المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : !هرطقات فضولية!



شروق
17-02-2007, 12:11 AM
السلام عليكم أصدقائي القراء (واسمحوا لي أن أدعوكم أصدقائي لأنه صار بيننا خبر وملح الكتروني )




لفضولي الفضل في أن أكتب هذه المذكرات ...والحقيقة أنني منذ أن وجدت الكتابة طريقا" إلى عقلي أكتب مواضيع خفيفة كهذه أعود إليها لا لشيئ إنما لأضحك
هي مجرد قصص أتخيلها( لا ليست قصص) أحيانا" أقتبس من قصص الحياة حروفا" وأركبها على مزاجي لتفي بغرض أود إيصاله وهي لم ترق لمستوى القصص إنما مجرد همهمات
وإن شاء الله لن تملوا من هذه الهرطقات وأدعوكم لكتابة هرطقات حدثت معكم أنتم أيضا" أو تخيلتموها ونثرت معكم على الورق ناطقة بالمفيد الطريف في صفحتي أو صفحات أخرى
هرطقات مسلية
والتسلية كما تعلمون ليست لإفراغ العقل والقهقهة بل هي دعوة لهدنة يأخذ فيها العقل مسافة بعيدة عن الإمكانيات المثالية مكتفيا" بالنظر إليها ليعود إليها من جديد ...أنشط وأنجع
فلنبدأ بهرطقاتي وهاك أحدها
والرجاءات كالعادة ...انتقاداتكم تنير الموضوع ...إضافاتكم قبل الردود الصغيرة...رفقا" بالجميلة


وساوس أم أمجد
أم أمجد امرأة تعيش في هذا الكون الوسيع وأراد الله أن تكون قريبة لنا من ناحية جدتي والدة أمي , وجارتنا في العمارة
وهي أمرأة تزورها فتحـتــفي, وتسألها زيارتك فتــختفي
البعض يقول أنها تطيع زوجها الغيور الذي لايحب الرحلات إلى الجبل وإلى الكروم ولا يطيق الزيارات , لكن كائنا" من كان يشغّل عقله قليلا"
يستطيع أن يعرف لماذا أم أمجد لا تزور ولا تردّ الزيارات ...
إنها حقا" تعيش في عالمون الوساوس
أبناؤها أمجد وناجي وأروى : وهم مميزون في المدرسة لم يأت في يوم ما شكوى من قبل مدرس للأم أو للأب , نظيفو الثياب دائما"
وتقول جارتنا الثرثارة رغدة أن ناجي قميصه يقطع (جرزتي) بقدونس لكثرة ما كسرة على طاولة الكي ,
هم أيضا" متعددو المواهب والهوايات ,
أما أمجد فقد تخرج هذه السنة من كلية الهندسة وهويحب الغناء وغالبا" ما يُسمع صوته وصوت آلالته في أخر الليل .
وأمّا ناجي فهو شقي العائلة ,معجب بالرسام ناجي العلي كما يقولون وقد دعتنا أمه لمعارض كثيرة له إضافة إلى أنه شاب ذو موهبة فذة بالكلام والنقد والسياسة
ولا يعجبه شيئ
وأمّا أروى فهي فتاة مجدّة تساعد أمها في البيت وتطبخ كثيرا" من الأكلات كما يقول الجيران وطالبة لامعة في كلية الرياضيات
وأم أمجد امرأة تحب كل شيئ في مكانه ...رتيبا" مرتّبا"... نظيفا" معقّما"... وكثيرا" ما تصيح وهي تشطف الدرج على أولاد الجيران
الذين لا يظهرون وهم قذرون إلا أمام أم أمجد ,فدائما" ترى أخي الصغير وقد نزل من أنفه الأشكال والألوان فتمعن النظرفيه ليأتي خائفا" أو يستعمل آلية دفاعية مثل
مد اللسان والهرب
كما أنّها لا ترى ابن جارتنا ( فايزة) إلا وهو مبلول السروال ...والغريب أن ابن فايزة لا يعملها كثيرا" إلأا أن ذلك يصادف عندما يكون الدور على أم أمجد في شطف الدرج
وقد ضاقت فايزة ذرعا" بالولد الذي كثيرا" ما يضحك لأم أمجد وهو مبلول السروال ,فتأتي لتدق الباب على أمه :أن نظفي ابنك بلهجة المنّ ...
وأيضا" كثيرا" ما تصعق الأطفال بصوتها وخصوصا" أولاد سلوى ...فهم قرود ما شاء الله ماشاء الله !
والفضــــــــــــــــــول لا غير كان يحرقني لأعرف لماذا أم أمجد لا تردّ الزيارات ولا تدقّ الباب فجأة لاستعارة قدر مثلا" أو موقد صغير أو حتى خضار كما تفعل الجارات !
والذي لا يعرفني عندما أمعن لا يعرفني
فعندما أكتشف السبب أمعن كالبومة ...وكأني لم أتوقّع أن هذا هو السبب, فكان أن مارست هوايتي في الاستفزاز لأعرف السبب
في ليلة لم تكلّمني أمي يعدها ثلاثا" فقد أمسكت بوسواس من وساوسها الكثيرة وأخذت أتلفّع به أمام أمي وجارتنا فايزة
فعندما طال الوقت ونحن جالسين عندها ولم يبق في البلد موضوع عام ولم نفتحه ونتحدث به ...أخذوا يتحدثون كل عن نفسه وأخذت أم أمجد تتحدث بفخر ما بعده فخرعن وساوسها وهي من علي...
وعن قرفها من المشافي وقرفها من الأماكن العامة وغيره ومن بين الأحاديث:
والله اليوم تعبنا أنا وأمجد فقد كان اليوم يوم النظافة وانتبه أمجد إلى الثريات فقد مضى لي شهرين لم ألمع أي ثريا وقد كثر الغبار عليها
فكان أن أنزلنا الثريات وظللنا نمسح ونلمع حتى صارت الساعة الرابعة فوالله تعبنا كثيرا" قلت لأمجد دعك من مسح الجدران اليوم أنت وأروى ولننه الثريات وغدا نمسح الجدران
ومللت حديثها فأنهيت الحديث ...الله يعطيك العافية يا أم أمجد
ففركت يديها وقالت بفخر وهي تنظر إلى الثريات اللامعات:

الله يعافيك
وأخذوا يتحدثون عن الطعام فقالت بطلة قصتي :
والله حرمت علينا أن أكلنا لقمة واحدة من الأكل الجاهز وقهقهت ...أولادي يقرفون مثلي وقهقهت وكأنها تتباهى
لا والعجيب أن أمي والجارة يضحكون ويؤمّنون وكأنهم لا يأكلون الكبسة الجاهزة كل أسبوع ...تصبح أمي امرأة متحفظة جدا" عند أم أمجد فهي تصنع جدارا" بينها وبين الزائر بأحاديثها عن وساوسها وتقول دائما" :موسوسة ليس بيدي
!!!هل يعترف الإنسان بمرض نفسي ويعلنه ...
وجلست أخطط في نفسي مستمعة إلى حديثها :


-ذات مرة كنا في اللاذقية ولم نأخذ معنا ما يكفي من الأكل,وأحضر أبو أمجد يومها أكلا" جاهزا" فلم أضعه في فمي لا أنا ولا الأولاد وقد أكل أبو أمجد لوحده
فأبو أمجد صحيح نظامي جدا" ولكنه منذ سافر إلى الغربة اعتاد الأكل الجاهز ...لكن أولادي الحمد لله ليسوا مثله في هذه الناحية !
فقفزت أنا إلى الحديث بغباء لأقول :


الثلاثاء الماضي ذهبنا إلى( الشام )وكنا قد تناولنا الفطور فأنا أحب
الجزمز كثيرا" مع الفليفلة والزيتون الأخضر أضعهم كلهم على طبق خبز وآكلهم
وعندما رأينا الفول على أحد (البسطات )في الشام اشتهيناه وكأننا لم نتناول الفطور فطلبنا صحنا" لي وآخر لأمي وأكلناه ,
ويا خالة تعلمين كم منظر الفول المكشوف شهي !!,وأكملت على هذا النحو


فتارة ترفع أم أمجد حاجبيها ويعوج فمها بكل الاتجاهات ويرجّح في النهاية ...يال قرف الآخرين


وتارة يهبط حاجباها وتنصت لهول الحوادث التي يستحيل أن تحدث عندها


وبعد انتهائي من الحديث


استتب غباء لبرهة ,فقهقهتُ قهقهة عريضة لا تمت للمدنيّة بصلة ...ولمحت أمي فإذا بلون عيونها قد تغير ,وأصبح وجهها كهرماني اللون يتعجب للقصة المختلقة
أظنها كانت تقول : لماذا ابتلاني الله بفتاة كهذه

فتابعتُ قائلة"

ومرة أخي وصديقه في الجيش كانوا جوعانين جدا" فأحضروا بيضا" نيئا" وكانوا يخدمون في تدمر فوجدوا غطاء" صدئا" لعلبة (تانج) قديمة مرمي في الصحراء
فقلوا البيض عليه في الشمس ويقول أخي تلك كانت ألذّ أكلة بيض آكلها في حياتي !!
فعقّبت أم أمجد :
الحمدلله أمجد تخرج هذه السنة وسيسافر إلى السعودية ولن يخدم العلم وناجي يقول لي سأسافر منذ الآن وسنفكّهم إن شاء الله من الجيش نظرت إلى يميني وإذ بجارتنا فايزة تضحك في خلدها ...وأمي تمسح العرق عن وجهها الكهرماني لهول القصص المختلقة !
وعندما خرجنا ودّعنا فايزة عند الباب واستتب صمت لم أعهده من أمي بعد الزيارات ...وكأنها تعاقبني ..فقلت مدعية أن الأمور تمام:

الآن عرفت لماذا أم أمجد لا تزووووووور ....إنّها تقرف من الجميع وقهقهتُ ...فإذا بأمي متجهمة تجهما" مخيفا" :mad:
وأجابت : حــقا" ؟!...يا ربي خذني وخلصني من الحياة معكم ...ماذا ستقول علينا ...الحق ليس عليك بل على الذي يأخذك معه ...شيئ مخجل حقا"
وظلت أمي ثلاثة أيام تتكلم هكذا ...

Brave Heart
17-02-2007, 01:27 AM
شكراااااااااااااا
بس ما قرأتها كاملة
بس شكراا الك اخت شروق
بكملها في وقت تاني

Tiger_Hacking
17-02-2007, 02:04 AM
مشكورة اخت شروق
فعلا في البداية كنت انظر الى القصة على انها طويلة
ولكن ما ان بدأت بالقراءة حتى رأيتها انتهت وياليتكي تكملين حتى النهاية ماذا حصل بعد الثلاث ايام

ولكن في الواقع لا ارى ان النظام هو النظام الى حد لا يوصف
اقصد ان التنظيم رائع ولكن ارى ان كل شيء ان زاد عن حده انقلب ضده
وايضا هل خدمة العلم امرا غير نظامي او منطقي حتى نتركها من غير سبب؟

هناك امور بهذه القصة نراها ونعاني منها في حياتنا اليومية ارجو ان نستفيد منها ونلغي بعض العادات والامور المزيفة

تحياتي

أوراق الشرقيه
17-02-2007, 08:38 AM
يسلموووا
امور تحصل في حياتنا اليوميه
احيانا نندم واحيانا
لا نبالى
ولكن نقهقه عندما نتذكر تلك الأشياء
شكراً

جنوبية
17-02-2007, 01:07 PM
في انتظار بقية الهرطقات
ذكرتيني بسلسلة مواضيع يومية كنت نزلها اسمها يوميات ملقوفة
لك جزيل الشكر
في انتظار الباقي

شروق
17-02-2007, 09:09 PM
شكرا" للجميع على الردود المشجعة والآتي قريب

الأخ Brave Hear (http://www.alnabkvb.net/vb/member.php?u=1994)t شكرا" لك :)

تايغر شكرا" لتشجيعك ومرورك أسعدتني قراءتك للقصة وملاحظاتك مهمة
أوراق الشرقية أهلا" بك وأوافقك الرأي في ما قلت
جنوبية أتمنى أن أقرأ ما كنت تكتبين يسعدني أن تحيي أحد موضوعاتك أو تبعثي لي بأحدها
وشكرا

شروق
27-02-2007, 04:01 AM
زيارة نبيلة
دَرَسَت في الغرب . وحصلت على شهادات عالية ...وبعدغياب طويل رأتها الفضولية وهي تزور بلدها مرة أخرى ,أعتقد أنها بعمر الوالدة ..لكن تلك السيدة استحوذت دائما" على الاهتمام والتساؤلات ..
وكانت صاحبة الفضول تراقب رتابة حياتها وعلاقتها بأولادها وزوجها من بعيد
وكانت معجبة بها ,بإرادتها وعقلها وطقوسها..فقد كانت امرأة خاصة جدا"...ملابسها البسيطة توحي أنها مميزة
وأكثرما كان يشدك نحوها أيام الطموح الذي ما بعده طموح هو: أنها عملية جدا"
والفضـــــــول كان يحرق صاحبة الفضول للتكلم معها بعد أن كبرت قليلا" وخرجت من طور (الفصعنة) إلى طور آخر أكثر نضجا"
والحقيقة كانت تحب أن تعرف تاريخ نجاحاتها وكيفية اكتسابها لمهاراتها
فكثيرا" ما تساءلت بينها وبين نفسها كيف أنها لم تفقد توازنها مذ رأتها أول مرة إلى الآن ..فهي تملك نبرة الصوت نفسها ...وتتكلم عن عملها كثيرا"
حتى أن الوالدة تحاول أن ترتب كلامها كثيرا" إلى درجة أنها تنزع منه العفوية والتلقائية لتكلم الضيفة المثقفة الناجحة الرصينة الموموقة النبيلة الماجدة !
وبقيت في مخيلة الفضولية تساؤلات حول هذه المرأة ومن تكون من الداخل ...
وزارت نبيلة كل الأصدقاء القدامى كالعادة
فجلستا تتحدّثان ...وإذ بالإعجاب القديم يتراجع !
يتراااااااجع ....
- المال والنجاح والشهرة والشهادات ألا يكفي للإعجاب؟؟؟؟
- لالا لا يكفي
- وما السبب ؟؟؟؟؟
- عاطفي عاطفي
يبدو أن المدام لم تقرأ كتابا" عاطفيا" في حياتها ...
هذه المرأة التمثال ...رغم أن زوجها رجل ذكي جدا" فهي تحاول دائما" الاستخفاف به والتعليق على كل حديث له والإضافة الساخرة من تفصيل ذكره ...وأنها تعرف أكثر منه
كانت الفضولية تراوغها وتمازحها منتظرة منها كلمة تشفي العليل أو اعترافا" عاطفيا" كالتحدث عن الأولاد وكم نحبهم وغير ذلك
لكنها المدام غريبة ,مصرّة بإصرار ما بعده إصرار : أنها ذات عقل مميز وعملها أولا" وأولادها مثقفون ....ولا شيئ غير هذا الحديث ...ولا حتى نكتة ! يا أخي ما هذا الكلام
- هذا هو السبب !! حقا" أنت لا يعجبك العجب
- لالا نبيلة بحد ذاتها عجب هي تعجبني ولكن !!
هذه ذات مشكلة تعاني منها العربيات طالبات المناصب وصاحبات الطموح غير العاطفي أو بالأحرى الطموح الذي يليق بأعتى رجل على وجه الأرض
فرغم كل نجاحاتها لم تكن امرأة امرأة ...بل كانت امرأة رجل
يعني تظن هذه أن اعترافها بأنوثتها وجلوسها إلى جانب زوجها تتأمل حديثه كله معجبة ومتقبلة بدون هذا النزق المصطنع تظن أنه يقلل من شأنها أو من شأن المراتب التي بلغتها على الصعيد الثقافي والعملي
وكأن الفضولية تغالطها بعد أن كانت قدوتها في الماضي تراها تقول اليوم: أتراجع وأغير رأيي!
لقد فقدت منزلتها من الرأس حينما رددت :
النساء العربيات عاطفيات ولا يملكن سوى البكاء لأول ضائقة عاطفية تمر بهن وهن يفقدن توازنهن بسرعة !
العواطف إما أن ترمى في سلة المهملات وإما أن تحكم البني آدم هاهاهاها
لا والعجيب أنها كانت تتحدث بثقة وترفع نظارتها أثناء الحديث فترمق الإنسان بنظرة توحي أنها وقورة وحاذقة وتتكلم بصوت عال يروح ويجيئ صداه في المنزل مثل صوت شيطون بطل الأفلام المتحركة ...يتعب الأذان حقا"
في الواقع بعيدا" عن نبل نبيلة
كان لا بد من ممارسة هواية الاستفزاز والإمعان كالبوم حتى ترى الفضولية ردود الفعل
(فعندما كادت تستولي على الحوار والوالدة تردد :نعم ,أي أكيد, ربما, يمكن, صحيح , آها) قالت نبيلة :
(شوفي هيي المرى عندنا عليها حق عليها أن تشتغل وتعمل وتبتعد عن الكلام الفاضي والعواطف )!!
فقالت الوالدة بحسن نية خارجة عن الموضوع :
- ألا تريدون العودة للاستقرار بالبلاد
-أنا جربت أن أعيش في دبي ولكن ما قدرنا أبدا" ,فقلت لالالا مستحيل هناك أفضل
أين الزوج ..يا حبيبي
ثم قالت : الناس في أمريكا عمليون ...الرجل +المرأة = إنسان, أما هنا فالنساء مهمشات وعاطفيات ترى الواحدة بنت سبع عشرة سنة أم لولدين ومشغولة بالتنظيف والبكاء
وتدليل الزوج الذي لم يسمع بحقوق المرأة هاهاهاها
والحقيقة أن الوالدة ظنت أن الحديث موجه لها فهذه هي الوالدة أعظم شهادة حصلت عليها هي الأمومة والجمال الداخلي البعيد عن تهذيب أمثال نبيلة
وتظنه نبيلة النبيلة ...سذاجة وسطحية
لكن أعتقد أن المدام كانت تقصد العربيات اللواتي لا يشبهنها وكي كأنها نصبت نفسها مثالا" يحتذى به واقتنعت بأن الأخريات ناقصات عنها
واستمرت بهذا الحديث الجميل جدا" فكان أن طفح الكيل و
تبجحت الفضولية :
يعني خالة تريدين أن تقولي أنك لا تلعبين لعبة الدموع مع زوجك وتبكين ويجلس الساعات ليرضيك وأنت تتدللين ؟
فهمّت بالإجابة المدام لكن لم يُسمح لها بالتبجح القادم من الشرق :
أقص يدي إذا لم تكن خالة نبيلة هكذا وتفعل هذه الألاعيب في الخفاء ولا تحب أن تعترف
ومع الأسف فقد غرق الجو في ضحك استمر قليلا" بدأه زوجها لا غير !!!هذا الزوج الشاحب المشبوه الرجولة
بدا الأخ و كأنه طفل يحمل طيارة ورقية تكاد تطير من يده وهو ساكن يرقب نبيلة لتسمح بالتحكم بها وإعادتها ...فإن سمحت له يعيدها وفي طريقه يمسح أنفه ويبتلع السكاكر التي اختلسها دون أن ترى المدام
أما هو فضحك دون أن ينتبه وأما المدام فقد نفثت قليلا" من الفلفل من الخارج إلى الداخل لكنها لم تعلّق ورمقت الفضولية بنظرة تشي :
منذ متى صار لك لسان يتحدث؟ ألست الفصعونة التي لم نسمع لها حسا" ؟

أغلب الظن هو أن زوجها من سيعاقب في المنزل لأنه من بدأ القهقهة ,
أما الفضولية فقد ...قالت لها أمها:
سخريتك احتفظي بها لنفسك جميل والله تحشرين أنفك في الشاردة والواردة ..
لا تعليــــــــــــــــــق
- وهذه تسمى وقاحة فمهتي
o لا جواب
- فهمتي ولا أعيد ؟؟؟
o لا جواب
- اصبحت خرساء الآن !!!عندما يأتينا ضيوف يطول لسانك ...
ولا تعليـــــــق خطر خطر خطر الآن التعليــــــــــــــــــــــق لأنه يفتح باب الناااار
المهم
لا يعنيني اليوم نجاحها لأن أولادها لا يطاقون ...عقولهم غريبة تخلو من الدماثة ويملؤها العناد والتأكد من نجاعة العلم والعقل ولا شيئ آخر
المضحك أن مثل هؤلاء كثيرا" ما يُضطرون الآخرين لمد ألسنتهم إذا التفتوا للوراء
لماذا؟ لأنهم يتحدثون مع أبناء البلد وكأنهم لا يفقهون..وهم إن كانوا كذلك (أي يفقهون ) فليس تفضلا" على البشر ومنّا" عليهم (حنّنّ منّنّ عاالشجرة )

بشكل عام :
عندما تدعي أي مثقفة أنها غير عاطفية ...لا بد أن نحزن على زوجها لأنه سيحمل على عاتقه تبجيل نجاح الزوجة ...
وعدم اهتمامها به(معنويا") كما يريد حضرته منها
ولكن للأمانة للأمانة سررنا كثيرا" بزيارة نبيلة و................................(زوج نبيلة) !!!

جنوبية
27-02-2007, 04:17 AM
اغلب هؤلاء الرجال نراهم يتعرفون على فلانة وفلانة
ليس لشي
فقط ليستمتعوا بالشعور الرجولي فيهم
اعتقد بان نهاية نبيلة سوف تكون وخيمه
ولكني حردانة من الفضولية
فلماذا تسكت عن نبيلة
الم تصبح بعمر يسمح لها بالرد
وان تقول لنبيلة
متى سوف نفرح بزوجك ونراه حاملا

ذكرتيني بمسرحية تخاريف لمحمد صبحي

لك جزيل الشكر اختي الكريمة
متابعة ان شاء الله لهذه الفضولية
التي تطفئ نار الاشتمئزاز من من على شاكلة ام امجد ونبيلة

ma7aba
08-04-2007, 01:29 PM
و هرطقات أخرى صاحبتي ...

-----------------------------------------





سيدتي الخادمة .





الخادمات دائما لهن نفس تعابير الوجوه التي تعتصر الدموع لمناجاة الآخرين و استدرار العطف من هنا و هناك ,هم بحاجة ايه حقا .فتمضي حياتهم يستدروا العطف و تتجاوب معهم فيضحكون على غبائك حيث استطاعوا أن يخدعوك بأنهم مساكين و انت تتابع معهم التمثيلية و تخدعهم بأنك لا تعلم بأنهم يخدعوك.




أما سيدتي الخادمة تلك كان لها طباع مختلفة ... فرأيتها لأول مرة بعد ساعات من وصولها إلى بيت الجيران الذين استدعوني لأتفاهم معها على أساس أني سأتواصل معها باللغة الإنكليزية من بعض ما أحفظ من كلمات يحفظها طلاب الخامس و السادس في المدارس و لكن قلت فرصة يا بنت ...( بنتعرف)... و هنا يبدأ الضحك لأن لغتها لا أعرف ما هي إنكليزية على طعم خليجية فيها بعض الكلمات المدسوسة من اللغة العصفورية و بعض المصطلحات السنسكريتية .... و لكن كنا نتفاهم ... لم يكن الأمر صعبا ...




و بلغة الإشارات حينا و الإيماءات حينا آخر و النبكية إذا عجزت, استطعت أن أشرح لها عن ساكني البيت و مهمتها فيه, هذا بتعليمات من الحاجة و هي سيدة البيت .



لم تسمح لي و لا لأي شخص يجلس معها لأول مرة أن ينظر لها نظرة شفقة و إنما سكتت قليلا بعد إنهائي كلامي و نظرت إلي ... و من عيونها استطعت أن أفهم إشارات عينيها السود ما يجول في بالها و كأنها تقول " إنهم مساكين لأساعدهم "




البيت الذي تعيش فيه سيدتي الخادمة بيت فخم تعتليه حاجّة أفخم, تقطن في زاوية البيت بمنديلها الأبيض و جلابيتها الأنيقة و ست أساور في يدها اليمنى و ساعة و قطعة ذهبية أخرى لا أعلم ما يسمونها في يدها اليسرى ,فتبدو تلك الحاجة كقمر ينور المكان ... حقا إنها أجمل من كل الصبايا التي أراها .أما سيدتي الخادمة فليست من الحسناوات و لكن إن رأيتها كيف تنظر هي إلى نفسها تقتنع بأنها من أجمل الجميلات .




فضولي بات يكبر مع كل لقاء معها فبت أستغل فرصة زيارة الجارة حتى أكون ككاميرا فيديو تلاحقها و تدون .
تستحق أن تحجز لها مكانا في ذاكرتك و الذاكرة الطويلة الأمد لأنني آمنت حينها أنها ستعلمني الكثير.



عملها : كانت تؤديه بكل إتقان و طبعا المبادرة دائما فإن الأوامر لا تتناسب مع شخصيتها القيادية .
علاقاتها :طيبة مع الجميع باستثناء أولئك الذين ينظرون إليها نظرة دونية فهي تعرف كيف تتصرف معهم .
و الأهم من الجميع علاقتها مع الحاجة ... كنت دائما أسألها كيف تجدينها كانت تجيب باختصار شديد ... الله يرضى عليها .
عباداتها : لا تنقص من الفروض شيء و السنن تفعل ما تستطيع عليه و لكنها تقوم بسنن كثيرة.
مكانها في البيت: أصبحت بعد فترة وجيزة تشغل حديث كل من يدخل إلى ذاك البيت .



كنت دائما أحب أن أختبر ثقتها بنفسها فأحبطها أحيانا فترد على الفور بكلمة أو عبارة تحبطني ,كل ما فيها يدل على أنها واثقة بنفسها من دون غرور أو كبر و لكن هناك شيء ما فوق الثقة بالنفس يجعلها دائما مطمئنة هادئة سيدة لها رأيها في البيت الذي تخدم فيه لا تقبل أن ينقص شيء من حقوقها و لا تقصر يوما بواجب فرض عليها .




نعم الواجب و الحق و المفروض و المأمول ... هنا مسكت طرف الخيط .فأنها كانت تؤدي مهماتها بكل إتقان ولو بمفهومها , و لأنها تعدت حدود المطلوب و بدأت تجرب ماهو فوق المطلوب استطاعت أن تكون سيدة حرة ... و الحر دائما واثق من نفسه واثق بربه... الحر دائما حر بما في قلبه .أتذكر حينها أغنية مسلسل نهاية رجل شجاع بطله أيمن زيدان:





" يا روح لا تحزني ... يا قلب ضللك هني ... زوار جينا ع الدني ... و العمر بحره نهار .زوار جينا ع الدني ... يا هل الفقير و هل الغني .راس الشجاع ما بينحني ...لو صار مهما صار ...الذل طعمه مر .. ما يطيقه الحر و الحب هو السر ... و العمر تذكار .يلي غارق بالأوهام فز اطلع لقدام عزك فيك وذلك فيك ... خيالك كلو منام ...."



و ذكرتني أيضا بقول لأحد الحكماء ..."وإن أردت أن يكون لك عز لا يفنى ، فلا تستعزَّنَّ بعزٍ يفنى" العز يأتي من الإيمان و الإيمان يظهر بالفعل و العمل و العمل دائما هو المدارس التي نتعلم منها لنقلد الآخرين و نرتقي ...كبير هو إيمان سيدتي الخادمة ...و الحب كان هو السر الوحيد .




:) ;)

شروق
15-04-2007, 06:43 PM
إيـــــــــــــــــــــــ ه
سيدتي الخادمة
أنا...أريد
أنا ...الدرج
الطناجر
ماذا
أغرب عن وجهك؟
حسن
\أعتذر\

شروق
15-04-2007, 06:45 PM
أين هرطقاتكم
لا تحتاجون
دعوة
تفضلوا
وأغدقوا

شروق
15-04-2007, 06:49 PM
في ذكرى تولي أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة

منصب الرئاسة
كيف حالكم داااااااام فضلكم
كل عام ونحن نزول
أي كل يوم ونحن نزول
الموت أفضل من الزوال ,وعلى فكرة ... أفضل من السعال
فالموت لا يطال أي تمثال , لذلك
وبناء على رأي أحد الفلاسفة ! :عليك أن تعمل لكي تموت
سأقول لكم ماذا كان يقصد هذا :كان قصده يا طويلي العمر( أنه ينبغي عليك ألا تكون تمثالا" ) فالتمثال لا يموت ! حاله كحال الأخ الرئيس
ولكن يعني
نونة نونة يا حباب ... فكل يوم يصبح أحد الأصنام قادر على الحركة !بل إنه يصبح رئيسا"
وعلى قولة سقراط ,أسهل لكذب تجعل الذي يكذب عليك يصدق أنك تصدقه !
وعلى قولة أبي مرهج : أفضل الدماثة أن تجعل الذي يكذب عليك يشك بأنك تجعله يصدق أنك تصدقه !
بالروح بالدم ...يفدوك هم هم يا تمثال
يضربنا الوقت بسوطه ونحن نضرب كفا" بكف ....نكتفي بالعجب ياااااااااااال الغرابة
((على فكرة يحق لك أن تتعجب ليس كثيرا" وإذا أردت ذلك فحبذا لو كان من أمر غير معروف فليس بالضرورة من أجل أمر معروف تعرفه الخلق كلها ...أن تتعجب ))
إيــــــــــــــــــــــه لقد مات الفضول مات ...فبعد فترة خمول فظيعة وإحباط ثقيل قررت الفضولية أن................................................ ..............تنعس !
وتحديدا" في ذكرى \تقلّد\ أحدهم من أولئك المرضى نفسيا" وجسميا" (الأمارة)
لأن الأحداث التي نعاينها\لا نشاهدها\ لم تعد تدهشنا \ربما ستدهسنا \ لكن لن تدهشنا
وي كأن الحراب تغرس نفسها بجسد يميل دون تحسر أو حتى أسف
فنحن عندما نسمع الأخبار ونرى حواجب الخلق قد شلّت شللا" نصفيا" نتذكر الضفدع في درس العلوم في المدرسة عندما أحضرت مدرسة العلوم ضفدعا" خربت دماغه بالإبرة
لم يمت هو, لكنه أصبح مثلي وأنا أعاين الأهوال\أقصد الأهبار\ أقصد الأخبار
إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه
لقد حققنا الوحدة فعلا" .........................نحن لوحدنا
وأهدافنا.........................................ل قمة الخبز
نحس أحيانا" بأننا مولودون مذ شارف العثمانيون على الزوال
فهم مذاك يعيدون ويفتقون لدرجة أننا كبرنا وهم يعيدون ويفتقون
إيـــــــــــــــــــــــــــــــــه
ومرة من المرات والفضولية مستغرقة في نشرة تسرد عن قطر عربي أناسه جياع وحالهم مززززرية
تسلل إلى ذاكرتها ذاك البيت من الشعر الذي لم يأو إليه الكثيرين فبيت الشعر هذا ليس دافئا" ...و(في بلادي حيث يبكي الساذجون ويموتون بكاء)
بالنسبة للضفدع عبثت المدرسة بنخاعه الشوكي فمات مجنونا"
وليس كباقي التماثيل ...إيــــــــــــــــــــــه إنها لاتموت ...بل إنها تتحول إلى أمراء
حسن
وسط تطوراتنا السريعة وأحداثنا البديعة
أهيم بأمر لا يحبونه هؤلاء محللو الأخبار ,لا أدري مالذي يقبع داخل التصور في رأسهم
لقد حفظوا أسماء نواب البرلمانات كلهم , والمجانين والفقراء والمنافقين على أبوابهم ولا يأبهون
لم أعد أطيق الأسماء , والربابات التي تعننننننننننننننننّّ ونسمع
تعنننننننننننننن ونسمع ,.............تعـــنّّنننننننننننّّ ونسمع
نسمع الأخبار وننام ثم نسمع الأخبار وننام نرى تمثالا" في الكويت رئيسا" وننام
نفيق يوما" آخر ثم ننام
إيــــــــــــــــــــــــــــــــه نسعل ونسعل ونصيح كالغربان ...فليلعن الله فلان فليسحق الله فلان
إنه نائب في برلمان في لبنان ,,,
هلاّ استرحنا بما أن القائد الجديد ...تمثال! فهو ليس فقط لا يستطيع أن يصافح ذاك الأمير الموقر
إنه أيضا" ذا أذن من طين وأخرى من عجين
انتهى التقرير
كانت معكم ...............شروق عطيات كعب الغزال
أقصد ... شروق الغروب......روبوتانا - الخرطوم
أقصد
رومانا – نيرون – ضيعة المحروقون المنتوفون
بوبيان