الطير المسافر
07-06-2006, 07:17 PM
اقتصادي وصديق للبيئة جدا ويدوم طويلا
شتوتغارت:«الشرق الاوسط»
حتى بعد مضي شهر واحد من قيام محركات الديزل بتحطيم الارقام القياسية لمسافات تبلغ 50 الف ميل (80467 كيلومترا)، ومئة الف كيلومتر، ومئة الف ميل (160934 كيلومترا)، بسرعة معدلها 224.823 كيلومترا في الساعة فإن هذه المركبات ما زالت مستمرة في اظهار قدراتها على الاداء الجيد. ففي البداية قامت سيارة «مرسيدس بنز ـ أي 320 سي دي اي» بقطع 1039 ميلاَ (1672 كيلومترا) من القيادة الاختبارية المرصودة والمراقبة من دون ان تتزود بالوقود. وكان معدل استهلاك الوقود 475 ليترا لكل 100 كيلومتر. والان أكدت القياسات التي اجريت تحت اشراف السلطات الالمانية للفحوصات الفنية في مركز اختبارات القوة الميكانيكية ان الراشح (الفلتر) الخاص بتنقية عادم الديزل كان ما زال محافظا على عمله وادائه الكامل بالرغم من المتطلبات الجسيمة التي تفرضها عادة عملية تحطيم الارقام القياسية.
ان هذه الاختبارات أثبتت أن «مرسيدس بنز» سواء في الاختبارات العملية أو المخبرية اظهرت اداء استثنائيا في ما يتعلق بنظافة الراشح. فقد بينت اختبارات العادم التي اجريت وفقا لعمليات الصيانة الدورية حسب القوانين الاوروبية الجديدة (NEDC) ان غازات العوادم للسيارات التي حطمت الارقام القياسية هي ما دون المستوى الاوروبي (4) حتى بعد قطع مسافة 160 الف كيلومتر. وهذه المرة الثانية التي تقوم عليها الاسس لدى سياسة مهندسي «مرسيدس بنز» لانجاز اكثر ما تتطلبه القوانين والانظمة، لان من المهم جدا تخفيض معدلات ابتعاثات غازات العوادم غير المعالجة عبر اجراءات وعمليات جرى تطبيقها داخل المحرك ذاته. وحتى من دون الراشح القياسي العادي فان محرك «سي دي ايV6» الديزل السدادسي الاسطوانات الحديث جدا، يعمل بشكل اكثر نظافة من مقياس (4) الاوروبي، بحيث ان معدل ابتعاثاته من الغازات بلغت 0.025 غرام للكيلومتر الواحد. لكن عن طريق استخدام راشح الديزل فان ملوثات العادم تنخفض أكثر من هذا المعدل بكثير. وحتى بعد قطع مسافة 160 الف كيلومتر فان مستويات الابتعاثات للسيارات التي حطمت الاقام القياسية العالمية كانت أقل بكثير من المستويات التي حددتها القوانين. وفي الواقع استطاعت هذه المستويات مضاهاة المستويات الخاصة بسيارة جديدة من هذا الطراز، ما يعني اثبات قدرة راشح الديزل هذا على الخدمة فترة طويلة، اذ انه بعد قطع مسافة 100 الف ميل (160934 كيلومترا) استطاع نظام مرسيدس هذا، الذي لا يحتاج الى صيانة، ان يخفض من الابتعاثات كما فعل في اليوم الاول.
المركبات هذه التي حطمت الارقام القياسية بواسطة محركها الديزل الجديد «سي دي اي» السداسي الاسطوانات الذي يولد 165 كيلوواطا (224 حصانا) من القدرة خضعت الى برنامج قاس قبل الحصول على القياسات هذه. فقد جرى تسجيل السيارات في البداية في الكومبيوتر المركزي لقياس ابتعثات العادم الذي يدير بشكل دقيق نمط القياس برمته وزمنه. ثم اخضعت المركبات الى عمليات تكييف وما قبل التكييف استعدادا لعملية الاختبار لضمانة ان تكون جميع مركبات الاختبار هي في وضع متساو ما قبل التكييف. وعلاوة على ذلك جرى تحديد الخصائص الخاصة بكل مركبة والتعويض عن الزيادات والنواقص اتوماتيكيا خلال عملية الاختبار. كل ذلك لتأكيد وضمان ان تكون القياسات منتجة ومعولا عليها في المكان والزمن اللذين اجريا فيها. اما بالنسبة الى الاختبار الفعلي فقد توجب على سائقي الاختبار تتبع اسلوب مرسوم جرى تقريره من قبل الكومبيوتر المركزي لقياس ابتعاثات العادم الذي يحدد بدقة درجة التحميل ومدتها خلال عملية الاختبار. وعلاوة على قياس ابتعاثات العادم خلال فترة 1180 ثانية من دورة الاختبارات التي حددتها القوانين الاوروبية، جرى الكشف ايضا على درجة حرارة الهواء وضغطه ودرجة رطوبته .
ان ابتعاثات الغازات والعوادم الملوثة المتدنية الدرجة جدا تتطلب قياسات متطورة. ولهذا الغرض يجري جمع تدفق العادم من المركبة بدون اي خسارة وارسالها من ثم الى راشح ونظام قياس معقدين. كما يجري اخضاع الرواشح الورقية المزدوجة الى عملية تكييف معقدة قبل استخدامها لقياس ابتعاثات الاجزاء الملوثة. اما في حجرة تكييف الرواشح، وهي عبارة عن غرفة تنظيف مكيفة الهواء ذات احوال ثابتة، فيجري وزن عناصر الراشح الى نحو مايكروغرام واحد (المايكروغرام هو واحد من مليون جزء من الغرام). كما انه بالنسبة الى القياسات في مثل هذه الدقة والتحديد يجري الحفاظ على درجة الحرارة والرطوبة النسبيتين في اقصى الحدود الضيقة. كذلك فان اي اهتزازات أو ارتجاجات مهما كانت صغيرة من شأنها التأثير على النتائج. من هنا فان اجهزة الموازين والمقاييس العالية الدقة ترتكز على قاعدة خرسانية موسدة بالمطاط ومعزولة تماما عن اساس البناية التي تجرى داخلها القياسات. ومن شأن الشحنات الكهربائية الكامنة التأثير ايضا على القياسات، لان شحنات عناصر الترشيح قد تصل الى الموازين ما يؤثر على النتائج ويشوهها. وتجري معادلة هذه التأثيرات عن طريق اطلاق ايونات من الشحنات المضادة على عناصر المرشح. وبعد اجراء اختبارات العادم يجري وزن عناصر الترشيح مرة اخرى بحيث ان الاختلاف في وزن الكتل يساوي كمية ابتعاث غازات العوادم. ويتوفر المحرك الجديد «سي دي اي» السداسي الاسطوانات بقوة 224 حصانا حاليا في عشرة موديلات مرسيدس، وليس في سيارات فئة «اي ـ كلاس» فحسب، بل في فئة «سي» و«سي ال كي» و«سي ال اس» و«ام ال» ايضا، بحيث ان راكبي هذه الفئات سينعمون بالاداء العالي لهذا المحرك القوي المحطم للارقام العالمية الذي اثبت، كما دلت الاختبارات، انه اقتصادي ويدوم طويلا وصديق للبيئة في الوقت ذاته. ان محركات الديزل المتوفرة حاليا من مرسيدس تبدأ من المحرك الصغير بقوة 60 كيلوواطا (82 حصانا) المركب في سيارات فئة «160 سي دي اي» وصولا الى المحرك الجديد «اي 420 سي دي اي» بقوة 231 كيلوواطا (314 حصانا). وسيتوفر هذا الصيف نحو 40 طرازا من «سي دي أي» من «مرسيدس بنز» ديزل في المانيا والنمسا وهولندا وسويسرا المركب فيها الراشح الجديد كجهاز قياسي. أما في اسواق الديزل الاخرى فسيتوفر هذا الراشح كتجهيز خياري لنحو 35 طراز ديزل. وهذا يعني ان الشركة التي مقرها شتوتغارت تقدم الان الكثير من المركبات براشح ديزل من اي شركة أخرى صانعة للسيارات. ومنذ اوائل خريف 2003 باتت «مرسيدس بنز» الشركة الاولى بين أقرانها التي تقدم راشحا للديزل يعمل حسب المواصفات الاوروبية (4) الخاصة بابتعاث الغازات. وفي الاول من ابريل من العام الحالي اطلقت «مرسيدس بنز» ثلاث سيارات في حلبة لاريدو للسرعة العالية في تكساس في الولايات المتحدة لتحطيم الرقم القياسي، حيث قطعت مسافة 100 الف ميل لتثبت بثلاثة اضعاف جودة فئة «اي ـ كلاس».
http://www.aawsat.com/2005/06/23/images/f_cars.307267.jpg
شتوتغارت:«الشرق الاوسط»
حتى بعد مضي شهر واحد من قيام محركات الديزل بتحطيم الارقام القياسية لمسافات تبلغ 50 الف ميل (80467 كيلومترا)، ومئة الف كيلومتر، ومئة الف ميل (160934 كيلومترا)، بسرعة معدلها 224.823 كيلومترا في الساعة فإن هذه المركبات ما زالت مستمرة في اظهار قدراتها على الاداء الجيد. ففي البداية قامت سيارة «مرسيدس بنز ـ أي 320 سي دي اي» بقطع 1039 ميلاَ (1672 كيلومترا) من القيادة الاختبارية المرصودة والمراقبة من دون ان تتزود بالوقود. وكان معدل استهلاك الوقود 475 ليترا لكل 100 كيلومتر. والان أكدت القياسات التي اجريت تحت اشراف السلطات الالمانية للفحوصات الفنية في مركز اختبارات القوة الميكانيكية ان الراشح (الفلتر) الخاص بتنقية عادم الديزل كان ما زال محافظا على عمله وادائه الكامل بالرغم من المتطلبات الجسيمة التي تفرضها عادة عملية تحطيم الارقام القياسية.
ان هذه الاختبارات أثبتت أن «مرسيدس بنز» سواء في الاختبارات العملية أو المخبرية اظهرت اداء استثنائيا في ما يتعلق بنظافة الراشح. فقد بينت اختبارات العادم التي اجريت وفقا لعمليات الصيانة الدورية حسب القوانين الاوروبية الجديدة (NEDC) ان غازات العوادم للسيارات التي حطمت الارقام القياسية هي ما دون المستوى الاوروبي (4) حتى بعد قطع مسافة 160 الف كيلومتر. وهذه المرة الثانية التي تقوم عليها الاسس لدى سياسة مهندسي «مرسيدس بنز» لانجاز اكثر ما تتطلبه القوانين والانظمة، لان من المهم جدا تخفيض معدلات ابتعاثات غازات العوادم غير المعالجة عبر اجراءات وعمليات جرى تطبيقها داخل المحرك ذاته. وحتى من دون الراشح القياسي العادي فان محرك «سي دي ايV6» الديزل السدادسي الاسطوانات الحديث جدا، يعمل بشكل اكثر نظافة من مقياس (4) الاوروبي، بحيث ان معدل ابتعاثاته من الغازات بلغت 0.025 غرام للكيلومتر الواحد. لكن عن طريق استخدام راشح الديزل فان ملوثات العادم تنخفض أكثر من هذا المعدل بكثير. وحتى بعد قطع مسافة 160 الف كيلومتر فان مستويات الابتعاثات للسيارات التي حطمت الاقام القياسية العالمية كانت أقل بكثير من المستويات التي حددتها القوانين. وفي الواقع استطاعت هذه المستويات مضاهاة المستويات الخاصة بسيارة جديدة من هذا الطراز، ما يعني اثبات قدرة راشح الديزل هذا على الخدمة فترة طويلة، اذ انه بعد قطع مسافة 100 الف ميل (160934 كيلومترا) استطاع نظام مرسيدس هذا، الذي لا يحتاج الى صيانة، ان يخفض من الابتعاثات كما فعل في اليوم الاول.
المركبات هذه التي حطمت الارقام القياسية بواسطة محركها الديزل الجديد «سي دي اي» السداسي الاسطوانات الذي يولد 165 كيلوواطا (224 حصانا) من القدرة خضعت الى برنامج قاس قبل الحصول على القياسات هذه. فقد جرى تسجيل السيارات في البداية في الكومبيوتر المركزي لقياس ابتعثات العادم الذي يدير بشكل دقيق نمط القياس برمته وزمنه. ثم اخضعت المركبات الى عمليات تكييف وما قبل التكييف استعدادا لعملية الاختبار لضمانة ان تكون جميع مركبات الاختبار هي في وضع متساو ما قبل التكييف. وعلاوة على ذلك جرى تحديد الخصائص الخاصة بكل مركبة والتعويض عن الزيادات والنواقص اتوماتيكيا خلال عملية الاختبار. كل ذلك لتأكيد وضمان ان تكون القياسات منتجة ومعولا عليها في المكان والزمن اللذين اجريا فيها. اما بالنسبة الى الاختبار الفعلي فقد توجب على سائقي الاختبار تتبع اسلوب مرسوم جرى تقريره من قبل الكومبيوتر المركزي لقياس ابتعاثات العادم الذي يحدد بدقة درجة التحميل ومدتها خلال عملية الاختبار. وعلاوة على قياس ابتعاثات العادم خلال فترة 1180 ثانية من دورة الاختبارات التي حددتها القوانين الاوروبية، جرى الكشف ايضا على درجة حرارة الهواء وضغطه ودرجة رطوبته .
ان ابتعاثات الغازات والعوادم الملوثة المتدنية الدرجة جدا تتطلب قياسات متطورة. ولهذا الغرض يجري جمع تدفق العادم من المركبة بدون اي خسارة وارسالها من ثم الى راشح ونظام قياس معقدين. كما يجري اخضاع الرواشح الورقية المزدوجة الى عملية تكييف معقدة قبل استخدامها لقياس ابتعاثات الاجزاء الملوثة. اما في حجرة تكييف الرواشح، وهي عبارة عن غرفة تنظيف مكيفة الهواء ذات احوال ثابتة، فيجري وزن عناصر الراشح الى نحو مايكروغرام واحد (المايكروغرام هو واحد من مليون جزء من الغرام). كما انه بالنسبة الى القياسات في مثل هذه الدقة والتحديد يجري الحفاظ على درجة الحرارة والرطوبة النسبيتين في اقصى الحدود الضيقة. كذلك فان اي اهتزازات أو ارتجاجات مهما كانت صغيرة من شأنها التأثير على النتائج. من هنا فان اجهزة الموازين والمقاييس العالية الدقة ترتكز على قاعدة خرسانية موسدة بالمطاط ومعزولة تماما عن اساس البناية التي تجرى داخلها القياسات. ومن شأن الشحنات الكهربائية الكامنة التأثير ايضا على القياسات، لان شحنات عناصر الترشيح قد تصل الى الموازين ما يؤثر على النتائج ويشوهها. وتجري معادلة هذه التأثيرات عن طريق اطلاق ايونات من الشحنات المضادة على عناصر المرشح. وبعد اجراء اختبارات العادم يجري وزن عناصر الترشيح مرة اخرى بحيث ان الاختلاف في وزن الكتل يساوي كمية ابتعاث غازات العوادم. ويتوفر المحرك الجديد «سي دي اي» السداسي الاسطوانات بقوة 224 حصانا حاليا في عشرة موديلات مرسيدس، وليس في سيارات فئة «اي ـ كلاس» فحسب، بل في فئة «سي» و«سي ال كي» و«سي ال اس» و«ام ال» ايضا، بحيث ان راكبي هذه الفئات سينعمون بالاداء العالي لهذا المحرك القوي المحطم للارقام العالمية الذي اثبت، كما دلت الاختبارات، انه اقتصادي ويدوم طويلا وصديق للبيئة في الوقت ذاته. ان محركات الديزل المتوفرة حاليا من مرسيدس تبدأ من المحرك الصغير بقوة 60 كيلوواطا (82 حصانا) المركب في سيارات فئة «160 سي دي اي» وصولا الى المحرك الجديد «اي 420 سي دي اي» بقوة 231 كيلوواطا (314 حصانا). وسيتوفر هذا الصيف نحو 40 طرازا من «سي دي أي» من «مرسيدس بنز» ديزل في المانيا والنمسا وهولندا وسويسرا المركب فيها الراشح الجديد كجهاز قياسي. أما في اسواق الديزل الاخرى فسيتوفر هذا الراشح كتجهيز خياري لنحو 35 طراز ديزل. وهذا يعني ان الشركة التي مقرها شتوتغارت تقدم الان الكثير من المركبات براشح ديزل من اي شركة أخرى صانعة للسيارات. ومنذ اوائل خريف 2003 باتت «مرسيدس بنز» الشركة الاولى بين أقرانها التي تقدم راشحا للديزل يعمل حسب المواصفات الاوروبية (4) الخاصة بابتعاث الغازات. وفي الاول من ابريل من العام الحالي اطلقت «مرسيدس بنز» ثلاث سيارات في حلبة لاريدو للسرعة العالية في تكساس في الولايات المتحدة لتحطيم الرقم القياسي، حيث قطعت مسافة 100 الف ميل لتثبت بثلاثة اضعاف جودة فئة «اي ـ كلاس».
http://www.aawsat.com/2005/06/23/images/f_cars.307267.jpg