل قادر على أن يختار وأن يرتاح لكونه موضوع الاختيار كذلك الأمر بالنسبة للمرأة : إنها قادرة أصلاً على الاختيار وعلى الاستمتاع بكونها موضوع الاختيار .
وحري بالذين ينظرون إلى الحب على أنه ظاهرة روحية خالصة أو أنه يتركز تركيزاً كلياً في النفس الإنسانية بأن يأخذوا بهذا الرأي بدون تردد لأن النفس الإنسانية بحد ذاتها لاتخضع لاعتبارات التذكير والتأثير إلا عرضاً ومجازاً .
فإن عناصر الرجولة والأنوثة تشترك معاً في تكوين كل إنسان ( ذكراً كان أم أنثى ) وتدخل في بنيانه الفيزيولوجي والسيكولوجي بنسب مختلطة مما يبين أن الفارق بين الرجولة والأنوثة ليس فارقاً نوعياً قاطعاً بل هو فارق كمي يتحدد بنسبة سيطرة عناصر معينة على بنيان الفرد .
والحب المنبعث عن الرجل كان او المرأة يتجه نحو الطرف الآخر لايمكن أن يكون هو الأنا نفسه مادامت الذات هي في حاجة دائماً على الآخر الذي تستطيع أن تخاطبه بلفظ أنت ومعنى هذا أنه لا يمكن أن يكون ثمة حب حقيقي اللهم إلا إذا كنا اثنين بحيث تخرج الأنا نحو الآخر وتقيم معه علاقة شخصية دون أن تنظر إليه باعتباره مجرد موضوع تتأمله وتتطلع عليه , بل تعتبره ذاتياً حرة تملك فردية خاصة .
الذات التي تحب هي في حاجة على التخلي عن مصلحتها والتنازل عن حبها لنفسها , حتى تريد وجود الأنت , وتحرص على الترقي المستقل لهذه الأنت ,وتعمل جاهدة في سبيل تنمية قيم تلك الأنت .
والحب الحقيقي هو ذلك الذي يخلص الأنا من عبادة الأنت إذ يحطم وحدتها ويتسبب في فشل أنانيتها .
وبما أن الحب أيسر الأمور وأعسرها في وقت واحد فهو أعسرها لأنه يتطلب ثمناً فادحاً ندفعه تنازلاً عن أنانيتنا وحبنا لذاتنا وبحثنا عن مصالحنا لكنه في الوقت نفسه أيسرها لأنه لا يتطلب وجوداً متواصلاً في خط مستقيم أو في اتجاه واحد , بل هو يتطلب بساطة ذهنية عظيمة دون أدنى إرهاق .
فدروش أول المتحدثين في محاورة أفلاطون (المأدبة) يسلم مع هزيود بأن أيروس إله عظيم من أقدم الآلهة.
سقراط ينكر ذلك لأن الآلهة تتصف بصفتي الجمال والسعادة وهولا يمتلكهما , وهو يعتبر الحب ضرب من الشعور أو الرغبة في شيء يعدمه المرء والأيروس يسعى لامتلاك الجميل دون أن يكون هو نفسه جميلاً . لأن ما من أحد يشتهي ما هو حاصل عليه فالقوي لايشتهي القوة والحب بهذا المعنى هو اشتهاء صادر عن الحرمان لأن المحب يرغب بامتلاك موضوع بعيد عنه .
ويعتبر سقراط الحب جني عظيم أو روح كبيرة يحتل منزلة وسطى بين الآلهة والبشر فهو ليس خالداً أو لا فانياً وليس حكيماً ولا جاهلاً وهو ليس خيراً ولا شريراً وليس جميلاً ولا قبيحاً إنما بمرتبة وسط بين الخلود والفناء والحكمة والجهل والجمال والقبح والخير والشر .....
الحب طبيعة ثنائية لأن الحب من ناحية حاجة وعوز وافتقار ثم هو من ناحية أخرى نزوع نحو الخير والجمال والكمال
من الناحية الأولى ينتسب الحب إلى عالم الظلال .
ومن الناحية الثانية يندرج في معراج العالم المقبول .
ونتساءل : ماذا يحب العاشق في الشيء الجميل الذي يعشقه ؟
الجواب : أنه يحب امتلاك هذا الشيء الجميل .
ماذا ينفع امتلاك الأشياء الجميلة أو ما الفائدة من امتلاك الأشياء الطيبة ؟
الجواب : أن الإنسان يحب امتلاك الجمال أو الخير لأن من يمتلك الخير لابد من أن يظفر بالسعادة لكن لماذا يطلب الإنسان السعادة ............ وتنتهي إلى لا نهاية من الأسئلة .
يقول سقراط : الشيء الوحيد الذي يخلع على هذه الحياة قيمتها إنما هو ذلك المشهد مشهد الجمال الأزلي , الأبدي وأي شيء يمكن أن يكون أعظم من مصير هذا الإنسان الفاني لو قدر له أن يشاهد الجمال الذي لا يكسوه لحم ولا تغطيه ألوان وأشكال مصيرها إلى الفناء أي مصيره يمكن أن يكون أعظم من مصير هذا الإنسان وقد أتيح له أن يشهد ذلك الجمال الإلهي وجهاً لوجه .
وإننا نميل بالعادة إلى تعليل الحب أو البحث عن أسبابه ولكن الواقع أن الإنسان يحب لمجرد الحب دون أن يكون هناك أي مبرر للحب سوى الحب نفسه وحين نقول أن الحب علة النفس فإننا نعني أننا لا نحب صفات الشخص بل نحب الشخص نفسه .
ولعل هذا ما عناه مونتيني حينما كتب يقول : (لو أنهم ألحوا علي قائلين : ولكن لم تحبه ) لما وجدت رداً على هذا السؤال سوى أن أجيبهم بقولي ( أنني أحبه لأنني أنا من أنا , و لأنه هو من هو ).
ومعنى هذا أن الحب يتجه نحو الكينونة لا نحو الملك وكل من يحب شخصاً لجماله أو ماله أوجاهه أو مركزه فإنه لم يعرف بعد معنى الحب لأن هذه كلها ليست سوى صفات فهي ليست بالشخص نفسه .
أما الحب الحقيقي فإنه لا يحب الآخر لصفاته أو مميزاته , بل هو يحبه لذاته وهنا يختلف الحب عن الاحترام أو التقدير فإن لغة الحب لا تعرف (من أجل) و(بسبب) و(بغية) بل هي لغة إطلاقية لا وضع فيها للتعليل أو التحديد أو التخصيص .
وبهذا المعنى يمكن القول بأن الحب حقيقة شاملة مطلقة استيعابية لا تقبل القسمة .
ونحن لا نحب الآخر لأنه هذا أو ذاك بل لأنه الآخر .
وبعبارة أخرى ليس الآخر هو علة الحب بل إن الحب هو في حد ذاته حاجة إلى الآخر وتجربة حية تختبر فيها هذا التلاقي الوجودي .
وإن المحب يتقبل شخصية محبوبه بأكملها أو هو يريد موضوع حبه على ما هو عليه , دون أن يتخذ من محبوبه موقف المصلح أو المرشد أو الناصح ولعل هذا مع عبر عنه شلر يقول : ( إن الحب الحقيقي يتميز على وجه التحديد بأننا نرى فيه العيوب المجسمة لموضوعات حبنا ولكننا مع ذلك نحب تلك الموضوعات على الرغم مما فيها من عيوب ) .
وكل حب يضع فيه المحب شروطاً لمحبوبه بأن يقول له مثلاً إنه ( ينبغي لك أن تصبح هذا أو ذاك ) سرعان ما يفقد طابعه الخاص بوصفه حباً لكي يستحيل إلى شيء آخر .
أم الحب الحقيقي فإن لسان حاله يقول ( لتصبح ما أنت كائنه) وكأن المحبوب يؤمن بقرارة نفسه بأن الطابع الديناميكي للحب هو الكفيل وحده بتحقيق عملية الرقي الطبيعي للمحبوب ومهما يكن من شيء فإن المحب يريد المحبوب على ماهو عليه ويريد كل مافيه حتى سحنته الحزينة ووجه المكتئب وجسده النحيل وقامته القصيرة .
المحب يحب محبوبه حباً متناهياً محدوداً أعني إلى حد ما , لكن المحب المخلص لا يفطن إلى هذه الحدود ولا يسلم أصلاً بإمكان تقاسم المحبوب مع شخص آخر وإنما يدع هذه المهمة للشاهد الذي يحكم من الخارج وأما حين يكون لدى المحب من برود الأعصاب ونصاعة التفكير ما يستطيع معه أن يضع نفسه موضوع الشاهد لكي يحكم على حبه من وجهة نظر الآخرين .. فهناك يكون قد أقلع عن الحب مادام قد فقد براءة الحب وبساطته واستطاع أن يشعر بتناهيه ونسبيته .
لذلك نجد أن كل محبوب يريد أن يكون محبوباً لذاته, وحينما تشعر الفتاة بأنها ليست محبوبة لذاتها فإن هذا الشعور وحده هو الكفيل بأن يفسد ذلك الحب الخالص الذي تعرف بسليقتها أنه حق من حقوق كل مخلوق فليس شخص في الوجود يقبل أن يكون محبوباً لخدماته أو ثرائه أو مهارته أو لباقته .... لأن كلاً منا يعلم حق العلم أن من يحب شخصاً لما له فإن ما يحبه عندئذ هو المال لا الشخص نفسه .
وبذلك من يحبني لما أتمتع به من مزايا فإنه يحب صفاتي أو يقدر مالدي من مزايا ولكنه لا يحبني أنا نفسي .
ومن هنا فإن أية ذرة من المصلحة الشخصية تمتزج بالحب قد تكون كفيلة بأن تجرح تلك العاطفة الرقيقة .
وما يميز الحب عن غيره من العلاقات الشخصية التبادلية الأخرى انه أولاً وبالذات علاقة تلقائية مباشرة تتم بين شخصين حرين يكمل أحدهما للآخر.
فالحب إنما ينشأ بين رأس ورأس بين وجه ووجه , بين نظرة ونظرة , بين نفس ونفس وكل ما يشعر بأنه مستكف بذاته أو أنه غارق في أحضان السعادة , بل كل ما لا يحب في أعماق نفسه بأي قلق أو حيرة أو توتر,لا يمكن أن يشعر بالحاجة إلى الحب .
ومعنى هذا أن العجز عن الحب إنما ينبع عن فقر الشخصية وإذا كان من شأن الحب أن يتخذ في بدايته دائماً طابع الأزمة فذلك لأنه يمثل في حياة كل فرد منا حدثاً شخصياً هاماً يقع في مكان معين وزمان معين وكأنما هو اكتشاف أو مفاجأة أو هزة أوهو الكائن الفريد الذي سيعطي وجودنا معنى ويعطي لحياتنا قيمة .
* مامدى الحب الأول في حياتنا ؟ إن أول تجربة من الحب تصبح حدثاً فريداً لا يتكرر وكأنه شيء تاريخي , وعندما نبدأ الأزمة (الحب) من جديد مع ذات أخرى عندئذ لن تكون سوى حدث متكرر يستمد لونه ومذاقه من التجربة الأولى ولهذا فإن الإنسان الذي يحب عدة مرات إنما يحب في كل مرة على سبيل الإحالة وكأنه يحيا على رصيد تجربة أصلية خصبة .
ونلاحظ أنه كلما كان الآخر أكثر مرونة ولا تحدداً أو كلما كان طابعه الظاهري أميل إلى الغموض والسرية كان أقدر على توليد الحب .
والفتاة التي تملك ذلك تكون أشد الفتيات جاذبية .
وإن ثمة ما يتحكم في اختيارنا لموضوع حبنا هو يقظة بعض الذكريات القديمة أو مواقف الطفولة المبكرة وهذا هو السبب في أن الزوجة كثيراً ما تكون شبيهة بالأم .
وإن كان التباين نفسه قد يكون صورة من صور التشابه والحال هنا أشبه ما يكون الحال في الحلم فإن احتمال رؤية حدث ما من الأحداث في الحلم يتضاعف بتزايد حدة الانطباع الحادث ويتضاءل بقدر درجة الانتباه الموجه إليه ومعنى هذا أن ما يولد أحلامنا إنما هي تلك الانطباعات التي لم يستطع الشعور أن يمسك بها , وهكذا تظهر في الحلم تلك الأحداث التي أهملناها أو لم نعطها ما تستحق من الاهتمام .
وإن الانطباعات التي كانت كامنة في أعماق اللاشعور قد تعود َإلى الظهور على سطح الشعور لكي تولد ما يمكن أن نسميه باسم (حلم الحب) وهنا تكون آليات الحب على النقيض من آليات الحلم فإن الملاحظ في الحلم أن انفعالات النهار هي التي تولد أخيلة لليل في حين أن المشاهد في الحب هو أن بعض الانفعالات المظلمة تجيء فتنبثق في نهار الحياة البالغة الواعية وتتسبب في حدوث مانسميه (تثبيت الحب) وهي الرغبة في إعادة تركيب موقف أصلي كنا نتخيله في المراحل الأولى من حياتنا .
كيف يكون اختيار موضوع الحب ؟ أو بمعنى آخر كيف تختار الآخر ؟
القانون الأسمى الذي يتحكم عادة في مصير البشر هو أن كلاً منا لا يظفر في الحياة إلا بما هو أهل له .
فالرجل الذي يهوى تعذيب الآخرين كثيراً ما يقع في حب المرأة الضعيفة والنفس الطاهرة قلما يتعلق إلا بنفس أخرى أكثر منها طهارة .
ومعنى هذا أن كلاً منا إنما ينشد المخلوق الذي سوف يسمح له بأن يكمل (دورته الباطنية) وهذا هو السبب في أن الزواج قلما يكون بمثابة علاج للشخص المنحرف أو المعوج لأنه حبه لن يثبت إلا حول شخصية أخرى منحرفة أو معوجة مثله .
ولعل الحب أخطر حدث في حياة الإنسان , لأنه يمس صميم شخصته وجوهر وجوده الباطني في حين أن سائر أحداث الحياة العادية ليست سوى ظواهر سلبية الاتقاد تقحم على حياتنا الباطنية أي عنصر من العناصر الفعالة المؤثرة
أما الحب فتراه يهز أركان وجودنا ويمت بتأثيره إلى أعمق أعماق أفكارنا ويقحم في حياتنا مالم يكن في الحسبان والمهم في الحب تقبلنا لصورتنا الذاتية المنعكسة التي تجيء إلينا من قبل الكائن المحبوب , إننا حين نحب حقاً فإننا نستعيض عن إدراكنا لحقيقتنا أو شعورنا بذواتنا بصورة أخرى جديدة هي ما نحن عليه في نظر ضمير الآخر ومن هنا فإن الحب الحقيقي كثيراً ما يحررنا من كراهية الذات , إذ يحل محل شعورنا بذواتنا مع ما يقترن به من قلق وتوتر وعذاب , صورة جديدة , نقية , بريئة تستحيل فيها كل سماتنا الجسمانية والمعنوية إلى سمات مثالية وهذه الصورة السامية هي بمثابة الهبة الكبرى التي يقدمها لنا الحب في مطلع حياته وكأنما هو يريد أن يحررنا من متاعب الشعور بالذات والإحساس بما فينا من نقائص وعيوب .
فماهية الحب : إذاً تنحصر أولاً وقبل كل شيء في العطاء المتبادل فالمحب يمنح ذاته للمحبوب والمحبوب بدوره يضع نفسه تحت تصرف المحب وليس لهذه المنحة أي حساب نفعي أو أية رغبة مفرضة وإن أعظم فعل ينطوي عليه الحب هو هذا المنح لا فعل التقبل أو الأخذ حقاً إن العطية سترتد إلينا .
ولكن المحب حين يعطي فإنه لا يفكر في الأخذ , بل هو يجد غبطة كبرى في أن يمنح فلابد للمحب أن يقدم للمحبوب ذاته واثقاً من أنه ليس أجمل في الحياة من أن يجود المرء بما هو كائنه لا بما هو مالكه فإنه بالحالة الأولى يجود بوجوده فيما بالثانية لا يجود إلا بملكه وأين مايملك بوجوده .
لكن ماهو الأصل في تلك الرغبة الجامحة التي قد تستولي على المحب فتدفع به إلى نسيان ذاته والتخلي عن كل شيء في سبيل المحبوب ؟
مثلاً لكي تتحقق من المرأة حين (تحب) فإنها تنسى ذاتها وتتخلى عن كل شيء لكي تضع نفسها بأكملها عند قدمي الرجل الذي تحبه لكنها لا تهب ذاتها للرجل إلا لكي تقرأ في عينيه ذلك الحب الذي تلهمه إياه وكأنما هي لا تجد نفسها إلا حين تجد الرجل الذي توجها على عرش قلبه .
ومن هنا فإن المرأة التي تحب تشعر بأنه قد أصبح لها قيمة كبرى وليس أقسى على نفس المرأة من أن تشعر بأنها زهرة لا يشتهيها أحد أو عطر لا يرغب في تنسمه أحد
فالحب لديها ليس تجربة عابرة أو مرحلة تمر بل هي تعد الحب سبباً كافياً لتبرير وجودها وغاية كبرى تسعى من أجلها وسعادة قصوى تنزع نحو بلوغها فالحب عند الرجل هو شيء منفصل عن حياة الرجل وأما حب المرأة فإنه صميم وجودها بأكمله .
أما دور المرأة في حياة الرجل فهي التي تكشف له عن جانب آخر من شخصية الرجل لا يستطيع سواها أن يزيح النقاب عنه وهذا الجانب الهام من شخصيته هو ما يسمى (بالرجولة) أعني الصفات التي تهم المرأة بصفة خاصة فالرجل لا يكون جذاباً أو ساحراً أو مغرياً أو رقيقاً أو عنيفاً أو قاسياً أو مكتمل الرجولة اللهم إلا في عيني المرأة التي تحبه .
وهو إذا كان يعلق أهمية كبيرة على مثال هذه الصفات الخفية فإنه سيشعر بالحاجة المطلقة إلى المرأة لأنها وحدها التي تستطيع أن تشعر برجولته .
ومن هنا فإن لتجربة الحب عند الرجل أهمية نفسية كبرى لأن المرأة التي يقع الرجل في حبها هي بمثابة الكائن الوحيد الذي سوف يكون في وسعه من خلالها أن يحقق معجزة الخروج من ذاته من أجل النظر إلى نفسه وتخرجه من عزلته الأليمة .
وبذلك السبب فإن الرجل يشعر بأن صلته بالمرأة ذات طابع خاص يختلف اختلافاً كلياً عن صلته عن عداه من الرجال .
والنقطة التي نصل لها وتميزها هو الفارق في العلاقة التي تجمع الاثنين بأنها يجب أن لا تكون حقيقة حالة الاتحاد وذوبان بالآخر وفقدان للهوية إنما أن تكون حالة تبادل أو كما قلت حالة عطاء ومنح وأن نفهم الآخر بكل حالته وندرك واقعه بكل لحظات حياته وتعش معه على أنه آخر منفصل نمنحه ولا ننتظرالبديل أو المقابل .
وبمجرد ما تعدو مرحلة ظهور الحب والوجود مع الآخر نجد الحب يتعرض لشيئين إما الاشتداد أو الامتداد .
وتلك هي مفارقة الحب حيث تتصف عاطفة الحب كغيرها من المشاعر والانفعالات ببعدين رئيسين :
- الامتداد في الزمان أي دوام الحالة العاطفية واستمرارها عن فترة معينة من الزمن .
- الاشتداد وهو يدل على مدى عنف الحالة العاطفية وحدتها في لحظة ما في الزمن .
امتداد الحب هو كيفية شعورية متجانسة لا تطرأ عليها التغيرات النوعية عادة إلا ببطء وعلى نحو تراكمي كأن تبدأ علاقة ما بالصداقة وتتطور إلى محبة أو العكس بالعكس .
أما اشتداد الحب فإننا نحسه على صورة كم تشتد حدته أو تنقص من لحظة على أخرى . أي أنه قابل للوصف بلغة التدرج صعوداً أو هبوطاً , زيادة أو نقصاناً , تعبر لغة العواطف الشائعة عن هذه الأحاسيس بعبارة ( برد حبها له وملت منه ) .
أو عن طريق التمييز بين حالات معينة من الحب تبدأ من أقلها عنفاً مثل الود وتنتهي بأشدها قوة وحدة مثل الهيام والشغف مروراً بحالات بين هذين الطرفين مثل : الهوى والوجد والكلف والعشق والتتيم .
أي الحب كغيره من المشاعر الإنسانية يمتد ويشتد وفقاً لظروف وأوضاع وبواعث معينة .
وكلما امتد الحب وطالت مدته خفت حدته وتناقص اشتداده باتجاه يقترب باستمرار من درجة العصر كحد أدنى ونحن نعرف أن العلاقات الغرامية التي تنزع إلى الاستمرار والبقاء تفقد عنفها وزخمها مرور الزمن لتتحول إلى صلات من نوع آخر تتصف بالثبات وبالاستقرار وتبتعد بذلك عن كل مايمت بصلة إلى الانفعال الحاد ومن ناحية أخرى نجد أن العلاقات الغرامية السريعة نسبياً والقصيرة في حدتها تميل إلى الانفعال الشديد في الحب وإلى أقصى درجات العنف في اشتداد العاطفة وفي تركيز الرغبة لإمتلاك المحبوب والذوبان فيه مهما كلف الأمر وكلما قصرت الفترة التي تمتد عبرها التجربة الغرامية العنيفة تكثف الانفعالات الجياشة وانضغطت العواطف الجامحة في عدد أقل من اللحظات إلى أن العاشقين وكأنهما على وشك ملامسة تجربة تكشف لهما الدنيا مضغوطة ومكثفة دفعة واحدة في لحظة مطلقة لا امتداد لها أبداً , فيتعرفون بذلك إلى الاشتداد العاطفي الخالص والعنيف والانفعالي البحت الذي لا تشوبه شائبة من مستوى الامتداد .
ولهذه الأسباب تكون تجربة العشق العنيفة غنية في كل شيء ممتلئة بالأحاسيس والمشاعر وبكل ماتريده النفس وتشتهيه وعميقة في تغلغلها إلى خفايا الروح لتهزها وتثيرها وتوترها .
وبرأي الامتداد البحت من ناحية والاشتداد الخالص من ناحية أخرى ليس إلا نهايتين نظريتين وهميتين لا تتحققان في واقع التجربة العاطفية قط إذ أن الحب مهما كان عنيفاً لابد أن يمتد عبر فترة من الزمن مهما قصرت كما أنه مهما امتد وطال لابد له من أن يتصف بشيء من الاشتداد حتى لو كان في أحط درجات الشعور والبهتان , وإلا تلاشى كلياً وأصبح بحكم العدم وخارج نطاق الشعور والإحساس , باستطاعتنا التمثيل على هذه الفكرة بقولنا إن شأن العلاقة بين امتداد الحب واشتداده هو كشأن العلاقة بين اللذة والسرور .
اللذة حالة عابرة سريعة غير أنها عنيفة وشديدة الوقع والتأثير على الإحساس والوجدان ويشترك السرور بالكيفية الشعورية مع اللذة ولكنه أبقى وأثبت ولا يمكن له أن يتصف بعنف اللذة وشدة انفعالها بدون أن يفقد طبيعته ويحول إلى حالة غير حالة لأن الهدوء والاعتدال من خصائص السرور الجوهرية .
وبالتحليل: الامتداد يتطلب استمرار الحب وبقاءه عبر أطول فترة زمنية ممكنة أي على امتداد حياة الحبيبين على أقصى تعديل ويتمثل هذا الاتجاه في الحب على مستوى المشاعر والعلاقات الإنسانية بالمحبة والمودة والألفة والتعاطف والتعاون وكلها صلات تتصف بالهدوء والسكينة والثبات النسبي .
وتتجسد نزعة الامتداد في الحب في مؤسسة الزواج والأسرة التي يفترض فيها أن توفر الطمأنينة والسكينة والاستقرار وأن تشكل حجر الزاوية في بنيان المجتمع . وكل من عرف طعم الحب حقاً يعلم أن نفسه تنزع نزوعاً ل امواربة فيه للعمل على إبقائه على قيد الحياة وتثبته في وجه جميع العقبات التي تعترضه وعلى استمراره بالرغم عن كافة تقلبات الزمان وكأنه يطلب له الخلود, ولذلك نرى أن شريعة الامتداد ترفع فكرة الزوجين الوفيين وفاءً تاماً كمثل أعلى ينبغي على كل من يسير على طريقها أن يحققه وينتفع بالخير الماثل فيه.
أما بالنسبة لبعد الاشتداد في عاطفة الحب فإن نزعته الأصلية التي تطلب تحقيق ذاتها وإشباع ميولها فهي الرغبة العارمة في أن يرتفع الحب دوماً على أقصى درجات العنف والانفعال والجيشان أي أن تكون شعلته دوماً ملتهبة متوهجة تحرق الحبيب والمحبوب معاً وتذيبهما في وحدة تامة حتى يقول الواحد للآخر يا أنا في ساعة الامتلاك .
وتمثل هذه النزعة في الحب , على مستوى المشاعر والعلاقات الإنسانية بالعشق والهيام والوله وكلها حالات تتصف بالصخب والاندفاع والحدة والسورة العارمة والانفعال الشديد وهي خصائص كل تجربة غرامية تهز كيان الإنسان .
ونزعة الاشتداد تتجسد في المغامرة الغرامية التي يفترض فيها أن توفر للعاشقين جواً حافلاً بالمغامرات والنزوات والمفاجآت مما يزيد من عنف نشوة الحب وقوتها حتى يشعر بأنهما قد خرجا عن نطاق الزمان وعاشا ساعة فيها من زخم الحياة وامتلائها بما يعادل مئات الساعات من حياة الرتابة والهدوء والمشاغل اليومية وتفاهاتها وفراغها وتتخطى الخير والشر والكفر والإيمان والمأساة والملهاة في حياة الإنسان , تاركاً خلفه كافة مشاكله وهمومه ومشاغله وأفراحه العادية وأتراحه اليومية هذه هي سنة الاشتداد أو سنة العشق .
بالرغم من جميع المحاذير التي يبينها العقل والمنطق السليم ضد الاستسلام والخضوع له فالاشتداد ينزع إلى إبقاء شعلة الحب ملتهبة متقدة تشتد الوسائل والطرق وفي وجه كافة العقبات .
* ومن ذلك التمييز بين الامتداد والاشتداد نجد أن الحب يميل بطبيعته في اتجاهين متناقضين وينزع نزعتين متضاربتين , ولايمكن إشباع الأولى إلا على حساب الثانية ولايمكن الشعور بالاكتفاء والرضى فمن سار على سنة العشق والتزم بها يشقى بسبب فقدانه لكل ماتعنيه نزعة الامتداد بالنسبة لحبه ولدوامه ومن سار على شريعة الامتداد والتزم بها تنغص عيشته باستمرار بسبب فقدانه لكل ماتعنيه نزعة الاشتداد في حياة الحب .
سأدعو هذا الإشكال الماثل في طبيعة الحب بمفارقة الحب الكبرى وهاتان الطبيعتان قطبان في الإنسان وهما قوتان من قوى الجسد الفعال بهما . فهما تتقابلان أبداً وتتنازعان دأباً فإذاً أغلب العقل النفس ارتدع الإنسان وقمع عوارضه االمتداخلة واستضاء بنور الله واتبع العدل وإذا غلبت النفس العقل عميت البصيرة ولم يتضح الفرق بين الحسن والقبيح وعظم الالتباس وتردى في هوة الردى ومهواة الهلكة .
ومن بين الامتداد والاشتداد يظهر ما يسمى بالعاشق الدونكشوتي الذي يفضل صورة الحبيبة في مخيلته على النظر إليها أو التحديق في عينيها مباشرة وكلما أمعن في هذا الاتجاه ومدح الحب أصبح أكثر خجلاً ووجلاً وحيرة في حضرة النساء ولذلك يفضل العاشق الدونكيشوتي صحبة المرأة الخجولة الساذجة الجاهلة بأمور الدنيا والمجتمع لأنها لا تشكل تحدياً مباشراً له ولا يضطر للتنافس مع الآخرين بصورة مكشوفة لكسب ودها وعواطفها إلى جانبه , بينما نجده يتوق في قرارة نفسه إلى صورة أخرى رسمها في مخيلته عن المرأة الفاتنة الغانية اللعوب التي تسلبه رشده وتستحوذ على قلبه
ولكن إن هو واجه يوماً مثل هذه الفتاة بلحمها ودمها خاف وابتعد وخلق لنفسه مئات الأعذار ليبرر انسحابه أنه ليس أهلاً للتحدي العاطفي الذي تمثله الفاتنة حسب ظنه .
تكتسب عاطفة الكبرياء أهمية خطيرة في نفس العاشق الدونكيشوتي وحياته مما يجعله يحجم عن التعبير التلقائي العفوي عن مشاعره نحو فتاة تهمه خوفاً من صدها له أو رفضها لطلبه لأنه لا ينظر إلى جوابها السلبي على أنه ممارسة الحق من حقوقها بل يعتبره جرحاً لكبريائه ومساً بكرامته ورجولته وهو يفضل ألا يخاطر بالطلب أصلاً ويجد هذا العاشق نفسه في أقصى حالات البلبلة والعجز والحيرة والخجل حين يواجه امرأة تأخذ في زمام المبادرة العاطفية في التقرب إليه ومغازلته والتعبير عن عواطفها نحوه فينسحب من أرض المعركة بسرعة متذرعاً بألف حجة محافظة منه على كبريائه بينه وبين نفسه وأمام الآخرين .
أما المثل الأعلى الذي يتصوره في ذهنه المريض فهو امرأة فاتنة فائقة الحسن والجمال ولكنها نائمة نوماً عميقاً أو واقعة تحت تأثير مخدر قوي فيأتي هو ليطارحها الحب والغرام .
بعبارة أخرى يرفض العاشق الدونكيشوتي في أعماقه المحبوبة باعتبارها شخصية حية ذات حضور لها ملء الحق بالرفض أو القبول بالتمنع أو الاستسلام ليحل محلها دمية جميلة تناسب نفسه التي ترفض الحياة ومع ذلك يتبجح بمغامراته العاطفية وفتوحاته الغرامية التي يكون قد أخترعها لنفسه كجزء من البديل الخيالي الذي يسعى إليه ليعوض عن عجزه في تحقيق ما تتوق إليه كل نفس بشرية فيها مسحة من الرقة الإنسانية .
ودائماً نعتبر أن العاشق يشعر بالخوف على حبه من الموت لكن هناك خطراً أشد هولاً وأقسى مرارة على النفس ألا وهو خطر (السادية) أو خطر (المازوخية) حيث يشعر المحب مثلاً بحاجة مريضة إلى تعذيب المحبوب أو حينما يحس بحاجة شاذة إلى تعذيب نفسه .
ومهما نقل المازوخي نفسه بأنه لن يستطيع أن يجعل من ذاته مجرد موضوع للآخر لأنه هيهات للذات أن تتنازل تماماً عن حريتها وتعاليها .... لكن المهم أن المحبين كثيراً ما يكونون قساة بصفة خاصة لدى بعض الأشخاص الذين ينقلبون سريعاً من الحب إلى الكراهية فيتفنون بكل ما يثير حنق أحبائهم السابقين وكأنهم على دراية تامة بالمواضع الحساسة في الشخصية فهم يركزون فيها كل سهامهم المسمومة .
الخاتمة :
ومع كل ماسبق اقول إن الحب قيمة بطبيعته نحو الآخر وينشد دائماً كائناً مغايراً لأن هذا التغاير نفسه هو شرط أساسي لقيام العلاقة الشخصية الثنائية .
الحب ليس عاطفة ترتبط بالـ (الأنا) ويكون (أنت) منها بمثابة المضمون أو الموضوع .
وإنما هي علاقة حية توجد بين الأنا والأنت .وعندما تتسع دائرة إشعاع الحب يرى المحب أساس ذرات عقب الكلمة يخاطبها بلغة أنت .فقيمة الحب أنه يعلمنا أن لا نتعامل مع الآخرين على أنها أشياء أو موضوعات أو وسائط بل معملة الأشخاص أوالذوات أو الغابات .
يقال أن الحب موت أي من يحب ينتقل لعالم آخر بعيد عن الأكاذيب ويعيشوا في السماء .
وأن الحب محبة تؤمن بكل شيء وترجو كل شيء .
الحب هو اليأس ( إني أحبك كما ينبغي لي أحب أعني من أعماق اليأس ) أو ألم يولد الإبداع والعظمة .
الحب يصف الحياة الأجمل ومن لم يعش لم يستطع أن يحب بحرارة وقوة .
سؤال : كيف نتصور أن كون المحبون أنفسهم قد تناقضوا كل هذا التناقض في وضعهم للانفعالات وكأنهم لا يتحدثون عن شيء واحد .
ومهما يكن الحب ليس انفعال أو عاطفة بل هو فعل وحركة ونشاط إبداعي فهل يجب أن نسميه أو نصفه بطابع السر والتعمية أو ندمج الحب بطابع الصيرورة فندرسه باعتباره حقيقة ديناميكية متطورة تخضع في استمرارها الزماني للتغيرات .
في الحب شيء من كل شيء فيه شيء من العقل وفيه شيء من القلب وفيه شيء من الحب إذن الحب الحقيقي هو أشبه ما يكون بانسجام بين الحاجات الحيوية والعواطف الوجدانية أو توافق خفي بين مطالب الجسم ونوازع الروح .
لذلك الحب الحقيقي يقوم على عوامل المعرفة والاحترام والرعاية والمسؤولية .
الحب هو أن يشعر المحب أنه خلق الآخر من جديد وكأن الحب لا يكون دون أن تخلق شيئاً خارج ذاتنا , أي ان ذلك خلق المتبادل لموجودين مترابطين يشعر كل منهما بأنه في حاجة إلى الآخر لأنه يحبه
حين يرتقي الإنسان إلى ذروة الحب لكي يعطي بسخاء ويهب دون تردد ويضحي دون حساب فإنه سرعان ما يصاب بدوار ميتافيزيقي أليم إذ يشعر بأنه لم يعد يستطيع أن يحتفظ بتوازنه البشري .
وهناك مرارة عذبة تقف في حلق المحبين بعد انقضاء الحب .
فالمرء قبل الحب يشعر بأنه لم يكن سوى مجرد (فرد) وإذا ما أحب شعر أنه (شخص) وإذا ما انقضى الحب لم يعد سوى مجرد (شيء) .
أي الإنسان قبل الحب (شيء) وعند الحب (كل شيء) وبعد الحب (لاشيء)
على أي نحو يحيا المحبان هذه العلاقة الوجودية الجديدة التي قربت بينهما بعد أن كان مجرد غريبين ؟ وكيف تواصل سيمفونية الحب سيرها الإيقاعي بعد هذه النغمة الافتتاحية الرائعة ؟
الحب قيمة القيم ..... فطوبى, إذن لمن أحب , ثم طوبى لمن عرف إذا أحب كيف يولد لدى غيره الحب وكيف يستشف فيمن حوله بذور الطيبة والخير .
وإن الكائن العميق لهو في حاجة دائماً إلى أن يصدق ويحب , حتى يظهر ويتجلى والحب هو الذي يكتشف بذور الخير ولجمال في كل مخلوق حتى في أشد الوجوه صلابة وأكثر النفوس تفاهة فيجعل منها بذلك مخلوقات جديرة بالحب .
ولحب وحده هو الذي يعرف إن كل وجه بشري إنما هو عيد من الأنوار إذا ما يكاد الوجود الإنساني يخرج من عالم الطوايا والأسرار حتى يستحيل إلى شعلة متوهجة من النور والنار وليس كالحب نار تصقل النفوس وتطهر القلوب فإن المحبين ليعرفون أن الحب هو الذي يطهر معدن النفس .
يطهر قلب ذلك الآخر الذي يقول : (أنا أشك بك ...... لأنك تحبني جداً ...... وأنا لا أستحق )
ومـــتى كــان الحــب مبـيناً عـلى الاستحقــاق ؟؟

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
مشكور ابو الطيب على المداخله الجميله

على أي نحو يحيا المحبان هذه العلاقة الوجودية الجديدة التي قربت بينهما بعد أن كان مجرد غريبين ؟ وكيف تواصل سيمفونية الحب سيرها الإيقاعي بعد هذه النغمة الافتتاحية الرائعة ؟
الحب قيمة القيم ..... فطوبى, إذن لمن أحب , ثم طوبى لمن عرف إذا أحب كيف يولد لدى غيره الحب وكيف يستشف فيمن حوله بذور الطيبة والخير .
وإن الكائن العميق لهو في حاجة دائماً إلى أن يصدق ويحب , حتى يظهر ويتجلى والحب هو الذي يكتشف بذور الخير ولجمال في كل مخلوق حتى في أشد الوجوه صلابة وأكثر النفوس تفاهة فيجعل منها بذلك مخلوقات جديرة بالحب .
ولحب وحده هو الذي يعرف إن كل وجه بشري إنما هو عيد من الأنوار إذا ما يكاد الوجود الإنساني يخرج من عالم الطوايا والأسرار حتى يستحيل إلى شعلة متوهجة من النور والنار وليس كالحب نار تصقل النفوس وتطهر القلوب فإن المحبين ليعرفون أن الحب هو الذي يطهر معدن النفس .
يطهر قلب ذلك الآخر الذي يقول : (أنا أشك بك ...... لأنك تحبني جداً ...... وأنا لا أستحق )
ومـــتى كــان الحــب مبـيناً عـلى الاستحقــاق ؟؟


كلام رائع وانا معك 100%

سيدرة
07-06-2006, 07:17 PM
مشاء الله موضوع قيم وواقعي واكثر من مميز
اما مع هذا الراي

الحب الطاهر الصادق موجود والحب الاسلامي موجود ولكن بينهما حاجز
وهنا اعبر عن رائي واكتب عن هذا الحاجز واسئل من تزوج عن حب كيف عرفت انها تحبك وقبلت بك دون ان يكون بينكما اي اتصال هاتفي او لقاء في طريق او ما نعرفه عن قصص المحبين الطاهر الصادق واذا حدث هذا الاتصال الهاتفي المنفرد ...انا برئي هو حب طاهر وصادق ومقصوده الزواج ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,,,,,
هل فقط حب الخطبة مسموح ومانعرف عندنا في الخطبة خروج الفتاة معه وانفرادها معه صح يظل طاهر وصادق اذا عرفا حدودهما ولكن يفصله حاجز عن الحب الاسلامي ,
هل حب الخطبة صادق اعتقد لا لان الخطبة وكلامها يكون فيه الشيء الكبير من تزيف كل من شخصية الفتاة والشاب,,,,,,,,,,,
هل نجاح الزواج عن حب او الزواج دودن حب سببه الحب وحده ايضا لا لان نجاح اي زواج هو التفاهم ومعرفة حقوق وواجبات كل من الطرفين وبعدين الحب,,,,,
اذا الحب الاسلامي في وقتنا هذا صعب وغير موجود بنسبة كبيرة صح يوجد حب طاهر وصادق ولكنه لا يوافق الحب الاسلامي ,,,,,,,,
انا عن نفسي تزوجت عن حب واقول انه حب طاهر وصادق ليس لان كانت اخرته الزواج
بل لان اهلي كانو على علم بهذا الحب ووضعو لنا حدود واسس نمشي عليها ومن ثم كانت الخطبة,,,,,,,
واتمنى لاولادي الزواج عن حب ومصراحتنا متى احبو حتى نستطيع ان نكون معهم وندلهم على الطريق الصح ................
لا تاخذو بكلامي هذل مجرد راي الشخصي واتمنى لكم حياة كلها حب صادق وطاهر ويتفق مع الحب الاسلامي,,,,,,,,,,,,
مشكور ابو وليد مواضيعك رائعة


5 5 5

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
اهلا وسهلا اختي سيدرة نورتي الموضوع


وشكرا لردك الجميل

والسلام

بنت الشام
07-06-2006, 07:17 PM
موضوع جيد وجميل
______________سأجيبك بشكل عام وليس عن كل سؤال على حدة

الحب (الطاهر)وطهارته يحدده الطرفان طبعا ليس بالضرورة أن ينتهي بالزواج

فكم سمعنا عن حالات حب ولكنها لمم تتوج بالنصيب واقول النصيب لأنه مقدر من رب العالمين

وكم سمعنا عن حلات زواج بعد قصص حب دامت سنوات ولكن الزواج فشل فشلا ذريعا

انا لن اخوض بالدين اخي ابو وليد ولكن ماذا تقصد لاحب الطاهر تحت ظل الاسلام وتشريعاته؟؟؟؟؟؟؟

لا اعتقد (إلا في الحالات النادرة)في عصرنا الحالي أن حالات الحب تتم دون كلام ولقاءات .......................

وهذا نعرفه انه محرم عند الله لأنها خلوة؟

كل اثنان جمعهما الحب الطاهر يتمنان الزواج وهذا اكيد اللهم اذا كان احدهما متزوج؟



هذا رد الواقعي لسؤالك


مشكور على موضوعك____

سيف الحق
07-06-2006, 07:17 PM
تبارك الله تعريف ومحاضره قيمه بالحب الاسلامي

واحب ان انسخها منك اذا امكن وانشرها من بعد اذنك

صرلي الشرف بقرائت مواضيعك

وهذا راي بالموضوع اتمنى ان يعجبكم واذا في اي مداخله
انا جاهز للنقاش بكل روح مرحه وان بكون في غاية السعاده
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

بتصوري هذا الحل الوحيد ان كان شريف وطاهر ان يكلل الرجل بنصف دينه انا وهو
الزواج

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا مع ان الملجا الوحيد في هذه الحال هو الله سبحانه وتعالى
وان لا يقنط الانسان من رحمة الله وان يطلب منه ان كان في هذه العلاقه الخير
فل يقدمه وان كان فيه شر فيقيه منه ويساله ببديل خير منه


3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هون بالنبك في الاغلب الفتاة وياتي دور الاهل بالنصيحه ومن ثم المجتمع المحيط
بالفتاة (( المشوره))


4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
في ما بعد الخطبه الرسميه نعم انا وهوا التعارف والمصراحه والاقتناع ببعض
ضمن علاقه مدروسه وفي محيط الاسره

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟


الحبّ..، كلمة لوهلةٍ أولى نجدها قد ارتبطت في أذهان بعض النّاس برواياتِ الساقطين..، وأفلام العاشقين..، و قصص المتأخّرين..، ونوادر المتقدّمين..، كل أولئِك قد شوّهوا الحبّ وربطوه بما يُعجبهم من رذائل وحمّلوا تلك الكلمة الجميلة ما لا تحتمل ولا تطيق من صورٍ بشعة لهلاك العاشقِ في أثرِ معشوقته، وجنون العاشق من فواتِ لقاء معشوقتهِ..، وهكذا.. دواليك.

الذين لا يحسنون من الحبّ ولا يعرفون عن الحبّ إلا ما تناول أولئك، ومثّل قيسٌ وليلى، و أبدعَ عنترة وعبلة، أولئكَ قلوبُهم فيها بأس، فطرُهم قد شوّهت، ومُلِئَت حُجَر قلوبهم الأربع غُباراً و سُدَاداتٍ أعمت أبصارهم وبصائرهم وأتَت على ما تبّقّى من بقيّة عقلٍ تلمّها أفئدتهم فكانت الكارثة، ونال المجتمع منهم ما ناله.

كم تمنيتُ أن يُنصِف أحدهم هذه الكلمة، وينقذها من براثن أولئك، كم تمنيت أن يأخذ أحدهم هذه الكلمة فيلبسها لباسها وينزلها منزلها ومكانتها، فتكون رواحاً لنا ومتنفّساً، لا نشعرُ بالذّنب كلما مرّت أمامنا خلسة، أو جرّتنا إليها أحاديثنا الغضّة البريئةٌ الخجِلَة.

وإن كان ابن القيّم قد أبدع في مصنّفه روضة المحبّيين ونزهةُ المشتاقين ؛ فيظلُّ فريداً في تصنيفه، قد لمّ شعثاً متناثراً، و نظلّ بحاجة للمزيد و لإفراد الكثير عن الحبّ الذي تحتاجه أمتنا هذا الوقت، الحب الذي يسمو بالنّفس إلى قمم العزة و الكرامة و دنيا العطاء غير المحدود. الحبّ الذي سيردّ بإذن الله ضالّها و يهدي ضائعها و يعين ضعيفها ويخرجها من دوّامة الألم إلى دنيا الأمل.

ذلك الحبّ الذي أُمرنا به، الحبّ الذي اتّصف الله به ، فالله يحبّ عباده المؤمنين، وهم أشدّ الناس حباً له، وهو الودود القائل جلّ وعلا في حديثه القدسي: ((مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَى عَبْدِى بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِى يَتَقَرَّبُ إِلَى بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِى يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِى بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِى لأعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِى لأعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِى عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))!!!

ذلك الحب الذي يُطرَح لصاحبه القبول في الأرض فيصل إلى كل القلوب ، حيث روى البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِى جِبْرِيلُ فِى أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِى الأَرْضِ))..!!!

وما فرح الصحابة بشيء فرحهم بقوله صلى الله عليه وسلم : (( المرء مع من أحبّ))، فذهب المحبون لله بشرف الدنيا والآخرة.

والمستقيم والمستقيمة على دين الله أشدّ الناس حبّاً لرفيقه وصاحبه في ذلك الميثاق الغليظ، لقاؤهما في الله ولله و حبّاً لله، وحبّ أحدهما للآخر حباً يتقربان به إلى الله، لم تنسف مشاعرهما تجارب سابقة، ولا قصص حبّ فاشلة ، ما ظنّكم بقلوبٍ غضّة طرية بريئةٍ نقية، لا تجتهد في إخفاء آثار جروح قديمة أو قصص بائدة عجيبة، لم تتقلب على نار الغضا حيناً ولم تقف على الاطلال أحياناً أخرى باكية مودّعة، تركت مشاعرها لحينها فكانت أروع ما تكون وكان أصحابها بها أكثر النّاس فرحاً وسعادةً بها.

إنه الحب الصادق النّقي العذب الطاهر الذي لا يتحرّج صاحبه من النطق باسم محبوبته بل يعتبر حبّه مما يُتَقرّب إلى الله به، ذلك الحب الذي جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وأصحابه و زوجاته وضرب لنا به أروع الأمثلة فيأتيه عمرو بن العاص رضي الله عنه كما روى البخاري لما بعثه على جيش ذات السلاسل فيسأله : أي الناس أحبّ إليك؟ فيحيب صلى الله عليه وسلم بسرعة ودون تحرّج أمام صحابته ويهتف باسم: عائشة..!!!!!، فيكرر عليه السؤال ظناً ويـأكّده بصيغة أخرى ويحدّده: من الرجال ؟ فيؤكّد صلى الله عليه وسلم الإجابة ويهتف بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه: أبوها..!!، وفي رواية: " إنى لست أعنى النساء إنى أعنى الرجال"!!!!، وفى حديث أنس عند ابن حبان أيضا"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له ليس عن أهلك نسألك" ..!!!!!!وما ظنّكم بقلوبٍ طاهرةٍ نقيّة، لم يطرق بابها العابثون، ولم يخض فيها المختالون المتكبّرون، ولم يقضِ عليها العشّاق الكاذبون؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف الحبّ إلا حبّ الله وحبّ رسوله وحب طاعتهما..؟!!!!!

ما ظنّكم بقلوبٍ لم تعرف إلا الحبّ في الله وذاقت حلاوته، تحابوا بروح الله على غير أرحامٍ بينهم ولا أموال يتعاطونها، في وجوههم نور، وإنهم لعلى نور يوم الفصل كما أخبر الحبيب صلى الله عليه وسلم، هم الذين يقول الله لهم يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟!!!

ماظنّكم بقلوب أحبّت و تركت الملذّات والشهوات طلباً لمحبة الحبيب الأسمى والأعلى؟!!!، ما ظنّكم بقلوبٍ أحبّت فكانت أرواحها ودماؤها وأموالها وأولادها فداء الحبيب دون حسرةٍ بل شعورٍ بالتقصير وعدم أداء حق الحبيب؟!!!

إنه الحب الذي يسمو بالروح، ويصل بها إلى أعلى مراتب العقيدة، حب الله ودينه وأهله عندما يتغلغل في النفس، فقدّم له الصحابة من قبل كل غالٍ ونفيس حين تساقطوا على درب العزة شهداءً وعشّاقاً للشهادة ولقاء المحبوب.

أحسب أنني لم آتِ على بعضِ مما أردتُ من معاني ، حسبي أنني قد فتحتُ لكم الباب لتأمّل ذلك الحب وحال المحبين الصادقين ،وفي آي القرآن و حوادث السيرة وقصص السلف و بعض المتأخّرين ما فيه الغناية والكفاية، وما لا يُدرَك كلّه؛ لا يُترَك جُلّه.

زهرة النبك
07-06-2006, 07:17 PM
جزاك الله كل الخير اخي الكريم

موضوع ممتع

بنتظار جديدك

ابو وليد
07-06-2006, 07:17 PM
مشـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــركات قيمة من اعضاء كرام

جزاكم الله كل الخير




وهيك بدنا على طول نقاش بناء وحوار جميل




والــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ سسسسسسسسسسسسلام

أوراق الشرقيه
07-06-2006, 07:17 PM
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟ نعم
ماالفائده من كونه صادق وبنهايه ليس لزواج

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟
الألتجأ إلى الله فهو المعين

3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟
الأهل من الواجب عليه معرفة ماهو صالح وماهو طالح لبنتهم وإذا رأو فيه الخير لبنتهم
يكون الرأي الأخير للبنت توافق أو ترفض يعني رأي البنت مهم

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته ؟

نعم إذا كان هدفه الزواج
5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟
مو الكل يطبقه

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟
كل شخص يتمني
بس أفضل الزواج التقليدي
اللى يثمر الحب في بدايه الخطبه إلى باقي العمر

يسلموا

أوراق الشرقيه
07-06-2006, 07:17 PM
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟ نعم
ماالفائده من كونه صادق وبنهايه ليس لزواج

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟
الألتجأ إلى الله فهو المعين

3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟
الأهل من الواجب عليه معرفة ماهو صالح وماهو طالح لبنتهم وإذا رأو فيه الخير لبنتهم
يكون الرأي الأخير للبنت توافق أو ترفض يعني رأي البنت مهم

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته ؟

نعم إذا كان هدفه الزواج
5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟
مو الكل يطبقه

6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟
كل شخص يتمني
بس أفضل الزواج التقليدي
اللى يثمر الحب في بدايه الخطبه إلى باقي العمر

يسلموا

ريم البوادي
07-06-2006, 07:17 PM
موضوع رائع وطريقة الطرح مميزه


كان اول موضوع لي بالقرائه

واعترف ان صاحبه جريئ ونقاشه جميل


شكرا جزيلا لك اخ ابو وليد

اسماء
07-06-2006, 07:17 PM
1- هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟
والله اعلم اكيد لو كان فعلا حب طاهر صادق وهو نادرا فى هذه الايام فكلمة طاهر تعنى الكثير وكلمة صادق ايضا
2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يكون ذاك قدر الله عز وجل ولا تنسو أخوتى أنه من أركان الإيمان (الأيمان بالقضاء والقدر)
ولا ننسى أيضا ( قال تعالى: (وَعَسَىَ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لّكُمْ وَعَسَىَ أَن تُحِبّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرّ لّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 216]

3 - -كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان زمان يا أخى البنت تعرف أن بكرة أن شاء الله سوف يتم زواجها من شخص لا تعرف عنه شيئا والاهل كانوا بيعرفوا البنت فقد وليس أخذ رأى ( من باب العلم بالشئ)
أما الان فى هذا العصر فإن البنت هى التى تقدم لهم العريس الا من رحم الله
اما الاسلام فهو دين الاعتدال والوسط فيجب أخذ الرأى والمشورة من البنت ولكن الاهل بحكم أنهم لهم خبرة فى الحياة بعرفوا أكثر من البنت ولهم توجيهها الى الصواب الى أن يتوصلوا جميعا الى حل يرضى جميع الأطراف .

4- -هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
الحب الصادق لا نشعر به الا ونحن فى فترة العقد أما فى فترة الخطوبة فهذه فترة وعد بالزواج فقد ولا يحل الخلوة ولكن نسأل الله الثبات .؟
5--ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ما أجمل هذا الحب الذى يكون لأجل الله ولله
أه عندما أنظر الى من قبلته شريك للعمر فأجده ملتزما بشرع الله عز وجل حتما سأتعلق به أكثر وأكثر
ما أجمل أن أجده دائما يحرص على الصلوات الخمس فى جماعة
المهم هذا فى رأيى هو الحب الذى يدوم وهذا هو الحب الذي لا يوجد فيه شائبة ( الحب لله )
أما عندما أقبل انسان شريك لى ولكنى مع الوقت أكتشف أنه غير ملتزم بشرع الله عز وجل والله انى مهما كنت أحبه مع الايام حبى له لا يزيد أبد ربما يقل.
يارب أكون وصلت اللى فى قلبى .

6- - من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم؟
أنا أتمنى أن أتزوج عن حب ولكن الحب لازم يزيد أيضا بعد الزواج سوف يكون حب مودة وعشرة ورحمة
ولكن لا مانع ايضا أن أتزوج بالقبول فقد فكما قلت سابقا حبى للشخص سوف يزيد عندما أراه دائما فى حب الله وملتزم بشرع الله تعالى
حبى له عندما يمنعنى من معصية سوف أعملها فيقول لى أتقى الله .
فى هذه الحالة سوف يضع الله عز وجل الحب فى قلب الطرفين الحب الصادق فالقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء .

شقاوة
07-06-2006, 07:17 PM
4شكرا ابو وليد عن جد مواضيعك رائعة
بصراحة انت عزفت على وتر حساس كتير بالقلب
بأختصار الحب شي كتير حلو وبتمنى ارتبط عن حب قبل الخطوبة والزواج مع انسان جيد وبالنسبة للظروف هاد ممكن الانسان يسيطر عليها اذا كااااااان فعلا بحب ورفض الاهل محلول بالاقناع والتفاهم وهو او هي بيقدرو يخلو بعض بنظر الاهالي ملاك"
بصراحة كتير بكره فكرة انو يشوفني شب ويتقدملي لاني حلوة وبس طيب هوما بيعرف اخلاقي وافكاري ليش حتى تنحسب علي خطبة وبعدين نترك بعض لانو ماتفاهمنا؟؟؟
او حدا يدلو علي ويجي يخطبني رسمي واشوفو مرتين قبل الخطبة ::::::::في كتير امور معقدة وصعبة مشان هيك ياعالم كترانةنسبة الطلاق ببلدنا اصحو ياناس اصحو وحاجتنا طلاق ومشاكل نحن بغنا عنها خلينا نعيش الحياة مع احبابنا بدون مشاكل لانو كتير الايام قصيرة والحب مو عيب ولا حرام ولو كان حرام كان رب العالمين ماخلقلنا قلب يخفق لما بنحب والرسول علية الصلاةوالسلام احب السيدة عائشة قبل ما يتزوجها "
الله يبعتلي واحد يحبني واحبو وبعدين نرتبط وما في شي اسمو الحب بعد الزواج هاد بصير اعتياد انسان على انسانة مو اكتر او بتحجج بأي شي بعد الزواج وبيتزوج عليها وبتكون وقعة بفخ العادات السخيفة والتقاليد السامة واسفة للجرأة ولكن هيك موضوع بيحتاج لجدية بالحوار وشكرا

مريومه الاموره
07-06-2006, 07:17 PM
شكرا على الموضوع الرائع

اب وليد

مريومه 1

ابو وليد
02-07-2006, 10:13 AM
جزاكم الله كل الخير اخوتي وبارك الله فيكم

امجد لطوف
02-07-2006, 11:20 AM
1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟

اكيد

2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لو فيه الخير ما سكره ربك دام الانسن صلة مع الله قوية فليتوكل على الله


3-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر
(( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الفتاة بنسبة كبيرة هي صاحبة القرار
وهنالك شواذ ومن شذ شذ في النار



4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته؟
الاسلام دين كامل وصالح لكل زمان ومكان

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا يوجد حب اسلامي
تقصد مراعاة الشريعة الاسلامية في العلاقات الاجتماعية ومنها الخطبة والزواج والحب والمصاهرة وغيرها
هذه الايام اختلط الحابل بالنابل وقانا الله الشر
ومع هذا يوجد من يحافظ على دينه وهم أكثرية والحمد لله
ولكن حفاظهم هنا ليس على دينهم بقدر ما هو على سمعتهم والعادات وكلام الناس والشرف ونخشى ان يذهب الرادع الديني تحت هذه المسميات


شكرا ابو وليد مواضيعك دايم مفيدة

غصن الحياء
13-08-2006, 03:23 PM
موضوع حلو حبيت شارك فيه



1-هل تامنون بان الحب الطاهر الصادق الرابط الوحيد والمقدس هو الزواج؟؟؟؟
نعم
2-عندما تسكر كل الابواب الشرعيه لهذا الحب ما هو العمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟3
قبل ماتتسكر ممكن المحاوله مره واتنين واذا اتسكرت بيكون الله مو رايد

-كرم الاسلام الفتاة ونبه على الاهل بحتميت سؤال ورضا البنت عن شريك العمر
في مجتمعنا اليوم من يوافق على شريك العمر (( الاب - الام - الاخ - المجتمع-العادات
والتقاليد ام الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفتاه طبعا ومع موافقة الاهل

4-هل تأمنون بفكرت الحب الصادق بين الشاب والفتاة تحت ظل الاسلام وتشر يعاته
لازم بيكون فيه نوع من التجاوزات بس يظل تشريعات الدين قدامهم

5-ماذا تعرفون عن الحب الاسلامي وهل يطبق في هذه الايام ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
على قولة الزعيم مافيه حب اسلامي فيه تفكير بالحبيب وكيف ممكن اوصله ومكالمات و..و..
بس متل ماقلت بيظل احكام الدين قدامهم ممكن يتجوزونها بس يعرفونها
6- من منكم يتمنا ان يتزوج عن حب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما هيا الاسباب من وجهة نظركم
ان اتمنى بس صعب اكتير في مجتمعنا تقبله ليش مشاعر الحب بالعذاب و الشوق حلوووووه
تخلينا نفهم بعض واكتشف شعور جديد مااعرفه


تحياتي

ابو وليد
13-08-2006, 10:29 PM
شكرا جزيلا اختي غصن الحياة على المشاركة القيمة

:gh: :gh:

love for ever
25-11-2006, 12:33 PM
Thank you abuwaleed for the nice subject and i hope you will keep up the good wrok
abuwaleed,,,,, best wishes

بنت التل
01-12-2006, 03:49 AM
شكرا على الموضوع الرائع