المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : الفرق بين الفتاة العربية والفتاة السويسرية



المرعب
07-06-2006, 06:17 PM
الموضووووع طوييييييييل بس شكرا

هـــادي عزالدين
07-06-2006, 06:17 PM
نشكرك أخي بشار على موضوعك الرائع ....

برأيي العبرة من الموضوع أن نلاحظ المجتمعات الراقية في الدول الأجنبية كيف

تحولت للقيم الاسلامية لأنها وجدت بالدين الاسلامي أشياء لم تجدها بمجتمعاتها وذلك

بعد أن جربت قيم الفسق والانحلال ولم تجد إلا الضياع ....


أما المرأة العربية التي أنعم على أغلبهن بنعمة الإسلام تحاول اللحاق بدرب الحضارة

كما يسمى ..وطبعا لحقنا به ولكن بدلا من الاستفادة من تجارب الغير ومن علم الغير

عكسن الآية فهن يلاحقن توافه الأمور مثل الموضةوالصرعات ...وغيرها

ولكن يظل رأيي أن المرأة العربية مازال لديها الخير الكثير لتقدمه لمجتمعها.....

وأرجو ذلك فعلا فالمرأة نصف المجتمع.......

المستبد......هـــــادي......

الحوت
07-06-2006, 06:17 PM
سلام مشكور اخي بشار

موضوع رائع

سلام

الحوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووت

الاقصى
07-06-2006, 06:17 PM
الله يجزيك الخير
الموضوع ممتاز
هم يطبقون الاسلام
ونحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عامر
07-06-2006, 06:17 PM
موضوع حلو ومهم اخي بشار

الله يعطيك العافية

ومنتظرين الجديد

بشار
07-06-2006, 06:17 PM
الفتاة العربية والفتاة السويسرية.. ما الأشياء المختلفة وما الأشياء المتشابهة بينهما من وجهة نظرك؟


ليس هناك اختلاف كبير بين الفتاة العربية والسويسرية إلا أن الفتاة السويسرية تتمتع باستقلالية وحرية في إبداء الرأي أكثر من الفتاة العربية.



ما الذي يميز سويسرا عن باقي البلدان؟
- نجد الكثير من القوانين التي تشابه كثيرا الإسلام فنجد العدل وحرية الرأي والحفاظ على حقوق الإنسان، عدم التفرقة بين الناس - حق الحوار والمناقشة والديمقراطية.
يتميز شعبها بالفطرة وحسن التعامل والحوار وربما يعود ذلك لعدم احتلالها لأية دولة.
هل للمرأة المسلمة في سويسرا مساهمات جادة في المجتمع من حولها؟



- للمرأة دور هام ومفيد في المجتمع السويسري إذ بإمكانها المشاركة في البرلمان السويسري وتقديم الآراء الإسلامية المتعلقة بالقضايا الإسلامية وحق التصويت والانتخاب.
هل هناك أية صعوبات تلقاها الفتاة المسلمة في دول أوروبا؟



- ليس هناك أية صعوبات في سويسرا خاصة إذا كانت الفتاة تلبس حجابها عن اقتناع فتبدو بصورة جميلة جذابة فتثير فضول من حولها عن سر هذا اللباس الجميل فتفرض احترامها على الجميع.



هل هناك بعض الامتيازات التي تجدينها في دول أوروبا ولا تتوفر في الدول العربية؟
- حق التصويت: لازالت بعض الدول العربية ليس لديها حق التصويت.



وجود النساء: في البرلمان نجد أن الكثير من البلاد العربية لا تسمح بوجود المرأة في البرلمان.



ما هو الاختلاف بين دور المرأة العربية والمرأة الأوروبية؟
- إن المرأة في الدول العربية هي من تقوم بمعظم الأعمال الهامة والقيادية ولكن يوضع الرجل في المقدمة ليبرز ويكون هو الواضح أما في الدول الأوروبية فإن الرجل هو من يقوم بمعظم الأعمال الهامة ولكن تكون الواجهة ومراكز القيادة للنساء.



الفتاة المسلمة في الغرب هل ذابت في الحضارة الغربية أم حافظت علي هويتها؟
- نحن نحاول غرس المبادئ الإسلامية في الفتاة المسلمة منذ الصغر، حتى تحافظ على هويتها، ولا تذوب في المجتمع الغربي، الذي يظل له بعض الطباع التي تختلف وتتعارض مع مبادئ الإسلام، فأعتقد أن معظم الفتيات المسلمات يحافظن على أخلاق ومبادئ الإسلام، فنقوم بعقد دورات لتثقيف الفتاة ونعلمها أسلوب التعامل مع الآخرين وبالذات بالنسبة لعلاقة الفتاة بالشاب فيجب أن تعرف ما هي مسؤوليتها؟ ومايترتب عليها؟ والفتيات اللاتي لا نستطيع الوصول إليهن عن طريق الجمعية نصل إليهن عن طريق المدارس بإلقاء الندوات في المدارس الإسلامية.



وكل يساعد الفتاة على التمسك بمبادئها وأخلاقها الإسلامية.
هل صادف أن هناك بعض الفتيات السويسريات أسلمن دون أهلهن؟
نعم توجد بعض الفتيات اللاتي أسلمن دون أهلهن، فهناك فتاة قدم إلينا والدها وقال لنا أن ابنته قد سمعت الندوة التي أقمناها في المدرسة وقد تأثرت وأعجبت بها وتريد دخول الإسلام وأنه لايعارض ذلك بل يشجعها لأنه يريد أن تتعلم شيء مفيد بدلا من أن تنحرف أو تتجه إلى المخدرات والكحول وأمور أخرى.



حدثينا عن النادي الصيفي للفتيات ما وأهم إنجازاته؟
- في النادي الصيفي فرصة للقاء الفتيات والتعارف مع بعضهن البعض وعمل النزهة الجميلة وجولات للتعريف بالبلد «سويسرا».



وتكون هناك منافسة في بعض المسابقات مثل ركوب الدراجة - الجري التي تتم في جو أخوي نظيف مليء بالحيوية والنشاط وكذلك أداء صلاة الجماعة وقراءة القرآن في حلقات هذا عدا عن تجربة السفر التي تكتسبها الفتاة عند التحاقها بالنادي إذ تبتعد عن أسرتها لمدة أسبوع أو اثنان.



هل لديك قصص عن فتيات حققن الاستفادة من التحاقهن بالنادي عند عودتهن لبلادهن؟
- ليس هناك قصة بالتحديد عن فتاة معينة ولكن هناك الكثير من المواقف المؤثرة لعدد كبير من الفتيات، فنجد أن الفتاة تجد الراحة والطمأنينة عندنا ونلقي لها الضوء على تعاليم الإسلام والأخلاق الحميدة وهذا يعطيها الثقة والمحبة والمودة مما يجعلها تبوح لنا بأسرار وربما لم تفصح بها لأحد، حتى لأمها.



قصة غريبة حدثت لك أثناء وجودك في سويسرا أو أثناء حضورك مؤتمر ما؟
لقد قمنا بدعوة السيدة الفاضلة/ غيداء الفارسي من الكويت لإلقاء محاضرة عندنا في المخيم الصيفي عام 2001 ولقد كان لديها أسلوب رائع ومؤثر لدرجة أن خمس فتيات قد لبسنَّ الحجاب وهذا يعطينا مثال رائع للمسلمة الحريصة على أخواتها المسلمات في الغربة، فلقد كانت حريصة جدا على حضور هذه المحاضرة وقدمت إلينا بدون مساعدة وألقت المحاضرة بأسلوب رائع لمست بها قلوب الفتيات.



كيف يمكن لفتاة الخليج مساعدة أخواتها في سويسرا؟
- يمكنها مساعدة أخواتها بتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم. فهم في أمس الحاجة للدعم المعنوي فالفتاة المسلمة في سويسرا تحب أن تشعر بان هناك من يحس ويشعر بها ويقف إلى جانبها، ويمكن ذلك أن يتم عبر الاتصال وخصوصا عبر الإنترنت أو إرسال الرسائل أو القدوم للزيارة هنا في سويسرا وقضاء بعض الوقت معها في المخيم الصيفي.
هل هناك كلمة أو نصيحة تقدميها لفتيات تحت العشرين؟
- النصيحة هي أن تعرف وتتعمق في دينها لتتقرب إلى الله وتحاول أن تفكر وتتأمل نعم الله الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى وتحمد الله وتشكره.



وتسأل نفسها دائما هل تحب أن تكون فتاة منتجة أو مستهلكة؟
فهي غير منتجة وغير نافعة إذا أضاعت وقتها في الأسواق رفاق السوء.
ومنتجة إذا كانت مفيدة للمجتمع وعامل منتج للأمة الإسلامية ويكون لديها أمل وطموح في أن تنتج وتنجح.