vesoOOo
23-02-2007, 10:35 PM
المغزى من وجودنا ووجود هذا الكون؟؟؟؟؟
سؤال ربما تكرر كثيراً وتساءل عنه لعلماء والفلاسفة وحتى عامة الناس , كان هذا سؤال في بعض الأحيان مصدرا" لكاتب ليبدأ سلسلة تكاد لا تنتهي من الكتب
ذلك السؤال كان كافيا ًلان يجعل كل البشرية في حيرة من أمرها رغم أن بعضهم أخفى حيرتهم وراء حاجز ما ,بعضهم كان همومهم التي أغفلتهم عن دنياهم وبعضهم كان الإيمان الذي ملأ قلوبهم
لكن إن وجد الجواب لذلك السؤال هل سيكون ذلك فعلا" هو الانتصار الحقيقي لعقل الإنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أظنه كذلك ,أحيانا"أقول لنفسي أشياء لا أكاد افهم منها شيئا" خلال مناقشتي واياها عن هذا السؤال بالتحديد ولكن هذه الاشياء الغير مفهومة توصلني في بعض الأحيان إلى أماكن بعيدة جدا" ويغرق تفكيري محاولا" إيجاد ذلك الجواب لكن عبثا" ففي كل مرة أصل فيها إلى هذا الجزء أجد نفسي غارقة في نوم عميق لاستيقظ بعده إلى صباح مشرق يملؤني حياة وتفكّر من جديد
يقول البعض أن أفضل طريقة لإيجاد ذلك الجواب هو اكتشاف نظرية عامة (عن الكون)وأن تشرح هذه النظرية بشكل مفهوم وموسع لجميع طبقات المجتمع (الفلاسفة والعلماء وحتى العامة من الناس)
إن وضع مثل تلك النظرية ووجود نقاش يدور بين جميع أفراد المجتمع دون استثناء سيوصل ذلك العقل البشري إلى الجواب
فدعوني أحدثكم القليل عن هذا الكون ليبدأ النقاش الذي لا اظنه سينتهي باكرا"
فلنبدأ يا أخواني
**كشف من النجوم ما تزيد إضاءته عن إضاءة الشمس بمقدار ثلاثة وعشرين الف مرة وكشف أيضاً ما تزيد إضاءته عن الشمس بمقدار مائة ألف مرة أو يزيد يحجب هذا القدر المخيف من الطاقة الضوئية والحرارية من الوصول إلينا بعده السحيق عنا
وشدة إضاءة أي نجم تتناسب مع كتلته أما عمر النجم يتناسب عكسا" مع مقدار كتلته
كما أن نجمنا الشمس يقدر عمره بعشرة آلاف مليون عام من هذا الفيض من الحرارة والضوء وبما أنه محسوب من عمر الشمس الماضي لايزيد عن خمسة آلاف مليون عام فإن العمر المحسوب لبقائها على ما هي عليه لا يقل عن خمسة آلاف مليون عام
**مجموعتنا الشمسية تقع في طرف من مجرتنا وتسمى مجرة التبانة milky way
*مجرة التبانة :
-يبلغ قطرها مائة ألف سنة ضوئية
-كتلتها ما يصل الى مائة ألف مليون مرة من كتلة الشمس
-يقطنها ما لا يقل عن مائتي ألف مليون من النجوم المختلفة
مع العلم أن كل البعد الذي نراه كبيرا"جدا" بين الأرض والشمس ليس سوى ثمانية دقائق ضوئية فقط فكيف تتخيل هذا الإمتداد الهائل لهذه المجرة الذي يبلغ مائة ألف سنة ضوئية
**لكوكب الأزرق هو الأرض :بجوها ومحيطاتها وبقشرتها المؤكسدة نسبيا" بقبعتها الجليدية وصحاريها وغاباتها والأدغال والسهول العشبية وبحيراتها العذبة وفحمها وترسبات الزيت والبراكين والأبخرة والمصانع والسيارات والمزارع والحيوان والحقل المغناطيسي والسلاسل الجبلية في منتصف المحيط هي نظام فائق التعقيد
الكوكب الأزرق له درجة الحرارة الحياتية والجو التنفسي للكائنات الحية خاصة كتلك المعقدة كالجنس البشري
ذلك العامل الحياتي الذي وجد على الأرض دون غيرها لتكون مقراً للحياة فهاهنا المعجزة حيث أن الجزيئات ذات الأساس الكربوني يمكن أن تبقى حية بين حدين (-20س) إلى (120س) وكوكبنا الأزرق هو الكوكب الوحيد الذي له درجة حرارة وسطية بين هذين الحدين أي أنه الكوكب الوحيد الذي يملك ذلك العامل الحياتي رغم ضيق مجال درجات الحرارة حيث أن درجات الحرارة في الكون تتراوح بين بلايين الدرجات في أسخن النجوم إلى درجة الصفر المطلقة وفي مثل ذلك المجال الواسع لدرجات الحرارة يكون الفاصل الحراري الذي يسمح للحياة بأن توجد هو ضئيل جدا" لكن كوكبنا له هذا الفاصل
ما رأيكم؟؟؟!!!!
أظن أن الدهشة قد ملأت وجوهكم أو ربما الإيمان أغرق قلوبكم
رجاء إلى كل عضو في هذا المنتدى إن كان لديه أية معلومة عن هذا الكون مهما كانت صغيرة فليدلي بها علينا كرد فتتوالى الردود المليئة بالتفكّر وبذلك نبدأ نقاشنا الرائع
وها قد بدأت أنا بما لدي من معلومات واترك ما تبقى لكم أعزائي ولكم جزيل الشكر
سؤال ربما تكرر كثيراً وتساءل عنه لعلماء والفلاسفة وحتى عامة الناس , كان هذا سؤال في بعض الأحيان مصدرا" لكاتب ليبدأ سلسلة تكاد لا تنتهي من الكتب
ذلك السؤال كان كافيا ًلان يجعل كل البشرية في حيرة من أمرها رغم أن بعضهم أخفى حيرتهم وراء حاجز ما ,بعضهم كان همومهم التي أغفلتهم عن دنياهم وبعضهم كان الإيمان الذي ملأ قلوبهم
لكن إن وجد الجواب لذلك السؤال هل سيكون ذلك فعلا" هو الانتصار الحقيقي لعقل الإنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أظنه كذلك ,أحيانا"أقول لنفسي أشياء لا أكاد افهم منها شيئا" خلال مناقشتي واياها عن هذا السؤال بالتحديد ولكن هذه الاشياء الغير مفهومة توصلني في بعض الأحيان إلى أماكن بعيدة جدا" ويغرق تفكيري محاولا" إيجاد ذلك الجواب لكن عبثا" ففي كل مرة أصل فيها إلى هذا الجزء أجد نفسي غارقة في نوم عميق لاستيقظ بعده إلى صباح مشرق يملؤني حياة وتفكّر من جديد
يقول البعض أن أفضل طريقة لإيجاد ذلك الجواب هو اكتشاف نظرية عامة (عن الكون)وأن تشرح هذه النظرية بشكل مفهوم وموسع لجميع طبقات المجتمع (الفلاسفة والعلماء وحتى العامة من الناس)
إن وضع مثل تلك النظرية ووجود نقاش يدور بين جميع أفراد المجتمع دون استثناء سيوصل ذلك العقل البشري إلى الجواب
فدعوني أحدثكم القليل عن هذا الكون ليبدأ النقاش الذي لا اظنه سينتهي باكرا"
فلنبدأ يا أخواني
**كشف من النجوم ما تزيد إضاءته عن إضاءة الشمس بمقدار ثلاثة وعشرين الف مرة وكشف أيضاً ما تزيد إضاءته عن الشمس بمقدار مائة ألف مرة أو يزيد يحجب هذا القدر المخيف من الطاقة الضوئية والحرارية من الوصول إلينا بعده السحيق عنا
وشدة إضاءة أي نجم تتناسب مع كتلته أما عمر النجم يتناسب عكسا" مع مقدار كتلته
كما أن نجمنا الشمس يقدر عمره بعشرة آلاف مليون عام من هذا الفيض من الحرارة والضوء وبما أنه محسوب من عمر الشمس الماضي لايزيد عن خمسة آلاف مليون عام فإن العمر المحسوب لبقائها على ما هي عليه لا يقل عن خمسة آلاف مليون عام
**مجموعتنا الشمسية تقع في طرف من مجرتنا وتسمى مجرة التبانة milky way
*مجرة التبانة :
-يبلغ قطرها مائة ألف سنة ضوئية
-كتلتها ما يصل الى مائة ألف مليون مرة من كتلة الشمس
-يقطنها ما لا يقل عن مائتي ألف مليون من النجوم المختلفة
مع العلم أن كل البعد الذي نراه كبيرا"جدا" بين الأرض والشمس ليس سوى ثمانية دقائق ضوئية فقط فكيف تتخيل هذا الإمتداد الهائل لهذه المجرة الذي يبلغ مائة ألف سنة ضوئية
**لكوكب الأزرق هو الأرض :بجوها ومحيطاتها وبقشرتها المؤكسدة نسبيا" بقبعتها الجليدية وصحاريها وغاباتها والأدغال والسهول العشبية وبحيراتها العذبة وفحمها وترسبات الزيت والبراكين والأبخرة والمصانع والسيارات والمزارع والحيوان والحقل المغناطيسي والسلاسل الجبلية في منتصف المحيط هي نظام فائق التعقيد
الكوكب الأزرق له درجة الحرارة الحياتية والجو التنفسي للكائنات الحية خاصة كتلك المعقدة كالجنس البشري
ذلك العامل الحياتي الذي وجد على الأرض دون غيرها لتكون مقراً للحياة فهاهنا المعجزة حيث أن الجزيئات ذات الأساس الكربوني يمكن أن تبقى حية بين حدين (-20س) إلى (120س) وكوكبنا الأزرق هو الكوكب الوحيد الذي له درجة حرارة وسطية بين هذين الحدين أي أنه الكوكب الوحيد الذي يملك ذلك العامل الحياتي رغم ضيق مجال درجات الحرارة حيث أن درجات الحرارة في الكون تتراوح بين بلايين الدرجات في أسخن النجوم إلى درجة الصفر المطلقة وفي مثل ذلك المجال الواسع لدرجات الحرارة يكون الفاصل الحراري الذي يسمح للحياة بأن توجد هو ضئيل جدا" لكن كوكبنا له هذا الفاصل
ما رأيكم؟؟؟!!!!
أظن أن الدهشة قد ملأت وجوهكم أو ربما الإيمان أغرق قلوبكم
رجاء إلى كل عضو في هذا المنتدى إن كان لديه أية معلومة عن هذا الكون مهما كانت صغيرة فليدلي بها علينا كرد فتتوالى الردود المليئة بالتفكّر وبذلك نبدأ نقاشنا الرائع
وها قد بدأت أنا بما لدي من معلومات واترك ما تبقى لكم أعزائي ولكم جزيل الشكر