الراعي
23-05-2007, 09:27 PM
قالت : حدثتني صديقتي هيام بنت هشام عن زوج همام ليس له مثيل بالأنام حدثتني تشكو قسوة الأيام مع زوجها البطل
اذ حتى في شهر العسل عرفت طعم البصل تصحو لكي تنام على شخير بأنتظام لا كلمة لطيفة ولا لمسة حصيفة بل احاديث
عن زوجة الجيران يقول عنها هي في المطبخ اروع من فنان يدها تدر ذهباً فهي تخيط بالشهر مئة فستان وبعد ان ينام يسمعها
عزفاً منفرداً من الشخير والكوابيس والأحلام لم اطيل في الكلام فشرحه يطول 000 زوجها البطل يصول ويجول 00
حاله واحد لايحول ولا يزول بعد سنين عديدة 000
تعودت هيام وصارت تتحمل المصاعب والالام تعمل بالنهار موظفة بالمطار تفتش الجيوب وتكشف العيوب 0
وفي البيت تصبح مربية قديرة لأحمد ومنيرة أعباؤها كثيرة وزوجها المتيم بالنوم دائما يلقي عليها اللوم ان أخطأ
الصغير فذنبها كبير 0 لم تحسن التهذيب بل تحتاج تأديب وان تأخر الطعام فيوم الساعة قد قام فالجوع كافر يجعله يصهل
كالحصان ولكن بدون حافر 000
وفي المساء يريدها كالعاشق الملهوف ترتدي الحرير وتنثر العطور ومن حلو الكلام تتقن الصنوف 0 وان قضت الضرورة تدق
بالدفوف وبسرعة كبيرة يبدأ عزفه المعتاد في نفس الوقت والميعاد وفي أخر الشهر تذوق ألوان القهر راتبها كله لجيوبه
وعليها ان تضحي وتخفي كل عيوبه 00 هكذا المرأة الصالحة تكون ، يقولها بصوت حنون ثم يربت على جيبها وهو ممنون
ويهمس في لحظة غرور مثيرة تستحقين الخير يا أميرة أنت لزوج عظيم مثلي جديرة 000
وقد ذكرت هذه المرأة عدة امور
1 - مسألة الشخير وقد وجد الطب لها علاج
2 - الاعتقاد الخاطئ عند الرجال أن تربية الأبناء من مسؤولية الأم ولذلك يحملها وزر انحرافهم وسوء أدبهم
3 - يريدها بالمساء كالعاشق الملهوف وقد كدها في النهار كداً مصادرة للرحمة التي وضعها الله بين الزوجين قال تعالى :
( وجعل بينكم مودة ورحمة )
4 - الأستيلاء على الراتب 0 والتضييق على الزوجة من أجل الأستحواذ عليه
اذ حتى في شهر العسل عرفت طعم البصل تصحو لكي تنام على شخير بأنتظام لا كلمة لطيفة ولا لمسة حصيفة بل احاديث
عن زوجة الجيران يقول عنها هي في المطبخ اروع من فنان يدها تدر ذهباً فهي تخيط بالشهر مئة فستان وبعد ان ينام يسمعها
عزفاً منفرداً من الشخير والكوابيس والأحلام لم اطيل في الكلام فشرحه يطول 000 زوجها البطل يصول ويجول 00
حاله واحد لايحول ولا يزول بعد سنين عديدة 000
تعودت هيام وصارت تتحمل المصاعب والالام تعمل بالنهار موظفة بالمطار تفتش الجيوب وتكشف العيوب 0
وفي البيت تصبح مربية قديرة لأحمد ومنيرة أعباؤها كثيرة وزوجها المتيم بالنوم دائما يلقي عليها اللوم ان أخطأ
الصغير فذنبها كبير 0 لم تحسن التهذيب بل تحتاج تأديب وان تأخر الطعام فيوم الساعة قد قام فالجوع كافر يجعله يصهل
كالحصان ولكن بدون حافر 000
وفي المساء يريدها كالعاشق الملهوف ترتدي الحرير وتنثر العطور ومن حلو الكلام تتقن الصنوف 0 وان قضت الضرورة تدق
بالدفوف وبسرعة كبيرة يبدأ عزفه المعتاد في نفس الوقت والميعاد وفي أخر الشهر تذوق ألوان القهر راتبها كله لجيوبه
وعليها ان تضحي وتخفي كل عيوبه 00 هكذا المرأة الصالحة تكون ، يقولها بصوت حنون ثم يربت على جيبها وهو ممنون
ويهمس في لحظة غرور مثيرة تستحقين الخير يا أميرة أنت لزوج عظيم مثلي جديرة 000
وقد ذكرت هذه المرأة عدة امور
1 - مسألة الشخير وقد وجد الطب لها علاج
2 - الاعتقاد الخاطئ عند الرجال أن تربية الأبناء من مسؤولية الأم ولذلك يحملها وزر انحرافهم وسوء أدبهم
3 - يريدها بالمساء كالعاشق الملهوف وقد كدها في النهار كداً مصادرة للرحمة التي وضعها الله بين الزوجين قال تعالى :
( وجعل بينكم مودة ورحمة )
4 - الأستيلاء على الراتب 0 والتضييق على الزوجة من أجل الأستحواذ عليه