المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : قصيدةالبوصيري المشهورة بالبردةفي مدح الرسول صلى الله عليه وسلم



أوراق الشرقيه
07-06-2006, 07:17 PM
يسلموا
مشكور على القصيده

ورد
07-06-2006, 07:17 PM
ياالله

صلى الله عليك يامحمد
صلى الله عليك وسلم

Tiger_Hacking
07-06-2006, 07:17 PM
اللذي اعرفه هو قصيدة البردة لكعب بن زهير
ومشكور اخي الكريم عالمعلومة والقصيدة الرائعة
1

روح القصيد
07-06-2006, 07:17 PM
ما شاء الله عنك أخي الكريم
مجهود رائع جدا

ومن المعروف أن الامام البوصيري كان مصابا بمرض عضال فمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه القصيدة فشفاه الله تعالى بعد أن رأى في منامه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خلع عليه بردته كما خلعها قبلا على كعب بن زهير
لذا يقال : بردة كعب بن زهير
وبردة البوصيري
فكلامها اسمهما البردة

ويفضل عند قراءتها أن يقال بين كل بيت وبيت:
مولاي صل وسلم دائما أبدا ... على حبيبك خير الخلق كلهم

جزاك الله خيرا

عين الصقر
07-06-2006, 07:17 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد
مشكور اخي الكريم
هناك ايضا قصيدتان في البردة
لكعب بن زهير واحمد شوقي

محمدسميرحافظ
07-06-2006, 07:17 PM
مولاي صلِّ وسلــم دائمـــاً أبـــدا ..... علـــى حبيبــك خيرالخلق كلهـم
أمن تذكــــر جيــــرانٍ بذى ســــــلمٍ ..... مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بدمِ
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــمٌ ..... ما بين منسجم منه ومضطــــرمِ
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ ..... ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــمِ
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـي ..... والحب يعترض اللذات بالألـــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معذرة ..... مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــمِ
محضتني النصح لكن لست أسـمعهُ ..... إن المحب عن العذال في صـممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عذلي.....ذوالشيب أبعدفي نصح عن التهمِ
فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظـــــــت ..... من جهلها بنذيرالشيب والهــرمِ
ولا أعدت من الفعل الجميل قــــرى ..... ضيف ألم برأسي غير محتشــم
من لي برِّد جماحٍ من غوا يتهـــــــا ..... كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجــــــُمِ
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهـــــا ..... إن الطعام يقوي شهوة النَّهــــمِ
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على..... حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطمِ
فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــه ..... إن الهوى ماتولى يصم أويصمِ
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت ..... من المحارم والزم حمية النـدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهما ..... وإن همامحضاك النصح فاتَّهِـمِ
أستغفر الله من قولٍ بلا عمــــــــــلٍ ..... لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــُمِ
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــه ..... ومااستقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــةً ..... ولم أصل سوى فرض ولم اصمِ
ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــى ..... أن اشتكت قدماه الضرمـن ورمِ
وشدَّ من سغب أحشاءه وطـــــــوى ..... تحت الحجارةكشحاًمترف الأدمِ
وراودته الجبال الشم من ذهـــــــبٍ ..... عن نفسه فأراها أيما شــــــــممِ
محمد ســــــــــيد الكونين والثقليـن ..... والفريقين من عرب ومن عجـمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحــــــــــــــدٌ ..... أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــمِ
هو الحبيب الذي ترجى شــــفاعته ..... لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــمِ
دعا إلى الله فالمستسكون بـــــــــه ..... مستمسكون بحبلٍ غير منفصــــمِ
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلـــــُقٍ ..... ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــرمِ
وكلهم من رسول الله ملتمــــــــسٌ ..... غرفاً من البحرأو رشفاً من الديمِ
وواقفون لديه عند حدهــــــــــــــم ..... من نقطة العلم أو من شكلةالحكمِ
فهو الذي تــم معناه وصورتـــــــه ..... ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســـــــمِ
فإن فضل رسول الله ليس لــــــــه ..... حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفـــــــــــــمِ
لم يمتحنا بما تعيا العقول بـــــــــه ..... حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــمِ
أعيا الورى فهم معناه فليس يرى ..... في القرب والبعد فيه غير منفحمِ
كالشمس تظهر للعينين من بعُــــدٍ ..... صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــمِ
وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــه ..... قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشــــــــــــــــرٌ ..... وأنه خير خلق الله كلهـــــــــــــــمِ
وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــا ..... فإ نما اتصلت من نوره بهــــــــــمِ
فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــا ..... يظهرن أنوارها للناس في الظلـــمِ
أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــقٌ ..... بالحسن مشتمل با لبشر متســــــمِ
كالزهر في ترفٍ والبدرفي شرفٍ ..... والبحر في كرمٍ والدهر في همــمِ
كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــه ..... في عسكر حين تلقاه وفي حشـــمِ
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صــــدفٍ ..... من معدني منطق منه ومبتســـــم
أبان مولـده عن طيب عنصــــــره ..... يا طيب مبتدأ منه ومختـتـــــــــــمِ
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهــــــــــمُ ..... قد أنذروا بحلول البؤْس والنقــــمِ
وبات إيوان كسرى وهو منصـدعٌ ..... كشمل أصحاب كسرى غير ملتئمِ
والنار خامدة الأنفاس من أســــفٍ ..... عليه والنهرساه العين من سـد مِ
كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــلل ..... حزناً وبالماء ما بالنار من ضـرمِ
والجن تهتف والأنوار ساطعــــــةٌ ..... والحق يظهر من معنى ومن كلـمِ
مثل الغمامة أنَّى سار سائــــــــرة ..... تقيه حر وطيسٍ للهجير حَــــــــمِ
أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــه ..... من قلبه نسبةً مبرورة القســــــمِ
وما حوى الغارمن خيرومن كرمٍ ..... وكل طرفٍ من الكفار عنه عـــــمِ
ظنواالحمام وظنواالعنكبوت على ..... خير البرية لم تنسج ولم تحـــــــمِ
وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــةٍ ..... من الدروع وعن عالٍ من الأطـُمِ
لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــه ..... قلباً إذا نامت العينان لم ينـــــــــم
تبارك الله ما وحيٌ بمكتســـــــــبٍ ..... ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهــــــــــــمِ
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتــــــه .....حتى حكت غرة في الأعصرالدهمِ
دعني ووصفي آيات له ظهــــرت ..... ظهور نار القرى ليلاً على علــمِ
فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظـــــــمٌ ..... وليس ينقص قدراً غير منتظـــمِ
فما تطاول آمال المديح إلـــــــــــى ..... ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـمِ
آيات حق من الرحمن محدثــــــــةٌ ..... قديمةٌ صفة الموصوف بالقــد مِ
لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنـــــــا ..... عن المعادِ وعن عادٍ وعــن إِرَمِ
دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــزةٍ ..... من النبيين إذ جاءت ولم تــــد مِ
محكّماتٌ فما تبقين من شبـــــــــهٍ ..... لذي شقاقٍ و ما تبغين من حكــمِ
ما حوربت قط إلا عاد من حَــرَبٍ ..... أعدى الأعادي إليها ملقي السـلمِ
ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهـــا ..... ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـرمِ
لها معانٍ كموج البحر في مـــد دٍ .....وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ
فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهـــــــــا ..... ولا تسام على الإكثار بالســــــأمِ
قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لــــــه ..... لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــمِ
إن تتلها خيفةً من حر نار لظــــى .....أطفأت حر لظى من وردهاالشممِ
كأنها الحوض تبيض الوجوه بــه ..... من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــمِ
وكالصراط وكالميزان معدلـــةً ف ....القسط من غيرهافي الناس لم يقمِ
لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــا ..... تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهــمِ
قدتنكرالعين ضوءالشمس من رمد..... وينكر الفم طعم الماءِ من ســقمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنــا ..... من العنا ية ركناً غير منهــــــــدمِ
لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــه ..... بأكرم الرسل كنا أكرم الأمـــــــــمِ
يجر بحر خميسٍ فوق ســـــابحةٍ ..... يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطــــمِ
من كل منتدب لله محتســــــــــبٍ ..... يسطو بمستأصلٍ للكفر مصـــطـلمِ
حتى غدت ملةالإسلام وهي بهم ..... من بعد غربتها موصولة الرحــمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهم ..... ماذا رأى منهم في كل مصـــطدمِ
وسل حنيناً وسل بدراًوسل أُحداً ..... فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخمِ
تهدى إليك رياح النصر نشرهم ..... فتحسب الزهر في الأكمام كل كـمِ
كأنهم في ظهور الخيل نبت رباً ..... من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُمِ
ومن تكن برسول الله نصـــرته ..... إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصر ..... به ولا من عدوّ غير منفصــــــــمِ
أحل أمته في حرز ملتــــــــــــه ..... كالليث حل مع الأشبال في أجـــــمِ
كم جدلت كلمات الله من جـــدلٍ ..... فيه وكم خصم البرهان من خصـم
كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجـــزةً ..... في الجاهلية والتأديب في اليتـــــمِ
خدمته بمديحٍ استقيل بــــــــــــه .....ذنوب عمرٍمضى في الشعروالخدمِ
يانفس لاتقنطي من زلةٍعظمت ..... إن الكبائر في الغفران كاللمــــــــمِ
لعل رحمة ربي حين يقســـمها ....تأتي على حسب العصيان في القسمِ
يارب اجعل رجائي غيرمنعكسٍ ..... لديك واجعل حسابي غير منخــرمِ
والطف بعبدك في الدارين إن له..... صبراً متى تدعه الأهوال ينهـــزمِ
وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمـةٍ .....على النبي بمنهلٍ ومنســــــــــــجمِ
ثم الرضاعن أبي بكروعن عمرٍ.....وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرمِ
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهم......أهل التقى والنقا والحلم والكـــرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا .....واغفرلنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلمين بما... يتلوه في المسجدالأقصى وفي الحرم

ياسمين زمزم
15-03-2009, 02:11 AM
اللهم صل و سلم و بارك على الحبيب المصطفى

@المشتاق@
02-04-2009, 09:39 PM
مشكور اخي على القصيدة
جزاك الله الف خير