المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : أنا و شادي...



هَيما
10-06-2008, 07:03 PM
أنا و شادي ...



من زماااااااان أنا و زغيرة كان في صبي يجي من الحراج العب أنا و ياه كاااااااااان اسمو شادي



أنا و شادي غنينا سوا العبنا على التلج اركبنا بالهوا كتبنا عل الحجااااااار قصص زغاااااااار



و لوحنا الهوااااااااااا و يوم من الايااااااام ولعت الدني نااااااس ضد نااااااس علقو بهل الدني و صار القتااااااال



يقرب عل التلاااااااااااال و الدني دنيـــــــــــــــ



و علقت ع طراف الوادي شادي ركد يتفرج خفت و صرت اندهلو وينك رايح يا شادي



اندهلووو و ماااااااا يسمعنـيـــــــــــــ و يبعد يبعد بالوادي و من يومتها ما عدت شفتو ضااااااااااااع شاديـــــــــــــــــ



و التلج اجا و راح التلج عشرين مرة ايجا و راح التلج و انا صرت اكبر و شادي بعدو زغّير عم يلعب عل التلج



عل التلج.........




لا أدري غير أنني وجدت تلك الأغنية خير بداية لموضوعي الذي سيأخذني و إياكم إلى طفولة ساذجة جدا



لتعود بأفكارنا عشرين سنة ربما أكثر ربما أقل نعود لننقب عن أشياء تمرر أشباحها بلحظات الحاضر لتذكرنا بشادي



شادي الطفل الساذج الذي لعب و مرح



إلى أن آنت لحظات العقل و التعقل ....



حيث مرض شادي ......و تلاشى شادي



تاركا صور و ذكريات



تتلف شيئا فشيئا بفعل عوامل الطقس و النفس



بفعل مدبر أو بحاضر مزركش



ملطخا كل الصور القديمة ببقع داكنة......



إلا أنها ما زالت هناك موجودة حيث وضعت بحاجة لمن ينفض عنها غبار السنين الطويلة و يستدرجها إلى هنا



و يقصها علينا.....



الفكرة يا أصدقائي ليست أن ترووا لنا ذكريات الطفولة بأكملها



بل أن تحكوا لنا أكثر الأفكار سذاجة كانت تراود طفولتكم



كتلك التي راودتني



و التي ما زالت إلى الآن و رغم لونها الباهت تأخذني إلى بلاد العجائب حيث كان لدى ألس معطف أصفر



و الذي كانت أو كنت أسميه المعطف السحري معتقدة أنني كلما لبسته سأجد بداخله قطعة حلوى لذيذة .......



لتحملني الذكريات من بعدها إلى بيوت جداي فأجد نفسي أحفر و أنقب مع أقربائي الذين تقارب أعمارهم عمري عن كنز ما



فقد كنت أعتقد في طفولتي أن تحت أي بيت قديم لا بد أن هنالك كنز مخفي



فترتبط ذكرى بيوت جداي بذكرى الحفر و التنقيب و البحث عن الكنز .........



و في المساء تعود بنا أمي إلى المنزل لأمسك بكرّاستي



لأكتب أشياء و أشياء لم ينزل الله بها من سلطان



لا معنى و لا مغزى ....



و بعدها أقف أمام المرآة و أتلو ما كتبت بالكراسة بلغة الحروف التي سقطت بجانب بعضها البعض بمحض الصدفة



مشكلة باعتباري اللغة الإنكليزية



فقد كانت كل لغة غير مفهومة هي لغة أجنبية بتقديري



لذلك و بتقديري أيضا فقد استطعت بطفولتي التكلم بأكثر من لغة...



.............................



أهي السذاجة إذن أم أنها الطفولة



أم أن الطفولة أكثر ما يزينها و يضفي عليها مزاجها هي السذاجة



و لكنها تبقى الأجمل و الأنقى



و تبقى رغم ركنها منذ زمن بعيد تقفز أمام أنظارنا من



مكان ما في الظلام



حيث الأشخاص غير الأشخاص



حيث الأماكن باتت أحلام



من حيث جئتم و تركتموها



دعوها ترى النور إذن.....



دعوها تراه هنا....



دعوها ترى النور....



أختكم هَيما

الاستاذ
10-06-2008, 07:14 PM
إذا بدنا نحكي عن أفكار الطفول الساذجة بدنا جريدة وغير هيك في شغلات مابتنحكى ! بيضحكو علينا بعدين !! بس في فكرة مثلا كانت تراودني كتير كنت اتخيل حالي بحسن اطير وكنت اتخيل حالي طاير فوق النبك وعم أوصفها من الجو ( متل ما بيعملوا في البرامج العلمية ) هاي الفكرة لهلأ بعدا بتجيني بس هلأ صرت اتخيل حلي طاير بطيارة فوق فلسطين وعم رش باليهود و آخر شي بضرب الكنيست ... هي وحدة من الأفكار اللي بتمنى تصير حقيقة .

*HoMeSiCk*
10-06-2008, 07:23 PM
امممممممممممم طفولتي يا اخت هيما متل قلتها ...
فيني قلك ماحسيت فيها ..
عاديه كتييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ير واقل من عادي ..
يعني يالي بتزكرو من طفولتي كم شغله بس مو اكتر ..
وفكرة الموضوع كتير حلوه والغنيه بتجنننننننننن في احلا من اغاني فيروز عند صباح ربنا ..

WAEL_M
10-06-2008, 07:53 PM
والله يا هيما اكتر شغلة كنت اتمناهاانا وصغير وهلق لما بتزكرها بقعد بضحك عحالي

كنت احلم انو صير لاعب كرة قدم مشششششششهور كتير وكل الناس بتحبني والعب هيك مع شي فريق محرز

هو كنت احلم بالريال بس هلق الله يخليلنا برشلونة........ لك حتى اهلى كانو يقلولي انو انا ونايم كنت ساوي حالي عم العب وبسجل اهداف وحكي وصياح ....اييه الله يرحم هديك الايام........سلام

سومر مالك
10-06-2008, 08:54 PM
موضوع جداً رهيييييييييب ممتاز هيما أنك أعطيتينا فسحة للذكرى والبوح

بيت اهلي الذي ترعرعت فيه واجهته تطل على القلعة من الجهة الخلفية لها التي هي الآن مركز للهجانة أو حرس الحدود
في صغري كنت أتصور أن هذه القلعة محتلة من اليهود وأتخيل الجنود المتواجدين فيها هم جنود الاحتلال ...
وأيضاً في تلك المرحلة من الطفولة كان لي فتاتي التي أحبها وأتخيل نفسي في مواقف البطولة لأجلها وبنفس الوقت كان بيتها وشرفتها تتطلان واستطيع رأيتها من نفس شرفة بيتي ولكن مسافة بعيدة قليلاً ... أعتقد أن أكبر بناتها أصبحت في سن قريب للخطبة ...

اما سذاجات طفولتي فكانت تكمن بتجهيز الأسلحة والذخائر على الشرفة وكانت أسلحتي عبارة مساحة الماء وعصاها منظار مقرب اشتريته في أحد الأعياد خوذة عبارة وعاء ستانلس والعديد من القنابل اليدوية مصنوعة ورق جرائد وفي حال توفر بعض النقود أشتري ترسانة من المفرقعات (( صواريخ صفيرة وصامت للمهام الليلية - وفتيش )) وأشن حربي اليومية على القلعة وجنود الهجانة أذكر في يوم من الأيام ذهبت بمهمة استخبارية ومشيت قرب سور القلعة ووضعت نقط علام على السور لأفجرها بالليل بواسطة الصواريخ الصامتة وفي مرة من المرات كنت قرب باب القلعة وخرجت سيارة جنود منها وتخيلت انهم خارجون لاعتقالي وزجي في سجونهم وبدات بغطلاق النار عليهم من مسدس الكبسول الذي كنت أحمله على خصري كأي محارب عتيد وبنفس الوقت أهرب منهم عبر الطرقات الوعرة على جبل القلعة إلى أن أصل إلى البيت منهك وأضحك كثيراً على غبائهم أنهم لم يستطيعوا اعتقالي
وبعد مرحلة أكبر سناً بقليل كبرت امكانياتي المادية وبت أستطيع شراء كمية اكبر من الصواريخ وقمت بتصنيع عدة قنابل من بارود الصواريخ وفي مرة من المرات حصلت على طلقات صيد قمت بتفريغ البارود منها وصنعت قنبلة فجرتها في احد القنوات الرومانية القريبة من القلعة وأصدرت دوياً كبيراً ...
كل يوم في ذلك الوقت كنت أتخيل موكب النصر وهو ينزل من القلعة ماراً بالطريق الواصل إلى النادي الرياضي وينتهي عند بيت أهل فتاتي واتخيل كيف أمر بدبابتي المجنزرة من تحت شرفة فتاتي وهي ترش على الموكب الرز والعطر والأزهار ومن ثم تنزل وبيدها إكليل الغار وتتوجني به وسط زلاغيط نساء حارتنا ...

اليوم وبعد مرور عشرين عاماً على تلك الأيام كلما وصلت إلي زاوية تلك الشرفة أستعيد كل تلك الذكريات وكانها لم يمض عليها يوم واحد واتمنى فعلاً أن أشن حرباً جديدة على القلعة بتلك التقنيات والأسلحة البريئة
حقاً إنها لسذاجات أكثر من رائعة
وحقاً أكثر ما احبه في بيتنا هو تلك الشرفة على الزاوية الجنوبية الشرقية منها صنعت أجمل سذاجاتي ومواقف الحب والحرب والنضال ومواقف الشرف وكره المحتل
تلك الزاوية علمتني الحب والصدق والتعلق بالأرض

شكراً هيما شكراً شكراً أقولها الف مرة لانك جعلتنا نغوص في اعماقنا ونسترجع تلك الصور الجميلة

Real~Love
10-06-2008, 10:15 PM
الله يعطيكي العافية فكرة الموضوع كتيــــــــــــــــــــــ ـــــــر حلوى .......
والله انا ماعندي شي محدد لحد هلأ بس ازا تزكرت تكرمييييييي...

eng.yousef
10-06-2008, 11:34 PM
والله يا هيما بتعرفي طفولتي المعذبة ...اللي قضيتها بحفر الخنادق ولعب التراب عنا بالجنينة وكانو اخواتي الشباب يجيبلولي تراكس وقلاب واصير احفر واحفر اتقولي رح اصير شي مقاول عالكبر او شي طوبرجي هههههههههههه المهم هالذكرى كتير حلوة حتى انو من كتر لعب التراب بالجنينة الوالدة ما كانت تلحق غسيل عليي وما كانت تصخي تتضربني او تأنبني لانو كانت تشوف الابداع بعملية الهندام يعني يأست من كتر الاشكال الغريبة للوسخ وغيرووو ....حتى انو اخي غياث كان لما يبوسني يقلي اخي بوستك فيها نكهة مميزة مدري تراب مدري شو ؟؟؟يعني حتى بعد ما كانت امي تحممني وتنقعني بكلورينا كانت الريحة عابقة عليي وضل التراب ملاحقني لهلق يعني البابا لما منكون عنا شي شغل بالبيت وبكون في نقلة بودرة بيضة عالباب الوالد بيعرف انو ابنو من هوو وضغير بحب التراب فلما يعزب حالو ويجيب شي شاوي في ابنو ؟؟؟؟الو مراق بهالشغلات ويا هيما ببلشلك زق عربايات البودرة وبصير كلياتي ابيض مع انو انا اسمر من فوق لتحت وهيكككككك لتخلص النقلة بعد شي ست ساعات من التعب والارهاق بتذكر ايام الطفولة وبقول الله يرحم ابام زمان عهل الطفولة البريئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شغلة تانية كنت احلم اصير معلق رياضي ...يعني من زمان ببطولة كأس العالم بسنة 1998 بفرنسا كنت انا بالصف الخامس وكنت متعشي تسأيية ومتقل العيار انا ونايم ..فما من كتر الهلوسة بالتعليق الرياضي هيك قاللولي اهلي صرت اعلق عمباراة فرنسا ويوغسلافيا هههههه انا ونايم وااخواتي الله يزكرهون بالخير قضوا السهرة ضحك عليي وعتعليقي الرياضي وماحدا كلف خاطرو يفقيني ؟؟؟ولهلق بعدون بهتوني عهل التعليق عاجبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عن جد ايام الطفولة كتير حلوة وبتمنى يرجع الزمن لورا ولو خمس دقايق لحتى اراجع حالي واشوف كيف بدي اتصرف بشكل احسن من الوقت اللي سبق ....لانو كل دقيقة بتمضى بحياة اي واحد هيك هدر لابد انو يجي شي يوم ويندم عليها وخصوصا انو رب العالمين رح يسألنا عهيك اوقات وين وكيف قضيناها ...بشكرك من كل قلبي هيما عالموضوع الرائع والذكريات الطفولية واكيد في كتير شغلات بطفولتي لهلق ما بنساها ببقى بحكيلك عليهن بوقت اخر وخصوصا انو انا مصيت بذاكراتي ودقتها اللي ما بنسى اي شي عملتو بزماني اتقبلي مروري السوبر سريع هههههههه

Lujain
11-06-2008, 12:00 PM
السلام عليكم
شكراً على الموضوع الرائع


بس أنا بعتبر لساني صغيرة
يعني لسا عمري 12سنة
و بالعلامة أنو امبارح
اشتريت بسكليتة جديدة
((الي عبالو فتلة لا يستحي يقول مو مشكلة بعيركون ياها))
ههههههههههههههههههههههههه هه
بس بتدكر شوية أشياء من وقت كنت صغيرة صغيرة


يعني مثلاً وقت كان عمري تلات أو أربع سنين
و كنت نحيفة كتير
و كان قياسي من قياس لعبة بنت خالي
و كانت بنت خالي تلبسني ملابس لعبتها
و تقعد تلعب فيني
((أو بالمعنى الأصح أنو صرت أنا لعبتها))
ههههههههههههههههههههههههه ههههههه
و كانت تعزم رفقاتها عالبيت و تناديلي
و تورجيهون على لعبتها الجميلة المتحركة الي ما حدا عندو متلها
((يعني أنا))
هههههههههههههههه


بس عنجد الموضوع حلو
و الفكرة بتجنن


تقبلوا تحياتي
لجين


سلام

MR.KOK
11-06-2008, 12:49 PM
والله موضوع بيجينن بس مو خاطر على بالي شي لاني مشغول شوي مع الاسف

عجبني رد لجيييييييين صرلي ساعة بضحك على ردها والموظفين كلون فكروني صرلي شي هههههههه

هَيما
11-06-2008, 04:04 PM
أشكر كل من عرج على الموضوع تاركا صور جميلة



رائعة فعلا و أكثر من رائعة



أشكرك أستاذ أيها النسر الذهبي على ردك الرائع لسردك أحلامك الذهبية الطفولية و أحلامك المستقبلية المرجوة



على أمل أن تتحقق قريبا جدا



و زهرة الشتاء اشكر تواجدك عزيزتي و أيضا الكابتين وائل صاحب الرمية الذهبية



بالتأكيد و صاحب الرقم عشرة أحلام رائعة بالطبع و طفولة مبهجة أشكرك لردك



أشكرك سومر لردك المذهل الذي قرأته مرات عديدة



و أنا أتخيل



أحد أبطال الحكايات الكرتونية في قصص العالمية



و التي استحقت المشاهدة بجدارة



أعجبتني سذاجاتك الرائعة و التي خلدت مواقف مشرفة



في ساحات الحب و الحرب



أنّى تفارق تلك الشرفة....؟



عزيزتي ريل لوف أشكر تواجدك بانتظار عودتك الميمونة



أما يوسف صاحب طفولة لا اعتقد أنها كانت معذَبة بقدر ما هي معذِبة و أشهدتنا عليها بعد أن شهدت عليها



و لكنها رائعة رغم اتساخها



و هادئة رغم توبيخ أمك و لطمها إياك



ذات عبق مميز رغم امتزاجه برائحة الكلورينا و العفش



و لكن يوسف حتى و إن عادت تلك الأيام لا تحاول أن تنظف نفسك من تراب الحديقة أو أن تمنع نفسك من الغوص في جبل التراب الأبيض



لا ليست الطفولة من يجب أن نحسن مظهرها أو نعدل فيها



لنرضخ لقوانين المثالية ناظلي



هي كما هي جميلة بكل تفاصيلها عذابها و شقاوتها



أشكرك يوسف .....



الرائعة لجين



الدمية المتحركة التي لطالما حلمت بها في صغري



أما عن ذكرى الدمى فلقد أعطيتُ الروح لدميتي



و منحتها حنوي و أمومتي



و أعطيتها أسماء البطلات الكرتونية



أشكرك لأنك أعدت لذاكرتي ذكرى جديدة و رائعة



أما عن عرض الدراجة



فهو عرض مغر



متى..... و كيف ؟؟؟



مستر كوك بانتظار عودتك بذكريات الطفولة



أشكر تواجدك....

syrian
11-06-2008, 07:38 PM
اقتصرت مشاركاتي في الفترة الأخيرة على أمور تخصصية لضيق الوقت و لكني لم استطع امام هذا الموضوع يا هيما أن أقاوم الكتابة و الرد لأني اعتقد أن في عقلي تجويف سريالي يجعلني فاقداً للتوازن لا يمكن ملأه و إعادة التوازن لجسمي إلا بذكريات الطفولة الجميلة التي تغسل بتذكرها كل أدران هذا الزمن السريع الوقح المتغطرس على كل أبجديات البراءة و الصدق
إن الطفولة هي صدق من نوع مختلف, براءة من النوع السامي

سوف أكف عن التنظير ألان و أدخل في لب طفولتي.

كثيرة هي المشاهد التي تمر أمامي من طفولتي الشقية بمعظم المقاييس و الهادئة بمقاييس أخرى و التي لا يمكنني أن اسرد عشرها في موضوع أو حتى عشرة مواضيع. و لكني سوف أختار أسرعها حضوراً إلى ذاكرتي.

كنا في أيام طفولتي لا نزال في بيتنا العربي القديم الذي شهد كامل طفولتي و جزء من مراهقتي و كان كمعظم البيوت العربي له حديقة كانت تسمى ( أرض الديار) فيها غرف خلفية نستخدمها كمخازن كانت تسمى (الباكية) و اعتقد أن هذا الاسم المطروق عربياً هو مشتق من المصطلح الانكليزي back yard أي الساحة الخلفية فقام من استورد هذا المصطلح برمي اخر حرفين الراء و الدال و بقيت باكية.

المهم و من غير طول سيرة كانت أرض الديار هي المخيم الصيفي لي و لرفيق طفولتي أبن خالي و كان لنا هواية مع بداية كل صيف أن ننزل إلى ساحة المخرج و نشتري كل منا حوالي عشرة صيصان (كتاكيت لمن لا يعرف الصوص) و و كان حلمنا ان نكبرهم و نغذيهم لكي يكبروا و يصبحوا دجاج و ديكة و لكن القدر كان دائماً لنا بالمرصاد فلم تسلم أي مجموعة من المجموعات التي كنا نشتريها , فإذا لم تمت من البرد ماتت من نوعية الطعام التي كنا نقدمها ( كنا نشركها معنا بأكل الملبس و العلاكة و رأس العبد) أو ماتت نتيجة حادث تصادم مروع بينها و بين شحاطة احد الجيران و أشنع الميتات التي شهدتها يوم ظبطت أبن خالي يحاول ذبح احد الصيصان بالملعقة و ليس بالسكين ............ لأنه كان محرم علينا اللعب بالسكاكين.

و لكن لن أنسى يوم أن قررنا نتشارك انا و ابن خالي بشراء مجموعة نضعها معاً في أرض ديارنا و نشتري لها علف مخصوص , و بالفعل فإن هذه المجموعة هي الوحيدة التي كتب لها أن تكبر و تصبح دجاج و لكن للأسف لم يكن بينها ديك ( طبعاً منذ أن نجحت هذه التجربة بدات أشعر بالبركة في الشراكة) , و لكن بدأت أيام الصيف تنقضي و حانت أيام عودة ابن خالي إلى الكويت مع أهله و لا أبالغ اذا قلت لكم انه حاول اقناع اهله بعدم اخذه معهم الى الكويت فقط ليشهد اكتمال نمو الصيصان و ليشارك بوليمة فاخرة من الدجاج و لكنه في النهاية سافر على وعد مني أن أكبرهم حتى يعود في الصيف القادم , و لكن أين وعدي من شهية اخي الكبير و رفاقه عندما اكتمل نمو الصيصان و أصبحت دجاج كامل بحلول عطلة الربيع ,,,,,, نعم قاموا بذبحهم و اقمنا عليهم الولائم ............ و لا أزال حتى الان بعد مرور سبعة و عشرون سنة على الحادثة أقوم بتقديم العزائم لأبن خالي من الدجاج و البرياني و المكبوس الكويتي لكي يغفر لي ما فعلت و لم يغفر بعد .... ولا اعتقد انه يجب أن يغفر.


الذكريات كثيرة تأخذني إلى جنينة الدير و الغزو على اشجار الجوز و العلقة الساخنة التي كنا نأكلها عندما يتم ضبطنا من قبل صاحب الأشجار.

ولكن أعظم مفارقات الطفولة هي إن ألم الكبار كان لذة للصغار , لن أنسى حقل القمح الأخضر في ربيع احد السنوات الذي كان ينتظر صاحبه قدوم الصيف لكي تأخذ السنابل لونها الذهبي كي يبدأ في حصادها و لن انسى أننا و رفاقي عندما اكتشفناه في منطقة الوادي كنا كمن اكتشف كنزاً فقد اعتبرنا هذا الحقل بساط للمصارعة الحرة يعمل كمخمد للصدمات أفضل من أفضل انواع الاسفنج المضغوط , لن تفارق مخيلتي النظرة التي ارتسمت على وجه ذلك الفلاح عندما جاء و رأنا نكسر هذه السنابل بالقفز عليها كيفما اتفق ........ لقد سببنا له ألم ليس بعده ألم لقد أتلفنا حقلاً من القمح باللعب فوقه , و لكن بقدر ألمي الان لهذه الذكريات لا أعلم لماذا كنا في تلك اللحظة مسرورين جداً لما فعلناه و مغتبطين لقدرتنا على الهرب دون أن تطالنا أيدي ذلك الفلاح المنكوب.

إنها الطفولة .

تحياتي لك هيما على هذه الفسحة من الأمل ,,,, أم الألم ؟ لا أعرف

هَيما
13-06-2008, 03:43 PM
إن الطفولة هي صدق من نوع مختلف, براءة من النوع السامي



الطفولة براءة بالرغم من عواقبها الوخيمة في معظم الأحيان



و نتائجها اللا محمودة و حوادثها المأساوية و قدرها المشؤوم الذي أنزلته بالصيصان



البريئة ليس في منزلك فقط يا سيريان ......



اذكر فيما اذكر أننا كنا نحب الصيصان كثيرا غير أن أمي كانت تمنعنا من إحضارها



لعدم توفر ارض ديار



لذلك كنت أتمرد على الوضع فأقوم بإحضار بيضة من البراد و أقوم بلفها بغطاء سميك و انتظرها



لتفقس و يخرج منها صوص غير أن حلمي لم يتحقق مع الأسف



إلا أن أمي سمحت لنا ذات مرة بشراء صوصين و وضعهم على الشرفة في صندوق



و لكم كنا عطوفين و حنونين معهم



لمدة يوم واحد مع الأسف حيث لاقى الصيصان حتفهم في اليوم التالي نتيجة لتناولهم حبات البرغل القاسي



الذي وضعته لهم حيث نفش البرغل في بطنهم مسببا اختناقهم و من ثم موتهم



لقد كان حادثا مؤسف حقا



و لكنها تبقى ميتة رحيمة مقارنة مع محاولة ذبح الصوص بالملعقة .......!!!!!!!!:eek:



أشكرك سيريان لردك الرائع و لذكرياتك الشقية و مغامراتك البهلوانية و أجمل ما فيها شعور بالذنب لفعل اخرق من طفل...



قلما نسمع به عن أفعال شيطانية في أوج العقل...

السندريلا
13-06-2008, 05:36 PM
انا وشادي
بتصدقي صار معي هيك شي وكل مابسمع الاغنية بتذكر صديقنا في الحارة
عزيزتي
راح دردشلك شوي عن طفولتي بس لاتواخذيني اذا طولت
نحن ساكنين بطابق يعني ما في جنينة ولا ارض دار
اخواتي كانوا يروحوا عالمدرسة وضل لحالي فمشان هيك كنت روح اعمل زيا رات لكل اهل الحارة بيت بيت وكل يوم وفعلا يصير معي مواقف غريبة
مرة
علقت تحت تخت جارتتنا لانها خبت تحته الملبس لاني كشفت مكانهم القديم
وضليت ربع ساعة صيح لحتى سمعتني وطالعتني
ومرة
كنت منتهية من اول زيارة لجارتنا ونازلي من الدرج هي كانت طابق اول
فشافني مجنون بالحارة هو مش مجنون بس عالبركة
وباسني على خدي
ولتشوفي كنت بدي شيل خدي
والله وضليت ساعة عم غسل وضليت ثلاث سنين وانا بخاف منه ولما يكون بالحارة ما روح اعمل زيارة ابدا
ومرة
(بس ثواني لقوم صلي العصر)
ايه كنا بالحارة نلعب صبيان وبنات نضل للوحدة باليل واهلينا عم يسهروا عالباب
وواحد من الي كانوا يلعبوا معنا توفى بسرعة
يعني قبل ليلة كان عم يلعب معنا زعلت كتير عليه يعني كنا صغار وماعدنا شفناه
ومن يومها ما حدا لعب الحارة وكبرنا
بس بتصدقي كل الي كنت اعمله انا وصغيري ما عدت عملته بهالوقت ابدا
الجيران لما بيجتمعوا عنا فعلا كل الحديث عن طفولتي بالحارة كنت صاحبة امتياز
بس ما عدت رحت لعند حدا ولا زيارة رسمية او عادية
يعني عن جد اشتقت للطفولة وانه كل شي طبيعي وعادي
بس لااعتراض على حكم الله لازم نكبر ونعيش ونتاقلم
بس والله كانت طفولة حافلة انشاء الله
بس الله يطعمني اولاد بدي خليهم يعيشوا مثل طفولتي واحلى كمان
حلوة الذكريات يالله قديش فتحتيلي جروح وذكريات
واشياء حلوة
عن جد شكرا هيما
والله شي رائع وخاصة انا وشادي
يسلموا ايديكي

هَيما
13-06-2008, 11:42 PM
عزيزتي سندريلا


مرور رائع و طفولة مبهجة بأحداث مؤسفة


فها أنت ذا عايشت الأغنية


و عشت تفاصيلها


التقيت بشادي و فارقته بألم


لتسردي لنا القصة من جديد و بطريقة أخرى


راسمة وجهين إحداهما باسم و الآخر بائس


يقرآن ذكريات طفلة ممتعة محبوبة و مسلية جدا .....

أشكرك عزيزتي

Tiger_Hacking
14-06-2008, 04:06 AM
والله الافكار كثيرة يا هيما لا حصر لها
احلام الطفولة
وطموحاتها كتيرة
ما بنقدر نحققها كلها
ويمكن تتغير مع الكبر


الموضوع رائع

بس حقا مافيني حدد شي معين

هَيما
15-06-2008, 05:25 PM
أهلا بتايكر
جميل و رغم ان الطفولة فترة غنية جدا بمشاهدها و احلامها الا انه تبقى هنالك مشاهد تترآى أمام انظارنا
تأخذ مكان غيرها و تحتل مكانا واسع في الذاكرة
و الأمر عائد لك تايكر
و أشكرك لتواجدك و اتمنى تواجدك لاحقا و في جعبتك اذا احببت ذكرى ...

●•°BaSmA°•●
15-06-2008, 06:59 PM
ما في أحلى من الطفولة
بس صدقا يا هيما ما في شي بيخطر على بالي بالوقت الحاضر
بس بتذكر أنو كنت بالشتوية بهالمدرسة وبتعرفي كيف شتويتنا برد وهفا وأغلب وقتنا بالبيت
بس كنت استنى الصيف باليوم والساعة لحتى شوف رفيقتي اللي كانت تسافر برا سوريا
ومن وصلتها تبلش المغامرات واللعب وهاد غير الاحتفالات والاعراس اللي نعملها تحت بيت الدرج ههههههههه
وكنا نعمل ساتر مشان اللي برا ما يشوفنا ونجيب ضيافة ونختار العروس والعريس ونعمل حفلة مطنطنة
وننسى حالنا وما نلاقي غير اهالينا (تعو انضبو بالبيت ما مليتو؟ ):confused:
نروح على بيوتنا ونكون عم نجهز لمشروع لتاني يوم وهيك . .
هاد غير تبادل الخبرات :) طبعا على مستوى الدراسة والمناهج والفرق بين الكتب
ولما تسافر كنت ابكي وضل اسبوع ما بعرف شو بدي اعمل بلاها بعدين ارجع لحياتي الطبيعية:o
وهلئ كل كم سنة لنجتمع مرة شي ربع ساعة بس
كلو تغير بس بتضل الذكريات حلوة
وإذا اتذكرت شي مهم برجع ومتابعة معكن لانو بصراحة الردود ممتعة كتير وحلوة

هَيما
16-06-2008, 09:59 PM
يا لها من ذكريات رائعة بسمة حقا رائعة و ممتعة
أعدت إلى ذاكرتي لعبة ضيف ضيوف هههههههههههههههه و ام يا ام هههههه
التي شهدتها منذ يومين ببيت اختي عند زيارة ابنة الجيران لابنة اختي
بنت الجيران في عمر التاسعة او العاشرة اخذت تحدثني عن رحلتها لجبل اميركا !!!!!!!!!
جبل أميركا ؟؟؟
نعم
و أين هو ؟؟؟؟
بالقرب من طرطوس
و هل هو جميل ؟؟؟
جدا فقط عليكي ان تمشي خمس دقائق لتصلي الى هناك
و ماذا يتكلمون هناك حيث ذهبتم ؟؟؟
عربي
و في جبل اميركا ؟؟؟
انكليزي
و للحديث كان هناك تتمة لقد اخذت استدرجها شيئا فشيئا لتحدثني عن جبل اميركا
جميل حقا جميل
تلك الطفلة لم تتحمل عبئ السفر و الطيران و الاجراءات كانت هناك بغضون
خمس دقائق حملتها السذاجة و الطفولة و البراءة و الاحلام الى ابعد البلدان
........

فرح
19-06-2008, 03:01 AM
شو هاد يا هيما شو هالأفكار .. عنجد رهيبة ..

بتعرفي اتذكرت موقف ساويتو أنا و أخي الكبير وقت كانو عم يقيسوا مساحة الجنينة ببيت جدي ((بتذكريها شو كانت حلوة و مليانة شجر و ورود و أفاعي و قنافذ تقولي قاعين بغابة ))المهم ..
كانوا المهندسين مع أبي عم يقيسوا .. و أنا و أخي كنا عم نلحق فراشة بس للأسف ماتت بين إيدينا و من كتر زعلنا عليها دفناها و حطينا فوق القبر ورد من الجنينة .. و النهفة إنو لقينا كتاب مرمي
مسكو أخي و بلش ينادي
توفيت إلى رحمة الله تعالى المرحومة فراشة
النهفة الأكبر إنو المهندسين وقفوا يسمعوا مين ميت و قربوا شوي شيوي من الصوت و شافوا أخي اللي عم يأذن عالفراشة
عنجد هي القصة كتير بحبها ..
أنا بلاقي طفولتي عشتها بطولها و عرضها لآخر يوم فيها

يا هيما شو زكرتيني بهالطفولة عنجد عم تمر ببالي لحظات أووووووووووف ...

الله لا يحرم حدا من طفولتو ..

ياسمين زمزم
19-06-2008, 03:47 AM
السلام عليكم

هيما .. منذ فترة أخذتِ بخيالي لأسرح و أمرح على هواي مع تلك المسألة الفلسفية و السمكة في حوضها
و اليوم تريدين أن أمضي طويلاً لأقلب في صفحات عمري طالما اجتزأت منها الكثير و عشقت منها درر زمنية لن تعود لكن بقي وقعها الطيب في قلبي و جمالها في عيني كلما أرنو إلى أطفال حارتنا

أكثر ما أعشقه في طفولتي تلك الأيام التي قضيتها في إعداد المعارض الفنية كنت وقتها أظن نفسي بيكاسو أو القائم الأول على تنسيق و ترتيب اللوحات
لم أدع ورق الشجر يخلص من عبثي أخضراً و يابساً فكان أطفالاً تلعب و شمساً غاربة تنذرهم هجوم ليل مظلم
تلك الألواح الزجاجية تريح نفسها على درج صغير تفهم الخطوط داخلها لغة العرب بهندسية الحروف فتجيد زخرفة النبات و مستقيمات و انحناءات هندسة الخطوط تعرب في صلب حكايتها عن خط نافر يزخرف جدران البيوتات العربية قديماً و هو العجمي لكن بشكل مصغر جداً
لا أنسى قطرات الدم تنزف من يدي و أنا فرحة بتلوين شوكية حاربتها لأقطعها من مكانها و تأبى
و في الوقت نفسه أتذكر أن تلك الهواية كانت حجتي للهرب من حصص اللغة الانكليزية ( وينك يا روز تسمعي )

و غيرها و غيرها

أما ما أحبه للآن تلك الذكريات التي يشاطرني بها أخي الكبير أو بالأحرى صديقي الحميم
أتردد في ذكر مقالتي لكن يا هيما هي تجربة تجارية صغيرة كلما أتذكرها أشن لومي على أخي المشجع الأول حينها

و عندما كبرت و كبرت أحلامي عشقت اللغة العربية لهيامي بمعلمتي في الصف السابع و من وقتها أعيش رحلة التجارب في الكتابة إلى الآن رغم الكثير الكثير من المعوقات


هيما .. طفولتي كانت لفتاة لم تعرف لعب العيال في الحارة و لا ركوب دراجة أو مشاكسة البنات
هدوءها .. كان هدوء الفتاة في عمر تجاوز براءة الطفولة فلم أشهد سذاجة مواقف الأطفال نسبة لغيري

أشكرك بحق
موضوع غاية في الروعة

هَيما
20-06-2008, 12:02 AM
فرح آآآآآه و ها انت ذا تعيدي لذاكرتي صورة غنية لبيت جدي
سقا الله تلك الايام يا فرح
كنت أظنه في يوم من الايام
قلعة حصينة
وها هو الآن ذكرى حصينة في قلوبنا و وجداننا
و أنا إلى الآن ما زلت كلما خطوت بجانبه و هو لم يعد هو
تخطو كل ذكريات هذا البيت العتيق بغصة الفراق
و تحدثينني عن اخاك الذي في يوم من الأيام أوهمنا
أنه كان لديه القدرة على الطيران بسيارة احضرها له والدك من ألمانية
و الغريب أننا صدقناه هههههههههههههههه فألمانية كانت تصنع المعجزات برأينا
ليس غريب عن أخاك نسج أفكاره الغريبة كما ينسج و يتقن رسم أجمل اللوحات الفنية الان
فرح اشكرك لقد أنعشت ذاكرتي من جديد بذكرايات رائعة و جميلة فعلا
يمام
لقد عرفت قيمة مقالتي بردود أضفت عليه جمال و انا لا أمل من قرأتها و قرأتها و قرأتها
لما تحمل في طياتها من جمال طبيعي عبثت فيه الطفولة بكل جوانبه....
و إذ تشبهين نفسك ببابلو بيكاسو فقد كنت أنا يوما ليوناردو دفينشي و ماري كاسّات في رسم وجوه و طبيعة و اشخاص عاشوا قصص نسجتها بخيالي و أسقطتها على الورق المتبقي من دفاتري المدرسية بعد نهاية كل فصل دراسي
دعيني الان أقتبس منك لوحة فنية جميلة بكل المقاييس

لم أدع ورق الشجر يخلص من عبثي أخضراً و يابساً فكان أطفالاً تلعب و شمساً غاربة تنذرهم هجوم ليل مظلم
تلك الألواح الزجاجية تريح نفسها على درج صغير تفهم الخطوط داخلها لغة العرب بهندسية الحروف فتجيد زخرفة النبات و مستقيمات و انحناءات هندسة الخطوط تعرب في صلب حكايتها عن خط نافر يزخرف جدران البيوتات العربية قديماً و هو العجمي لكن بشكل مصغر جداً


كيف استطعت أن تجمعي خيوطها و تشبكيها بطريقة غاية في الجمال ؟؟؟سيريالية هي أم تجريدية أو ربما انطباعية ؟؟؟
و هي في المحصلة لوحة لفنانة أبدعت الرسم بالكلمات بلغة العرب لا بلغة الالوان الزيتية مخترقة بهذا كل مذاهب الرسم و مدارسه بسحر ما ....
عزيزتي اشكركِ بحق لردك المذهل و ليتني كنت معكِ أثناء تلك المشاريع المدرسية الفنية التي هيأت لك حجة واهية للهرب من حصص اللغة الانكليزية التي كنت في يوم من الايام اقضيها بأخذ قيلولة تعينني على قضاء بقية اليوم المدرسي لمحبتي و هيامي بمعلمة اللغة الانكليزية ههههههه
و ها نحن الان اودت بنا الطرق كل منا إلى ما هو عليه الآن و انا اتساءل بيني و بين نفسي كيف كرهت تلك اللغة في يوم من الايام و هي التي ولد عشقها معي منذ الصغر و استعادت مكانتها لدي عند الكبر ....

هـــادي عزالدين
20-06-2008, 03:29 PM
السلام عليكم...


موضوع رائم منك اخت هيما كما عودتنا...


اذ بدي اذكر الأفكار المجنونة الي كانت تدور ببالي انا وصغير بدكن تضلو تضحكو لبكرا ... لأن بعضها ضرب من الجنون بالخيال... يعني حتى الخيال ما بستوعب غرابتها...


رح اذكر واحدة منها ... والي لحد الآن ما لقيت تفسير ليش كانت هالفكرة مزروعة براسي انا وصغير...


والي هي الكلوبا تبع بيع الخبز...


انا وصغير بما ان كانت طفولتي هادئة جدا وما عاركت ابدا بالمجتمع فما بتذكر شي مرة اشتريت خبز من هالكلوبا... ووقت كنت مر من جنبها تكون مسكرة دايما لأن مر من جنبها بأوقات غير اوقات الدوام...


المهم كنت اسأل نفسي شو هي... وماااااااااااااااااابعرف من وين اجتني فكرة ان هي هي الجنة... لا تضحكو عليي... صدقوني ما بعرف من وين جتني هالفكرة المجنونة... بس دورت بمخيلتي عن تفسير لاعرف شو هالصندوق المغل من كل الجهات الي من جهة فيها باب ... ما لقيت غير الجنة كجواب لاستفساري... رغم اني كنت اسمع كتير عن الجنة وعن الي فيها من نعيم واستغرب كيف بيسع هالصندوق لهالأمور كلها... وهل لكل واحد من الناس جنة بيدخلها بس يموت؟؟؟

طبعا بعد ما اكتشفت حقيقتها انها مكان لبيع الخبز... وكان هالشي بجانب مدرسة الشهيد وائل طالب بالحي الغربي.. لما قلي رفيقي امشي معي نشتري خبز لاهلي... من يومها اعرفت شو الحقيقة ... وخجلت كتير من هالحقيقة... بس بعد ما اكبرت صرت احكيها وما اخجل لأن اعرفت ان الطفل بتخيل امور اغرب من هيك بكتير... وان مش انا الوحيد الي ممكن تمر عليي هيك افكار...


طبعا في امور كتيرة غريبة من عالم الطفولة صارت معي ... بس صعب ذكرها كلها ... فاذ لقيت شي خرج اذكره بهالموضوع ما رح ابخل... ولا اخجل...


مشكورة اختي هيما عالموضوع الي رجع فينا الذاكرة لأيام صرنا نتمنى ترجع رغم ان كنا نتمنى بوقتها ان نخلص منها ونصير كبار...


وبالنسبة للغنية الي بديت فيها الموضوع فيي غنية تانية لفيروز معبرة عن الموضوع اكتر .. والي بتقول فيها ...


تعا تنتخبا من درب الأعمار ... واذا هن كبرو ونحنا ابقينا صغار... وسألونا وين كنتو وليش ما كبرتو انتو ... منقلهن انسينا... والي نادا الناس تيكبرو الناس راح ونسي ينادينا....


مع فائق احترامي...

هـــــــادي....

هـــادي عزالدين
20-06-2008, 03:29 PM
السلام عليكم...


موضوع رائع منك اخت هيما كما عودتنا...


اذ بدي اذكر الأفكار المجنونة الي كانت تدور ببالي انا وصغير بدكن تضلو تضحكو لبكرا ... لأن بعضها ضرب من الجنون بالخيال... يعني حتى الخيال ما بستوعب غرابتها...


رح اذكر واحدة منها ... والي لحد الآن ما لقيت تفسير ليش كانت هالفكرة مزروعة براسي انا وصغير...


والي هي الكلوبا تبع بيع الخبز...


انا وصغير بما ان كانت طفولتي هادئة جدا وما عاركت ابدا بالمجتمع فما بتذكر شي مرة اشتريت خبز من هالكلوبا... ووقت كنت مر من جنبها تكون مسكرة دايما لأن مر من جنبها بأوقات غير اوقات الدوام...


المهم كنت اسأل نفسي شو هي... وماااااااااااااااااابعرف من وين اجتني فكرة ان هي هي الجنة... لا تضحكو عليي... صدقوني ما بعرف من وين جتني هالفكرة المجنونة... بس دورت بمخيلتي عن تفسير لاعرف شو هالصندوق المغل من كل الجهات الي من جهة فيها باب ... ما لقيت غير الجنة كجواب لاستفساري... رغم اني كنت اسمع كتير عن الجنة وعن الي فيها من نعيم واستغرب كيف بيسع هالصندوق لهالأمور كلها... وهل لكل واحد من الناس جنة بيدخلها بس يموت؟؟؟

بعد ما اكتشفت حقيقتها انها مكان لبيع الخبز... وكان هالشي بجانب مدرسة الشهيد وائل طالب بالحي الغربي.. لما قلي رفيقي امشي معي نشتري خبز لاهلي... من يومها اعرفت شو الحقيقة ... وخجلت كتير من هالحقيقة... بس بعد ما اكبرت صرت احكيها وما اخجل لأن اعرفت ان الطفل بتخيل امور اغرب من هيك بكتير... وان مش انا الوحيد الي ممكن تمر عليي هيك افكار...


في امور كتيرة غريبة من عالم الطفولة صارت معي ... بس صعب ذكرها كلها ... فاذ لقيت شي خرج اذكره بهالموضوع ما رح ابخل... ولا اخجل...


مشكورة اختي هيما عالموضوع الي رجع فينا الذاكرة لأيام صرنا نتمنى ترجع رغم ان كنا نتمنى بوقتها ان نخلص منها ونصير كبار...


وبالنسبة للغنية الي بديت فيها الموضوع فيي غنية تانية لفيروز معبرة عن الموضوع اكتر .. والي بتقول فيها ...


تعا تنتخبا من درب الأعمار ... واذا هن كبرو ونحنا ابقينا صغار... وسألونا وين كنتو وليش ما كبرتو انتو ... منقلهن انسينا... والي نادا الناس تيكبرو الناس راح ونسي ينادينا....


مع فائق احترامي...

هـــــــادي....

هَيما
21-06-2008, 12:59 AM
أهلا بك أخ هادي
ما أود قوله لك هو أن فكرة الموضوع خطرت لي بعد حديث مع امي التي
اخذت تحدثني عن ايام و زمان و كيف ان الحياة كانت جميلة رغم بساطتها و بدائيتها
و من ضمن ما حدثتني عنه رجل اعتادوا ان يروه و هو يذهب الى الصلاة
و يرتدي الابيض
كان الاطفال وقتها يخافون منه كثيرا و يظنوه ملك بعث من عند الله ليحاسبهم فكانوا يخافوا منه
و يهرعوا حين يروه
و تقريبا نفس السذاجة تراود معظم الاطفال مشابهة لسذاجتك و اعتقادك ان الكولابا هي الجنة
و كما قلت هادي الطفل يتخيل اغرب من هذا بكثير
و لم الخجل من سذاجات رائعة
فغالبية الاطفال الذين تكون لديهم افكار غريبة عند الصغر تأخذ شكل ابداعيا عند الكبر
و لا عجب ان اغلب الابتكارات الحديثة بدأت اما بسؤال تافه او بفكرة ساذجة
فلم لا يكون الطفل مصدر الهام غني
وما اود قوله بشأن الاغنية هو ان
شادي هو الطفولة التي بقيت تلعب و تمرح على الثلج فيما أخذت السنوات تمضي ونحن نكبر
شادي هو الذكرى التي بقيت ولا تفارق المكان
شادي هو الجانب الطفولي من كل شخص
هذا ما شدني للاغنية و احسست انها تمثل فكرتي وتجسدها بكل جوانبها
و على سيرة الاغنية
سمعت بعضهم يقول ان اغنيات فيروز لا تحمل معان عميقة كتلك التي تحملها اغاني ام كلثوم
او عبد الحليم حافظ او محمد عبد الوهاب غير اني اجد لأغاني فيروز عمق اخر نكهة اخرى
و تحمل معان من الصميم بشكلها الحميمي المبسط لتكتمل بصوت فيروز الدافئ الرنان العذب
اشكرك مرة اخرى هادي لتواجدك الرائع

السندريلا
21-06-2008, 04:49 PM
كل شخص وذكرياته احلى من التاني
الله يسعدكم يارب
عزيزتي بعتذر على تاخري لرد طلبك راح اسردلك القصة
نحن بالحارة كنا نلعب صبيان وبنات
3بنات و8 صبيان
المهم كانت اعمارنا مش مثل بعض بس متقاربة وكل يوم نلعب للوحدة باليل
حتى صار عمري 12 سنة وضلنا بنلعب بس الي خلانا نوقف على اللع وكل واحد يروح لحاله
لحتى مو بس لانه نحن بنات ما عدنا لعبنا
الصبيان كمان لانه
واحد منهم توفى بظروف غامضة مش مرض ومش حادث
شي غريب لهلا ما حدا بيعرف كيف طلع مع كم ولد من عمره راحوا على مزرعة او هيك شي
وهنيك شو صار الله اعلم وجدوه مقتول
الله يرحمه يا رب
وهيك الحارة فيها صرخةالحزن وما عاد حدا رضي لولاده يروحوا يلعبوا
ليش بالضبط ما بعرف بس نحن بالاساس ما عاد في نفس
الي بدي اوصله نحن كنا بعمر 12 سنة ونلعب بالحارة
بس بهالوقت
البنت بعمر 12 سنة عم تنتظر العريس
وبقولوا نحن ب2008
كيف هيك وافكارنا كل مالها عم ترجع لوراء
ايه وهي قصتنا انا وشادي
بس هو ما كان اسمه شادي
الله يرحمه لو كان عيش لهالوقت ما بعرف شو كان بصير
يعني كنا ضلينا نلعب بالحارة لوقت اطول
وكانوا الاطفال هلا بهالوقت عم يلعبوا ونحن بنعيد ذكرياتنات
الله يرحمه
وشكرا هيما لسؤالك

sdraaaaaa
26-06-2008, 02:35 AM
كتير إلنا ذكريات إحنا وصغار شي بنضحك عليه وشي ماتحقق بتمنا بناتي يحققوه شكرا هيما عالموضوع

king of night
30-06-2008, 01:59 AM
والله الواحد اذا بدو يتذكر كل شي متل ما قال الو مصطفى بدو كتير يحكي

بس لي كنت احبو وانا وصغير السيران كنت انا وابن عمي وولاد الحارة نسرح في الكرومات متل الرعيان هههههههههههههههه


ندور لنا شي بحرة نتسبح ونغزي على شجرات المزرعة وتروح ال بدنا نشوي بطاطا ههههههههههههههههه حد الجبل

لقينا مرة شجرة كبيرة سميناها شجرة ال 300

على اساس كتير مو كبيرة عمرها شي 300 سنة وصرنا كل وقت ووقت نروح لهنيك طبعا نحنا وين ورا السقي على اساس بعيد

ومرة نقرر نروح على الجبل نعيش هنيك

ومرة نلعب حرب سيوف ههههههههههههههه يرجع كل واحد عينو ووجهو خريطة

ولعب القدم والفتيش في العيد كان شي مميز عندي ههههههههههههههه

الله يعيد هديك الايام والله كنت مجنن الحارة لعما شو ماذي

نسيت شغلة رجعت ضفتها لعب الدحاحل كان عندي 2500 دحل كنت اضارب على محل في حارتنا ببيع دحاحل هوي يبيع ال15 ب5 ليرات
وانا بيع 25 بخمس ليرات كلو يشتري مني خسرون ويرجعو يشترو لهلئ بيكرهني صاحب المحل ههههههههههههههه


اخيرا شكرا كتير الك هيما على الموضوع لي فعلا الواحد بعيد فيو اجمل ايامو وذكرياتو

هَيما
07-12-2008, 02:42 PM
جميل أن تشاركونا ذكريات طفولتكم في أعيادنا المجيدة
فما رأيكم
أعاده الله عليكم باليمن و البركات
و فرج الله كرب أطفالنا في أعيادهم و كل أيامهم في الأراضي المحتلة

SSلؤلؤة الشامSS
24-03-2009, 08:06 PM
والله كنت عم فكر نزل موضوع متل هاد ولأجل الصدفة انا وعم شوف بعض المواضيع طلع معي هاد قلت وحبيت ارجع ذكر المنتدى فيو ويلا هاتوا لشوف شو كنتوا تساوا ايام الولدنة....؟
واكيد رح ارجع لااحكي انا عن ايام طفولتي ..بس لاتذكر شي شي بضحك...

غسان مالك
16-04-2009, 12:23 AM
كيف لها ان تفارقنا وهي من صاغتنا و رسمت معالمنا , كنّا بين يديها عجينة طرية تٌشَكِلنا وتبدِع فينا, ولم تتركنا إلا وهذا أنية فخارية من ذوي القلب الواسع وتلك من الكريستال النقي وذاك من خزف أبيض سريع الانكسار وربما قد خرج اصلا بكسر لا يندمل وهكذا تتنوع النماذج بتنوع الخامات وتتنوع الاشكال بتنوع الظروف وتكون النتيجة أن كل قطعة تكون فريدة متفردة لها من الجمال ما يميزها وفيها ما يعيبها وكل ما نفعله بعد تلك المرحلة لا يتعدى على أهميته زخرفة أو زركشة أو تلويناً على تلك الأواني.


طفولتي امتدت وامتدت طويلا إلى أن تركتها خلفي وركبت الطائرة وحيدا هذه المرة إلى بلاد غير البلاد وعباد غير العباد لأتحول وبلحظة من طفل إلى غريب يقاسي شقوة الايام ليس المشهد مأساوياً فهي لا تزال تطل علي تدغدغني تضحكني وتبكيني ولم أزل استخرجها من جعبتي والبس اثوابها واسافر في الزمان والمكان إلى فضاءات واكوان ونجوم وشموس رسمتها يوما من الايام يوم كان ذلك القلب الصغير لا يعرف إلا الصفاء والجمال
الآن سأخرج من تكلف العبارات :( و آخذكم بجولة صغيرة إلى بعض مشاهد طفولتنا داخل جدران منزلنا الغافي في تلك الضيعة
نحن اربع اخوة صبيان ما عنا اخوة بنات :(وكان بيتنا أهم مسرح من مسارح طفولتنا كنا آخدين مجدنا فيه بالطول وبالعرض وكان أحلى وقت هو لما بتسكر امي الباب وراها وهي رايحة عزيارة المسا:rolleyes: ونحن بيجن جنانا ابتدائاً ودايماً بالبيض المقلي:eek: ايه البيض المقلي يلي كان بمثل بالنسبة إلنا رمز التحرر من سُلطَة الوالدة يلي كانت تشم ريحتو وهي لساتها على عتبة الدرج من بعد البيض المقلي كان يجي دور التحلاية يلي كانت بالغالب شي بيسميه سومر مهلبية:confused: , كنا دائما نعملها مع انو موكتير بنحبها بس كانو بعدين سومر ومحمد ينزلو يبيعوها لولاد الحارة , ومن بعد التحلاية يصير وقت الشاي يلي ما كانت تصير إلا وصار الغاز حسرة بعد مايفورالبريق من بعد ما نحط السكر ومن بعد ما نحط الشاي طبعاً و هون كان عنا مشكل بيتعلق بالشاي ما كنا نعرف نحلو, و هو انو سومر ومحمد بيحبو الشاي سخن نار وانا ومالك بحكم انو نحن الازغر بينحبو شوي ابرد إلى أن خطرت الفكرة على بال سومر ابو الافكار والفكرة بتقول انو يطلعو هو ومحمد يشربو الشاي على ضهر الخزانة:confused: وأنا ومالك بنشرب الشاي تحت:confused: ليش ؟؟؟؟؟؟؟ مشان يصبلنا سومر الشاي من فوق ضهر الخزانة:eek: قال بتبرد لبينما توصل عالكاسة طبعا جربنا هالقصة مرة وحدة بس.
من بعد الأكل كان يصير وقت اللعب وكيف بدها تزبط اللعبة بلا الديكور كنا نطالع كل البطانيات اللي بالبيت جديد مع قديم يمكن شي 60 بطانية وشرشف كرمال نعمل القلعة تبعنا (( هلأ أنا ومحمد روسا في بيناتنا سنتين بس بقا كنا دائما على خلاف)) فمرة من المرات بعد ما خلصنا القلعة ومبسوطين ووزعنا المهمات بيناتنا و إلا محمد رئيس شعبة المخابرات تبع القائد سومر بيتهمني بالخيانة و قال بيعطي الوثائق اللي بتثبت هالشي بيقومو بيطلعوني برا القلعة وبيربطوني وبتصير القذائف من الركايات والمخدات تنهال عليي.
و كمان مرة من على ضهر الخزانة كان عنا لعبة القفز على تخت أهلي مرة مع اجنحة مرة مع مظلات أو بلا شي المهم انو ننط بس كان محمد ما يحبها لها اللعبة وما يسترجي ينط يمكن بسبب حجمو الكبير- الله يديم عليه صحتو- لحد ما مرة اقتنع ونط هديك النطة ومدري شو انكسر يومها بالتخت لحد هلأ ما عم يزبط وأنا من يومها كسبت الموقف انو محمد ما عاد استرجا قرب على تخت أهلي ابداً فكل ما صار منقرتية بيني وبينو وقام عليي قال بدو يدمرني بلجأ عالتخت وعن جد هو ما يسترجي يطلع قد ما كان معصب.
على سيرتي انا ومحمد كان هو كتير متأثر بشخصية حافظ الاسد وبيتقمص ايام شخصيتو لحد ما مرة قد ما عصب مني و طلع مرسوم بنفيي برا البيت يمكن كان عم يتخيلني رفعت الاسد وفعلاً انا ما كان قدامي حل يومها كانو اهلي بالشام وغرفة نومن مسكرة-يعني ما عندي تخت أهرب عليه- وتميت يومها يمكن للساعة وحدة برا البيت لحد ما رجعو أهلي من الشام.
أما عن مالك فكان يتخيل حالو انو مربي اسد ونمر عالبرندة ويتم يدق مراجل ويقص سير عنن وكل ما نسألو وينن يقول انو نايمين او لنو بعتهن يتغدو أو خايف علينا منهن ومن هالحكي بس النهفة انو هو صدق حالو وصار يخاف يطلع ىعالبرندة واذا شي حدا سمعو شي صوت ونحن عالبرند ينط من اربعتو ويفوت يتخبا .
أما عني أنا فكان عندي هواية أو فيكن تقولو هوس بالتدريس ومين كان في قدامي أحسن من مالك لأستلمو وفعلا ألفتلو كتب مع رسوم توضيحية لأنو ما كنت مفتنع بالكتب المدرسية وشو رسمتلو خرايط على طاولة الصالون وحيطان البرندة وهو يتدلل على مرة عطيني خمسة ومرة عملي عشا ومرة بدو يدرس وهو متسطح وانو قبلان المهم يقبل ويرضى يوصل معي لمرحلة الفحص يلي هي أمتع لحظة بالنسبة إلي يعني انو صلح امتحانات بس غالبا ما كانت يتحقق هالحلم فشو اعمل انا روح امسكلي شي كتاب من هالمكتبة العمرانة عنا بلش تصليح لها الكتَاب وكنت انبسط لما ما افهملي شي كلمة او مصطلح كون الكتب بغالبيتها بعلم السياسة والاجتماع والفلسفة وعلى تشطيب وحذف علامات.................
عن جد سقا الله
لسا في كتير احداث وفصص و مواقف, طفولتي لساتها معي بكل تفاصيلها بس شو بدكن بطول السيرة ...............................

sasa
17-04-2009, 04:22 AM
ي شـ غ ـلة ما بنساها بنوب هي مو من الطفولة يـ ع ـني وقت كنت بلتاسـ ع

طبـ ع ـا كلنا بنـ ع ـرف انو في حصة سادسة بلمدرسة

وبلا طول سيرة كان ع ـنا الـ ح ـصة السادسة ح ـصة قومية
ونـ ح ـنا كنا ما نـ ح ـب الانسة مع اح ـترامي لكل الاساتذة :)


فشو سوينا مشان ما ناخ ـد الـ ح ـصة طلعنا بوري الصوبا من
الطائة و فتـ ح ـنا باب الصف نص فتـ ح ـة وح ـطينا البوري ع ـليه
وقت فتـ ح ـت الانسة الباب قام وقـ ع ع راسها:D
يومها اكلنا بهدلة من المديرة و استاذ الـ ع ـسكرية ما بشتهيها لعدو :p

ولولا ستر الله كلنا اكلنا طرد بس اع ـتذرنا من الانسة


بس راح ـت الـ ح ـصة :D



sasa

لغة الفيروز
24-11-2009, 10:09 AM
هيما
كالعادة ع طول بجي بعد الحج بمرحلة بس دخلت ع روابط المواضيع المميزة
ولفت نظري عنوان الموضوع وهالغنية طبعا بموت فيها
المهم منشان موضوع الطفولة رح خلي الطابق مستور
كانت طفولتي شريرة كتير لدرجة أني كنت نام بلا غطا
وأشرب الحليب بالشوكة أي طفل متناقض
وكنت أشتغل من أنا وصغير بالمدرسة
كنت تاجر أعضاء بشرية من أنا وصغير كنت أستثمر براءة الأطفال
وأستثمر أعضائهن العقلية لحتى نخترع نوع هريبة جديدة من المدرسة
الطفولة كلها موقف ولازم مانوقف عند طفولتنا كتير
كرمال مانكره الواقع أكتر
موضوع كتير حلو وبيشرح القلب
تقبلي مروري

dj boy
24-11-2009, 10:15 AM
يييييي مآبنسى .. مرة بآلنبك كنت بآلصف السـآدس آلإبتـ ـدآئي ـ ـآلمهم ..

إآجو رفقآتي .. ( رفقـ ـآت ـآلسـ ـوء ) .. وقلولي تع ـآ نهرب . بدون مآ أآفكر قلتلن .. مـ ع ـكن عالموت ..

وهربنآ رحنا درنا درنا .. وفطرنا وروقنا .. وقت وصلت عآلبيت .. :)

فتحت آلبـ ـآب .. وبـصـوت عـآلي .. ( مررررحبــأآإ )
وآلماما مقبآلي .. ويجيني هدآ‘ك الكف .. آلبقآري .. آللي نسمع صوتو لعند أب مسعـود ..

وقتها ميري مين قآل لأإمي انو انا كنت هربآن .. وقتها دقتني قتلـة .. فربي حسيت حالي ..
( قتآلة دبآن )

وآلله ومن بـ ع ـد هآلكفوف عآلبوز وآألإتلة آلكبيرة عالتم .. حرمت أهرب وصرت طالب متفوق هههههههههههه

soOoso
24-11-2009, 03:17 PM
:(
رائعه هي تلك السذاجات ،
بس للأسف اللي عايش في بلد زي السعوديه من طفولته ، لا تتاح له الفرصه لإخراج مافي جعبته من طفولة وسذاجه ،
الا فالبيت او المدرســة ،
اتذكر دائمــا انا واختي ، كنا بنجيب العرائس البلاستيك ( ام ريالين :D) لاختي وحده وليا وحده
كنا بنبنيلها بيت
وسيارة
وبنخيط لها ملابس
وكنا بنعمل زيارات :D
كل ده في حدود غرفتنــا ،

واول ما امي جابت اخويا الصغير ، بدانا نلعب بيه ;) كانت اختي بتعمل نفسها الامـ ، وانا البنت الكبيره وهوا ابنها الصغير ، وبنعمل افلام وبرامج وثائقيه وكل حاجه ،

وما فيش احلى من برنامج جمالك مع ساره ، اللي كنا دائما بنصوره ، ومازلنــا ، برنامج جامد ، بنناقش فيه كل ما يخص المرأه ههههههه ، ولسه الفديوهات عندنــا ،

اما ذكرياتي في المدرسه ، كلــها مع اختي شهد A ، في يوم حصة التعبير ، كل وحده تكتب مقال ، انا كتبت مقالي وخلصت ، وسلمته ، انتابني الفضول :p وبدات اقرأ مقال شهد ، وكتبتلها في ورقه صغيره ( مقال جميل ، بس يارب الاستاذه ما تكونش ..) وهبا ، مسكتني الاستاذه ، وقرات الكلام ، وتقللي كملي ..:Dما تكونش ..؟؟الحمد لله اني ما كملتش لاني كنت هغلط :cool: كان يومها احراااااج ، بس قدرت اطلع من الموقف ده بسلامتي الحمد لله


شكرا ليكي بجد هيمــا على الفرصه الجميله دي ، ..

maree
01-12-2009, 11:09 PM
شكرا لك على موضعك الجميل والشيق ومع انني جاوزت الاربعين من العمر الا انني اعيش الطفولة مع اولادي ولكن الشي الذي حرم منه اطفال هذا الجيل هو كلمة جدي وستي على ما الواحد فينا يتغرب ويسدد حق الفيزا ويشري طابق وصيغة وغرفة نوم ويتجوز بكون قبر اهله وبينحرموا اولاده من شوفة ستهن وجدهن بس في الصور

شهرزاد
01-12-2009, 11:22 PM
اختي هيما
ما بتزكر شي من طفولتي بنوب آآآخر شي
بتزكرو احنا ورايحين على السعودية كان وقتها عمري 4 سنوات تقريبا
ازا اسعفتني الذاكرة بشي ذكرى ببقى رد
تقبلي مروري يا غاليه........

الشمس الغجرية
14-02-2010, 02:32 AM
موضوع جميل جد وأكثر من رائع
بتذكر من طفولتي اني كنت مشاغبة كتير ودائما كنت احلم اني عم جول العالم على حصان مجنح وبشوف أنو الواحد قد ما يكبر بيتم فيه من روح الطفولة شي