رياض مالك
22-07-2006, 06:24 PM
ملامح عصرية يهودية
كل يهودي متهم بالإجرام حتى تثبت براءته
لا تمييز عندي بين يهودي وصهيوني فكلاهما وجهان لعملة واحدة صكت بأمر التعاليم الدينية المغلقة
لن أتعمق في أغوار التاريخ اليهودي وصفاتهم فكل فرد منا لديه بعضاً منها وما أتقدم به ليس بحثاً إنما قراءة متنقلة في الملامح المشتركة لبعض قادتهم في العصر الحديث
رئيس المؤتمر اليهودي المنعقد في بال (بازل ) السويسرية 1898 م أسفر عن قرار بإقامة كيان مصطنع في فلسطين وإحلال هجرات متحجرة متناثرة في أصقاع العالم محل شعب آمن في أرضه مستند على وعد الرب إله يهوا الذي يخصّهم وحدهم ولا علاقة للبشرية به .
وعلى ضوء القرار بدؤوا بإعداد العصابات الهمجية المسلحة مثل الهاجانا .... وغيرها مهمتها الإبادة والحرق والسلب والنهب وكل الشرور مستهدفين البشر والشجر والحيوان والعمران تبيد تقتل تدمر كل ما ومن يعترض طريقها أو يعيق وصولها لأهدافها المنحطة ....؟
58 سنة واليهود يعيثون فساداً في بلادنا يهجرون ويقتلون بدماء باردة ووحشية لا مثيل لها واليوم تزداد بشاعتهم بتطور آلات الفتك والدمار و و ورغم ذلك صامدون وصدق الرسول الكريم حيث قال (( لا هجرة بعد الفتح بل جهاد )) واليوم لا هجرة من أرضنا بل جهاد أو الشهادة .
سألقي نظرة على من يسموا برؤساء الحكومات المتعاقبة وهم ليسوا برؤساء دولة لأن لا دولة لهم بل كنيس يهودي وهم له رؤساء فلا دولة بلا حدود
العلة أن وسائل الإعلام عندنا تنتظر الانتخابات وبعدها تطلق الصفات على رئيس الكنيس المنتخب فهذا متغطرس وذاك معتدل والآخر متعجرف وفلان بلدوزر وهذا صاحب القبضة الفولاذية وذاك يقطر سماً والجميع في عرفي يحملون صفات مشتركة متأصلة مشبعة بكراهية الشعوب ويمارسون سادية نادرة في التعذيب والإرهاب ويطيب لهم تكسير عظام البشر واقتلاع الأشجار وينظرون إلينا كمغتصبين لحقوقهم ويمارسون كل وسائل الضغط والدمار المدعومة بالإرهاب الدولي المتمثـل بحكومة بوش وأركانها من اليمين المتصهين من رايس .... إلى تشيني ... إلى رامسفيلد .... إلى بولتن ....ومن يدور في فلكهم ساعين ومسخرين مكنتهم الحربية الجبارة لدفننا تحت التراب لأن السوري الجيد هو السوري الميت من وجهة نظرهم ووجوده يتعارض مع طموحهم وأحلامهم بتنفيذ وعد إلههم الخاص يهوا
وإقامة دولة إسرائيل الكبرى الدولة المزعومة بحدودها الموعودة (( حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل )) وهو شعار معلق في الكنيست الإسرائيلي
من بن غوريون إلى أولمرت مروراً بقوافل المجرمين مائير وشامير وبيغن ورابين ونتن وشارون ماذا جنينا ؟؟؟؟ من أعمالهم إلا الدمار ومئات الألوف من الشهداء والجرحى والمعوقين فالجميع يتسابق ليخلَّد في سجلهم بأن الأشد فتكاً بكسر عظامنا والأكثر فتكاً بأرواحنا وكم كانت الإهانات بالغة بمحاولتهم فرض الذل والاستسلام علينا فهل نرضى بالذل والهوان ؟
(( نحن أمة لا ترض القبر مكاناً لها تحت الشمس )) يقيني بأن المواجهة فرضت علينا من قبل أمريكا وأوربا التي حاولت وما زالت تحاول الخلاص من بقاياهم ومن شرورهم لتزرعهم بيننا أشواكاً في حقولنا الخضراء
جاءت بهم توراتهم وتلمودهم ومزامير داوود والنوادي الليلية والجمعيات السرية التي أحسنوا تزيينها بشعارات محببة كالحرية والعدالة والمساواة ولا خيار أمامنا إلا التصدي والمواجهة بحزم وقوة وجلاد وصبر على الآلام كي لا نتحول إلى عبيد
لنجند كل قوانا وجهودنا وطاقاتنا لهزيمتهم وطردهم من بلادنا إلى حيث جاؤوا أو إلى الجحيم لا فرق لدينا
ويل للذين ينتظرون قرارات الأمم المتحدة أو مجلس الأمن لأنها لا تمثل إرادة الشعوب التائقة للحرية بل تمثل إرادة الأمم المنتصرة في الحروب وما القوات الدولية المنتشرة في الجنوب اللبناني إلا شهود زور على ما يجري ما عدا بعض الأصوات القليلة التي سرعان ما تُلجم وتُكتم وتُبعد
اجتمع مجلس الأمن للمرة الأولى واجتمع للمرة الثانية ولم نسمع إلا كلمات لا تغني ولا تُسمن من جوع عجز عن إصدار أي قرار والأشد غرابة إن ما صدر عنه لوم للضحية وتبرير للجاني لقد لام المقاومة الوطنية وأعطى الحق للمعتدي وبرر أفعاله المجرمة والجبانة وفسح له المجال تحت شعار حق الدفاع عن النفس بالتكشير عن أنيابه وإظهار حقيقته السوداء المتلذذة بمص دماء الشعوب
أذكركم بالرسالة الموجهة من أولمرت إلى عنان بأن العدوان لن يتوقف حتى كسر حزب الله ونزع سلاحه والحزب صورة عن المقاومة الوطنية وهي فخرنا وعزنا بل العمود الفقري فهل نقبل بالعجز والشلل والاستسلام اُجزم بأننا لا نرض إلا بوقفات العز والشموخ ونفوسنا الأبية تنتصب قاماتٌ عملاقة وجباهٌ مرفوعة
اعلموا يقيناً أن الأمم المتحدة أو الجامعة العربية ممثلة بوزراء الخارجية أو حتى لو عقدت القمة العربية بكافة حكامها لن تخرجنا من محنتنا ولن تستل سيوفها وتدافع عن كرامتنا فواقع العالم العربي مؤلم ومحزن بسبب تباين المواقف وتشتت قواه فالكيانية هي السائدة والكل خائف من الكل ومن تهديد أمريكا فالانقسام هو السائد ولا مخرج لنا إلا بالإعداد والبناء المادي النفسي لكل من يقدر على حمل السلاح لمقاومة قوى العدوان والشر والذود عن كرامة الأوطان (( فالقوة هي القول الفصل في مصير الأمم وثباتها في حركة التاريخ )) فإلى كل السوريين التائقين للنصر العاملين لخير الأمة انتفضوا على الواقع المؤلم وعبروا عن حقيقتكم إن أهلنا في الكيان اللبناني يتعرضون لمحنة كسر عظم من آلة الحرب والدمار والفتك اليهودية المدعومة من قوة وحيدة وجبارة تتحكم وتسعى للسيطرة على العالم بكل الوسائل ومسح تاريخنا وانجازاتنا الحضارية عبر كل الأجيال لتحل ثقافة رعاة البقر مكان موروثنا الثقافي و رسالاتنا الإنسانية للعالم أجمع
الوطن يئن والمطلوب منا كبير لكننا قادرون على تحقيقه وهو دعم الصمود والتحدي لآلة الحرب والدمار كي ينبلج فجر يوم جديد نعبر فيه عن سمو نفوسنا وعزة شرفنا و عظمة وجداننا ..... وهل أجمل وأرق على السمع من بشرى زفها زعيم المقاومة وهي إصابة البارجة اليهودية الرابضة في بحرنا السوري قبالة بيروت تصب جام غضبها ونيران مدافعها وحمم صواريخها الموجهة لصدر بيروت الصامدة بيروت الغالية على القلوب
لنوجه ضرباتنا الموجعة لشُذاذ الآفاق أشرار العالم ناقضي العهود مخليي المواثيق مشعليي الحروب مثيري الفتنة برابرة العالم المتحضر والنصر آت آت بإذن الله
حمى الله أمتنا من غدر بني صهيون والمجد لنا والخلود لرسالتنا
أبو سومر
كل يهودي متهم بالإجرام حتى تثبت براءته
لا تمييز عندي بين يهودي وصهيوني فكلاهما وجهان لعملة واحدة صكت بأمر التعاليم الدينية المغلقة
لن أتعمق في أغوار التاريخ اليهودي وصفاتهم فكل فرد منا لديه بعضاً منها وما أتقدم به ليس بحثاً إنما قراءة متنقلة في الملامح المشتركة لبعض قادتهم في العصر الحديث
رئيس المؤتمر اليهودي المنعقد في بال (بازل ) السويسرية 1898 م أسفر عن قرار بإقامة كيان مصطنع في فلسطين وإحلال هجرات متحجرة متناثرة في أصقاع العالم محل شعب آمن في أرضه مستند على وعد الرب إله يهوا الذي يخصّهم وحدهم ولا علاقة للبشرية به .
وعلى ضوء القرار بدؤوا بإعداد العصابات الهمجية المسلحة مثل الهاجانا .... وغيرها مهمتها الإبادة والحرق والسلب والنهب وكل الشرور مستهدفين البشر والشجر والحيوان والعمران تبيد تقتل تدمر كل ما ومن يعترض طريقها أو يعيق وصولها لأهدافها المنحطة ....؟
58 سنة واليهود يعيثون فساداً في بلادنا يهجرون ويقتلون بدماء باردة ووحشية لا مثيل لها واليوم تزداد بشاعتهم بتطور آلات الفتك والدمار و و ورغم ذلك صامدون وصدق الرسول الكريم حيث قال (( لا هجرة بعد الفتح بل جهاد )) واليوم لا هجرة من أرضنا بل جهاد أو الشهادة .
سألقي نظرة على من يسموا برؤساء الحكومات المتعاقبة وهم ليسوا برؤساء دولة لأن لا دولة لهم بل كنيس يهودي وهم له رؤساء فلا دولة بلا حدود
العلة أن وسائل الإعلام عندنا تنتظر الانتخابات وبعدها تطلق الصفات على رئيس الكنيس المنتخب فهذا متغطرس وذاك معتدل والآخر متعجرف وفلان بلدوزر وهذا صاحب القبضة الفولاذية وذاك يقطر سماً والجميع في عرفي يحملون صفات مشتركة متأصلة مشبعة بكراهية الشعوب ويمارسون سادية نادرة في التعذيب والإرهاب ويطيب لهم تكسير عظام البشر واقتلاع الأشجار وينظرون إلينا كمغتصبين لحقوقهم ويمارسون كل وسائل الضغط والدمار المدعومة بالإرهاب الدولي المتمثـل بحكومة بوش وأركانها من اليمين المتصهين من رايس .... إلى تشيني ... إلى رامسفيلد .... إلى بولتن ....ومن يدور في فلكهم ساعين ومسخرين مكنتهم الحربية الجبارة لدفننا تحت التراب لأن السوري الجيد هو السوري الميت من وجهة نظرهم ووجوده يتعارض مع طموحهم وأحلامهم بتنفيذ وعد إلههم الخاص يهوا
وإقامة دولة إسرائيل الكبرى الدولة المزعومة بحدودها الموعودة (( حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل )) وهو شعار معلق في الكنيست الإسرائيلي
من بن غوريون إلى أولمرت مروراً بقوافل المجرمين مائير وشامير وبيغن ورابين ونتن وشارون ماذا جنينا ؟؟؟؟ من أعمالهم إلا الدمار ومئات الألوف من الشهداء والجرحى والمعوقين فالجميع يتسابق ليخلَّد في سجلهم بأن الأشد فتكاً بكسر عظامنا والأكثر فتكاً بأرواحنا وكم كانت الإهانات بالغة بمحاولتهم فرض الذل والاستسلام علينا فهل نرضى بالذل والهوان ؟
(( نحن أمة لا ترض القبر مكاناً لها تحت الشمس )) يقيني بأن المواجهة فرضت علينا من قبل أمريكا وأوربا التي حاولت وما زالت تحاول الخلاص من بقاياهم ومن شرورهم لتزرعهم بيننا أشواكاً في حقولنا الخضراء
جاءت بهم توراتهم وتلمودهم ومزامير داوود والنوادي الليلية والجمعيات السرية التي أحسنوا تزيينها بشعارات محببة كالحرية والعدالة والمساواة ولا خيار أمامنا إلا التصدي والمواجهة بحزم وقوة وجلاد وصبر على الآلام كي لا نتحول إلى عبيد
لنجند كل قوانا وجهودنا وطاقاتنا لهزيمتهم وطردهم من بلادنا إلى حيث جاؤوا أو إلى الجحيم لا فرق لدينا
ويل للذين ينتظرون قرارات الأمم المتحدة أو مجلس الأمن لأنها لا تمثل إرادة الشعوب التائقة للحرية بل تمثل إرادة الأمم المنتصرة في الحروب وما القوات الدولية المنتشرة في الجنوب اللبناني إلا شهود زور على ما يجري ما عدا بعض الأصوات القليلة التي سرعان ما تُلجم وتُكتم وتُبعد
اجتمع مجلس الأمن للمرة الأولى واجتمع للمرة الثانية ولم نسمع إلا كلمات لا تغني ولا تُسمن من جوع عجز عن إصدار أي قرار والأشد غرابة إن ما صدر عنه لوم للضحية وتبرير للجاني لقد لام المقاومة الوطنية وأعطى الحق للمعتدي وبرر أفعاله المجرمة والجبانة وفسح له المجال تحت شعار حق الدفاع عن النفس بالتكشير عن أنيابه وإظهار حقيقته السوداء المتلذذة بمص دماء الشعوب
أذكركم بالرسالة الموجهة من أولمرت إلى عنان بأن العدوان لن يتوقف حتى كسر حزب الله ونزع سلاحه والحزب صورة عن المقاومة الوطنية وهي فخرنا وعزنا بل العمود الفقري فهل نقبل بالعجز والشلل والاستسلام اُجزم بأننا لا نرض إلا بوقفات العز والشموخ ونفوسنا الأبية تنتصب قاماتٌ عملاقة وجباهٌ مرفوعة
اعلموا يقيناً أن الأمم المتحدة أو الجامعة العربية ممثلة بوزراء الخارجية أو حتى لو عقدت القمة العربية بكافة حكامها لن تخرجنا من محنتنا ولن تستل سيوفها وتدافع عن كرامتنا فواقع العالم العربي مؤلم ومحزن بسبب تباين المواقف وتشتت قواه فالكيانية هي السائدة والكل خائف من الكل ومن تهديد أمريكا فالانقسام هو السائد ولا مخرج لنا إلا بالإعداد والبناء المادي النفسي لكل من يقدر على حمل السلاح لمقاومة قوى العدوان والشر والذود عن كرامة الأوطان (( فالقوة هي القول الفصل في مصير الأمم وثباتها في حركة التاريخ )) فإلى كل السوريين التائقين للنصر العاملين لخير الأمة انتفضوا على الواقع المؤلم وعبروا عن حقيقتكم إن أهلنا في الكيان اللبناني يتعرضون لمحنة كسر عظم من آلة الحرب والدمار والفتك اليهودية المدعومة من قوة وحيدة وجبارة تتحكم وتسعى للسيطرة على العالم بكل الوسائل ومسح تاريخنا وانجازاتنا الحضارية عبر كل الأجيال لتحل ثقافة رعاة البقر مكان موروثنا الثقافي و رسالاتنا الإنسانية للعالم أجمع
الوطن يئن والمطلوب منا كبير لكننا قادرون على تحقيقه وهو دعم الصمود والتحدي لآلة الحرب والدمار كي ينبلج فجر يوم جديد نعبر فيه عن سمو نفوسنا وعزة شرفنا و عظمة وجداننا ..... وهل أجمل وأرق على السمع من بشرى زفها زعيم المقاومة وهي إصابة البارجة اليهودية الرابضة في بحرنا السوري قبالة بيروت تصب جام غضبها ونيران مدافعها وحمم صواريخها الموجهة لصدر بيروت الصامدة بيروت الغالية على القلوب
لنوجه ضرباتنا الموجعة لشُذاذ الآفاق أشرار العالم ناقضي العهود مخليي المواثيق مشعليي الحروب مثيري الفتنة برابرة العالم المتحضر والنصر آت آت بإذن الله
حمى الله أمتنا من غدر بني صهيون والمجد لنا والخلود لرسالتنا
أبو سومر