ماسة الابداع
01-12-2006, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت ان أقدم لكم أخواتي هذا الموضوع طلباَ للفائدة والنصح لكل فتياتنا وبناتنا الأحباء
بتمنى من الجميع المناقشة والمقارنة بما تنصحه الأم اليوم وما تسعى إليه وماكانت
الأم تنصحه لابنتها قديما ومانتج عن التربية لها الآن وقديماَ ولنقدم الحلول لمشاكل جيلنا
وهاكم النصائح التي نتمنى سماعها والاقتداء بها:
عن عبد الملك بن عميرقال:لما زوج عوف بن ملحم الشيباني ابنته أم إياس بن الحارث بم عمرو الكندي فجهزت و حضرت لتحمل إليه, دخلت عليها أمها أمامة لتوصيها فقالت: يا بنية إن الوصية لو تركت لفضل في الأدب أو مكرمة في الحسب لتوكت ذلك منك و لزويتها عنك و لكنها تذكرة للغافل و معونة للعاقل أي بنية لو ايتغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها و شدة حاجتها إليه لكنت أغنى الناس عنه إلا أنهن خلقن للرجال كما لهن خلق الرجال .
أي بنية إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجت وإلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه
أصبح بملكه عليك مليكاَ . فكوني له أمةَ يكن لك عبداَ , احفظي له خصالاَ عشراَ تكن لك دركاَ و ذكراَ
أماالأولى والثانية : فالصحبة له بالقناعة , والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة , فإن في القناعة راحة للقلب
وفي حسن السمع والطاعة رضى الرب.
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع أنفه والتعاهد لموضع عينه, فلا تقع عينه على شيئ قبيح ولا يشم أنفه
منك إلا أطيب ريح إن الكحل أحسن الحسن الموجود, والماء أطيب الطيب المفقود.
وأما الخامسة والسادسة : فالتعاهد لموضع طعامه , والتفقد عند حين منامه فإن حرارة الجوع ملهبة , وإن تنغيص
النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالإرعاء على حشمه وعياله والاحتفاظ بماله , فإن أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير
والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراَ ولا تعصي له في حال أمراَ, فإنك إن أفشيت له سره, لم تأمني غدره
وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
ثم اتقي – يابنية – الفرح لديه , إذا كان ترحاَ , والاكتئاب إذا كان فرحاَ , فإن الخصلة الأولى من التقصير
والثانية من التكدير , و كوني أشد مايكون لك إكراماَ ,أشد ماتكونين له إعظاماَ , وأشد ماتكونين له موافقة أطول
ما تكونين له مرافقة.
واعلمي – يابنية – أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك , وهواه على هواك ,
فيما أحببت وكرهت , والله يخيرلك ويحفظك , فحملت إليه فعظم موقفها منه , فولدت له الملوك الذين ملكوبعده .
انتظر الردود منكم أخواني أعضاء منتدانا الكريم
أختكم ماسة الابداع
أحببت ان أقدم لكم أخواتي هذا الموضوع طلباَ للفائدة والنصح لكل فتياتنا وبناتنا الأحباء
بتمنى من الجميع المناقشة والمقارنة بما تنصحه الأم اليوم وما تسعى إليه وماكانت
الأم تنصحه لابنتها قديما ومانتج عن التربية لها الآن وقديماَ ولنقدم الحلول لمشاكل جيلنا
وهاكم النصائح التي نتمنى سماعها والاقتداء بها:
عن عبد الملك بن عميرقال:لما زوج عوف بن ملحم الشيباني ابنته أم إياس بن الحارث بم عمرو الكندي فجهزت و حضرت لتحمل إليه, دخلت عليها أمها أمامة لتوصيها فقالت: يا بنية إن الوصية لو تركت لفضل في الأدب أو مكرمة في الحسب لتوكت ذلك منك و لزويتها عنك و لكنها تذكرة للغافل و معونة للعاقل أي بنية لو ايتغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها و شدة حاجتها إليه لكنت أغنى الناس عنه إلا أنهن خلقن للرجال كما لهن خلق الرجال .
أي بنية إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجت وإلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه
أصبح بملكه عليك مليكاَ . فكوني له أمةَ يكن لك عبداَ , احفظي له خصالاَ عشراَ تكن لك دركاَ و ذكراَ
أماالأولى والثانية : فالصحبة له بالقناعة , والمعاشرة له بحسن السمع والطاعة , فإن في القناعة راحة للقلب
وفي حسن السمع والطاعة رضى الرب.
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع أنفه والتعاهد لموضع عينه, فلا تقع عينه على شيئ قبيح ولا يشم أنفه
منك إلا أطيب ريح إن الكحل أحسن الحسن الموجود, والماء أطيب الطيب المفقود.
وأما الخامسة والسادسة : فالتعاهد لموضع طعامه , والتفقد عند حين منامه فإن حرارة الجوع ملهبة , وإن تنغيص
النوم مغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالإرعاء على حشمه وعياله والاحتفاظ بماله , فإن أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير
والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سراَ ولا تعصي له في حال أمراَ, فإنك إن أفشيت له سره, لم تأمني غدره
وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
ثم اتقي – يابنية – الفرح لديه , إذا كان ترحاَ , والاكتئاب إذا كان فرحاَ , فإن الخصلة الأولى من التقصير
والثانية من التكدير , و كوني أشد مايكون لك إكراماَ ,أشد ماتكونين له إعظاماَ , وأشد ماتكونين له موافقة أطول
ما تكونين له مرافقة.
واعلمي – يابنية – أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك , وهواه على هواك ,
فيما أحببت وكرهت , والله يخيرلك ويحفظك , فحملت إليه فعظم موقفها منه , فولدت له الملوك الذين ملكوبعده .
انتظر الردود منكم أخواني أعضاء منتدانا الكريم
أختكم ماسة الابداع