المساعد الشخصي الرقمي

عرض النسخة كاملة : هالمرة مش وصية .....بل قصّة كاملة.....من طأ طأ ...للسلام عليكم



زيـــاد
07-06-2006, 07:17 PM
مرور و ولي رجعة

الاقصى
07-06-2006, 07:17 PM
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين


اللهم انصر المجاهدين في فلسطين

اللهم انصر المجاهدين في فلسطين

اللهم انصر المجاهدين في فلسطين

اللهم عليك ياليهود الغاصبين الطاغين

الله يجزيك الخير

أنا لم أقرأ القصة كاملة عندي خلفية عن استشهاده والله أعلم

Tiger_Hacking
07-06-2006, 07:17 PM
مشكورة اختي درة البحر
الشهادة في سبيل الله شيء عظيم
بارك الله فيكي اختي
ما شاء الله عنك قصة شاب مؤثرة
..............
والصبر مفتاح الفرج دائما 2

هلا
07-06-2006, 07:17 PM
بارك الله فيكي

و جزاكي كل الخير




هــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــلا

الختيار
07-06-2006, 07:17 PM
و الله الصراحة شفت الموضوع طويل شوي الت بقراء لعند طقطق بس بديت ما حسن

اوقف الا عند السلام عليكم

و الله هاد الشغل الصحيح و الله يتقبل اعمالهم و ينصر اخواننا الفلسطينين

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين يا رب العالمين



مشكورة اخت درة البحر

samer
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

بصراحة ما طلع معي حكي

شكرا

حورية البحر
07-06-2006, 07:17 PM
يعطيكي الف عافية

حبيبتي درة ماشاء الله عنك قصة

رائعة ورجل اروع


بانتظار جديدك

حجر الألماس
07-06-2006, 07:17 PM
مشكورة أخت درة
معليش سامحيني ما رح أقطع الاتصال هلق
رح احفظها و ارجع أقرأها
1

درة البحر
07-06-2006, 07:17 PM
السلام عليكم

اليوم القصّة طويلة .... بنصحكم تقطعوا الإتصال

مشان تقرؤوها على رواق

***************************

عندما كانت نفسه تتقاعس عن القيام لصلاة الفجر، كان الشهيد رفيق محمد زياد قنيبي يعاقبها بأن يربط يديه في السرير، ثم يضع ساعة المنبه فوق رأسه، ويربطها على أذان الفجر، وعندما ترن في الوقت المحدد، كان يقوم ويفكّ قيدهوبهذا يكون النوم قد هجر مآقيه فيذهب إلى صلاة الفجر راضياً عن نفسه .. ،
رجل البيت :
ولد الشهيد رفيق قنيبي في مدينة الخليل بتاريخ 22/4/1980م وهو من سكان حي الحاووز الثاني جنوب غرب المدينة، لم يقدَّر له الدراسة حيث درس للتوجيهي ثم اتجه للعمل في (الدهان)
ولشدة قلق أهله عليه حاولوا إقناعه بالزواج وقاموا بقراءة الفاتحة على إحدى قريباته ولكن الشهيد كان يقول: إنه لا يطمح إلاّ إلى الجنة، ولا يرغب إلا بالزواج من الحور العين .
كان الشهيد يحمل مسؤولية البيت خاصة لأن والده كان يعمل في الليل وينام في النهار، فكان أبناؤه لا يشاهدونه إلا قليلاً من الوقت، وهذا ما جعل الشهيد رفيق يحمل مسؤولية العائلة كاملة، وكان يعمل طوال وقته ويشرِف على تربية إخوانه.. تقول والدته (أم رفيق): إن ابنها البكر كان يقول لها:
"يا أمي عليك أن تلزمي إخواني وأخواتي بالصلاة في المساجد، لأنها تربّيهم على الأخلاق والآداب والدين، والله لولا المساجد وشباب المساجد لما كنا هكذا".
أخلاقه :
تتحدّث أم رفيق عن طفولة رفيق قائلة:
- إنه كان هادئاً منذ صغره، وقد التزم بالصلاة في المساجد، وكان إذا قدّم هدية إلى أحد كان يحرص أن تكون الهدية لها علاقة بالدين مثل: الأشرطة الإسلامية وأشرطة القرآن المرتل، وكان يصوم كلّ اثنين وخميس من كلّ أسبوع، كما كان محافظاً على قراءة القرآن كل يوم، وفي ليلة الجمعة كان لا يترك قراءة سورة الكهف. وقد طلبت شقيقته منه شريط قرآن فأحضر لها المصحف الشريف كاملاً ومرتلاً ..
وصيته :
ترك الشهيد وصية كتبها لأهله وإخوانه وأصدقائه وأقاربه جاء فيها: أنه يعتذر من والديه لأنه لم يستطع أن يلبي رغبتهما بالتراجع عن طريق الجهاد والاستشهاد، وأقسم بالله العظيم ثلاثاً أنه لا يستطيع أن يسلّم نفسه ولن يسلّم نفسه لأعدائه لأنه قرّر أن يعيش باقي عمره بعزة وكرامة، وأضاف أنه سوف يشفي غليله من أبناء يهود بأشلائه ودمه، وأقسم بأن أبناء يهود لن يمسّوا شعرة من رأسه ما دام حياً .
وتقول شقيقته رباب:
إن الشهيد كان توّاقاً للجنة ولقاء الشهداء منهم :عز الدين مسك، وباسل القواسمي، وأحمد عثمان ورائد مسك والكثير الكثير ، وتضيف
"لقد كان يعلّق صورهم في غرفته، وكان يدخل الغرفة ويغلق الباب على نفسه، ويقضي فيها ساعات طويلة، يتأمّل فيها صور أصدقائه"..
وتضيف: أنه تأثّر كثيراً بعد استشهاد باسل القواسمي وقد ظلّ طريح الفراش عدة أيام، وأصبح جسده هزيلاً وامتنع. عن تناول الطعام وكان يغلق الباب على نفسه وكان يتأثّر كثيراً بأحداث الانتفاضة والاغتيالات وسقوط الشهداء والأطفال .
المطاردة :
تقول والدة الشهيد رفيق:
- إنه كان يشارك بقوة في الانتفاضة وقد اعتقل أربع مرات قضى في المرة الأولى (6) أيام تحقيق وفي الثانية (40) يوماً وفي الثالثة (3) أشهر، أما الرابعة فقد قضى فيها (6) أشهر وخرج في شهر رمضان من العام الماضي. و كانت تهمته في كلّ مرة إيواء مطاردين وإلقاء الحجارة وزجاجات فارغة على دبابات الاحتلال .
وتضيف الوالدة:
- إن الشهيد لم يكن مطارداً، غير أن القوات الصهيونية كانت تحضر إلى البيت عدة مرات وتقوم بأعمال تفتيش وتخريب في أثاث المنزل وفي كلّ مرة كانوا لا يجدون فيها رفيق في المنزل، كانوا يتركون له بلاغاً عسكرياً للذهاب إلى ضابط المخابرات، ولكن رفيق كان يرفض أن يسلّم نفسه للاحتلال مهما كان الثمن .
وقبل استشهاده بأسبوع كان الشهيد يجلس في شقة جدّه يستمع لمحاضرة "لعمرو خالد" وفي هذه الأثناء انتقل الشهيد إلى شقته وإذا به يشاهد مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال تأخذ مواقعها في محيط المنزل في منطقة الحاووز الثاني، عندها انسحب رفيق من الباب الخلفي ثم اختفى عن الأنظار، وعندما دخل الجنود إلى المنزل ولم يجدوه أخذوا يحطّمون في الأثاث ويكسرون في محتويات المنزل وقالوا لوالدته عليه أن يسلّم نفسه فوراً.
وتضيف شقيقته رباب:
أنها "تتبّعت الشهيد ووجدته في أحد المنازل وكان نائماً يشعّ وجهه نوراً، فقالت لإحدى قريباتها (هذا نوم شهيد)، وبعد أن استيقظ رفيق عانقته بحرارة، فضمني بحرارة وهو يقول: لو حصل لي شيء لا يوجد عليّ ديون لأحدٍ، بل يوجد لي على بعض الذين عملت معهم مبالغ من النقود، و سمى لي الأشخاص والمبالغ المطلوبة.
وبعد ذهاب الجنود من المنزل عاد رفيق إلى منزله ليطمئن على حالة الأسرة، فقامت أمه وأبوه بمناشدته لتسليم نفسه، وتضيف أم رفيق أنها قالت له:
"فكّرْ في حال الأسرة كيف سيكون من بعدك، وكيف سيُهدم المنزل.. ولكي أثنيه عن نيّته قلت له: لن أرضى عنك إذا أنت فعلت أيّ شيء أنا لا أرضاه..
وتبكي أم رفيق بحرارة وتقول:
"ليتني لم أقل له هذا الكلام لأنه خلال الأيام القليلة التي عاشها مطارداً كان يتألم بسببها وقد أشار إلى ألمه في وصيته ولكن رفيق كان على عجل من أمره ولا يريد أن يعتقله اليهود حتى يحافظ على سرّ إخوانه الشهداء ويحافظ على كرامته خلال الأيام القليلة المتبقيّة له. وتقول:
"إن آخر عبارة قالها لها:
"لكم الله يا أمي وعليكم أن تصلّوا صلاة الاستخارة، وتدعو الله لي بالشهادة.."
وتضيف رباب:
كان رفيق لا يطمح إلا للشهادة، وقد أبلغنا بذلك عدة مرات، ولكن لم نتوقّع أن يدخل إلى تل الرميدة ويقوم بما قام به..
وتشير إلى أنها رأت رؤيا قبل استشهاده بأيام قليلة، شاهدت فيها رفيقاً مع أحد أصدقائه يطلقون النار باتجاه جنود الاحتلال من بناية غير مسكونة وكان رفيق يطلق النار ويركض باتجاه الجنود وهو يبتسم، فعرفتُ أنه سوف يستشهد.
أما أم رفيق فقالت:
إنها بعد أن صلّت صلاة الاستخارة، شاهدت في المنام أن والدها أهداها عدداً من (قدر اللحم) وقد وضعتها في الثلاجة وهي ملفوفة بأكياس بلاستيك، فأدركت أن رفيقاً سوف يستشهد.
قصة الاستشهاد :
في 22/10/2003م وبعد صلاة الظهر من يوم الأربعاء، كان الشهيد يخفي رشاشه تحت سترة كان يرتديها، وكان يسير بالقرب من تربة اليهود أعلى تلة الرميدة.. وبحسب روايات شهود عيان فإن الشهيد سأل طالبة جامعية كانت تسير في الشارع إذا كان في أسفل الشارع جنود صهاينة أم لا؟ فأجابته الطالبة (نعم هناك جنود ينتشرون في الشارع)، ولكنها نصحته بأن يخلع سترته حتى لا يقوم اليهود بإيقافه وتفتيشه، ولكنه طلب منها أن تبتعد عن المكان، ثم صادف عدداً من طالبات المدارس عائدات إلى المنازل في نفس الشارع، وأخبرنه بوجود أعداد كثيرة من الجنود ولكنه قال لهن: عليكن أن تبتعدن من هنا .
وفي لمح البصر كان الشهيد رفيق يقتلع سترته، ويضع عصبة خضراء على جبينه، ولم تمضِ إلا دقائق معدودة حتى انطلق الرصاص كالمطر ينهمر على رؤوس الجنود الجبناء، الذين كانوا بالقرب من البؤرة الاستيطانية، فأصاب من كان على الأرض، ثم أخذ يطلق النار باتجاه مجموعة من الجنود كانوا يتمركزون في الأعلى وقد أصيب الشهيد بالرصاص في قدمه ولكنه ركع على ركبتيه وظلّ يطلق النار حتى استشهد .
تقول أم رفيق:
- إنها كانت في إحدى العيادات الطبية من أجل علاج طفلها الصغير حينما سمعت أن استشهادياً دخل إلى حي تل الرميدة، فأحسّت بداخلها أن الاستشهادي هو ابنها رفيق، فأخذت تبكي بحرارة وأحسّت بألم حاد في المعدة وهي في طريق عودتها إلى المنزل.
وتقول أم رفيق :
"وعندما عدت إلى المنزل أخذت أجهزة وأمتعة الأولاد وملابسهم وبعض الحاجيات الضرورية وبدأت أخرجها من المنزل، وقد جاء أبو رفيق وقال:
- إن الشهيد من كتائب الأقصى.
ولم يخبره أحد أنه رفيق.."
وتقول: "لم يطمئن قلبي، وبعد ساعات قليلة حضر جنود الاحتلال إلى المنزل وقاموا بأعمال عربدة وتكسير واعتقلوا أبا رفيق وصهره ونقلوهما إلى جهة غير معلومة، وفي منتصف الليل حضروا إلى المنزل الذي هو ملك لجدّ الشهيد وقاموا بإخراج كل من كان في المنزل وقاموا بتفجيره.
وتقول أم الشهيد:
- إن شقيقها أول من أخبرها باستشهاد رفيق.
فأخذت تهتف بحرارة:
(الله أكبر ولله الحمد).
ولم تبكِ بل ذهبت لصلاة ركعتي شكر لله تعالى .
وتتساءل أم الشهيد:
"هل يكتب لنا الأجر لصبرنا على أبنائنا؟.. والله إني أشعر بأن الله أكرمني باستشهاد رفيق حتى أماثل أمهات الشهداء في الصبر والعطاء.."

***************************


صورة الشهيد


]]]


http://www.moq3.com/pics/up/b_01_05_06/d9eb367a00.jpg


{{{

الله يقبل منه

والله ينصر بنا الإسلام

أختكم في الله

درة البحر
07-06-2006, 07:17 PM
تسلميلي حبيبتي هلا .....هلا فيكي

ولا فيكي حبيبتي تهون....بانتظار رجعتك

أخي الختيار كمان أنا لمّا بلشت قراءة هي القصة ما قدرت أوقف...ومشكور للمرور

شكرا لمرورك أخي زياد زبانتظار الرجعة

وشكرا الك أخي تايغر... وان شاء الله يكون هالشاب و أمثاله قدوات لنا للجهاد في سبيل الله

أخي wts شكرا لمرورك الكريم انت والأخ moon friend

أخي الأقصى شكرا لمرورك ...وجودك بموضوعي شرف الي

اللهم انصر المجاهدين في فلسطين

درة البحر
07-06-2006, 07:17 PM
هلا فيكِ حبيبتي حجر الألماس

بالعكس أما اللي آسفة لأنو الموضوع طويل

بس حبيت أحكيلكم القصّة كاملة

وشكرا لمرورك حببيبتي
1 1

درة البحر
07-06-2006, 07:17 PM
مشكورين يا جماعة الخير للمرور الكريم

والله يجعلنا من الشهداء في سبيله




1

نبكي واعتززززز
07-06-2006, 07:17 PM
قصة مؤثرة للغاية

الله يجزيكي الخير اختي درة البحر

بارك الله فيكي وجعلهه في ميزان حسناتك

الله يتقبل اخينا رفيق شهيدا

الله ينصر اخوانا المجاهدين في فلسطين

تهاني
07-06-2006, 07:17 PM
مشكووووووورة

درة البحر

الي رجعة 6

wTs
07-06-2006, 07:17 PM
شي حلو مشكورة




الله اكبر 1