رياض مالك
03-12-2006, 04:55 PM
إذا فقدنا الأمل والحلم بمستقبل مشرق !!! ابتعدنا عن حقيقتنا الخيرة ومثلنا العليا كل ما تراه عيوننا وتتلمسه أحاسيسنا وتبصره أفئدتنا يفقد الصواب , ويحبط الهمم ويحطم القوى الحالمة بغد أفضل ويبعد النفوس التائقة للحرية والنهوض بالمجتمع لإظهار حقيقتها الجلية ونقاء جوهرها وصفاء معدنها ...
فإننا مطالبون بالسعي الدؤوب لمجابهة الاستبداد ومحاربة العبودية وكسر القيود والانطلاق نحو آفاق المستقبل مهما بلغت التضحيات ولن نتوقف عن البذل والعطاء لأجل الحياة الحرة والكريمة ...
إن المستقبل الزاهر مرتبط بالحاضر المتوقد و بشعلة الأمل المصحوبة بالبحث والتنقيب والعمل الجاد لانجاز المهام الكبرى ورسم خطط الحياة المستقبلية الواعدة بخطى ثابتة وثقة عالية بمؤهلاتنا وقدرة عقولنا النيرة على الإبداع والخلق والتجدد , ومواكبة السير في الاتجاه الصحيح لبلوغ الأهداف الكبرى .
إن حياتنا مرتبطة بمعانقة الأحلام وغاياتنا وطموحاتنا تتحقق بالتفاؤل المتزامن بالعمل الجاد والمثمر, مستفيدين من موروثنا الثقافي على امتداد تاريخ أمتنا كمحرض للنفوس الأبية , وشاحذ للهمم العالية لنعطي الأمة ما تستحق دون كلل أو ملل مع الاستفادة من قدرة عقولنا على الاقتباس من تجارب الشعوب والتعاطي مع وسائل البحث وجمع المعلومات عبر وسائل الاتصال السريع وتخزين المعرفة والغوص في أعماق البحث العلمي لاستنباط ما يلائم حياتنا بعد غربلة تجارب الآخرين سعيا جادا للوصول إلى سن القوانين واستلهام التشريعات التي تتيح المجال أمامنا لإيجاد الطرق الديمقراطية في انبثاق السلطة وإدارة شؤون الدولة للحد من سيطرة الأنظمة الشمولية وهيمنتها على البلاد والعباد .
في تاريخنا القريب أحداث مرت وأفعال جرت تُدمي القلب وتوحش النفس وتُعمي الفؤاد وتغلق النوافذ أمام عيوننا كي لا تبصر النور ومع ذلك لا يحق لنا أن نفقد الأمل بل ننظر في الأفق البعيد إلى بصيص من النور يزداد ألـقـاً وسطوعا كلما اقتربنا من حقيقتنا وتعمقت ثقتنا بأنفسنا ...
فبعد حكم دام أربعمائة سنة للسلاطين العثمانيين ترنحت الأمة بحمل ثقيل من الفقر والقهر والإذلال والعبودية , لترتسم صورة الأمة السورية كيانات مقطعة الأوصال متعددة الاتجاهات تسودها الفوضى والتفكك والتشرذم ويخيم الظلام في فضائها الرحب , نتيجة الحرمان من تحصيل العلم واستثمار دماء رجالنا لخدمة أهداف الدولة العثمانية وتعظيم شأن البشوات وتوظيف كل الجهود والطاقات لإسعاد البكوات وملء خزائنهم بالذهب والمجوهرات والأوراق المالية مقابل عيش مهين , مع مصادرة الحريات وسحق أي تمرد وكتم الأفواه ومصادرة الحريات الشخصية وامتهان للكرامة , ومن ويل إلى ويل أشد , تطل علينا جحافل الاستعمار الغربي بشعارات التحرر ونشر الديمقراطية وحرية التعبير ظاهرها جميل وباطنها قبيح جميعها وعود كاذبة غايتها تقسيم البلاد بين فرنسا وبريطانيا لتكريس التجزئة والكيانية والتشرذم ووعد قاطع بمنح اليهود حق إقامة كيان مغتصِب فوق أرض فلسطين الحبيبة , تحقيقا لوعد بلفور وأحلام اليهود التوراتية في السيطرة على الوطن السوري لإقامة حدود إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وبعد صراع مرير وخسائر فادحة ينجلي المستعمر عن أرضنا ومع احتفالات الجلاء.
وعلى نغمات موسيقى النصر وأناشيد الحرية تتسلل عصابات اليهود المجرمة المدعومة والمدربة والمحمية من قوى الاستعمار لتعبر عن همجيتها وحقدها الدفين العائد إلى السبي البابلي فتقوم بسفك الدماء وقتل الأحياء وحرق الأشجار وهدم المنازل معبرة عن حقيقتها الشريرة...
بالعين المجردة نرى السرطان اليهودي يتورم وينمو فارضاً وجوده بإرادة الأمم المنتصرة بالحرب العالمية الثانية وضعف جسد الأمة.
ثم تتوالى الانقلابات العسكرية ويحتدم الصراع على السلطة وتتولى الأمم المتحدة رعاية وحضانة الكيان المصطنع بإصدار القرارات الدولية الداعمة لليهود إلى أن جاءت حرب الأيام الستة (1967) لتكشف عن مدى ضعفنا وعدم قدرتنا على صد العدوان والدفاع عن أرضنا وكرامتنا لنمنح اليهود هدية جديدة من الأراضي والمدن تمنح للأعداء فيغمرنا اليأس ويهيمن علينا الخوف ونرفع راية الاستسلام .
وبحجة التوازن الاستراتيجي تمنح الحكومات نفسها الحق بقصف أعمار الميزانيات ويترنح المواطن تحت الحمل الثقيل المفروض عليه ليعيش على الحرمان والحد الأدنى من كفاف العيش مسددا بذلك فاتورة الضرائب المتصاعدة وهكذا يستمر الضغط والحرمان لدفع المواطن للاستسلام والقبول بالأمر الواقع والعالم يتقدم ويزدهر ونحن نراوح في مكاننا وكأننا خارج الزمان ندّعي بأن الحقيقة إلى جانبنا ولم نحاول أن نكون إلى جانبها لقد أضعنا الحقيقة لعدم وقوفنا إلى جانبها وفقدنا مزايانا وتخلينا عن قيمنا ولولا بعض المحطات المضيئة والمشرفة لعجزنا عن النهوض وكما تقول الشاعرة روزيتي : (لكان خير لنا بل أفضل أن تنسى وتبتسم من إن تتذكر وتحزن ) ....
نعم إن المستقبل الواعد مرهون بعقد العزم على المضي معاً والوقوف معاً لتوحيد الصفوف وتفعيل كل قوانا الحية من أجل الوصول إلى الغايات الكبرى والأهداف الخيّرة , معتمدين على ذاتنا بالتحصيل العلمي و إنجاز التخصصات المتعددة بالجهد والكد والتعب وسهر الليالي
(( فما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ))
أشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أراقب وأشاهد وأسمع سعي شبابنا من الجنسين لامتلاك وسائل البحث الحديثة والتعمق بفهم مكنوناتها والتقدم المستمر للسيطرة على ما توصلت إليه الدول المتطورة والمتقدمة من تقنيات وعلوم مفيدة للبشرية وتحويلها إلى برامج عملية تدعم تقدمنا وازدهارنا ..
إن الحوار العقلاني الدائر يولّد حالة جديدة كفيلة بإرسال حزم النور في كافة الاتجاهات و يسمح للمواهب
بالظهور بشكل واضح وجلي ,, فينبلج فجراً جديداً وضّاءً ,يعم خيراً وجمالاً على البشرية جمعاء ..
وليس غريباً على أمةٍ عرفت كيف تؤثر في محيطها منذ أول حضارة مكتوبة في التاريخ على الألواح الطينية في (( سومر )) وأعجوبة الدنيا حدائق (( بابل )) المعلقة ممزوجة بشريعة(( حمو رابي )) وفتوحات (( آشور )) وتعاليم المسيح ورسالة محمد عليهما السلام وأكاليل العهدة العمرية التي نصّت على عدم مساكنة اليهود لمدينة السلام مدينة القدس ...
نعم ليس غريباً أن تنهض من جديد ,,, لأنها ترفض الوقوف متفرجة ومكتوفة الأيدي في صراع الأمم على البقاء ...
فالأمة التي صبغت البحر السوري بلونها الأرجواني قاصدةً التوسع خارج حدودها بنشر المعرفة وازدهار العمران لن ترض على نفسها الذل والاستسلام للأمر المفعول ...
هذه عيوننا ترى أساطيل الغدر تجوب بحارنا وجنود الشر الآتي يدنس تراب الوطن ويحرق زرعه ويحجب ضرعه ويعرض ثروته الدفينة للنهب والسلب فهل نصمت ؟؟؟
نعم لقد خطونا الخطوة الأولى وبدأنا المشوار الطويل ولن نتوقف عن المسير إلى العلا حتى تتحقق أمانينا ,, وستبقى دماؤنا فداءً لهذا الوطن الغالي ....
فإننا مطالبون بالسعي الدؤوب لمجابهة الاستبداد ومحاربة العبودية وكسر القيود والانطلاق نحو آفاق المستقبل مهما بلغت التضحيات ولن نتوقف عن البذل والعطاء لأجل الحياة الحرة والكريمة ...
إن المستقبل الزاهر مرتبط بالحاضر المتوقد و بشعلة الأمل المصحوبة بالبحث والتنقيب والعمل الجاد لانجاز المهام الكبرى ورسم خطط الحياة المستقبلية الواعدة بخطى ثابتة وثقة عالية بمؤهلاتنا وقدرة عقولنا النيرة على الإبداع والخلق والتجدد , ومواكبة السير في الاتجاه الصحيح لبلوغ الأهداف الكبرى .
إن حياتنا مرتبطة بمعانقة الأحلام وغاياتنا وطموحاتنا تتحقق بالتفاؤل المتزامن بالعمل الجاد والمثمر, مستفيدين من موروثنا الثقافي على امتداد تاريخ أمتنا كمحرض للنفوس الأبية , وشاحذ للهمم العالية لنعطي الأمة ما تستحق دون كلل أو ملل مع الاستفادة من قدرة عقولنا على الاقتباس من تجارب الشعوب والتعاطي مع وسائل البحث وجمع المعلومات عبر وسائل الاتصال السريع وتخزين المعرفة والغوص في أعماق البحث العلمي لاستنباط ما يلائم حياتنا بعد غربلة تجارب الآخرين سعيا جادا للوصول إلى سن القوانين واستلهام التشريعات التي تتيح المجال أمامنا لإيجاد الطرق الديمقراطية في انبثاق السلطة وإدارة شؤون الدولة للحد من سيطرة الأنظمة الشمولية وهيمنتها على البلاد والعباد .
في تاريخنا القريب أحداث مرت وأفعال جرت تُدمي القلب وتوحش النفس وتُعمي الفؤاد وتغلق النوافذ أمام عيوننا كي لا تبصر النور ومع ذلك لا يحق لنا أن نفقد الأمل بل ننظر في الأفق البعيد إلى بصيص من النور يزداد ألـقـاً وسطوعا كلما اقتربنا من حقيقتنا وتعمقت ثقتنا بأنفسنا ...
فبعد حكم دام أربعمائة سنة للسلاطين العثمانيين ترنحت الأمة بحمل ثقيل من الفقر والقهر والإذلال والعبودية , لترتسم صورة الأمة السورية كيانات مقطعة الأوصال متعددة الاتجاهات تسودها الفوضى والتفكك والتشرذم ويخيم الظلام في فضائها الرحب , نتيجة الحرمان من تحصيل العلم واستثمار دماء رجالنا لخدمة أهداف الدولة العثمانية وتعظيم شأن البشوات وتوظيف كل الجهود والطاقات لإسعاد البكوات وملء خزائنهم بالذهب والمجوهرات والأوراق المالية مقابل عيش مهين , مع مصادرة الحريات وسحق أي تمرد وكتم الأفواه ومصادرة الحريات الشخصية وامتهان للكرامة , ومن ويل إلى ويل أشد , تطل علينا جحافل الاستعمار الغربي بشعارات التحرر ونشر الديمقراطية وحرية التعبير ظاهرها جميل وباطنها قبيح جميعها وعود كاذبة غايتها تقسيم البلاد بين فرنسا وبريطانيا لتكريس التجزئة والكيانية والتشرذم ووعد قاطع بمنح اليهود حق إقامة كيان مغتصِب فوق أرض فلسطين الحبيبة , تحقيقا لوعد بلفور وأحلام اليهود التوراتية في السيطرة على الوطن السوري لإقامة حدود إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وبعد صراع مرير وخسائر فادحة ينجلي المستعمر عن أرضنا ومع احتفالات الجلاء.
وعلى نغمات موسيقى النصر وأناشيد الحرية تتسلل عصابات اليهود المجرمة المدعومة والمدربة والمحمية من قوى الاستعمار لتعبر عن همجيتها وحقدها الدفين العائد إلى السبي البابلي فتقوم بسفك الدماء وقتل الأحياء وحرق الأشجار وهدم المنازل معبرة عن حقيقتها الشريرة...
بالعين المجردة نرى السرطان اليهودي يتورم وينمو فارضاً وجوده بإرادة الأمم المنتصرة بالحرب العالمية الثانية وضعف جسد الأمة.
ثم تتوالى الانقلابات العسكرية ويحتدم الصراع على السلطة وتتولى الأمم المتحدة رعاية وحضانة الكيان المصطنع بإصدار القرارات الدولية الداعمة لليهود إلى أن جاءت حرب الأيام الستة (1967) لتكشف عن مدى ضعفنا وعدم قدرتنا على صد العدوان والدفاع عن أرضنا وكرامتنا لنمنح اليهود هدية جديدة من الأراضي والمدن تمنح للأعداء فيغمرنا اليأس ويهيمن علينا الخوف ونرفع راية الاستسلام .
وبحجة التوازن الاستراتيجي تمنح الحكومات نفسها الحق بقصف أعمار الميزانيات ويترنح المواطن تحت الحمل الثقيل المفروض عليه ليعيش على الحرمان والحد الأدنى من كفاف العيش مسددا بذلك فاتورة الضرائب المتصاعدة وهكذا يستمر الضغط والحرمان لدفع المواطن للاستسلام والقبول بالأمر الواقع والعالم يتقدم ويزدهر ونحن نراوح في مكاننا وكأننا خارج الزمان ندّعي بأن الحقيقة إلى جانبنا ولم نحاول أن نكون إلى جانبها لقد أضعنا الحقيقة لعدم وقوفنا إلى جانبها وفقدنا مزايانا وتخلينا عن قيمنا ولولا بعض المحطات المضيئة والمشرفة لعجزنا عن النهوض وكما تقول الشاعرة روزيتي : (لكان خير لنا بل أفضل أن تنسى وتبتسم من إن تتذكر وتحزن ) ....
نعم إن المستقبل الواعد مرهون بعقد العزم على المضي معاً والوقوف معاً لتوحيد الصفوف وتفعيل كل قوانا الحية من أجل الوصول إلى الغايات الكبرى والأهداف الخيّرة , معتمدين على ذاتنا بالتحصيل العلمي و إنجاز التخصصات المتعددة بالجهد والكد والتعب وسهر الليالي
(( فما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ))
أشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أراقب وأشاهد وأسمع سعي شبابنا من الجنسين لامتلاك وسائل البحث الحديثة والتعمق بفهم مكنوناتها والتقدم المستمر للسيطرة على ما توصلت إليه الدول المتطورة والمتقدمة من تقنيات وعلوم مفيدة للبشرية وتحويلها إلى برامج عملية تدعم تقدمنا وازدهارنا ..
إن الحوار العقلاني الدائر يولّد حالة جديدة كفيلة بإرسال حزم النور في كافة الاتجاهات و يسمح للمواهب
بالظهور بشكل واضح وجلي ,, فينبلج فجراً جديداً وضّاءً ,يعم خيراً وجمالاً على البشرية جمعاء ..
وليس غريباً على أمةٍ عرفت كيف تؤثر في محيطها منذ أول حضارة مكتوبة في التاريخ على الألواح الطينية في (( سومر )) وأعجوبة الدنيا حدائق (( بابل )) المعلقة ممزوجة بشريعة(( حمو رابي )) وفتوحات (( آشور )) وتعاليم المسيح ورسالة محمد عليهما السلام وأكاليل العهدة العمرية التي نصّت على عدم مساكنة اليهود لمدينة السلام مدينة القدس ...
نعم ليس غريباً أن تنهض من جديد ,,, لأنها ترفض الوقوف متفرجة ومكتوفة الأيدي في صراع الأمم على البقاء ...
فالأمة التي صبغت البحر السوري بلونها الأرجواني قاصدةً التوسع خارج حدودها بنشر المعرفة وازدهار العمران لن ترض على نفسها الذل والاستسلام للأمر المفعول ...
هذه عيوننا ترى أساطيل الغدر تجوب بحارنا وجنود الشر الآتي يدنس تراب الوطن ويحرق زرعه ويحجب ضرعه ويعرض ثروته الدفينة للنهب والسلب فهل نصمت ؟؟؟
نعم لقد خطونا الخطوة الأولى وبدأنا المشوار الطويل ولن نتوقف عن المسير إلى العلا حتى تتحقق أمانينا ,, وستبقى دماؤنا فداءً لهذا الوطن الغالي ....