المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : لبنان ولعبة الشطرنج



amegaj
07-06-2006, 07:17 PM
لبنان ولعبة الشطرنج
في قانون لعبة الشطرنج لا يمكن أن يتدخل أحد من الخارج في اللعب أو في الكلام...
لكن نرى في لبنان نرى أن اللاعبين أكثر من قطع الشطرنج...واللاعبون في الخفاء أكثر
من اللاعبين علنآ...
ومنذ أن اغتيل الوزير الحريري بأيد خفية...باتت الرقعة متاحة لكل من أراد العبث...
ومنذ أن أرغمت سوريا عن التنحي عن لبنان كحكم عادل...كثرت الأخطاء وكبرت
التجاوزات...وصارت حركات اللاعبين غير منطقية ,فالفيل يركض عموديآ وشاقوليآ
والحصان ينتقل كالبيدق والملك وحيدآ في زاوية مستهدفة...لم تعد لعبة نظامية...
وأخطر مافيها التحكم عن بعد ...وعن بعد كبير يعادل المسافة بين أمريكا ولبنان...
والكل بات ينادي بالغاء القلاع من اللعبة وتجريد اللاعب الأساسي وهو لبنان من أهم قطع حمايته....
والغريب في الأمر أن قطع الشطرنج باتت ملونة فلا تميز الأبيض من الأسود إلا نادرآ...
لكن ما يحز في القلب أكثر من أي شئ أخر ...أن يستهدف البيدق السوري وهو الذي عمل
منذ آجيال على تقديم التضحيات لأجل أمن لبنان وحماية رقعته من الانهيار...
فلاح سوري يعمل على تخصيب أرض لبنان الجرداء...ويزرع فيها الغذاء لشعب ترفع عن هذه
المهنة على ما فيها من سمو وإنسانية يتلقى الطعنات بوحشية ويقتل على أرض أراد لها النمو
والازدهار...تاركآ خلفه في سورية زوجة وأولاد...صبروا على مر الفراق ...ليصعقوا بخبر
قتله بتلك الوحشية...وأين... في أرض الأشقاء والأقرباء...
وكثير من تلك البيادق السورية الشريفة سقطت أو اغتيلت على هذه الرقعة دون أي ذنب...
وذنبها الوحيد أنها أحبت أشقاءها في لبنان وما فرقت بينهم وبين أهلها في سورية....
لكنها مؤامرة كبيرة والكل صار يشعر بها...وأن يستقبل جنبلاط وفدآ من اخوان أمريكا الغير
مسلمين...والذين احتضنوا( خدام أمريكا) فيما سبق فهو طبيعي ...في قاعدة تحالف الأوغاد
والوحوش على أسد رفع رأسه عاليآ...وأبى أن ينحني للعاصفة...كما نصحه الخائفين...
ومهما فعل الأوغاد ستبقى سوريا الامتداد الطبيعي للبنان وستبقى الأخوة بين الشعبين والروابط
الأسرية والمظلة العربية لها الفصل أولآ وآخرآ...
وسيسقط الغادرون وتتعرى صورتهم أمام العالم ..كماسقط ميليتس بأكاذيبه...وستظهر الحقيقة
يومآ ما وليس لنا إلا الصمود بوجه كل تلك المؤامرات ونبقى خلف قيادتنا الحكيمة...
وننتبه الى نار الفتنة التي يؤججها الغرب بين شعبينا ...وبين الفصائل اللبنانية لينسلخ لبنان
عن هويته العربية وتتاح حرمته للصهاينة ليسيطروا على منطقة الشرق الأوسط الكبير
حسب تخطيط أمريكا وحلفائها....

الاقصى
07-06-2006, 07:17 PM
العدسة السورية ترصد "أمريكيين مجهولين" يشعلون حرباً أهلية في العراق


بقلم روبرت فيسك



في سوريا يتم رؤية العالم من خلال عدسة معتمة كنوافذ السيارة المفيمة التي أقلتني إلى الجزء الغربي من مدينة دمشق حيث التقيت مع رجل أعرفه منذ 15 عاماً – وهنا سنطلق عليه اسم " مصدر أمني" وهي التسمية التي يطلقها المراسلون الأمريكيون على مسؤولي استخباراتهم المرموقين- كان الرجل ينتظرني وفي جعبته رواية بشعة للكارثة التي تحل بالعراق وللمخاطر التي تهدد الشرق الأوسط.


وتبدو روايته تصويراً مخيفاً للأيدي الأمريكية الملوثة برمال العراق الدامية، ومحاولاتها المستميتة لإشعال حرب أهلية حول بغداد وذلك من اجل خفض عدد القتلى بين جنودها. إن هذا السيناريو يشبه السيناريو الذي يقول بأن صدام ما يزال أعز صديق لواشنطن، وأن سوريا تضرب المتمردين العراقيين دون رحمة والولايات المتحدة تتجاهل عمداً كل ذلك.

وهو ذات السيناريو الذي يسرد رواية العثور على رئيس وزراء الداخلية منتحراً في مكتبه بسبب اختلال قواه العقلية.

ووفقاً للشكوك التي تعتري محدثي فإن الأمريكيون يحاولون إشعال حرب أهلية لذا يسخر المسلمون السنة كل طاقاتهم لقتل إخوانهم الشيعة أكثر من الانكباب على قتل قوات الاحتلال الغربية. وقال وهو يلوح بإصبعه في الهواء " اقسم لك أن لدينا معلومات وافرة وجيدة" وأضاف " لقد أخبرنا شاب عراقي بانه تم تدريبه من قبل الأمريكيين ليكون شرطياً في بغداد وانه أمضى 70% من وقته في التدرب على قيادة السيارة و 30% في التدرب على الأسلحة. وكانوا قد قالوا له: عد إلينا خلال أسبوع. وعندما عاد أعطوه جهاز خليوي وطلبوا منه أن أن يقود السيارة داخل منطقة مكتظة قرب أحد الجوامع والاتصال بهم من هناك. ولكنه لم يعثر على إشارة قوية للخلوي داخل السيارة لذا نزل إلى مكان فيه إشارة أقوى وفي هذه اللحظة انفجرت سيارته.


أنا بدوري قلت لنفسي بأن هذا الأمر مستحيل ولكن فيما بعد تذكرت عدد المرات التي سرد فيهال عراقيون على مسمعي روايات مشابهة. إن هذه التقارير حقيقة وان بدت غير قابلة للتصديق. وأنا أعرف من أين يتم التقاط المعلومات السورية: من عشرات الآلاف من الحجاج الشيعة اللذين يفدون للصلاة في جامع السيدة زينب الواقع بالقرب من مدينة دمشق. وهم يتحدثون بحرية عن التكتيكات الأمريكية في العراق.
وقال محدثي "رجل أخر تم تدريبه على أيدي الأمريكان ليتم تجنيده في الشرطة وأعطي جهاز خليوي هو الأخر وطلب منه قيادة سيارة إلى منطقة يحتشد فيها الكثير من الناس – ربما معارضين- وأن يتصل بهم ليخبرهم بما يحدث في المنطقة. ومرة أخرى لم يعمل جهاز الخليوي مما اضطر الرجل إلى النزول من السيارة وقصد هاتف أرضي واتصل بالأمريكان وقال لهم " أنا هنا في المكان الذي أرسلتموني إليه واستطيع إخباركم بما يجري. وفي تلك اللحظة حصل انفجار كبير في سيارته".


لم يذكر المصدر الأمني من يمكن أن يكون هؤلاء الأمريكيون بالضبط. ولكن في عالم العراقي المليء بالفوضى والذعر هناك العديد من المجموعات الأمريكية بما فيها كتائب لا تعد ولا تحصى من المفترض أنها تعمل لصالح الجيش الأمريكي ووزارة الداخلية العراقية الجديدة المدعومة من قبل الغرب وهي تقوم بسلسلة من العمليات الخارجة عن القوانين والأنظمة.
وأثناء حديثنا توجه اليّ زميل للمصدر وسألني : وسط هذه الفوضى كيف تتوقع من سوريا تخفيض عدد الاعتداءات على الأمريكيين في العراق؟ " أنه ليس أمناً أبدأً. في عهد صدام كان المجرمون وإرهابيو صدام يعبرون حدودنا للاعتداء على حكومتنا.



وأنا بنفسي بنيت جداراً من التراب والرمل في ذلك الوقت. ولكن ثلاثة من السيارات الانفجارية التابعة لعملاء صدام انفجرت في دمشق وطرطوس، وأنا كنت من أمسك بالمجرمين المسؤولين، ولكننا لم نستطع إيقافهم.
وقال: اليوم تم تعلية السور الممتد على مئات الأميال عبر الحدود السورية العراقية وحتى الآن استطعنا الإمساك بنحو 1.500 من العرب الغير سوريين والغير عراقيين وهم يحاولون عبور الحدود ومنعنا 2.700 سوري من العبور... إن جيشنا منتشر هناك ولكن الجيش العراقي والأمريكي ليس هناك على الجانب الأخر.


ولكن خلف هذه الشكوك الخطيرة ما تزال دمشق تحتفظ في ذاكرتها بعلاقة الصداقة الطويلة التي جمعت بين صدام حسن والولايات المتحدة. ويقول محاوري " لقد علم الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد بأن صدام التقى مع المسؤولين الأمريكيين في بداية أيامه عشرين مرة خلال أربعة أسابيع. ومن هنا اقتنع الأسد بأن صدام في صف الأمريكان. كان صدام المعين الأكبر للأمريكيين في الشرق الأوسط خاصة (عندما هاجم إيران عام 1980). وما يزال، فبعد كل ما حصل هو الذي ساق الأمريكيين إلى العراق".


هنا انتقلت أنا بدوري إلى قضية أكثر حزناً للمصدر وهي : مقتل اللواء غازي كنعان، الذي كان قبل أن يشغل منصب وزير داخلية رئيس الاستخبارات السورية في لبنان- وهو منصب مرعب بقوته.


إن الشائعات التي راجت حول موت كنعان كانت تشير إلى أن محققي الأمم المتحدة اشتبهوا بتورطه باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وأن عناصر الحكومة السورية " نحروه" لمنعه من البوح بالحقيقة.
وهنا أصرّ محاوري على أن الأمر ليس كذلك وقال " إن اللواء غازي كنعان معروف بأنه يصدر الأوامر وكل ما يريده يحدث. شيئاً ما حدث ولم يستطع تسويته- شيء ما جعله يدرك بأنه لا يتمتع بالقوة الكاملة. في اليوم الذي مات فيه، ذهب إلى مكتبه في وزارة الداخلية ومن ثم غادر إلى منزله لنصف ساعة من الوقت. ثم عاد ومعه مسدس. وكان قد ترك رسالة لزوجته قال فيها وداعاً وطلب منها الاعتناء بالأولاد وقال بأنه سيفعل ذلك من أجل خير سوريا. ثم أطلق النار على نفسه.

أما بالنسبة للحريري فما يزال السوريون يتذكرون علاقته مع رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي، الذي يعترف بنفسه بأنه عميل سابق للـ سي أي أى ويتذكرون صفقة الأسلحة المزعومة التي تقدر بـ 20 مليار دولار التي تمت بين روسيا والسعودية والتي يدعون بأن الحريري متورط فيها.

ولكن إذا كانت فكرة الاحتلال الأمريكي للعراق ما تزال تحفر عميقاً في تفكير السوريين فإن كرههم لصدام – وهو أمر يشاركهم به معظم العراقيين- ما يزال بكراً. وعندما سألت المصدر عن ما يمكن أن يحل بالديكتاتور العراقي الأسبق: أجاب وهو يضرب قبضته داخل راحة يده الثانية قائلاً " سوف يقتل. سوف يقتل. سوف
يقتل."



بقلم روبرت فيسك - الجزيرة
ترجمة هدى شبطا

وشهدشاهد من أهله

Tiger_Hacking
07-06-2006, 07:17 PM
فكرت اول شي لعبة شطرنج عن جد دخيل عينك ما دخلني بالسياسة

بعد عن الشر وغنيلو 5

هلا
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

الله محيي أصلك

كلامك جواهر

الله يقدم الفيو الخير لسوريا الأسد

Hurted-Eagle
07-06-2006, 07:17 PM
والله كلام درر

وبعد أن تبين أن الموساد والسي آي ايه متورطين في الاغتيال
صمت الجميع ونسيت القصة وكأنها لم تكن 7 7

نبكي واعتززززز
07-06-2006, 07:17 PM
مشكور اخي وكلامك مظبوط

وان شاء الله يظهر الحق ويسقط الباطل

أبو مصطفى
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

الله محيي أصلك ياسيدي

كلامك جواهر

الله يقدم الفيو الخير لسوريا الأسد




محمد

فينوووس
07-06-2006, 07:17 PM
يا اخي لعبة الشطرنج لعبة الكباااااااااااااااار اولا

4 4 4

ومن ثم حال هذه الايام من كان يمشي على الحق فهناك الكثير ممن يعارضه وهذا سبب ماتتعرض له سوريا


ولكن سيأتي يوم ويظهر فيه الحق ان شاء الله

شكرا على الموضوع القيم ولي عودة ان شاء الله