رياض مالك
19-09-2006, 04:49 PM
رسالة مفتوحة إلى غصن الحياء
شمرت عن ساعدي وتنكبت سلاحي وخرجت إلى الحقل واضعا يدي على المحراث .. سمرت نظري إلى الأفق البعيد وبينما انا أجوب الحقل جيأةً وذهابا توقفت قليلاً ونفضت الغبار وعدت وراء الشاة متأبطاً عزائمي ومستجمعاً قواي لأواجه غصن الحياء وأرى أين نريد أن تأخذنا .......
لم أخشى مواجهة الصعاب بل تستهويني الدروب الصعبة والطرق الوعرة لابسبب الشعور بأني الأقوى فقد أثبتت التجارب واختبارات الحياة أن المرأة هي الأقوى وليدها الفرصة لحاة أطول وغاباً تتاح لها الفرصة لتحيا من عشرة إلى خمسة عشرة سنة بعد أن يغيب الموت زوجها , ولكن هناك اختلاف في البنية بين الرجل والمرأة فالرجل شمسي الطباع حاد الملامح كما الشمس تشرق كل يوم من نفس المكان وتغرب من نفس المكان بنظام حاد ودقيق ,,,
أما المرأة فهي قمرية الطباع مزاجية متبدلة الطباع كما القمر كل ليلة يطل علين من مكان مختلف عن اللذي قبله يبدأ هلالاً ثم يكتمل بدراً ثم ينعطف في اتجاه آخر ليعود هلالاً من جديد ثم يختفي ويطل علينا مجدداً فدورة المرأة كما دورة القمر تكتمل بهاءً ودلالاً في اكتمال دورتها كما البدر ولكي لا أطيل أجيب عن تساؤلاتك باختصار (( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )) وليس بالصراخ والتزمت أما إثبات الذات وبروز الشخصية أمام الأصدقاء فهو مطلب انساني للمرأة والرجل لا يمكن اثبات الرجولة بارتكاب المحرمات ولا بفرض الرأي دون نقاش ولا بإلغاء الآخر بل بالاعتراف بالآخرين واحترام آرائهم وتصحيح معلوماتنا الخاطئة يتم بحسن الإصغاء والتمييز بين الصح والخطأ ,,,, أما عن فظاعة اللسان (( لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )) ومن برع في اهانة الناس سقط على جانب الطريق ...
أما من رغب بإقاع الفتيات بسحر كلماته فإنما يفضي ويعبر عن نقصٍ لديه والمرأة المحصنة والمعدة لمواجهة الحياة لا يمكن الإيقاع بها والرجل الشريف لا يرضى بالتلاعب بمشاعر بعواطف الفتيات والإيقاع بهنّ .....
الرجل كريم وشهم بطبيعته فعند الطلب يلبي إن كان يملك الاستطاعة ولا يحق لنا تصيد أخطاء الغير للنفوذ إلى مآربنا والرجل الواثق من نفسه لا يخاف ولا يأبه لمواجهة الرجال ...
اجزم بأن الرجل يستطيع اتخاذ القرارات الهامة في الوقت المناسب ولا يسمح بالعواطف أن تتلاعب به ويتحمل المسؤوالية بكفاءة عالية وجدارة بالغة ... أما صفات تحمل المسؤولية والقوة ورباطة الجأش والشجاعة والحكمة والوافاء بالعهد والتقيد بالمواعيد في كل الظروف هي صفاتٌ إنسانية مشتركة وهي تكامل الحيات ورمز التعاون لاستمرار الحياة والصراع من أجل الأفضل والأكمل وبعد ....
ألا يحق للرجال التباهي بالتفاني والسعي الحثيث لإسعاد المرأة المكافحة والجادة فيما تجود بها نفسها الخيرة المعطاءة لبناء الرجال الأشداء لتستقيم الحياة بتناغم الشمس والقمر فتحلو الحياة ويطيب السهر فنودع التعب مع دغشة الغياب ونستريح بجانب من جعلها الله لنا سكناً بمودة ورحمة فتهدأ النفس وتستعد ليوم عمل جديد بعد أن نودع خيوط النور القمرية الهادئة ونستقبل أشعة الشمس الوضّاءة سيراً نحو الأهداف الكبرى
شمرت عن ساعدي وتنكبت سلاحي وخرجت إلى الحقل واضعا يدي على المحراث .. سمرت نظري إلى الأفق البعيد وبينما انا أجوب الحقل جيأةً وذهابا توقفت قليلاً ونفضت الغبار وعدت وراء الشاة متأبطاً عزائمي ومستجمعاً قواي لأواجه غصن الحياء وأرى أين نريد أن تأخذنا .......
لم أخشى مواجهة الصعاب بل تستهويني الدروب الصعبة والطرق الوعرة لابسبب الشعور بأني الأقوى فقد أثبتت التجارب واختبارات الحياة أن المرأة هي الأقوى وليدها الفرصة لحاة أطول وغاباً تتاح لها الفرصة لتحيا من عشرة إلى خمسة عشرة سنة بعد أن يغيب الموت زوجها , ولكن هناك اختلاف في البنية بين الرجل والمرأة فالرجل شمسي الطباع حاد الملامح كما الشمس تشرق كل يوم من نفس المكان وتغرب من نفس المكان بنظام حاد ودقيق ,,,
أما المرأة فهي قمرية الطباع مزاجية متبدلة الطباع كما القمر كل ليلة يطل علين من مكان مختلف عن اللذي قبله يبدأ هلالاً ثم يكتمل بدراً ثم ينعطف في اتجاه آخر ليعود هلالاً من جديد ثم يختفي ويطل علينا مجدداً فدورة المرأة كما دورة القمر تكتمل بهاءً ودلالاً في اكتمال دورتها كما البدر ولكي لا أطيل أجيب عن تساؤلاتك باختصار (( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )) وليس بالصراخ والتزمت أما إثبات الذات وبروز الشخصية أمام الأصدقاء فهو مطلب انساني للمرأة والرجل لا يمكن اثبات الرجولة بارتكاب المحرمات ولا بفرض الرأي دون نقاش ولا بإلغاء الآخر بل بالاعتراف بالآخرين واحترام آرائهم وتصحيح معلوماتنا الخاطئة يتم بحسن الإصغاء والتمييز بين الصح والخطأ ,,,, أما عن فظاعة اللسان (( لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )) ومن برع في اهانة الناس سقط على جانب الطريق ...
أما من رغب بإقاع الفتيات بسحر كلماته فإنما يفضي ويعبر عن نقصٍ لديه والمرأة المحصنة والمعدة لمواجهة الحياة لا يمكن الإيقاع بها والرجل الشريف لا يرضى بالتلاعب بمشاعر بعواطف الفتيات والإيقاع بهنّ .....
الرجل كريم وشهم بطبيعته فعند الطلب يلبي إن كان يملك الاستطاعة ولا يحق لنا تصيد أخطاء الغير للنفوذ إلى مآربنا والرجل الواثق من نفسه لا يخاف ولا يأبه لمواجهة الرجال ...
اجزم بأن الرجل يستطيع اتخاذ القرارات الهامة في الوقت المناسب ولا يسمح بالعواطف أن تتلاعب به ويتحمل المسؤوالية بكفاءة عالية وجدارة بالغة ... أما صفات تحمل المسؤولية والقوة ورباطة الجأش والشجاعة والحكمة والوافاء بالعهد والتقيد بالمواعيد في كل الظروف هي صفاتٌ إنسانية مشتركة وهي تكامل الحيات ورمز التعاون لاستمرار الحياة والصراع من أجل الأفضل والأكمل وبعد ....
ألا يحق للرجال التباهي بالتفاني والسعي الحثيث لإسعاد المرأة المكافحة والجادة فيما تجود بها نفسها الخيرة المعطاءة لبناء الرجال الأشداء لتستقيم الحياة بتناغم الشمس والقمر فتحلو الحياة ويطيب السهر فنودع التعب مع دغشة الغياب ونستريح بجانب من جعلها الله لنا سكناً بمودة ورحمة فتهدأ النفس وتستعد ليوم عمل جديد بعد أن نودع خيوط النور القمرية الهادئة ونستقبل أشعة الشمس الوضّاءة سيراً نحو الأهداف الكبرى