عرض النسخة كاملة : حجاب المرأة بين الواقع والحقيقة
الاقصى
07-06-2006, 06:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع رائع وجيد
وخصوصا من شيخنا الفاضل
الحجاب وما أدراك ما الحجاب
إن سفور المرأة وتبرجها لهو من أشد الأمور التي تواجهها
الأمة الإسلامية فكيف نحرر مقدساتنا بالمحرمات التي أمرنا الباري عز وجل
بتركها
إن على الأهل تعويد البنت على الحجاب منذ الصغر
وأن تكون مقتنعة به وأن يربوها على سنة الحبيب المصطفى عليه السلام
وأن يتركوا المهاترات التي يتحدثون عنها
من صغيرة وتتحجب عندما تكبر ووووو
ولكن هل من متعظ هل من مجيب هل من ملبي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ومن أجل تصحيح الأوضاع نلقاكم بإذن الله
الأقصــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــى
الاقصى
07-06-2006, 06:17 PM
رسالة إلى مهمومة
عبد الله القحطاني
الحمد لله تعالى ولي الصالحين، رب العالمين، ومجيب دعوة الداعين، والصلاة والسلام على صفوة المرسلين، وقدوة الناس أجمعين وعلى الآل والأصحاب أقمار الدين وزينة المتقين :
هذه رسالة أرسلها... إلى كل من أحاطها الملل في حياتها، وسكن القلق عيشُها في صباحها ومسائها
أرسلها... إلى كل من بارت عليها الحيل وضاقت بها السبل
أرسلها ... إلى كل من فنيت آمالها ، وأوصدت الأبواب في زمانها
أرسلها ... إلى كل من ضاقت عليها الأرض بما رحبت، وضاقت عليها نفسها بما حملت
أرسلها ... إلى كل من تربى في فكرها الوساوس، وزاد في منسوب عيشِها الدسائس
أرسلها ... إلى كل من ذاقت طعم الهم ، وتجرعت كأس الغم
أرسلها ... إلى كل من اضطربت مشاعرها ،واحترّت أعصابها
أرسلها ... إلى كل من تأخر عليها الفرج ، ويأست مِن من بيده مفاتيح الفرج
أرسلها ... إلى كل من لامها اللائـــــــمين ، وعذلها العــــاذلين
أرسلها ... إلى كل عاطلة عن العمل ، وذاقت طعم الملل والكسل
أرسلها ... إلى كل من واجهتها الصعاب، وترعرع في نفسها راسب الاكتئاب
أرسلها... إلى كل من خافت من المستقبل ، وانزعجت من كابوس الماضي
أرسلها... إلى كل من أصيبت بعاهة في جسدها، وأصيبت بالقرحة ومرض القلب وكل مرض نغص عيشُها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة ولدها
أرسلها ... إلى كل من عانت وعانت من جفاء وقسوة والدها
أرسلها ... إلى كل فتاة صدرها أضيق من سمِّ الخياط
أرسلها ... إلى كل شابة تصرمت حياتها بين كل ذنب وحرام ، وفقدت الأنس بالعليم العلام
أرسلها ... إلى كل شابة عاشت بين صفحات الاكتئاب، وضاقــــــت عليها الأحوال من كل باب
أرسلها ... إلى كل فتاة أحسَّت بالعنوسه، وفقد الزواج
أرسلها... إلى كل امرأة انهار زواجها ، وفقدت حلاوة العيش ونعيم الزواج
أرسلها ... إلى كل فتاة لم تنعم بالحياة ، ولم تتلذذ بطعم الإيمان
إليكم أيها المسلمات... إليكم هذه الرسالة طرزتها بالود والوفاء، جملتها بكل مايزيل العناء بإذن العليم العلام....
ياالله ... ياالله ... ياالله ...
ولقد ذكرتك والخطوب كـــواحِلٌ *** ســودٌ ووجهُ الدهــــرِ أغــبرُ قــاتِمُ
فهتفت في الأســـحار باسمكِ صارخاً *** فإذا مُحيا كُـــلَّ فَجـــرٍ بَاسِـــمُ
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}
ياالله .. قلت وقولك الحق {قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر}
ياالله.. قلت وقولك الحق {أليس الله بكاف عبده}
مهما رسمنا في جلالك أحرُفاً *** قُدسيةً تشــدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تَنداحُ
أيها المهمومة :
بقربي تعالي .. وسبِّح المُتعالِ..
أيها المهمومة :
... افهمي ما أقول ، وترجمي كل ما تقرأينُ على أرض واقعك ، وليكن لديكِ وعياً في هذه الحياة،ولا تُصيُّرُكِ التوافه إلى الحضيض، وحققِ السعادة في دنياك وآخرتك .
أيها المهمومة :
اصبري وما صبركِ إلا بالله ،
استقبلي المكارة برحابة صدر....
استقبلي الهموم والغموم بقوة وشجاعة تناطح السحاب ....
فهل أوجد العلماء
وهل أوجد الحكماء والأطباء
حلاً للأزمات والمصائب غير الصبر؟!
اصبري يا مهمومة فالله يقول { اصبروا وصابرو }
اصبري يا مهمومة فالله يقول {اصبر وما صبرك إلا بالله }
اصبري يا مهمومة فمحمد صلى الله عليه وسلّم يقول ( إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم )
اصبري مهما داهمتكِ الخطوب
اصبري مهما أظلمت أمامكِ الدروب
فإن مع العسر يسر....
وإن مع الكرب فرج....
أيها المهمومة :
من الذي يفزع إليه المكروب
من الذي يستغيث به المنكوب
من الذي تصمد إليه الكائنات
إنه الله لا إلـــــه إلا هو
حقٌ علي وعليكِ أن ندعوه في الشِّدة والرخاء
حق علي وعليكِ أن ننطرح على عتبات بابه سائلين .... باكين ....ضارعين.... منيبين
{أمن يجيب المضطر إذا دعاه }
الله قريب
الله سميع
الله مجيب
يجيب المضطر إذا دعاه
يا مهمومة
يا مهمومة
يا مهمومة
يا مغمومة ...
مُدّي يديكِ ....
ارفعي كفيكِ ....
اطلقي لسانكِ....
أكثري من طلبه ....
بالغي في سؤاله ....
ألِحّي عليه ....
ألزمي بابه ....
انتظري لطفه ....
أيها المهمومة :
إذا أصابكِ مايُهِمُّكِ ....
ونزلت عليكِ النوازل ....
وأصابتكِ الملمات ....
وقهركِ الرجال ....
وفشلتِ في الأعمال ....
فلا تغضبي ....
ولا تجزعي ....
ولا تنهري أهلكِ....
ولا تشتكين على أحد....
ولا تجعلي شدّة المصيبة على أبيكِ أو على ولدكِ أو على أخيكِ أو على بيتكِ
ولكن قولي
الحمد له ...
قولي
الشكر لله ...
قولي
قدر الله وما شاء فعل....
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ، إلا في كتابٍ من قبل أن نبرأها
وقال محمد فصلي على محمد /
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابتها سرا شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
إذن
استسلمي للقدر ....
لا تتسخطي ....
لا تتذمري ....
اعترفي بالقضاء والقدر....
وليهدأ بالكِ ....
ولا تقولي لو أني فعلت كذا لكان كذاو كذا ولكن قولي قدر الله وما شاء فعل ....
أيها المهمومة :
قد يكون همكِ بسب فراغك القاتل أوالعطالةِ عن العمل ...
ولكن ....
تذكري نعمة الله عليكِ
يكفيكِ أنكِ مسلمة ....
يكفيكِ انكِ مؤمنة ....
يكفيكِ أنكِ تصلين ....
يكفيكِ أن حواسَّكِ غير معطّلة ....
يكفيكِ الأمنَ والأمان ....
يكفيكِ أنكِ قادرة على العمل وإن لم تتيسر لكِ ظروف العمل ....
يكفيكِ انكِ في صحة وعافية دائمة....
فانظري لمن ملك الدنيا بأجمــــــــــعها
هل راح منها بغير القطن والكفن
أيها المهمومة :
سوف أدلكِ على واسطة تحقق لكِ كل ما تريدين....
ولكن إذا نويتِ الدخول عليه
فتهيأي تهيأًً كاملا والتزمي بالشروط التي يجب إحضارها إليه من أجل أن يقبل ما عندكِ
ثم بعد ذلك
أدخلي عليه
فهو يفتح أبوابه لكِ كل ليل لكي يقبل طلبات المحتاجين....
ثم أرسلي له برقية مباشره بينكِ وبينه حتى تخرجين من عنده بثقة كاملة في الحصول على المطلوب وصد قيني أن هذا الواسطة سوف تحقق لكِ من طلبكِ إحدى ثلاث أشياء ....
من هو هذا الواسطة لكي نذهب إليه هذه الليلة ....
إنه ملك الملوك....
إنه رب الوزراء ....
إنه إله الرؤساء....
إنه الله ....
إنه الله ....
إنه الله الذي أمره بين الكاف والنون ....
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون}
فاستعدي قبل الدخول عليه سبحانه عز وجل ....
فرغي قلبكِ من الشهوات ....
والتزمي بشروط إجابة الدعاء....
فإن الله لا يقبل من قلبٍ غافلٍ لاه ....
حققي شرط أكل وشرب الحلال....
فأنى يستجاب لآكل الحرام
بعد ذلك أدخلي عليه لوحدكِ في ظلمة الليل ....
أدخلي عليه في ذلك الوقت الذي ينام فيه أهل الوساطة الذين نتعلق بهم....
ولكن...
ما نام الذي ما تنام عينه ....
ما نام الحي القيوم ....
يقول للعباد ....
يقول للشابات ....
يقول للنساء....
هل من سائلٍ فأعطيه ....
....هل من داعٍ فأستجيب له....
هل من مستغفر فأغفر له ....
نعم أليس الله سبحانه فرج الكرب عن أيوب ..
أليس الله سبحانه ألان الحديد لداود ..
أليس الله سبحانه فلق البحر لموسى ..
أليس الله سبحانه جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
أليس الله سبحانه شق القمر لمحمد ..
لا إله إلا الله
سافر الناس يتوسطون بالناس ونسو رب الناس ....
لا إله إلا اله
في هذا الوقت قدمي ما لديكِ على ربكِ ....
ادعِ ربكِ ....
ناديه ....
اسأليه....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
استغفري منه ....
ثم إذا فرغتِ من دعائكِ له ،فإنكِ سوف تفوزين بإحدى ثلاث أشياء
إما أن يحقق لكِ طلبك ....
وإما أن يدِّخر لكِ يوم القيامة بشيء أفضل بكثير وكثير مما تطلبينه في هذه الدنيا ....
وإما أن يدفع الله بهذا الدعاء بلاءً ينزل ُ عليكِ من السماء....
إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق بها الصــدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمــأنـــت *** وأرست في أماكـــنــها الخطـــوب
ولم تر لانكشاف الضر نفعا *** وما أجدى بحيلته الأريـــــــب
أتاك على قنوط منــك غوثٌ *** يمُنُّ بها اللطيف المستجـــيب
وكل الحادثات وإن تنـــاهت *** فموصــول بها فرج قريب
أيها المهمومة :
أذا ضاق صدركِ ....
وصعب أمركِ ....
وكثر مكركِ ....
وأظلمت في وجهكِ الأيام ....
فعليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
عليكِ بالصلاة....
{يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة }
سبحان الله الصلاة هي مستشفى تداوى البشر من السقم وتشرح الصدر من الهم والغم
،فكان الرسول في المهمات العظيمة يشرح صدره بالصلاة ،
وكان العظماء يحاطون بالنكبات ،فيفزعون إلى الصلاة ، فيفرج الله عنهم .
أيها المهمومة:
اعلمي....
ثم اعلمي ....
ثم اعلمي....
أن قلة التوفيق....
وفساد الرأي ....
وخفاء الحق ....
وفساد القلب ....
وإضاعة الوقت ....
والوحشة بين العبد وبين ربه ....
ومنع إجابة الدعاء ....
وقسوة القلب ....
ومحق البركة في الرزق....
وحرمان العلم ....
ولباس الذل ....
وضيق الصدر ....
وطول الهم....
والابتلاء بقرناء السوء ....
تنشأ
وتتولد
.... .. من المعصية والغفلة عن ذكر الله ........
فالله الله في ترك الذنوب ....
الله الله في ترك الذنوب ....
فالله الله في ترك الذنوب ....
كلنا نعرف الحلال و الحرام ....
ولكن السعيدة
من فعلت الحلال وتركت الحرام
والشقية منا
من فعلت الحلال وفعلت الحرام
فتوبي إلى الله وارجعي إليه واسمعي الآيات التي تقوي من رجائكِ،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط قال الله {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }
وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}
وقال الله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما}
أيها المهمومة :
إن سِرَّ أسباب راحة البال ....
وهدوء الجنان....
هو الاستغفار ....
يقول ابن تيميه :
إن المسألة لتغلق علي ،فأستغفر الله ألف مره ، أكثر أو أقل فيفتحها الله علي .
قال الرب:{ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيم }
أيها المهمومة :
أبشري باللطف الخفي ....
أبشري بالأمل المشرق....
أبشري بالمستقبل الحافل....
فقد آن أن تداوين شككِ باليقين ....
قدآن أن تقشعي عنكِ غياهب الظلام بفجر صادق....
آن أن تقشعي مرارة الأسى بحلاوة الرض....
أبشري أيتها المهمومة .. بصبح يملؤكِ نورا ..
أيها المهمومة ....اطمئني فإنكِ تتعاملين مع اللطيف بالعباد والرحيم بالخلق .
أيها المهمومة.... اطمئني فإن العواقب حسنه ،والنتائج مريحة ، والخاتمة كريمه
لمعت نـارهم وقد عسـعـس الليــ ــل ومل الحادي وحار الدلـيـل
فتـأملتـها وفكـري مــن البـيـ ــن عليـل وطـرف عيــني كليـل
وفــؤادي ذاك الفــؤاد المعــنى وغــرامي ذاك الغــرام الدخيل
وسـألـنا عن الوكــيل المـــرجى للـملمات هــل إلـيه سبيل
فوجــدناه صاحـب المـلك طـرا أكـرم المجــزلين فرد جليـل
أيها المهمومة:
هدئي أعصابكِ بالإنصات إلى كتاب ربكِ ، أنصتي إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعينها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرئي كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرئي هذا الكتاب ، وتدبريه ورتليه ، فإن ذلك يفضي على نفسكَِ
السكينة
والراحة
والطمأنينة
قال تعالى/
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب
هذه رسالتي بإختصار
أرجوا أني قد عالجت بهذه الرسالة ولو بشيء بسيط من همكِ ....
يامن هو عالم بالسرائر ....
يامن هو مطلع على مكنونة الضمائر....
فرَّج همَ المهمومين من المسلمين ....
وفرج كرب المكروبين ....
إنك على كل شيء قدير....
الفجرالباسم
07-06-2006, 06:17 PM
بارك الله فيكما وجزاكم الله خيرا" .الموضوع الذي تتحدثون عنه بالفعل بحاجة الى اهتمام .
والمزيد من الاعتذارات.
1- بعدني صغيرة لاحقة ...وعلى العلم بيكون طولها .............يالطيف
2- والله بخجل يعني امي بعدها ما تحجبت وانا بدي اتحجب .وليش مو امك هي الي تخجل انها مو ملتزمة ولا متحجبة ...؟
3- خليني اتمتمع بشبابي وشوف حياتي ومن الذي قال لك ان هناك سعادة تدرك بمعصية الله ...؟؟
*وعتبي الأكبر على الفتيات والنساء اللواتي عددن انفسهن من المتلزمات ولباسهن لا حول ولا قوة الابالله وهل السترة أصبحت مقتصرة على وضع تلك القماشة على الرأس...؟؟؟وحتى مستحضرات التجميل والعطورات وغيرها الكثير .....
اللهم اهدنا واهدي شباب وبنات المسلمين الى ما تحبه وترضاه .
وشكرا"
نعيمة
07-06-2006, 06:17 PM
جزاك الله كل خير أستاذ محمد على الموضوع القيم...
ويبدو أن الموضوع الأساسي قد حذف من قبل الإشراف ربما بسبب التكرار أو غيره... وعلى كل الأحوال ففي الإعادة إفادة بإذن الله، وبالأصل كان القصد من طرح الموضوع حتى نفتح باباً للحوار في هذا الأمر، نتشارك بالأفكار، نفتح صدورنا لأخواتنا الغاليات اللواتي لم يرتدين الحجاب بعد.. نسمع أسبابهم ودوافعهم، ونحاورهم، لعلنا نقنعهم ، ونصل معهم إلى ما يرضي الله عز وجل....
هذا نص الموضوع المحذوف... وبعده مداخلة صغيرة بإذن الله...
*************************************************
لماذا تمتنع الفتيات عن ارتداء الحجاب؟
أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، وعنوانًا لإيمانها من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة ومن الصور المؤلمة تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟
للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدا لنا كم هي واهية تلك الأعذار!
معًا نتصفح هذه السطور لنتعرف من خلالها على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاً على حدة
:: العذر الأول ::
قالت الأولى: أنا لم أقتنع بعد بالحجاب.
نسألها سؤالين:
الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟
إجابتها بالطبع نعم مقتنعة؟ فهي تقول: 'لا إله إلا الله'، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول: 'محمد رسول الله'، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجًا للحياة.
الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟
لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت: نعم.
فالله سبحانه وتعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته.
:: العذر الثاني ::
قالت الثانية: أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار.
يجيب على عذرها أكرم خلق الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول وجيز حكيم: 'لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق'.
مكانة الوالدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات ـ كما قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} [النساء:36].
فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله؟، قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا} [لقمان:15].
ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية في الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} [لقمان:15].
:: العذر الثالث ::
جاء دور الثالثة، فقالت: الجو حار في بلادنا وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب.
لمثل هذه يقول الله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة:81].
كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم؟
اعلمي أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جنهم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى يوم يفوق هذا الحر أضعاف مضاعفة.
:: العذر الرابع ::
أما عذر الرابعة فقد كان: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك!!.
وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة؛ لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه .. إلخ .. أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟
قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟
:: العذر الخامس ::
وقالت الخامسة: أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب.
إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله في كتابه الكريم: الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه، والحزب الثاني: هو حزب الشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار. وبئس أولئك رفيقًا.
:: العذر السادس ::
ها هي السادسة: فما قولها: قالت: قيل لي: إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج؟
إن زوجًا يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.
إن بيتًا بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طـه:124].
وبعد، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام، فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول: الوسائل لها حكم المقاصد.
:: العذر السابع ::
وما قولك أيتها السابعة؟ تقول: أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله.
نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية؟
فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سببًا، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته، والأمثلة لا حصر له. فهل سعت هي جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها: من دعاء الله تعالى مخلصة، كما قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6].
ومجالسة الصالحات فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله تعالى، ويلهمها رشدها وتقواها فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟
:: العذر الثامن ::
وما قول الثامنة؟ قالت: الوقت لم يحن بعد وأنا ما زلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج.
ملك الملوك زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك. قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف:34].
الموت لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.
:: العذر التاسع ::
جاء دور التاسعة: فقالت: إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية.
وهذه نقول لها في سبيل رضوان الله تعالى ودخول الجنة يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال.
:: العذر العاشر ::
وأخيرًا قالت العاشرة: لا أتحجب عملاً بقول الله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:11]، فكيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم وجمال فاتن؟...
وهذه تلتزم بكتاب الله وأوامره ما دامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها، وتترك هذه الأوامر نفسها حين، لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور:31]، وبقوله سبحانه: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59]. إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي؟
وبعد هذا أخيتي الحبيبة هل تجدين لك من عذر لم يأت جواب عليه... فهيا إذا أخيتي.. هيا لا تترددي... واستمعي إلى نداء الإسلام في قلبك.. إنه يناديك لتكوني بأجمل زي.. إنه زيك الإسلامي.. حجابك رمز عفافك واعتزازك باسلامك.. فلا تترددي ولا تسوفي ولا تؤجلي... فالأيام تفر من بين أيدينا مسرعة، ولا ندري متى تكون آجالنا....
*************************************************
أخوتي...
جاءني طلب من أحد الأخوة جزاه الله خيراً في أن نخصص هذا الموضوع لمناقشة الأسباب الأكثر انتشاراً في بلدتنا والتي تحول بين ارتداء فتياتنا للحجاب، ولذا أتمنى أن نوجه الموضوع في هذا الاتجاه، فلا يكون مجرد كلمات عابرة تمر أمامنا كأي موضوع آخر، وإنما لنجعل منه قضيــة وحــل... فالقضية هي ترك فتياتنا المسلمات لهذا الفرض الأساسي الذي فرضه علينا المولى عز جلاله، وأما الحل فموجود بإذن الله، سنتحدث به معاً ونصل إليه معاً، فشاركونا في ذكر الأسباب التي ترونها، وشاركونا في إيصال الهمسات لكل أخواتنا... فكم من أخت تنتظر همسة أو كلمة تشجيع أو توضيح فكرة أو توجيه حتى تأخذ القرار.. فلا تبخلوا بذلك عليها... ومعاً من أجل مجتمع اسلامي تزهو فيه الفتيات بحجابهن وسترهن...
وجزاكم المولى خيراً.....
http://www.ipc-kw.com/arabic/images/edaawa/women.jpg
أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، و عنوانا لايمانها
و الحفاظ على الحجاب من باب الحفاظ على الايمان و الشرف
شكرا على الموضوع القيم فعلا
هــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــلا
مشكور يا أستاذ محمد على الرد القاطع و الواضح جدا
واكيد اهالي حارتنا محظوظين بوجود شيخ هذه خطبه
وجزاك الله عنا كل خير ......
ma7aba
07-06-2006, 06:17 PM
السلام عليكم
مشكور أخ محمد:
هلأ انا دايما لما بحضر هل النقاش بالتحديد بكون موقفي انو مو كل البنات بيتهيألهم ظروف عائلة محافظة توعيهم عل اهمية الحجاب
وربنا ليش أمرنا بالحجاب
وشو يعني حجاب
وشو الفرق بين المتحجبة وغير المتحجبة
مع العلم انو معرفة البنت لهل الامور هي ما بنعلمها ياها بيوم وليله وانما بدها وقت لحتى تقدر تستوعب الموضوع وتحيط فيه
بس الغلط انو كيف بنتمسخر على غير المحجبات وعلى أفكارهم نحو الحجاب
يعني اذا ربنا انعم علينا بنعمة معرفة الشيئ القليل من بحور معرفة الخالق نحنا المفروض نشكر الله ونستخدم معرفتنا لحتى نوعي غيرنا مما علمنا الله
وبالنهاية نحنا بنكون عملنا اللي علينا والباقي على الله عز وجل
ولي عودة
ma7aba
07-06-2006, 06:17 PM
أخ محمد انا لم أقصد التبرير لغير المتحجبات
ونحن ليس لنا عذر أمام طاعة الخالق
ولكن قصدت بانه لايجب ان نقارن بين فتاة منذ نعومة اظافرها وعيت على ان الحجاب هو فرض من الله عز وجل وان امتثال امر الله هو السبيل الوحيد لعزة المسلمة
وبين فتاة لم يذكر الحجاب أمامها يوما ...الا عند من تعدين الاربعين ممن يحيطونها من النساء.
انت ما تقول؟؟؟؟
محمد جمعة حسون
07-06-2006, 06:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واله
وبعد
المرأة كل المجتمع هي التي تلد وهي التي تربي فباستقامة المرأة يستقيم المجتمع كله ولن تستقيم المرأة إلا بالحياء فإن فقدت المرأة حياءها فكبر على المجتمع أربع تكبيرات
هذا وأعظم نقطة في حياء المرأة هي أن تداري جسدها . أعظم نقطة في حياء المرأة حجابها ألسنا نحتفظ بالأشياء الثمينة ونحافظ عليها؟
وكلما كان الشيء ثميناً أكثر وغالياً كان الحفاظ عليه أشد؟
ألا يستحق أغلى شيء تمتلكه المرأة أن يحافظ عليه وأن يصان ؟
ألا ترون أن اللؤلؤة البديعة إنما يحفظها محارة؟
دعوني أيها السادة أن أطرح سؤالاً طريفاً لماذا فرض الحجاب على المرأة ولم يفرض على الرجل؟قد يضحك البعض من السؤال وقد يكون قد فكر فيه.هل فرض الحجاب على المرأة من باب التضييق عليها؟أم لماذا؟إن لم يكن لديكم جواب فإليكم الإجابة:
إن مئة رجل لا يستطيعون أن يجعلوا امرأة واحدة تتعلق بهم لكن امرأة واحدة تستطيع أن تجعل مئة رجل يتعلقون بها فالمرأة مصدر التأثير لذا كان الحجاب في حقها فرضاً
وهذه بعض من الشبهات التي قد تتذرع بها بعض الفتيات
تقول بعض الفتيات المهم الجوهر والقلب والنية الصافية فأنا أصوم وأصلي وأقوم الليل يا أختي الفاضلة الاسلام كل لا يتجزأ نأخذ بعضه ونترك بعضه
{{ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون}
وكأن الفتاة تقول لله تعالى يا رب ليس بالضرورة أن أنفذ كل أوامرك أنا أنفذ ما يرضيني
ألا تعلمين أنك إذا خرجت متكشفة متبرجة فكل شاب ينظر إليك تأخذين سيئاته
تقول بعض الفتيات الحجاب ليس على الموضة
أقول هل صارت الموضة أعز علينا من أمر الله أنضع أوامر الله في كفة والموضة في كفة ونرحج كفة الموضة
إلى هذا الحد نستخف بأمر الله ألا تعلمين يا أختي أن للطاعة نوراً وبهاءاً يزيدان الفتاة طهراً ونقاءاً
ثم إن هناك قنوات تتفنن كثيراً في كيفيات الحجاب
تقول بعض الفتيات أخجل من صديقاتي أتستحين من الناس ولا تستحين من الله { من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن التمس رضي الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس}
{ولا تكونوا إمعة إن أحسن الناس أحسنتم وإن أساؤوا أسأتم ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تسيئوا}
روى الشيخ الطنطاوي
أنه عندما أراد أن يحجب ابنته وحتى لا تشعر بالخجل اشترى لها خماراً باهظ الثمن رفيع المستوى من الحرير الخالص أنفق عليه ثلث راتبه لبست البنت الحجاب وذهبت إلى المدرسة فكان إعجاب زميلاتها بالحجاب أكثر من اهتمامهن بلبس الفتاة للحجاب وذهبن فاشترين الحجاب وارتدينه وأصبحن يتفاخرن بالحجاب .
أما عن الحجاب والزواج ففي إحصائية من قبل أحد الأساتذة في النبك وجد أن اللاتي يتزوجن من المحجبات أكثر بكثير من السافرات .
تقول بعض الفتيات الاسلام بفرضه الحجاب فرض على المرأة التخلف ومنعها من الإبداع وهذا من معوقات الحضارة
بالله عليكم
هل من علاقة بين الحجاب والحضارة؟
هل من شروط الحضارة ظهور المرأة سافرة أمام الرجال؟
هل الحجاب هو سبب عجزنا عن صناعة السيارة والطيارة والسلاح؟
هل إذا خلعنا الحجاب سنصل إلى مقدمة الدول العظمى التي لها حق الفيتو؟
إذن لكان من يعيش في غابات إفريقية ممن لا يعرفون الثياب في المقدمة...........!!
على الرغم من ذلك وصلت النساء المحجبات إلى ما لم تصل إليه غيرهن في بلادنا من العلم والتقدم
أتذكرون ابنة الطنطاوي
إنها عاشت في أوربة وفي إجازة لها في إحدى الدول العربية اجتمعت مع جماعة نساء سافرات في قاعة انتظار في عيادة طبيب من هؤلاء اللواتي يحسبن التقدم و الرقي بتقليد الأجانب فلما رأينها متحجبة أحببن أن يسخرن منها فقلن لها من أي قرية جاءت الست قالت لهما من قرية تدعى( جنيف) و حدثتهن عنها و عن حياتها فيها و أنها تتقن اللغات الألمانية و الفرنسية و الإنكليزية فخجلن من أنفسهن و كبرت في أعينهن .
أختم بهذا النداء:
في صفحة من صفحات الإنترنت تقول صحفية أمريكية تدعى
(هيلسيان ستا سنبري) بعد إجازة لها في إحدى البلاد العربية :
الحجاب أعظم معين للمرأة و إن المجتمع العربي كامل و سليم
و تخاطب فتيات الإسلام أن ارجعوا إلى الحجاب فهو خير من إباحية و مجون أوروبا و أمريكا.هذه أمريكية تدعو إلى الحجاب بعد ما رأت من انحلال خلقي بمجتمعها . أمريكية توصينا بأخلاقنا العربية الجميلة!!!!.
أبشري يا فتاة الإسلام ارفعي رأسك عالياً يا أختنا الفاضلة يا ابنتنا العزيزة عودي إلى الحجاب فإنك على الحق ولا تقللي من شانك فأنت عند الله عزيزة بهذا الحجاب.
أخيراً أذكرك بما قالته رابعة العدوية مشتاقة إلى ربها
يا ليت الذي بيني وبينك عامر و بيني وبين العالمين خراب
وليتك تحلو و الحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب
إذا صح الود منك فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
هذا الكلام جزء من خطبة جمعة ألقيتها في مسجد فاطمة الزهراء في النبك
محمد جمعة حسون
07-06-2006, 06:17 PM
شكراً لكم جميعا على تفاعلكم
لكن لا بد من الحوار مع الأخوات الغير متحجبات والدعاء لهن بصدق لأني متيقن أنهن يعلمن ما نقول ولا بد أن نكون لهن عوناً
محمد جمعة حسون
07-06-2006, 06:17 PM
جزاك الله خيراً ma7aba
أما الأسئلة التي طرحتها فلا أعتقد أن أحداً في الدنيا لا يعلم ما معنى حجاب وما هي الحكمة من الحجاب
لكن الملفت للنظر أكثر من ذلك في نقاشك
أنك وضعت يدك على الجرح مباشرةً فتألمت لذلك أشد الألم
وهو ما قصدت به عدم تهيؤ الظروف العائلية المحافظة لكل فتاة
وهذا يعني ضعف الإيمان عند المسلمين
وهذا هو الداء الحقيقي والذي هو السبب الرئيسي في تخلف المسلمين
لكن الفتاة التي لم يتهيأ لها ما ذكرت وهي في سن الحجاب أصبحت مسؤولة مباشرة عن تصرفها
و مطلوب منها الوعي أكثر في هذا المجال وهذا شأن الكثير من المسلمين ممن يتركون الطاعات
أما بالنسبة للسخرية من الفتياة الغير متحجبات
فهذا مرفوض في مبادئ الإسلام حتى وإن كانت عاصية في تصرفها
ورحم الله ابن عطاء السكندري إذ قال:
(رب معصيةً أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعةٍ أورثت عزاً واستكباراً)
رسالة جميلة أخي الأقصى
وكأنك ابتعدت عن الموضوع قليلاً
لأنني أظن أن الفتاة غير المتحجبة قد تكون للأسف غير مهمومة وهي دون حجاب
روح القصيد جزيت خيراً
فدورنا إذن توضيح الحقيقة
مصطفى العرسالي
07-06-2006, 06:17 PM
جزاك الله كل خير يا أستاذ عنا وعن الأمة الإسلامية1
جزاكم الله خيراً
بعد هالحكي كنت رح أنسى حالي أني شب و قوم أتحجب 7
على كل : كثير من البنات يكونوا ضمنيا حابين يتحجبوا و بس بدهن هيك تشجيع..
و السلام عليكم
rawad
07-06-2006, 06:17 PM
جزاك الله خيرا شيخ محمد ونحن بحاجة للتوضيح والإهتمام حول هذا الموضوع وهنا ملاحظة حول ماسمي بالحجاب الفرنسي ومنذ متى والفرنسيون لديهم حجاب سبحان الله نلاحظ بعض لمسات الغباء في هذا الكلام ...............((.سبحان الذي زين الرجال باللحى وزين النساء بالحيا ))
روح القصيد
07-06-2006, 06:17 PM
مشكوور جدا جدا على هذا الموضوع الرائع
كثير من الفتيات يعتقدن أن الحجاب والتستر مخالف للحضارة وأن الفتاة المتحجبة تقف بالصف الأخير وهذا للأسف ما أملته عليها هذه الأيام
العز كل العز والحضارة كل الحضارة بالتستر وليس بالتعري ولو كانت الحضارة بالتعري لكان الحيوانات متحضرة أكثر مننا
بحياتنا ما شفنا حيوان لابس
لكن الانسان فضل عن البهائم بعقله والعقل السليم والفطرة السليمة تملي على الإنسان الحياء والحياء شطر الإيمان والإيمان هو المنجي عند الله تعالى
اللهم رد المسلمين إلى دينك ردا جميلا
درة البحر
07-06-2006, 06:17 PM
ما شاء الله ...............هذه هي المواضيع التي نحتاجها أكثر من أي شيء آخر
بداية أحب أن أتوجه بالشكر للأستاذ محمد
والحقيقة يا أستاذنا الفاضل إنت حطيت إيدك عالجرح............ وهالجرح مش متل أي جرح تاني.........لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وشكر لحبيبتي الأخت دمعة ...لنسخ الموضوع المحذوف..
و أحب أن الفت انتباهكم أيها الأخوة إلى نقطة مهمة جداً وهي الحجة الواهية الّتي يتذرع بها البعض.....عندما يقولون:
(إن الحجاب كان مفروضاً على نساء الرسول فقط,,,فهو ليس مفروضاً في هذا الوقت).
أو يقولون:
( إن البنت المتحجبة أوالتي تضع خماراً تلفت النظر بمظهرها الغريب أكثر من الغير متحجبة)...
يا سبحان الله ما أشطر الناس في العثور على حجج واهية يقنعون أنفسهم بها ...أو بالأحرى............. يكذبون على أنفسهم..!!!!!!!!! الأمر خطير يا جماعة في ناس بتصدق هالحكي!!!!!!!!!!
لذا اقترح على الأخ و الأستاذ محمد....بعد ئذنك...ارجو منك أن ترد على هذا الكلام.....فإني للأسف مش شاطرة في النقاش...أو مش متمكنة..
و أحب أن أوجه كلمة لكل فتاة مترددة في الحجاب:
يا حبيبتي ...يا أختي في الإسلام الحجاب فرضه الله عز و علا علينا نحن المسلمات....
لأن الإسلام يعامل الفتاة على أنها (((( جوهرة ثمينة ))))) ..... وكما تعلمين يا أختاه
الجواهر الثمينة لا تُبعثر في الطرقات والشوارع .. بل توضع في مكان آمن خوفا و
حرصا عليها من الضياع....... بحيث لا يرى بريقها إلا الجاد في اقتنائها.
و سأكون معكِ يا أختي... الحجاب يضايق و الحجاب يحرمني من التمتع بجمال شعري والحجاب يتعارض مع مبادئ أسرتي و لا أحد يشجعني..و... و........الخ
ألا تهون كل هذه المصاعب في سبيل طاعة الله و رضاه عني؟؟؟؟
ألا أمشي بين الناس و أنا فخورةٌ بحجابي؟؟؟ هذا الحجاب الّذي يميزني الناس به أني مسلمة....من أمة محمد عليه الصلاة والسلام !!!
ألا أكون رمزا للنقاء و العفة و الأدب و الحشمة............؟؟ واللي بدو يصير يصير
لا أقول أنه يجب عصيان الأهل.... لكن إرضاء الله أهم من إرضاء أهلي و إرضاء نفسي.......و إرضاء الناس حولي.......حتى لو شعرت أني أمشي عكس التيار..... مش مشكلة.... المهم أن أمشي كما أمرني الله فهذا هو الصواب.....صح؟؟؟؟
هذا الكلام من فتاة مجربة ... مش من لا شيء!!!
وأعتذر للإطالة.............ولي عودة إن شاء الله
درة البحر
07-06-2006, 06:17 PM
بس حبيت أرجع أنزل الموضوع لأهميته البالغلة 6
Powered by vBulletin™ Version 4.1.5 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.