لؤلؤة البحر
22-12-2006, 01:22 AM
لماذا يرفض التلميذ الذهاب الى المدرسة؟؟؟؟
هل تعلمون أن سلوك الطفل في الصف ونظرة المعلمة إليه وأسلوب معاملتها له يمكن ان تؤثر في عملية بناء شخصية الطفل ؟من هنا ضرورة الانتباه جيدا الى وضع طفلك في المدرسة لاسيما إذا أضحى بالنسبة إلى المعلمة طفلا مشاكسا.
إن تغير سلوك الطفل بشكل مفاجئ فهو بات يتلكأصباحاً في الذهاب إلى المدرسة,ويكون أول الخارجين من الصف عند انتهاء الدوام المدرسي على غير عادته .وفي أحد الأيام قال لأمه إن معلمته لاتحبه .ومنذ ذلك الوقت لم يعد يحب الذهاب إلى المدرسةكما كان يفعل في الماضي.فما الذي جعله يفكر بهذه الطريقة ومالذي حصل معه؟
1-معلمته لاتحبه:يشير خبراء التربية إلى عوامل عدة يمكن أن تدفع التلميذ إلى الاعتقاد بأن معلمته لاتحبه,وإلى تغيير سلوكه فيرفض الذهاب إلى المدرسة أو يتمارض بهدف البقاء في المنزل.
يختبر الطفل بين عمر الأربع والست سنوات ,العيش ضمن مجموعة من الأشخاص,فيجد نفسه في مواجهة مع ثلاثين طفلاً آخرين حيث يمكن مقارنته بهم .ربما كان الطفل يرفض أن يشاركه أحد اهتمام معلمته,أو لا يتقبل أن تهتم معلمته بطفل آخر أكثر هضامة منه.
في كثير من الأحيان,تجد المعلمة نفسها تفضل تلميذاً على آخر,على الرغم من أنه مطلوب منها عدم إظهار ذلك.لكن ,يبدو أن الطفل انتبه إلى اختلاف طريقة تعاطيها مع بعض الطلاب الآخرين الذين تقدرهم بشكل أو بآخر,ماجعله يطالب بحقه في الحصول على حصة من ذلك الاهتمام.
أحياناًيعتقد الطفل أن المعلمة لاتحبه إذا نهرته في الصف.لايستطيع الطفل في هذه المرحلة العمرية أن يفرق بين شخصه وما يفعله أي تصرفاته.
لهذا نراه يحكم على المعلمة لاتحبه إذا مثلاًتلقى عقاباً منها لم يفهم سببه الفعلي.وأحياناً كثيرة يقول الطفل إن معلمته لاتحبه إذا لم تشاهد رسمه أو أيعمل قام به.يفسر الخبراء هذه المسألة مشيرين إلى أن الطفل يحتاج في هذه المرحلة إلى أن يقدر الآخرون أعماله وقد يترجم قلة الاهتمام أو عدم الانتباه إلى مايفعله كدليل على عدم الحب.
إلا أنه في بعض الأحيان,يكون اعتقاده ناتجاًعن تصرف المعلمة ذاتها,لاسيما إذا كانت غير عادلة في تعاطيها مع طلاب صفها.مثلاً,عندما ترفض المعلمة أن تعطيه شيئاً ما,كان سبق لها أن أعطته لرفيقه في يوم سابق,سوف يقتنع فوراً بأن معلمته لاتحبه,مثل رفيقه الذي سمحت له بفعل مايريد.إن الأطفال حساسون جداً تجاه أي اختلاف في المعاملة.
كذلك,يمكن أن يكون الطفل قد وقع ضحية سوء معاملة من قبل معلمته,أحياناً يستبد بعض المعلمين بطفل معين,فيعتادون صب كامل غضبهم عليه,أو نهره بشكل منتظم وتأنيبه ومعاقبته دائماً.إنه تصرف استثنائي وغير عادي وجب التوقف عنده وحله بطريقة ملائمة وجذرية.
2-كيف يجب أن يكون رد فعل الأم؟من المهم جداًأن تتعاطي الأم مع مشكلة طفلها بشكل جدي وأن تظهر له اهتمامها وأنها موجودة لمساعدته.ويمكنها أن تتبع عدة خطوات ومنها:
-أن تستمع جيداًلما يقوله حتى ولو كان حديثه لايرتكز إلى شيئ واقعي .يحتاج الطفل,الذي يشعر بأي انزعاج أو عدم اطمئنان وراحة,إلى الاهتمام.يجب على الأهل أن يبادروا إلى إفهامه بأنه لن يكون وحيداً,وأنهم سوف يساعدونه ويقفون إلى جانبه.
-يجب على الأم أن تشرح لطفلها أن المعلمة عندما تنهره,تفعل ذلك بسبب تصرف ما قام به وليس بسبب شخصه هو,وأنها عندما عندما تنتقد أعماله أو توجه إليه أي ملاحظة,تفعل ذلك ربما لأنه لم يستمع جيداًلتعليماتها أو شرحها.
-يجب أيضاً إفهام الطفل أنه ليس في حاجة كثيراًإلى محبة معلمته,فهذه الأخيرة مرغمة على نقل المعلومات له وليس على حبه.إن كل مايحتاج إليه هو حبكِ أنتِ,يكفيه أن تكون أمه إلى جانبه وتحبه وتغدق عليه مشاعر الحنان حتى يشعر بالاطمئنان والسكينة.
-على الأم أن تشجع طفلها على العيش ضمن المجموعة من خلال دعوة أصدقاء صفه إلى المنزل .يجب أن يتعلم كيفية المشاركة وتقاسم الأشياء,وتحديد موقعه ضمن المجموعة.
-من الضروري أن تجري الأم بحثاًصغيراً حول المسألة.بأن تحاول أن تسأل أهل رفاقه في الصف,عن الأمر,للاستعلام ما إذا كان هناك أطفال آخرون يشعرون بالشيء ذاته.
-بأن تتحدث مع المعلمة إذ أن الحديث معها يكفي أحياناً لحل المشكلة.وأن تبقى الأم محافظة على دبلوماسيتها وأن تبتعد قدر الإمكان عن إثارة أي مشاحنة مع المعلمة أو إشعارها بأنها هي السبب.فبدلاً أن تقول الأم للمعلمة:"لماذا لاتحبين طفلي؟".تقول لها "أعتقد أن طفلي لايشعر بالارتياح في الصف...ما رأيك؟".سوف تفهم أن الطفل يعاني مشكلة ما,ربما لم تتمكن من ملاحظتها من قبل.
3-متى يجب نقل الطفل إلى صف آخر؟أحياناً كثيرة,تكون معاناة الطفل كبيرة فتظهر أعراضها على شكل كوابيس ليلية أو آلام في البطن.في هذه الحالة,وبعد أن تكون الأم قد جربت الحلول السابقة,من دون الحصول على أي نتيجة,يستحسن عندها تغيير صفه أو حتى المدرسة إذا تطلب الأمر ذلك.سوف يجد الطفل صعوبة في تقبل هذا التغيير لاسيما إذا تم في منتصف السنة الدراسية,من هنا ضرورة العمل على إفهامه أن مافعلته معلمتهالسابقة لم يكن امراً عادياً,وأن هذا الوضع سوف يتغير مع المعلمة الجديدة,وأن الذهاب إلى المدرسة الجديدة سوف يكون رائعاً.من المهم أيضاًإعلامه وإفهامه أنه ليس مسؤولاً بتاتاًعما حصل معه,وأن المشكلة تعني تلك المعلمة القديمة ولا تعنيه هو.
هل تعلمون أن سلوك الطفل في الصف ونظرة المعلمة إليه وأسلوب معاملتها له يمكن ان تؤثر في عملية بناء شخصية الطفل ؟من هنا ضرورة الانتباه جيدا الى وضع طفلك في المدرسة لاسيما إذا أضحى بالنسبة إلى المعلمة طفلا مشاكسا.
إن تغير سلوك الطفل بشكل مفاجئ فهو بات يتلكأصباحاً في الذهاب إلى المدرسة,ويكون أول الخارجين من الصف عند انتهاء الدوام المدرسي على غير عادته .وفي أحد الأيام قال لأمه إن معلمته لاتحبه .ومنذ ذلك الوقت لم يعد يحب الذهاب إلى المدرسةكما كان يفعل في الماضي.فما الذي جعله يفكر بهذه الطريقة ومالذي حصل معه؟
1-معلمته لاتحبه:يشير خبراء التربية إلى عوامل عدة يمكن أن تدفع التلميذ إلى الاعتقاد بأن معلمته لاتحبه,وإلى تغيير سلوكه فيرفض الذهاب إلى المدرسة أو يتمارض بهدف البقاء في المنزل.
يختبر الطفل بين عمر الأربع والست سنوات ,العيش ضمن مجموعة من الأشخاص,فيجد نفسه في مواجهة مع ثلاثين طفلاً آخرين حيث يمكن مقارنته بهم .ربما كان الطفل يرفض أن يشاركه أحد اهتمام معلمته,أو لا يتقبل أن تهتم معلمته بطفل آخر أكثر هضامة منه.
في كثير من الأحيان,تجد المعلمة نفسها تفضل تلميذاً على آخر,على الرغم من أنه مطلوب منها عدم إظهار ذلك.لكن ,يبدو أن الطفل انتبه إلى اختلاف طريقة تعاطيها مع بعض الطلاب الآخرين الذين تقدرهم بشكل أو بآخر,ماجعله يطالب بحقه في الحصول على حصة من ذلك الاهتمام.
أحياناًيعتقد الطفل أن المعلمة لاتحبه إذا نهرته في الصف.لايستطيع الطفل في هذه المرحلة العمرية أن يفرق بين شخصه وما يفعله أي تصرفاته.
لهذا نراه يحكم على المعلمة لاتحبه إذا مثلاًتلقى عقاباً منها لم يفهم سببه الفعلي.وأحياناً كثيرة يقول الطفل إن معلمته لاتحبه إذا لم تشاهد رسمه أو أيعمل قام به.يفسر الخبراء هذه المسألة مشيرين إلى أن الطفل يحتاج في هذه المرحلة إلى أن يقدر الآخرون أعماله وقد يترجم قلة الاهتمام أو عدم الانتباه إلى مايفعله كدليل على عدم الحب.
إلا أنه في بعض الأحيان,يكون اعتقاده ناتجاًعن تصرف المعلمة ذاتها,لاسيما إذا كانت غير عادلة في تعاطيها مع طلاب صفها.مثلاً,عندما ترفض المعلمة أن تعطيه شيئاً ما,كان سبق لها أن أعطته لرفيقه في يوم سابق,سوف يقتنع فوراً بأن معلمته لاتحبه,مثل رفيقه الذي سمحت له بفعل مايريد.إن الأطفال حساسون جداً تجاه أي اختلاف في المعاملة.
كذلك,يمكن أن يكون الطفل قد وقع ضحية سوء معاملة من قبل معلمته,أحياناً يستبد بعض المعلمين بطفل معين,فيعتادون صب كامل غضبهم عليه,أو نهره بشكل منتظم وتأنيبه ومعاقبته دائماً.إنه تصرف استثنائي وغير عادي وجب التوقف عنده وحله بطريقة ملائمة وجذرية.
2-كيف يجب أن يكون رد فعل الأم؟من المهم جداًأن تتعاطي الأم مع مشكلة طفلها بشكل جدي وأن تظهر له اهتمامها وأنها موجودة لمساعدته.ويمكنها أن تتبع عدة خطوات ومنها:
-أن تستمع جيداًلما يقوله حتى ولو كان حديثه لايرتكز إلى شيئ واقعي .يحتاج الطفل,الذي يشعر بأي انزعاج أو عدم اطمئنان وراحة,إلى الاهتمام.يجب على الأهل أن يبادروا إلى إفهامه بأنه لن يكون وحيداً,وأنهم سوف يساعدونه ويقفون إلى جانبه.
-يجب على الأم أن تشرح لطفلها أن المعلمة عندما تنهره,تفعل ذلك بسبب تصرف ما قام به وليس بسبب شخصه هو,وأنها عندما عندما تنتقد أعماله أو توجه إليه أي ملاحظة,تفعل ذلك ربما لأنه لم يستمع جيداًلتعليماتها أو شرحها.
-يجب أيضاً إفهام الطفل أنه ليس في حاجة كثيراًإلى محبة معلمته,فهذه الأخيرة مرغمة على نقل المعلومات له وليس على حبه.إن كل مايحتاج إليه هو حبكِ أنتِ,يكفيه أن تكون أمه إلى جانبه وتحبه وتغدق عليه مشاعر الحنان حتى يشعر بالاطمئنان والسكينة.
-على الأم أن تشجع طفلها على العيش ضمن المجموعة من خلال دعوة أصدقاء صفه إلى المنزل .يجب أن يتعلم كيفية المشاركة وتقاسم الأشياء,وتحديد موقعه ضمن المجموعة.
-من الضروري أن تجري الأم بحثاًصغيراً حول المسألة.بأن تحاول أن تسأل أهل رفاقه في الصف,عن الأمر,للاستعلام ما إذا كان هناك أطفال آخرون يشعرون بالشيء ذاته.
-بأن تتحدث مع المعلمة إذ أن الحديث معها يكفي أحياناً لحل المشكلة.وأن تبقى الأم محافظة على دبلوماسيتها وأن تبتعد قدر الإمكان عن إثارة أي مشاحنة مع المعلمة أو إشعارها بأنها هي السبب.فبدلاً أن تقول الأم للمعلمة:"لماذا لاتحبين طفلي؟".تقول لها "أعتقد أن طفلي لايشعر بالارتياح في الصف...ما رأيك؟".سوف تفهم أن الطفل يعاني مشكلة ما,ربما لم تتمكن من ملاحظتها من قبل.
3-متى يجب نقل الطفل إلى صف آخر؟أحياناً كثيرة,تكون معاناة الطفل كبيرة فتظهر أعراضها على شكل كوابيس ليلية أو آلام في البطن.في هذه الحالة,وبعد أن تكون الأم قد جربت الحلول السابقة,من دون الحصول على أي نتيجة,يستحسن عندها تغيير صفه أو حتى المدرسة إذا تطلب الأمر ذلك.سوف يجد الطفل صعوبة في تقبل هذا التغيير لاسيما إذا تم في منتصف السنة الدراسية,من هنا ضرورة العمل على إفهامه أن مافعلته معلمتهالسابقة لم يكن امراً عادياً,وأن هذا الوضع سوف يتغير مع المعلمة الجديدة,وأن الذهاب إلى المدرسة الجديدة سوف يكون رائعاً.من المهم أيضاًإعلامه وإفهامه أنه ليس مسؤولاً بتاتاًعما حصل معه,وأن المشكلة تعني تلك المعلمة القديمة ولا تعنيه هو.