عرض النسخة كاملة : يا ناس ساعدوني
جنوبية
07-06-2006, 07:17 PM
هههههههههههههههههه
بس الله يخليك خبرني قديش عمرك بالضبط 6
والله مثل ما تفضل روح القصيد
هيدا يلي عم يصير والخطأ من الأهل مو من الأطفال
ومصيبة اذا كانوا الاطفال بيعرفوا شو يعني ارهاب
كانوا اول ناس رفعوا عليهم قضية هني اهلهم
شكرا على الطريقة الرائعة في قص المواقف التي تحدث بين الاطفال واهلهم
وتقبل تحياتي
جنوبية
روح القصيد
07-06-2006, 07:17 PM
أول شي أهلا وسهلا فيك أخي بأول موضوع إلك
وبداية موفقة
صحيح الموضوع قدمته بطريقة طريفة وجميلة وفكاهية
لكني أعتبره موضوعا جديا وبغاية الجدية ايضا
فهذا لسان حال كل طفل يؤنبه أهله دون أن يشرحلوا له السبب
والطفل يكون قواعد لكل شيء
فإذا لمس كأس الماء مثلا أنبوه وإذا مس شيئا آخر لا يكلمونه شيئا
فكيف له أن يعرف ما يُمكن لمسه وما لا يمكن ؟
فالأفضل الشرح للطفل مهما صغر عمره، وتقليل التأنيبات ولو اضطر المرء إلى تقليل عفش بيته فذلك أفضل للطفل لأن كثرة المنع والنصائح تؤدي إلى الملل وينتج شخصية مهزوزة غير واثقة .......
مشكور مرة أخرى
شمس الأصيل
07-06-2006, 07:17 PM
5 5 5 5 5 6
هامور
07-06-2006, 07:17 PM
حلوة الفكرة
وحلو الموضوع
الله يعطيك العافية بانتظار جديدك
مسافر بلا عنوان
07-06-2006, 07:17 PM
5 5 5
صداقة صدوقة
07-06-2006, 07:17 PM
أيها السادة الكرام أضع قضيتي بين يديكم لعلكم تنصفوني
عمري 10 أشهر أعيش مع أبي وأربعة مت إخوتي ومصيبتي أن كل أفراد أسرتي يقفون حزباٌ ضد حريتي الشخصية فعلى سبيل المثال كلما أردت أن ألعب بالمكواة ضربوني على يدي بشدة وعنف مع أنني أملك المبرر لذلك أنه أمي تلعب بها كل يوم ويشهد الله على قولي و أظن أنها تحاول إغرائي بالمؤشر الأحمر الصغير المثبت في الأسفل
أيضا كلما حاولت التسلل إلى الحمام وأكتشف تلك الحفرة الجميلة ومحتوياتها يصيبنب الزعر عندما أراهم يهجمون علي كما يهجم الأسد على فريسته ثم يحملونني ويلقون بي في أحد زوايا البيت ويفرغون علي طنن من الألعاب حتى لاأصتطيع الحراك
كما يمنعوني من دخول المطبخ وتفتيش أغراضه مع أنهم جميعاً وبدون إستثناء يدخلون المطبخ ويفتشون أغراضه كما يحلو لهم دون أن يتهمهم أحد بالسرقة أو الإختلاس فأين قرارات مجلس الأمن الدولي النائم
ويأتي علي أيام أكون متعبا جدا ومع ذلك كلما نظرو إلى وجهي أراهم ينفرون مني فؤصاب بالإحباط ويمسكو بي ويشدو أنفي حتى أخشى أن ينقطع وأظن أنه لو رأني أصدقائي لضحكوا علي من طوله
وذات يوم أيقظتني أمي باكرا على غير العادة وخرجنا من المنزل ففرحت كثيرا ثم دخلنا مكاناً كثير الغرف ظننت أنه المدرسة التي يتكلم عنها إخوتي كثيراً وإنتظرت أمي دورها ثم دخلنا أحد الغرف وفاجأتني إحداهن دون إستحياء وهي تحمل شئا يشبه الصاروخ وطعنتني بقوة اااااااااااااههههههههه ثم قالت بالعافية أي عافية هذي إنه البلاء الأزرق والكارثة أن امي صارت تبيسم وتشكرهن كثيراً وأنا لا أزال وشغول بعنائي حتى وصلنا المنزل أدركوني أيها الناس النجدة النجدة .
Powered by vBulletin™ Version 4.1.5 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.