شروق
17-02-2007, 12:11 AM
السلام عليكم أصدقائي القراء (واسمحوا لي أن أدعوكم أصدقائي لأنه صار بيننا خبر وملح الكتروني )
لفضولي الفضل في أن أكتب هذه المذكرات ...والحقيقة أنني منذ أن وجدت الكتابة طريقا" إلى عقلي أكتب مواضيع خفيفة كهذه أعود إليها لا لشيئ إنما لأضحك
هي مجرد قصص أتخيلها( لا ليست قصص) أحيانا" أقتبس من قصص الحياة حروفا" وأركبها على مزاجي لتفي بغرض أود إيصاله وهي لم ترق لمستوى القصص إنما مجرد همهمات
وإن شاء الله لن تملوا من هذه الهرطقات وأدعوكم لكتابة هرطقات حدثت معكم أنتم أيضا" أو تخيلتموها ونثرت معكم على الورق ناطقة بالمفيد الطريف في صفحتي أو صفحات أخرى
هرطقات مسلية
والتسلية كما تعلمون ليست لإفراغ العقل والقهقهة بل هي دعوة لهدنة يأخذ فيها العقل مسافة بعيدة عن الإمكانيات المثالية مكتفيا" بالنظر إليها ليعود إليها من جديد ...أنشط وأنجع
فلنبدأ بهرطقاتي وهاك أحدها
والرجاءات كالعادة ...انتقاداتكم تنير الموضوع ...إضافاتكم قبل الردود الصغيرة...رفقا" بالجميلة
وساوس أم أمجد
أم أمجد امرأة تعيش في هذا الكون الوسيع وأراد الله أن تكون قريبة لنا من ناحية جدتي والدة أمي , وجارتنا في العمارة
وهي أمرأة تزورها فتحـتــفي, وتسألها زيارتك فتــختفي
البعض يقول أنها تطيع زوجها الغيور الذي لايحب الرحلات إلى الجبل وإلى الكروم ولا يطيق الزيارات , لكن كائنا" من كان يشغّل عقله قليلا"
يستطيع أن يعرف لماذا أم أمجد لا تزور ولا تردّ الزيارات ...
إنها حقا" تعيش في عالمون الوساوس
أبناؤها أمجد وناجي وأروى : وهم مميزون في المدرسة لم يأت في يوم ما شكوى من قبل مدرس للأم أو للأب , نظيفو الثياب دائما"
وتقول جارتنا الثرثارة رغدة أن ناجي قميصه يقطع (جرزتي) بقدونس لكثرة ما كسرة على طاولة الكي ,
هم أيضا" متعددو المواهب والهوايات ,
أما أمجد فقد تخرج هذه السنة من كلية الهندسة وهويحب الغناء وغالبا" ما يُسمع صوته وصوت آلالته في أخر الليل .
وأمّا ناجي فهو شقي العائلة ,معجب بالرسام ناجي العلي كما يقولون وقد دعتنا أمه لمعارض كثيرة له إضافة إلى أنه شاب ذو موهبة فذة بالكلام والنقد والسياسة
ولا يعجبه شيئ
وأمّا أروى فهي فتاة مجدّة تساعد أمها في البيت وتطبخ كثيرا" من الأكلات كما يقول الجيران وطالبة لامعة في كلية الرياضيات
وأم أمجد امرأة تحب كل شيئ في مكانه ...رتيبا" مرتّبا"... نظيفا" معقّما"... وكثيرا" ما تصيح وهي تشطف الدرج على أولاد الجيران
الذين لا يظهرون وهم قذرون إلا أمام أم أمجد ,فدائما" ترى أخي الصغير وقد نزل من أنفه الأشكال والألوان فتمعن النظرفيه ليأتي خائفا" أو يستعمل آلية دفاعية مثل
مد اللسان والهرب
كما أنّها لا ترى ابن جارتنا ( فايزة) إلا وهو مبلول السروال ...والغريب أن ابن فايزة لا يعملها كثيرا" إلأا أن ذلك يصادف عندما يكون الدور على أم أمجد في شطف الدرج
وقد ضاقت فايزة ذرعا" بالولد الذي كثيرا" ما يضحك لأم أمجد وهو مبلول السروال ,فتأتي لتدق الباب على أمه :أن نظفي ابنك بلهجة المنّ ...
وأيضا" كثيرا" ما تصعق الأطفال بصوتها وخصوصا" أولاد سلوى ...فهم قرود ما شاء الله ماشاء الله !
والفضــــــــــــــــــول لا غير كان يحرقني لأعرف لماذا أم أمجد لا تردّ الزيارات ولا تدقّ الباب فجأة لاستعارة قدر مثلا" أو موقد صغير أو حتى خضار كما تفعل الجارات !
والذي لا يعرفني عندما أمعن لا يعرفني
فعندما أكتشف السبب أمعن كالبومة ...وكأني لم أتوقّع أن هذا هو السبب, فكان أن مارست هوايتي في الاستفزاز لأعرف السبب
في ليلة لم تكلّمني أمي يعدها ثلاثا" فقد أمسكت بوسواس من وساوسها الكثيرة وأخذت أتلفّع به أمام أمي وجارتنا فايزة
فعندما طال الوقت ونحن جالسين عندها ولم يبق في البلد موضوع عام ولم نفتحه ونتحدث به ...أخذوا يتحدثون كل عن نفسه وأخذت أم أمجد تتحدث بفخر ما بعده فخرعن وساوسها وهي من علي...
وعن قرفها من المشافي وقرفها من الأماكن العامة وغيره ومن بين الأحاديث:
والله اليوم تعبنا أنا وأمجد فقد كان اليوم يوم النظافة وانتبه أمجد إلى الثريات فقد مضى لي شهرين لم ألمع أي ثريا وقد كثر الغبار عليها
فكان أن أنزلنا الثريات وظللنا نمسح ونلمع حتى صارت الساعة الرابعة فوالله تعبنا كثيرا" قلت لأمجد دعك من مسح الجدران اليوم أنت وأروى ولننه الثريات وغدا نمسح الجدران
ومللت حديثها فأنهيت الحديث ...الله يعطيك العافية يا أم أمجد
ففركت يديها وقالت بفخر وهي تنظر إلى الثريات اللامعات:
الله يعافيك
وأخذوا يتحدثون عن الطعام فقالت بطلة قصتي :
والله حرمت علينا أن أكلنا لقمة واحدة من الأكل الجاهز وقهقهت ...أولادي يقرفون مثلي وقهقهت وكأنها تتباهى
لا والعجيب أن أمي والجارة يضحكون ويؤمّنون وكأنهم لا يأكلون الكبسة الجاهزة كل أسبوع ...تصبح أمي امرأة متحفظة جدا" عند أم أمجد فهي تصنع جدارا" بينها وبين الزائر بأحاديثها عن وساوسها وتقول دائما" :موسوسة ليس بيدي
!!!هل يعترف الإنسان بمرض نفسي ويعلنه ...
وجلست أخطط في نفسي مستمعة إلى حديثها :
-ذات مرة كنا في اللاذقية ولم نأخذ معنا ما يكفي من الأكل,وأحضر أبو أمجد يومها أكلا" جاهزا" فلم أضعه في فمي لا أنا ولا الأولاد وقد أكل أبو أمجد لوحده
فأبو أمجد صحيح نظامي جدا" ولكنه منذ سافر إلى الغربة اعتاد الأكل الجاهز ...لكن أولادي الحمد لله ليسوا مثله في هذه الناحية !
فقفزت أنا إلى الحديث بغباء لأقول :
الثلاثاء الماضي ذهبنا إلى( الشام )وكنا قد تناولنا الفطور فأنا أحب
الجزمز كثيرا" مع الفليفلة والزيتون الأخضر أضعهم كلهم على طبق خبز وآكلهم
وعندما رأينا الفول على أحد (البسطات )في الشام اشتهيناه وكأننا لم نتناول الفطور فطلبنا صحنا" لي وآخر لأمي وأكلناه ,
ويا خالة تعلمين كم منظر الفول المكشوف شهي !!,وأكملت على هذا النحو
فتارة ترفع أم أمجد حاجبيها ويعوج فمها بكل الاتجاهات ويرجّح في النهاية ...يال قرف الآخرين
وتارة يهبط حاجباها وتنصت لهول الحوادث التي يستحيل أن تحدث عندها
وبعد انتهائي من الحديث
استتب غباء لبرهة ,فقهقهتُ قهقهة عريضة لا تمت للمدنيّة بصلة ...ولمحت أمي فإذا بلون عيونها قد تغير ,وأصبح وجهها كهرماني اللون يتعجب للقصة المختلقة
أظنها كانت تقول : لماذا ابتلاني الله بفتاة كهذه
فتابعتُ قائلة"
ومرة أخي وصديقه في الجيش كانوا جوعانين جدا" فأحضروا بيضا" نيئا" وكانوا يخدمون في تدمر فوجدوا غطاء" صدئا" لعلبة (تانج) قديمة مرمي في الصحراء
فقلوا البيض عليه في الشمس ويقول أخي تلك كانت ألذّ أكلة بيض آكلها في حياتي !!
فعقّبت أم أمجد :
الحمدلله أمجد تخرج هذه السنة وسيسافر إلى السعودية ولن يخدم العلم وناجي يقول لي سأسافر منذ الآن وسنفكّهم إن شاء الله من الجيش نظرت إلى يميني وإذ بجارتنا فايزة تضحك في خلدها ...وأمي تمسح العرق عن وجهها الكهرماني لهول القصص المختلقة !
وعندما خرجنا ودّعنا فايزة عند الباب واستتب صمت لم أعهده من أمي بعد الزيارات ...وكأنها تعاقبني ..فقلت مدعية أن الأمور تمام:
الآن عرفت لماذا أم أمجد لا تزووووووور ....إنّها تقرف من الجميع وقهقهتُ ...فإذا بأمي متجهمة تجهما" مخيفا" :mad:
وأجابت : حــقا" ؟!...يا ربي خذني وخلصني من الحياة معكم ...ماذا ستقول علينا ...الحق ليس عليك بل على الذي يأخذك معه ...شيئ مخجل حقا"
وظلت أمي ثلاثة أيام تتكلم هكذا ...
لفضولي الفضل في أن أكتب هذه المذكرات ...والحقيقة أنني منذ أن وجدت الكتابة طريقا" إلى عقلي أكتب مواضيع خفيفة كهذه أعود إليها لا لشيئ إنما لأضحك
هي مجرد قصص أتخيلها( لا ليست قصص) أحيانا" أقتبس من قصص الحياة حروفا" وأركبها على مزاجي لتفي بغرض أود إيصاله وهي لم ترق لمستوى القصص إنما مجرد همهمات
وإن شاء الله لن تملوا من هذه الهرطقات وأدعوكم لكتابة هرطقات حدثت معكم أنتم أيضا" أو تخيلتموها ونثرت معكم على الورق ناطقة بالمفيد الطريف في صفحتي أو صفحات أخرى
هرطقات مسلية
والتسلية كما تعلمون ليست لإفراغ العقل والقهقهة بل هي دعوة لهدنة يأخذ فيها العقل مسافة بعيدة عن الإمكانيات المثالية مكتفيا" بالنظر إليها ليعود إليها من جديد ...أنشط وأنجع
فلنبدأ بهرطقاتي وهاك أحدها
والرجاءات كالعادة ...انتقاداتكم تنير الموضوع ...إضافاتكم قبل الردود الصغيرة...رفقا" بالجميلة
وساوس أم أمجد
أم أمجد امرأة تعيش في هذا الكون الوسيع وأراد الله أن تكون قريبة لنا من ناحية جدتي والدة أمي , وجارتنا في العمارة
وهي أمرأة تزورها فتحـتــفي, وتسألها زيارتك فتــختفي
البعض يقول أنها تطيع زوجها الغيور الذي لايحب الرحلات إلى الجبل وإلى الكروم ولا يطيق الزيارات , لكن كائنا" من كان يشغّل عقله قليلا"
يستطيع أن يعرف لماذا أم أمجد لا تزور ولا تردّ الزيارات ...
إنها حقا" تعيش في عالمون الوساوس
أبناؤها أمجد وناجي وأروى : وهم مميزون في المدرسة لم يأت في يوم ما شكوى من قبل مدرس للأم أو للأب , نظيفو الثياب دائما"
وتقول جارتنا الثرثارة رغدة أن ناجي قميصه يقطع (جرزتي) بقدونس لكثرة ما كسرة على طاولة الكي ,
هم أيضا" متعددو المواهب والهوايات ,
أما أمجد فقد تخرج هذه السنة من كلية الهندسة وهويحب الغناء وغالبا" ما يُسمع صوته وصوت آلالته في أخر الليل .
وأمّا ناجي فهو شقي العائلة ,معجب بالرسام ناجي العلي كما يقولون وقد دعتنا أمه لمعارض كثيرة له إضافة إلى أنه شاب ذو موهبة فذة بالكلام والنقد والسياسة
ولا يعجبه شيئ
وأمّا أروى فهي فتاة مجدّة تساعد أمها في البيت وتطبخ كثيرا" من الأكلات كما يقول الجيران وطالبة لامعة في كلية الرياضيات
وأم أمجد امرأة تحب كل شيئ في مكانه ...رتيبا" مرتّبا"... نظيفا" معقّما"... وكثيرا" ما تصيح وهي تشطف الدرج على أولاد الجيران
الذين لا يظهرون وهم قذرون إلا أمام أم أمجد ,فدائما" ترى أخي الصغير وقد نزل من أنفه الأشكال والألوان فتمعن النظرفيه ليأتي خائفا" أو يستعمل آلية دفاعية مثل
مد اللسان والهرب
كما أنّها لا ترى ابن جارتنا ( فايزة) إلا وهو مبلول السروال ...والغريب أن ابن فايزة لا يعملها كثيرا" إلأا أن ذلك يصادف عندما يكون الدور على أم أمجد في شطف الدرج
وقد ضاقت فايزة ذرعا" بالولد الذي كثيرا" ما يضحك لأم أمجد وهو مبلول السروال ,فتأتي لتدق الباب على أمه :أن نظفي ابنك بلهجة المنّ ...
وأيضا" كثيرا" ما تصعق الأطفال بصوتها وخصوصا" أولاد سلوى ...فهم قرود ما شاء الله ماشاء الله !
والفضــــــــــــــــــول لا غير كان يحرقني لأعرف لماذا أم أمجد لا تردّ الزيارات ولا تدقّ الباب فجأة لاستعارة قدر مثلا" أو موقد صغير أو حتى خضار كما تفعل الجارات !
والذي لا يعرفني عندما أمعن لا يعرفني
فعندما أكتشف السبب أمعن كالبومة ...وكأني لم أتوقّع أن هذا هو السبب, فكان أن مارست هوايتي في الاستفزاز لأعرف السبب
في ليلة لم تكلّمني أمي يعدها ثلاثا" فقد أمسكت بوسواس من وساوسها الكثيرة وأخذت أتلفّع به أمام أمي وجارتنا فايزة
فعندما طال الوقت ونحن جالسين عندها ولم يبق في البلد موضوع عام ولم نفتحه ونتحدث به ...أخذوا يتحدثون كل عن نفسه وأخذت أم أمجد تتحدث بفخر ما بعده فخرعن وساوسها وهي من علي...
وعن قرفها من المشافي وقرفها من الأماكن العامة وغيره ومن بين الأحاديث:
والله اليوم تعبنا أنا وأمجد فقد كان اليوم يوم النظافة وانتبه أمجد إلى الثريات فقد مضى لي شهرين لم ألمع أي ثريا وقد كثر الغبار عليها
فكان أن أنزلنا الثريات وظللنا نمسح ونلمع حتى صارت الساعة الرابعة فوالله تعبنا كثيرا" قلت لأمجد دعك من مسح الجدران اليوم أنت وأروى ولننه الثريات وغدا نمسح الجدران
ومللت حديثها فأنهيت الحديث ...الله يعطيك العافية يا أم أمجد
ففركت يديها وقالت بفخر وهي تنظر إلى الثريات اللامعات:
الله يعافيك
وأخذوا يتحدثون عن الطعام فقالت بطلة قصتي :
والله حرمت علينا أن أكلنا لقمة واحدة من الأكل الجاهز وقهقهت ...أولادي يقرفون مثلي وقهقهت وكأنها تتباهى
لا والعجيب أن أمي والجارة يضحكون ويؤمّنون وكأنهم لا يأكلون الكبسة الجاهزة كل أسبوع ...تصبح أمي امرأة متحفظة جدا" عند أم أمجد فهي تصنع جدارا" بينها وبين الزائر بأحاديثها عن وساوسها وتقول دائما" :موسوسة ليس بيدي
!!!هل يعترف الإنسان بمرض نفسي ويعلنه ...
وجلست أخطط في نفسي مستمعة إلى حديثها :
-ذات مرة كنا في اللاذقية ولم نأخذ معنا ما يكفي من الأكل,وأحضر أبو أمجد يومها أكلا" جاهزا" فلم أضعه في فمي لا أنا ولا الأولاد وقد أكل أبو أمجد لوحده
فأبو أمجد صحيح نظامي جدا" ولكنه منذ سافر إلى الغربة اعتاد الأكل الجاهز ...لكن أولادي الحمد لله ليسوا مثله في هذه الناحية !
فقفزت أنا إلى الحديث بغباء لأقول :
الثلاثاء الماضي ذهبنا إلى( الشام )وكنا قد تناولنا الفطور فأنا أحب
الجزمز كثيرا" مع الفليفلة والزيتون الأخضر أضعهم كلهم على طبق خبز وآكلهم
وعندما رأينا الفول على أحد (البسطات )في الشام اشتهيناه وكأننا لم نتناول الفطور فطلبنا صحنا" لي وآخر لأمي وأكلناه ,
ويا خالة تعلمين كم منظر الفول المكشوف شهي !!,وأكملت على هذا النحو
فتارة ترفع أم أمجد حاجبيها ويعوج فمها بكل الاتجاهات ويرجّح في النهاية ...يال قرف الآخرين
وتارة يهبط حاجباها وتنصت لهول الحوادث التي يستحيل أن تحدث عندها
وبعد انتهائي من الحديث
استتب غباء لبرهة ,فقهقهتُ قهقهة عريضة لا تمت للمدنيّة بصلة ...ولمحت أمي فإذا بلون عيونها قد تغير ,وأصبح وجهها كهرماني اللون يتعجب للقصة المختلقة
أظنها كانت تقول : لماذا ابتلاني الله بفتاة كهذه
فتابعتُ قائلة"
ومرة أخي وصديقه في الجيش كانوا جوعانين جدا" فأحضروا بيضا" نيئا" وكانوا يخدمون في تدمر فوجدوا غطاء" صدئا" لعلبة (تانج) قديمة مرمي في الصحراء
فقلوا البيض عليه في الشمس ويقول أخي تلك كانت ألذّ أكلة بيض آكلها في حياتي !!
فعقّبت أم أمجد :
الحمدلله أمجد تخرج هذه السنة وسيسافر إلى السعودية ولن يخدم العلم وناجي يقول لي سأسافر منذ الآن وسنفكّهم إن شاء الله من الجيش نظرت إلى يميني وإذ بجارتنا فايزة تضحك في خلدها ...وأمي تمسح العرق عن وجهها الكهرماني لهول القصص المختلقة !
وعندما خرجنا ودّعنا فايزة عند الباب واستتب صمت لم أعهده من أمي بعد الزيارات ...وكأنها تعاقبني ..فقلت مدعية أن الأمور تمام:
الآن عرفت لماذا أم أمجد لا تزووووووور ....إنّها تقرف من الجميع وقهقهتُ ...فإذا بأمي متجهمة تجهما" مخيفا" :mad:
وأجابت : حــقا" ؟!...يا ربي خذني وخلصني من الحياة معكم ...ماذا ستقول علينا ...الحق ليس عليك بل على الذي يأخذك معه ...شيئ مخجل حقا"
وظلت أمي ثلاثة أيام تتكلم هكذا ...