المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : سورية ولبنان في دائرة الخطر(1559 مهم جدا)



جنوبية
07-06-2006, 07:17 PM
يا جماعة شو بدكم بالسياسة الله يرضى عليكم

جنوبية
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

طبعا اخي الاقصى مشكور على هذه المواضيع التي تحاكي واقع الحال

بس تعليقي راح يكون بسيط جدا

وهي كلمة السيد حسن نصر الله من يومين وموقف الشعبين اللبناني والسوري وخصوصا مسيرة الشعب السوري امس

شكرا الاقصى

wiseman
07-06-2006, 07:17 PM
باختصار شديد,,,,,
سوف تتداعى عليكم الامم كما تتداعى (الوحوش على فريستها)
(نراه واقعا عمليا)
بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان أخبر بان بأس هذه الامة بينهم شديد
وهذا ايضا الأكثر مرارة وأدهى

من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وتراهم أشد علينا من عدونا إيلاما وخديعة!!!

اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك
واجمع كلمتنا ووحد صفوفنا ووفقنا لما يرضيك

انت حسبنا ونعم الوكيل
.................................................. ...........................باقتباس,,

أمير العشاق
07-06-2006, 07:17 PM
مشكووووووووووور حبيب قلبي الاقصى

بالروح بالدم نفديك يابشار
يا الله ويا جبار تحميه للدكتور بشار
الله الله يا الله تحمي حسن نصر الله

الاقصى
07-06-2006, 07:17 PM
د, مفيد الصواف : ان اتفاق «الطائف» الخاص بتحقيق السلم الأهلي والتعايش المشترك في لبنان يتصارع مع الموت في هذه الأيام ضد تنفيذ القرار الصادر عن الأمم المتحدة رقم (1559) والذي يتنامى ويتعاظم بضغط اميركي وفرنسي (دولي) لاخضاع سورية ولبنان على حد سواء للمشروع الاميركي والصهيوني في استكمال تحقيق اهداف مشروع الشرق الأوسط الجديد.
كلنا يعلم ان قرار الأمم المتحدة رقم (1559) يتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة وذلك في التدخل في شؤون الدول المستقلة كما ان هذا القرار المحير والمشبوه يدعو الى الغاء المقاومة اللبنانية والى الغاء حق الفلسطينيين في لبنان بالعودة او تقرير المصير تمهيداً لتوطينهم في لبنان حسب الخطة الإسرائيلية وبما يتناقض مع ما ورد في الدستور اللبناني، وأخيراً فصل المسارين السوري واللبناني الساعي نحو استكمال تحرير الأراضي المغتصبة والساعي نحو سلام عادل وشامل مع دولة العدو (إسرائيل)، بالاضافة الى اشعال الغرائز الطائفية والاثنية والعشائرية في لبنان ثم سورية من أجل مزيد من التجزئة والاضعاف والإذلال للدول العربية شعوبا وحكومات وذلك تحت هيمنة اسرائيلية مطلقة على مصير وارادة وكرامة الشعب العربي، وكذلك تحت وطأة وسيطرة الامبراطورية الاميركية لتطويع دول المنطقة او تجزئتها وسرقة مواردها المتعددة بما فيها النفط.
ان في ذلك تحقيقا لحلم اسرائيل في سلم شاروني يقوم اساساً على هوى المصالح الصهيونية العديدة وذلك على حساب الفلسطينيين والعرب من الخليج الى المحيط، وهنا يجب ان نتابع خطة الرئيس الاميركي بوش في ولايته الثانية لأربع سنوات وهي خطة دينية متعصبة تتلاقى مع المشروع اليهودي الصهيوني في السيطرة على مهد الاديان وتاريخ الحضارات في فلسطين وما حولهما من دول عربية من الفرات الى النيل, ولعل المشروع المكتوب الذي تبناه نائب الرئيس ديك تشيني سنة 1996 والمسمى بالفتح النظيف (رؤية نتنياهو) والذي يوضح فيه المخطط الاميركي لتجزئة الشرق الأوسط او اعادة تشكيله وشرذمته بما يخدم الامبراطورية الاميركية في مد سيطرتها على دول الوطن العربي (من العراق الى سورية ثم إيران).
اما الذي لا يعلمه الكثير منا، وبالعودة الى اتفاق الطائف، هو انه جاء من أجل توحيد الفئات والطوائف اللبنانية المختلفة تحت مشروع الوفاق الوطني وتأكيد عروبة لبنان وتأسيس الجيش اللبناني على اساس عقائدي عروبي, وأخيراً ايجاد علاقة توحيدية متميزة ما بين لبنان وشقيقته سورية على اساس التحام مصيرهما من أجل تحرير الاراضي اللبنانية والسورية المغتصبة.
وينص هذا الاتفاق على عدم انسحاب الجيش السوري او اعادة انتشاره الا بعد تشكيل حكومة وفاق وطني.
لقد حقق اتفاق الطائف حتى الان الكثير من اهدافه وكذلك لم يتم استكمال الكثير من اهدافه الاخرى؟! لقد تحققت وبمساعدة من سورية امور مهمة عدة ومنها ايقاف الحرب الأهلية ثم اعادة التنمية والإعمار للبنان عموماً ولبيروت خصوصاً، وكذلك تم تشريع المقاومة اللبنانية من خلال مايسمى (بتفاهم نيسان) ثم تم اعادة تأسيس الجيش اللبناني، وأخيراً وفي سنة 2000 تم تحرير معظم اراضي الجنوب اللبناني وذلك بنضال وسواعد المقاومة اللبنانية المدعومة كلياً من الحكومة اللبنانية والسورية.
لقد كان أمر تحرير جنوب لبنان هماً وطنيا وقومياً في قرارة ووجدان الرئيس السوري حافظ الأسد.
لقد غادر الراحل العظيم بعد ان قدم الكثير من التضحيات من أجل الوطن اللبناني، فلقد زج بالجيش السوري في حرب غير متكافئة ضد الجيش الإسرائيلي الذي اجتاح الأراضي اللبنانية، واوقف الزحف الإسرائيلي دون وصوله لطريق (بيروت ـ دمشق) وذلك في معركتين دمويتين في منطقة (عين الصفا) ومنطقة (السلطان يعقوب)، وكانت الخسارة كبيرة في فقدان واستشهاد الكثير من الطيارين السوريين (معظم الطيران السوري) وفرقة كاملة من الجيش السوري تم تدميرها، وانسكبت دماء شهداء الجيش السوري على التراب اللبناني دفاعاً وعوناً للشعب اللبناني، وبقيت القوات السورية في لبنان وجبالها وتلالها الثلجية للحفاظ على وحدة لبنان ووطنيته وذلك لتمنع وتحمي لبنان من العدو الإسرائيلي وكذلك لتمنع الحرب الأهلية التي تميزت بشكلها الكريه المخرب والتي وصلت الى حد (القتل على الهوية).
ومن جهة اخرى كانت على الأرض ممارسات خاطئة للجيش السوري ادت الى حصول ووجود بعض الشوائب في العلاقات السورية اللبنانية والتي تم تداركها في تنظيم هذه العلاقة بين الدولتين وتهذيبها الى حد ما، مع انسحاب تدريجي على شكل اعادة انتشار متعدد باتجاه البقاع طبقاً لاتفاق الطائف, والان وبوجود قوات الاحتلال الاميركي في العراق (حسب توصيفها في الأمم المتحدة) اصبحت العلاقة السورية ـ اللبنانية تحت بقعة الضوء وتأثرت بعض القوى والفئات اللبنانية بهذا الوجود وبدأت تراهن على الحصان الخاسر وهو النفوذ الاميركي ووجوده في المنطقة مع محاولة فرنسية لايجاد موطئ قدم لها وحصة في المشروع الاميركي للشرق الأوسط الجديد؟! وبدأ بذلك ظهور بعض الغرائز الطائفية التي بدأت بالتطرف والابتزاز ضد الدولة اللبنانية ورئيسها وكذلك ضد الوجود السوري في لبنان والذي بحد ذاته اصبح محدوداً.
لقد تم في هذه الفترة العصيبة اغتيال الشهيد رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في وقت عاش لبنان امناً ومستقراً بعد الانجاز الكبير (التحرير)، وتم بذلك اعدام مشروعه السياسي المعتدل والوطني والقومي في لبنان المقونن طائفياً, انها جريمة لا تغتفر وذلك من المنظور الدولي والقومي والوطني في لبنان المنقسم على نفسه والحائر ما بين تيارين او اكثر والمتصارعة في جو انتخابي محموم متجهاً نحو مستقبل مبهم ومشكوك في أمره، وغامض وعاصف، والضحية فيه اولاً واخيراً هو الشعب اللبناني المغلوب على أمره؟!
ان الضغط الدولي الاميركي من خلال القرارين (1559) و(1566) سيتنامى ويتعاظم على سورية ولبنان، وفي الحقيقة ان سورية ولبنان على خط النار بل وفي دائرة الخطر.
في الجهة الاخرى من الوطن العربي، تمت الانتخابات العراقية وهي في اتجاه تشكيل حكومة طائفية قد تؤدي الى انقسامات وتجزئة للعراق او حرب اهلية وتمتد الى حدوده الشرقية (إيران) والغربية (سورية ولبنان) وتحت المظلة الاميركية في تصدير الحرية والديموقراطية لإزالة الطغيان العالمي والإرهاب الدولي، ولكن في الحقيقة هو المشروع الاميركي القائم على لبننة العراق، وعرقنة لبنان في توجيه المنطقة نحو الفوضى وذلك في اطلاق يد منظمة القاعدة (بن لادن والزرقاوي) في لبنان كما فعلت سابقاً وحالياً في العراق؟!! ومن الاسئلة المتداولة الان وفي ظل المتغيرات والوقائع الوطنية والاقليمية والدولية المتسارعة.
هل الولايات المتحدة تسعى في سير مخططها الى تشكيل هلال شيعي وخط سني وكيان مسيحي في المنطقة؟! كما زعم البعض من حلفائها.
هل الخطوة التالية بعد تسليم مسؤولية أمن العراق والقائها على السلطة العراقية المتشتتة، وبعد التفرغ من مستنقع العراق، وبعد التفرغ ايضا والتخلص من الانتفاضة الفلسطينية وتسليم مصيرها لإسرائيل والسلطة الفلسطينية الجديدة، هي التوجه والتركيز على سورية ولبنان وذلك انطلاقاً من العراق واسرائيل؟!
والسؤال هنا الذي يتبادر لذهني,,, هل ان السياسة السورية ومثلها في لبنان في طور انتحار ذاتي، وذلك بسبب عدم الفهم والدراسة والرؤية الجيدة للاستراتيجية الاميركية والدولية القائمة حالياً؟!,,, ان على السياسة السورية بشكل خاص ان تكون مرنة ولكن قوية وقادرة على التعامل مع هذا الجموح الاميركي بحنكة وبسرعة تكفل وتضمن لها المحافظة على موقعها الاقليمي والمركزي في المنطقة العربية؟!, وعلى لبنان الاستفادة من تجاربه المؤلمة السابقة والحفاظ على ثوابته في اتفاق الطائف بما فيه من استقرار امني ووحدة وطنية والتمسك بعروبته؟!.
ان اختلال التوازن السياسي لسورية وضعفها العسكري شجع اميركا على حصارها واستهدافها وتوجيه الحراب اليها كهدف ثان محتمل بعد العراق لحصارها وعزلها سياسيا واقتصادياً ودولياً وقد تكون عسكرية في اخر المطاف؟!, وهنا يجب على الدولة السورية ان تقوم بضربة استباقية وذلك بأخذ المبادرة والتوجه نحو اقامة حلف استراتيجي مع روسيا حتى ولو ادى ذلك الى السماح بوجود قواعد عسكرية روسية على الاراضي السورية بالاضافة للاحتكار والاستفادة من الفيتو الروسي في مجلس الأمن, ان مثل هذا التحالف لاخوف منه على السيادة السورية.
وأنا كأميركي أمضى ربع قرن بين الطبقة السياسية الاميركية اعلم تماماً أن اميركا تحترم القوي وتذل الضعيف في سياستها الخارجية بشكل عام، فلماذا لا تكون سورية الحليف الاستراتيجي الأول لروسيا في منطقة الشرق الأوسط؟!, ويمكن لسورية ولبنان تعزيز موقفهما وموقعهما على الخارطة الجغرافية والسياسية من خلال تطبيق النصائح السياسية والتي باتت معروفة لدى الجميع وهي:
أولاً: احداث انقلاب اصلاحي وجذري في جسد السياسة السورية يقوّم اصلاحياً وادارياً كل الشوائب العالقة به ويلغي الفساد الحكومي مع اقامة مجتمع ديموقراطي مدني يقرب الحكومة والدولة من الشعب.
ثانياً: اقامة تفاهم سياسي متبادل مابين سورية ولبنان.
ثالثاً: اقامة تكامل اقتصادي حر ما بين سورية ولبنان.
رابعاً: اقامة تعايش ثقافي متنوع ما بين البلدين.
خامساً: ايجاد صيغة ديموقراطية متقاربة فيما بينهما.
سادساً: تحديث وبناء القوة العسكرية في كلا البلدين.
ان كل هذه العوامل ضرورية لحماية وحدة المسارين السوري واللبناني مؤدياً لنواة اتحاد عربي شبيه بالاتحاد الأوروبي يعتمد على التكامل والاحترام المتبادل والمتساوي ما بين سورية ولبنان, وعودة على بدئ، نجد ان اتفاق الطائف (المنقذ) لايزال يراوح في مكانه، وجاء اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري كبش فداء وضحية وقرباناً للإرهاب الدولي، وبنظرة متأنية علينا السؤال من هو المستفيد، ومن هو المتضرر، وما هو الدافع؟ ولماذا جاء هذا الاغتيال في وقت الصراع قبل الانتخابات اللبنانية القادمة؟ ولماذا اختيار الرئيس رفيق الحريري في هذه الجريمة اللئيمة؟؟,,, والجواب على ذلك يبدأ بتحليل حول المكانة والمركز الوطني والاقليمي والدولي والمالي والشعبي لشخصية الرئيس رفيق الحريري وسياسته المعتدلة وهو كذلك كان عراباً لاتفاق الطائف.
عضو اللجنة الإدارية في جمعية الأطباء الأميركيين العرب
منقول عن الرأي العام

Syrian4Ever
07-06-2006, 07:17 PM
غريب امر المجتمع الدولي وهذا الاستخفاف الاميركي بالقيادات السياسية العربية والعالمية
لا ادري هل انسياق السياسيين العرب واللبنانيين والشعب اللبناني وراء المطالب الاميركية والصهيونية غباء ام هو عن دراية كاملة لابعاد هذا الانسياق
ارى ان كلا الاحتمالين امر من العلقم
ان كان عن دراية فهذا يعني ان المجتمع السياسي العربي والدولي كله منجر وراء اميركا طمعا باستجداء اللقمة وخوفا من بطشها وهربا من التهم الجاهزة والتفصيل التي ترمي بها جزافا على من يرفض امرها .
وان كان عن غباء وتصديق فهذه طامة كبرى ايضا .
استغرب هذا (التطنيش ) من قبل الجميع على امور عديدة ابسطها ينفي التهم الموجهة لسوريا والتي ادت الى توجيه حراب الدنيا ومن فيها على سوريا ولماذا
لانها قاومت مع الشعب اللبناني وضحت بأبنائها في سبيل نصرته ولانها حتى الان الدولة الوحيدة التي تقف في وجه العدو الاسرائيلي والطغيان الاميركي
اريد ان اطرح فكرة واحدة فقط وهي ان اسرائيل من اوائل الناس الذين يطالبون سوريا بالخروج من لبنان وبعدها الشعب والمعارضة اللبنانية
وهنا لا بد من طرح هذا السؤال : لماذا تطالب اسرائيل وبشدة هذا الطلب ...... هل تريد استقرار لبنان وسيادته المزعومة بخروج السوريين ... هل اصبحت بين عشية وضحاها البلد الشقيق للبنان وتلاقت مصالحهم في بوتقة الخروج السوري .....
ايا كانت الاسباب لا يوجد عاقل في الدنيا يقول ان اسرائيل تخاف على مصلحة لبنان ومن سوريا بالتحديد وهذا يعني ان اسرائيل اصبحت اقرب من سوريا الى لبنان
سوريا اتهمت في الاشهر الاخيرة بتهم لا حصر لها فهي التي تحاول تفتيت العراقيين وهي التي تحتل لبنان وهي ... وهي ... وهي ....
فهل كانت سوريا هي قلعة الصمود العربي وبشهادة الجميع والان انقلبت ضد الجميع
لانها لم توقع اتفاق سلام مع اسرائيل ...!!!!!
وهل اصبحت اميركا واسرائيل هما فارس السلام في المنطقة العربية والاسلامية ...!!!!

مشكور اخي الاقصى على هذا الموضوع الحلو والمهم
والله يحمي سوريا ويحمي اهل سوريا

الفجرالباسم
07-06-2006, 07:17 PM
3 2 3
شكرا أخ الأقصى على اهمامك
لا أملك الرد على الموضوع بالشكل المناسب
ولكن أدعو الله ان يؤامنا في أوطاننا ويدفع عنا كل شروسوء

feras
07-06-2006, 07:17 PM
شكراً لك فعلاً المسألة خطيرة بحيث لا أحد يستطيع أن يتصور مدى خطورتها
إذاً على الحكومتين أن تعيا بالشكل المناسب مضمون هذه الضجة المفتعلة من قبل أعداء الأمة العربية بشكل عام والأمة الإسلامية بشكل خاص 3 3 3