المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : واقع الأمة



*الزير سالم*
07-06-2006, 07:17 PM
يعطيك العافية .. 1

الاقصى
07-06-2006, 07:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن هذا الواقع المرير الذي يمر به عالمنا العربي والإسلامي

لهو من أشد الأوقات العصيبة التي مرت علينا منذ نزوح الإستعمار الغربي

القديم

وها قد عاد الإستعمار الغربي الجديد من بوابات مختلفة

فتارة الإرهاب وتارة الديمقراطية

ونحن الشعوب العربية لا حياة لمن تنادي

هل تعلمنا ممن وقوعوا قبلنا في هذا الفخ

هل أخذنا العبر وأستفدنا من تجارب الآخرين

هل وحدنا الصف ورجعنا إلى الله عز وجل

وهل وهل وهل وهل

الحل واضح وضوح الشمس ولكن هناك ستار حديدي يغطيه

فأين أنت يا صلاح الدين أين أنت يا عمرا لفاروق

ولا حول ولا قوة إلا بالله

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

روح القصيد
07-06-2006, 07:17 PM
صدقت وعلينا قبل أن نقدم على أي أمر أن نتأكد من أنه شرعي
إذا استقرءنا الواقع نجد أن كل الأخطاء التي نقع بها هي أمور مخالفة للشرع فسبحان الله على هذا الشرع الحنيف الذي من يتبعه ويلتزم به بحق يكون إنشاء الله مهديا
وشكرا على الموضوع

على خطاالحبيب
07-06-2006, 07:17 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، تعصف بالأمة اليوم أحداث خطيرة، وهي مقبلة على أحداث أكبر في قادم الأيام والله أعلم، أجمل لكم في نقاط مختصرة بعض التوقعات لعل يكون فيها النفع إن شاء الله:

1) الأمة بخير رغم كل ما يظهر من ضعفها وخورها، فالأمور لا تقاس بأحداث عام أو عامين، وإنما يجب أن ننظر إلى المؤشر العام للأحداث وسير الأمور، وهاهي انتخابات المغرب والبحرين وتركيا تنبئك عن اتجاه الأمور رغم كل الضغط الذي يمارس على الإسلام والدعوة الإسلامية.

2) ظهر الطغيان الأمريكي على حقيقته فتجبر واستكبر ولم يعد يبالي لا بانطباع عالمي ولا برأي دولي وكشر عن أسنانه وخاصة تجاه المسلمين بل حتى لم يعد يراعي المسلمين المعتدلين داخل أمريكا، وبالطبع انحيازه تجاه إسرائيل ظاهر دوماً وازداد مع الأحداث الأخيرة، وسيطرة يهود أمريكا على السياسة والإعلام والاقتصاد الأمريكي أمر معروف ومستمر، لذا لا يجوز لمسلم أن يضع ثقته أو أمله بأن أمريكا أو الأمم المتحدة ستنصفه فهم في صف أعداء الأمة وليسوا في صفنا.

3) رغم الهجمة الشرسة لأعداء الإسلام والتي استغلوا بها بعض الأحداث والتصرفات الهوجاء فإني آمل بل أتوقع بأن تكون نتيجتها لصالح الإسلام والمسلمين، ولعلها ضرب للظالمين بالظالمين، وتخفيف للضغط على عمل إسلامي تعطل في بعض الأماكن، وسبب في إعادة البناء والهيكلة في جوانب أخرى هي بحاجة للمراجعة أصلاً.

4) نحن بحاجة لاستعمال المزيد من النظر العقلي والتحليلي، والتخفيف من التحليلات العاطفية وإلغاء للتفسير القائم على نظرية المؤامرة، وأن كل ما يحدث حولنا هو تدبير أعداءنا كأن بيدهم الحول والقوة وهم المتصرفون في كل أمر وهذا مجافي للحقيقة كثيراً.

5) علينا أن نضبط التصرفات التي فيها تشنج وتحرك عاطفي لأن أضرارها على الأمة وعلى العمل الإسلامي كبيرة، ولا ينبغي أن يدافع عنها بأعذار واهية كالتنفيس عما في النفوس من ألم لما يحدث للأمة وتجبر أعدائها عليها، فالتنفيس لم يكن يوماً سبباً وجيها لأي تصرف، والأصل أن نفكر في عواقب الأمور.

6) من شروط الجهاد إما إذن ولي الأمر أو رد المحتل (كاليهود) ومن شروطه النكاية في الأعداء، والذي أراه اليوم من تصرفات (عدا الجهاد المبارك في فلسطين وكشمير والشيشان) لا تنطبق عليه هذه الأوصاف، بل كان وبالاً على العمل الإسلامي في كل مكان.

7) نسأل الله تعالى أن يحافظ على أهلنا في فلسطين وينتقم من اليهود ومن والاهم ويعين المجاهدين الأبطال هناك، والأمل إنما هو بجهادهم المبارك لا بالسلطة الفلسطينية العميلة وأؤكد أن جبروت اليهود وطغيانهم إنما هو بسبب ضعفنا وخور قادة الأمة، وهذا لن يستمر فالأمة بدأت تعي والصحوة بدأت تعم والنصر قادم إن شاء الله تعالى، وهنا أود التأكيد على المجاهدين الأبطال في فلسطين الحبيبة أن يستمروا في عملياتهم الاستشهادية وإبقاء جذوة الجهاد مشتعلة فهم رأس الحربة وهم أساس في إيقاظ الأمة، ولا يستصغروا عملهم فهو عند الله عظيم وأثره في الأمة أكبر مما يظهر للعيان فهم يحيوا الأمة كلها بهذا الجهاد.

8) ألم كل مسلم هو ألم لنا، وأذى كل شعب مسلم هو إيلام لنا ولا نوده ولا نرضاه، ونتمنى أن يزول الطغاة الذين تربعوا على روح الأمة فأذلوها، دون أن يكمن في زوالهم أذى للشعوب المسلمة ودون أن يكون في ذلك أي تمكين لأعداء الأمة الكفرة المجرمين.

9) على كل واحد منا أدوار عظيمة، وليس لأحد منا أن يكتفي بالنقد والتحليل بل علينا إصلاح من لنا ولاية عليه من الأهل والأقارب، ونشر الدعوة في المجتمع المحيط بنا، ونشر الوعي والعقلانية بين الشباب، والعمل جميعاً لإقامة شرع الله تعالى في كل بلد مسلم وإزالة الطغاة، والوعي لمخططات الأعداء، لعلنا نسعد جميعاً بوحدة الأمة الإسلامية.



الصين لنا والهنــد لنا *** والعرب لنا والكل لنا

أضحى الإسلام لنا ديناً *** وجميع الكون لنا وطنا