عرض النسخة كاملة : قتلوه وبيده المصحف...فماهو جزائهم
شكرا اخي عبودي على القصة
والاكيد النار مثواهم
يعطيك العافية
الله يجازيهن بجهنم 10 10
شكرا أخي عبودي
على سرد قصة ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه
رافع زخور
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم
الله يقويك يا عبودي
ويأخذ بيدك لما يحبه ويرضاه .
اللهم اجعلني ممن يموت والقرآن بيده .
rawad
07-06-2006, 07:17 PM
الله يزيدك ياعبد الفتاح ويتجلى عليك يافتاح
بتعرف من هم الخوارج هذه الأيام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بعدين بالمحل بقلك
عبودي اللاش اللاش
07-06-2006, 07:17 PM
في شهر ذي الحجة وفي أيام مقاربة لهذا اليوم
قتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه
قتل ذي النورين
قال ابن عديس لأصحابه: لا تتركوا أحدًا يدخل على عثمان ولا يخرج من عنده. وأصرَّ المصريون على قتله. وقصدوا الباب فمنعهم الحسن، وابن الزبير، ومحمد بن طلحة، ومروان، وسعيد بن العاص، ومن معهم من أبناء الصحابة. واجتلدوا اجتلدوا: تضاربوا. ، فزجرهم عثمان وقال: أنتم في حلٍّ من نصرتي، فأبوا، ففتح الباب لمنعهم. فلما خرج ورآه المصريون رجعوا فركبهم هؤلاء، وأقسم عثمان على أصحابه ليدخلن، فدخلوا، فأغلق الباب دون المصريين.
فقام رجل من أسلم يقال له نيار بن عياض وكان من الصحابة، فنادى عثمان، فبينا هو يناشده أن يعتزلهم إذ رماه كثير بن الصلب الكندي بسهم فقتله. فقالوا لعثمان عند ذلك: ادفع إلينا قاتله لنقتله به. قال: لم أكن لأقتل رجلًا نصرني وأنتم تريدون قتلي. فلما رأوا ذلك ثاروا إلى الباب، فلم يمنعهم أحد منه، والباب مغلق، لا يقدرون على الدخول منه، فجاءوا بنار، فأحرقوه. وثار أهل الدار وعثمان يصلي قد افتتح [طه: 1]، فما شغله ما سمع ما يخطئ وما يتتعتع حتى أتى عليها. فلما فرغ جلس إلى المصحف يقرأ فيه وقرأ: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] فقال لمن عنده بالدار: إن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ قد عهد إليَّ عهدًا فأنا صابر عليه. ولم يحرقوا الباب إلا وهم يطلبون ما هو أعظم منه.
اقتحم الناس الدار من الدورة التي حولها حتى ملؤوها ولا يشعر الذين بالباب ممن وقفوا [ص 180] للدفاع. وأقبلت القبائل على أبنائهم فذهبوا بهم إذ غلبوا على أميرهم وندبوا رجلًا لقتله، فانتدب له رجل فدخل عليه البيت فقال: "اخلعها وندعك."
فقال: "ويحك، واللَّه ما كشفت امرأة في جاهلية ولا إسلام، ولا تغنيتُ ولا تمنيت ولا وضعت يميني على عورتي منذ بايعت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، ولست خالعًا قميصًا كسانيه اللَّه عز وجل، وأنا على مكاني حتى يُكرم اللَّه أهل السعادة ويُهين أهل الشقاء".
فخرج وقالوا: ما صنعت؟ فقال: عَلِقنا واللَّه، واللَّه ما ينجينا من الناس إلا قتله، وما يحل لنا قتله.
فأدخلوا عليه رجلًا من بني ليث. فقال: ممن الرجل؟ فقال: ليثي. فقال: لست بصاحبي. قال: وكيف؟ فقال: ألست الذي دعا لك النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في نفر أن تحفظوا يوم كذا وكذا؟ قال: بلى. قال: فلن تضيع، فرجع وفارق القوم.
فأدخلوا عليه رجلًا من قريش، فقال: يا عثمان إني قاتلك؟. قال: كلا يا فلان لا تقتلني. قال: وكيف؟ قال: إن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ استغفر لك يوم كذا وكذا، فلن تقارف دمًا حرامًا. فاستغفر ورجع وفارق أصحابه.
فأقبل عبد اللَّه بن سلام (أصلاً يهودى) حتى قام على الباب ينهاهم عن قتله وقال:
"يا قوم، لا تسلّوا سيف اللَّه بينكم. فواللَّه إن سللتموه لا تغمدوه، ويلكم إن سلطانكم اليوم يقوم بالدرَّة، فإن قتلتموه لا يقوم إلا بالسيف. ويلكم إن مدينتكم محفوفة بملائكة اللَّه. واللَّه لئن قتلتموه لتتركنها" [الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 668، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 64].
فقالوا: يا ابن اليهودية، وما أنت وهذا فرجع عنهم.
وروي عن عبد اللَّه بن عمير عن ابن أخي عبد اللَّه بن سلام قال:
لما أُريد قتل عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ جاء عبد اللَّه بن سلام فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارج خير إليَّ منك داخل. فخرج عبد اللَّه إلى الناس فقال:
، قالوا: اقتلوا اليهودي.
وكان آخر من دخل عليه ممن رجع إلى القوم محمد بن أبي بكر. فقال له عثمان:
"ويلك على اللَّه تغضب؟ هل لي إليك جُرم إلا حق أخذته منك؟ ورجع.
فلما خرج محمد بن أبي بكر وعرفوا انكساره، ثار قتيرة وسودان بن حُمران والغافقي فضربه الغافقي بحديدة معه، وضرب المصحف برجله، فاستدار المصحف فاستقر بين يديه، وسالت عليه الدماء. وجاء سودان بن حمران ليضربه، فانكبت عليه زوجة عثمان نائلة، واتقت السيف بيدها، فتغمدها ونفح أصابعها. فأطن أصابع يدها، فغمز أوراكها، وقال: إنها لكبيرة العجيزة. وضرب عثمان فقتله، ودخل غلمة لعثمان مع القوم لينصروه، وقد كان عثمان أعتق من كف منهم، فلما رأوا سودان قد ضربه أهوى له بعضهم، فضرب عنقه، فقتله، ووثب قتيرة على الغلام فقتله، وانتهبوا ما في البيت، وأخرجوا من فيه، ثم أغلقوه على ثلاثة قتلى [الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 676، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 68].
{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
فتخيلو معي إخواني الكرام ماذا سيكون جزائهم عند ربهم
أخوكم عبودي اللاش اللاش
روح القصيد
07-06-2006, 07:17 PM
اللهم احشرنا مع شهيد الدار عثمان بن عفان
ومشكور ع الموضوع
redrose
07-06-2006, 07:17 PM
أشكرك عبودي على التذكرة.
الــــــــــــــــهم أنصر أخواننا المسلمين في كل مكان .
و أمتن موتة عثمان و نحن نعانق القرآن
أبو علاء
07-06-2006, 07:17 PM
شكرا لك اخي عبودي علىتذكيرنا بقصة
استشهاد ثالث الخلفاء الراشدين
ونتفكر من ذلك بان من ملئ قلبه بالشر لا يرى الا بعين الشيطان لعنه الله
الذي يوحي للانسان فعل الشر ويزينه له
وهنيئا لسيدنا عثمان استشهاده وجعل خاتمتنا واياكم على الايمان
ع تحياتي
أبو علاء
فينوووس
07-06-2006, 07:17 PM
اخي الكريم يمهل ولا يهمل؟
والله اقدر على الجزاء بارك الله فيك
Powered by vBulletin™ Version 4.1.5 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.