ma7aba
13-06-2007, 01:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعوني أبدأ لكم بتعريف النبي الكريم أيوب عليه السلام
أيوب عليه السلام حفيد إسحاق عليه السلام و جده الكبير سيدنا إبراهيم عليه السلام
و أيوب عليه السلام إمام الصابرين و كان مرسلا إلى قوم بالشام و كان أغلبهم مؤمنين و كانوا يحبونه و كانت الأرض مستقرة و أنعم الله عليه نعما كثيرة و ظل في النعيم خمسين سنة متصلة .قصة أيوب عليه السلام عبرة إلى يوم القيامة ...
كان غنيا غنى غير عادي و يملك أراضٍِِ لا نهاية لها يزرع بعضها قمحا و بعضها شعير
و لديه زوجة صالحة متدينة جدا و جميلة جدا ,و كان يتمتع بقوة جسمانية و صحة عالية لا تصيبه أمراض و لديه أربعة عشر ولدا و بنتا, و الناس من حوله مؤمنون و أصحابه لا حصر لهم و كل الناس تحبه وله صداقات في كل مكان, و الناس تقدره ,و عنده أنعام و دواب و خيول .
و جاء البلاء...
و شاء الله تبارك و تعالى أن يمتحنه .فابتلاه بأشد أنواع الابتلاء ,سلبه الأموال حتى بات فقيرا معدوما ,و الأراضي بارت و مات الأربعة عشر ولدا و فقد كل الماشية ثم ابتلاه الله بعد كل ذلك بمرض جسماني فصار مقعدا لا يستطيع الحركة و ظن الناس و أصحابه الكثيرون أن عنده مرض مُعدٍِِ فتفرقوا عنه و صاروا لا يزورونه .فعاش وحيدا و لم يبق معه أحد إلا زوجته و اثنان من أصحابه الأوفياء و كل الدنيا تخلت عنه .
ثم ماذا بعد ... تأتي في أحد الأيام تقلّـب في أحد المحطات التلفزيونية و التي باتت في معظمها قنوات فيديو كليب ... المهم ... فتسمع أحد الأغاني تقول:
"ردوا ا الليالي والقمر ردوا عن سنيني الضجر
ردوا لعيوني النظر
ردوا حبيبي
ردوا علي يا بشر
أيوب متلي ما صبر
رح دوب من كتر السهر "
أيوب ... أظن كان أولى أن نقول النبي أيوب عليه السلام فالأنبياء من خواص الخواص و لا بد أن نعطي كل ذي حق حقه و أن نجل أصحاب المقامات (1)
ولك أن تقارن بين مصائب سيدنا أيوب و مصيبة من تركته الحبيبة (2)
و المشكلة أنه يقول ... أيوب متلي ما صبر ... دقق على النفي ... ما صبر ... فهل الصبر على فراق الحبيبة أشد أم كل ما صبر عليه إمام الصابرين أيوب عليه السلام (3)
فلاحظ أخي الكريم لاحظي أختي الكريمة ما نردده في الأغاني دون أن نعلم مراميها ... حتى و إن كان ذلك عن غير قصد ... اللهم إن لم يكن استهتار ...
و أنا لا أريد أن ألفت انتباهكم إلى الأغنية أو المغني أو المؤلف أو كل من سعى لهذا العمل و لكن أريد أن ألفت انتباهك إلى ما يُردد في الأغاني و نحن في غفلتنا . و لست أريد بهذا التنبيه نفي العواطف الإنسانية في الحب (فليس العيب في الحب و الحزن على فراق الحبيبة و لكن العيب في ذكر سيرة نبي كريم في هذا الشكل)
و ليس الحديث عن حرمة الأغاني بحد ذاتها حيث نوقشت في موضوع آخر و لكن الحديث عن كلمات صغيرة نطرب لها أو لربما تكون في أحاديثنا العادية و طرفاتنا المتداولة و فيها تشكيك في كبرى يقينياتنا نحن المسلمون.
و أعود لأقول أنا لست بصدد أن أحلل ما في قلوب الكتاب و أذهان المغنين و الله أعلم بهم . و أعوذ بالله أن يُفهم كلامي تكفيرا لأحد أعوذ بالله أعوذ بالله .
و لكن كلامي أقصد به الفكرة بحد ذاتها و الجملة بحد ذاتها بعيدة عن الشخصيات لأن ذلك أبعد ما يكون عن اختصاص البشر .و لكن أخي أختي المسلمة لا تدع الكلام يمر عليك مرور الكرام و بعضه قد يؤدي إلى التشكيك بما لا يحتمل التشكيك. و من ذلك كثير اذا ما فكرنا بما نردده
و السلام عليكم ورحمة الله
دعوني أبدأ لكم بتعريف النبي الكريم أيوب عليه السلام
أيوب عليه السلام حفيد إسحاق عليه السلام و جده الكبير سيدنا إبراهيم عليه السلام
و أيوب عليه السلام إمام الصابرين و كان مرسلا إلى قوم بالشام و كان أغلبهم مؤمنين و كانوا يحبونه و كانت الأرض مستقرة و أنعم الله عليه نعما كثيرة و ظل في النعيم خمسين سنة متصلة .قصة أيوب عليه السلام عبرة إلى يوم القيامة ...
كان غنيا غنى غير عادي و يملك أراضٍِِ لا نهاية لها يزرع بعضها قمحا و بعضها شعير
و لديه زوجة صالحة متدينة جدا و جميلة جدا ,و كان يتمتع بقوة جسمانية و صحة عالية لا تصيبه أمراض و لديه أربعة عشر ولدا و بنتا, و الناس من حوله مؤمنون و أصحابه لا حصر لهم و كل الناس تحبه وله صداقات في كل مكان, و الناس تقدره ,و عنده أنعام و دواب و خيول .
و جاء البلاء...
و شاء الله تبارك و تعالى أن يمتحنه .فابتلاه بأشد أنواع الابتلاء ,سلبه الأموال حتى بات فقيرا معدوما ,و الأراضي بارت و مات الأربعة عشر ولدا و فقد كل الماشية ثم ابتلاه الله بعد كل ذلك بمرض جسماني فصار مقعدا لا يستطيع الحركة و ظن الناس و أصحابه الكثيرون أن عنده مرض مُعدٍِِ فتفرقوا عنه و صاروا لا يزورونه .فعاش وحيدا و لم يبق معه أحد إلا زوجته و اثنان من أصحابه الأوفياء و كل الدنيا تخلت عنه .
ثم ماذا بعد ... تأتي في أحد الأيام تقلّـب في أحد المحطات التلفزيونية و التي باتت في معظمها قنوات فيديو كليب ... المهم ... فتسمع أحد الأغاني تقول:
"ردوا ا الليالي والقمر ردوا عن سنيني الضجر
ردوا لعيوني النظر
ردوا حبيبي
ردوا علي يا بشر
أيوب متلي ما صبر
رح دوب من كتر السهر "
أيوب ... أظن كان أولى أن نقول النبي أيوب عليه السلام فالأنبياء من خواص الخواص و لا بد أن نعطي كل ذي حق حقه و أن نجل أصحاب المقامات (1)
ولك أن تقارن بين مصائب سيدنا أيوب و مصيبة من تركته الحبيبة (2)
و المشكلة أنه يقول ... أيوب متلي ما صبر ... دقق على النفي ... ما صبر ... فهل الصبر على فراق الحبيبة أشد أم كل ما صبر عليه إمام الصابرين أيوب عليه السلام (3)
فلاحظ أخي الكريم لاحظي أختي الكريمة ما نردده في الأغاني دون أن نعلم مراميها ... حتى و إن كان ذلك عن غير قصد ... اللهم إن لم يكن استهتار ...
و أنا لا أريد أن ألفت انتباهكم إلى الأغنية أو المغني أو المؤلف أو كل من سعى لهذا العمل و لكن أريد أن ألفت انتباهك إلى ما يُردد في الأغاني و نحن في غفلتنا . و لست أريد بهذا التنبيه نفي العواطف الإنسانية في الحب (فليس العيب في الحب و الحزن على فراق الحبيبة و لكن العيب في ذكر سيرة نبي كريم في هذا الشكل)
و ليس الحديث عن حرمة الأغاني بحد ذاتها حيث نوقشت في موضوع آخر و لكن الحديث عن كلمات صغيرة نطرب لها أو لربما تكون في أحاديثنا العادية و طرفاتنا المتداولة و فيها تشكيك في كبرى يقينياتنا نحن المسلمون.
و أعود لأقول أنا لست بصدد أن أحلل ما في قلوب الكتاب و أذهان المغنين و الله أعلم بهم . و أعوذ بالله أن يُفهم كلامي تكفيرا لأحد أعوذ بالله أعوذ بالله .
و لكن كلامي أقصد به الفكرة بحد ذاتها و الجملة بحد ذاتها بعيدة عن الشخصيات لأن ذلك أبعد ما يكون عن اختصاص البشر .و لكن أخي أختي المسلمة لا تدع الكلام يمر عليك مرور الكرام و بعضه قد يؤدي إلى التشكيك بما لا يحتمل التشكيك. و من ذلك كثير اذا ما فكرنا بما نردده
و السلام عليكم ورحمة الله